كثيرون من أدعوا النبوة بعد وفاة النبي محمد (ص) ولكنهم قلة الذين أدعوا النبوة وتحدوا رسالة الإسلام المحمدي وكذبوها ونالوا منها ومنهم (ابن صياد) أو الدجال ابن صياد كما يسمى في عرف النص التراثي الإسلامي! ، والغريب في قصة ابن صياد أنه لم يقول بالنبوة لنفسه بل النبي من قال بها ، وكان النبي (ص) قد أثار قضية ابن صياد وابن صياد لم يبلغ الحلم ، وموضوع ابن صياد له أسانيد ومراجع تجدها في صحيح مسلم والبخاري وقد أوردنا بعضاً من هذه الأحاديث حتى يتمكن قارئ الحبيب من مناقشة ما يقرأه في بحثنا هذا ولكن نود الإشارة لبعض الأشياء اللافتة للنظر الإشارة النبوية الإلهية التي وضعت ابن صياد تحت تسمية الدجال! فالغريب في الأمر إذاً كان ذلك أمراً مقضياً! أليس من المريب في الأمر :
أن يوصم إنسان طفل لم يبلغ الحلم بأنه سيصبح دجال عندما يكبر؟
وعندما كبر ابن صياد لم يصبح دجالاً؟ فما حقيقة الإدعاء النبوي بذلك؟
ابن صياد كان طفلاً وقال للنبي في معرض رده عليه حينا سأله النبي : أتشهد بإني رسول الله؟ فكان رد ابن صياد: إنك رسول الأميين! فمن أين للصبي حينها ابن صياد برد مفحم علماني غرائبي ضارب في مفاهيم تضع النبوة المحمدية في مصاف الأمية والجهل؟
لماذا لم يذكر النبي مسليمة الذي ادعي النبوة وقتل في خلافة أبي بكر الصديق؟ مع العلم بأن مسليمة كانت تحركاته قبل وفاة النبي (ص) وذكر ابن صياد؟!!
حرم النبي على ابن صياد دخول مكة أو المدينة! فأين كان ابن صياد في رحلته مع الراوي أبي سعيد الخدري؟ ألم يكن في طريقه لمكة ودخلها! رغم إنكار الخدري لذلك؟
ولابن صياد ولد بالمدينة، فهل ابن لم يدخل المدينة نهائياً بعدما استلم مهامه كدجال!؟ وإذا دخلها فما هو موقف النص النبوي؟
الأحاديث التي ورد عن ابن صياد:- وكلها في صحيح مسلم