يختلف باختلاف ثقافة المجتمع والمناخ السائد.
فبالنسبة للبلوغ الفكري منذ 100 سنة كان السن السائد لزواج الفتاة 16 سنة وكانت زوجة تعرف كيف تحافظ على زوجها وأطفالها.. اليوم بعد تغير الظروف الثقافية والتعليمية فإن فتاة في هذا السن ما زالت في طور الطفولة تهتم بشكل دميتها أكثر من اهتمامها بمسئوليتها تجاه أسرتها وقد لا تعرف كيف تحضر طعامها فضلا عن إطعام عائلتها.
أما بالنسبة للبلوغ الجسدي فللمناخ البيئي تأثير واضح في هذا الشأن.. ففي المجتمعات الحارة قد تبلغ الفتاة جسديا عند السن الحادية عشر وربما التاسعة بينما تبلغ في المجتمعات المعتدلة مناخيا عند سن الثالثة عشر وقد تصل سنها الخامسة عشر أو السادسة عشر في المجتمعات الباردة.
وبالنسبة للبلوغ العاطفي فهو أمر نسبي يتعلق بشخصية الفتاة وخبراتها ومدى تفاعلها مع المجتمع المحيط.