يريدها أن تكون حليف زوجها الوؤمن,تؤيده في دعوته.,و تنشطه في علمه, ترغبه في جهاده, و تصبر على ما يكلفها ذلك من حرمان., و ربما ضيق رزق., و فقد زوج أو ابن,
تقول السيدة خديجة -رضي الله عنها- للنبي صلى الله عليه و سلم وقد خشي على نفسه حين جاءه الوحي أول مرة.,"كلا و الله؟ لا يخزيك الله أبدا. انك لتصل الرحم, و تقري الضيف, و تحمل الكل, و تعين على نوائب الدهر.
ملحق #1
14/06/2011 3:01:20 ص
يريدها أن تكون مع زوجها ربة بيت ,ومربية أولاد, و أنس زوج,تعف عما حرم الله تعالى,تنأى عن معصيته سبحانه(فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله)
سورة النساء
تقدم كل شيء لله تعالى
همها الأكبر رضاء زوجها في رضى الله تعالى.
Remaining characters:180
يجري إرسال الإجابة. الرجاء الانتظار...