بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
تسجيل الدخول
شكرًا لاستخدام إجابات Google. اعتبارًا من 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تصبح إجابات Google خدمة للقراءة فقط. وبعد 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تكون جميع الأسئلة التي تمت الإجابة عليها متوفرة للأشخاص من أجل البحث والتصفح، ولكن لن يتم قبول أي أسئلة أو إجابات جديدة أو أي نشاط كتابة آخر للمستخدم .. اطلع على الأسئلة المتداولة للحصول على مزيد من المعلومات.
إجابات Google
أهم التصنيفات
Google إجابات (3309789)
العلاقات الإنسانية (1392729)
العالم العربي (1208324)
الكمبيوتر والإنترنت (853878)
الثقافة والأدب (367972)
الصحة (319424)
العلوم (219362)
الأديان والمعتقدات (201419)
تعليقات المستخدمين (186571)
المنتجات الإلكترونية (140330)
الطعام والشراب (125985)
التعليم والتدريب (70842)
الرياضة (69773)
الألعاب والترفيه (68524)
الاقتصاد والأعمال (65321)
الجمال والموضة (59876)
الأسرة والطفل (51442)
وسائل الإعلام (41416)
قواعد وقوانين (39062)
السياحة والسفر (34746)
الشركات (33186)
المنزل (33165)
الهوايات (27044)
وسائل المواصلات (12325)
عرض الكل ›
26‏/5‏/2010
مالمقصود بالفساد في الارض ؟ وهل الفساد محصور على شئ معين ؟ ومالحكم في المفسد ؟
الإسلام
الملاحظة #1 29‏/05‏/2010 2:50:32 م
مالمقصود بالفساد في الارض ؟

                                      وهل الفساد محصور على شئ معين ؟

                                                                                        ومالحكم في المفسد ؟
الملاحظة #2 29‏/05‏/2010 3:07:32 م
الفساد في الأرض


هناك شبه تلازم في القرآن الكريم بين مصطلح ( الفساد ) و بين كلمة ( الأرض ) ، و إذا قمنا بعلمية إحصائية بسيطة ، فسوف نجد أن الكتاب الحكيم استخدم كلمة ( الفساد ) و تصريفاتها بحدود خمسين مرة ،

و في جميع هذه الاستخدامات كان يرد فيها اسم الأرض أو اشارة اليها ، ما عدا إحدى عشرة مرة لم يرد فيها ذكر الأرض

: لأن الاستعمال كان في معرض وصف عمل المفسدين و عاقبته : » فانظر كيف كان عاقبة المفسدين « ، أو في معرض الدعاء :» قال ربي انصرني علي القوم المفسدين « ، أو في معرض بيان إحاطة العلم الالهي : » و ربك أعلم بالمفسدين « ، و تكرر هذا المقطع اكثر من مرة ، فيكون الاستعمال الاكثر تكراراً .

و في مختلف صور استعمال كلمة الفساد جاءت مقترنة بكلمة الأرض ، و هو الغالب في الاستخدام القرآني ، و جاءت مرة مقترنة بذكر البر و البحر ، و مرة أضيفت السموات إلى الأرض .

و بذلك يمكن القول : إن الاستعمال الغالب الذي به يمكن أن يشكل مصطلحاً قرآنياً ذا معنيً خاص و مضمون محدود ،

يمكن استكشافه من دراسة عموم الآيات و سياقها ، التي ورد فيها ذكر الفساد مقترناً بكلمة الأرض ، كما نلاحظ هذه المجموعة من الآيات : » و لا تبغ الفساد في الأرض «. » مفسدون في الأرض «. »و لا تعثوا في الأرض مفسدين « . » أو أن يظهر في الأرض الفساد «. » لتفسدن في الأرض مرتين « . » و لا تفسدوا في الأرض «. » ما جئنا لنفسد في الأرض «. » و يسعون في الأرض فسادا « . » كالمفسدين في الأرض «. » فساداً في الأرض « .» لفسدت الأرض «.


نخلص من هذا الاستعراض أن ذكر الأرض إشارة إلى عموم وسعة ما يشمله موضوع الفساد ، فظاهرة الفساد التي يشير إليها القرآن الكريم ليست ظاهرة فردية أو شخصية ، أو محدودة بمجتمع ضيق أو حالة معينة خاصة ، بل هي ظاهرة تعم المجتمع الانساني بغاليته ، فالمواضيع التي يطلق عليها القرآن الكريم مصطلح الفساد ، تشمل الظواهر الانسانية العامة و الواسعة التي يصح اطلاق ( الفساد في الأرض ) عليها.


و قد نجد أن القرآن الكريم ينتقد أو يحذّر من بعض الظواهر ويطلق عليها لفظ الفساد ، و هي لا تتصف بتلك السعة و الشمولية ، لكن عمق خطرها و أثرها السيء إلى فساد المجتمع كله ، أو الحضارة السائدة ، بحيث يمكن أن تدخل تحت عنوان الفساد في الأرض.


الفساد و الكفر


مما سبق يمكن أن نقول : إن موضوع الفساد غير موضوع الكفر ، فالكفر مجاله الظلم و الخطأ في المعتقد ، و الجحود بالله وكفران نعمته ، أمّا الفساد فموضوعه عمل الانسان و فعله و نتاجه و علاقاته و روابطه.


إن مما لا شك فيه أن المعتقد سواء كان الإيمان أو الكفر يلقي ظلاله علي السلوك و العمل ، و مجمل حياة الانسان و ارتباطاته المختلفة ، سواء مع الطبيعة أو مع الانسان ، إلاّ أن ظاهرة الفساد كما تشير اكثر الآيات القرآنية تتعلق بسلوك الانسان وتجاوزاته كظاهرة اجتماعية.


الفساد و الظلم


يستعمل القرآن الكريم مصطلح ( الظلم ) في موارد كثيرة و استعمالات متعددة ، فمصطلح ( الظلم ) يشمل القرآن الكريم ظلم الانسان نفسه بالكفر و الجحود و المعصية ، و ظلمه أخاه بتعديه علي حقوقه ، ظلم الحاكم للمجتمع بقهره و استعباده ، و ظلم مجتمع لمجتمع بالعدوان عليه ، و ظلم مجتمع أو قوم لنبي بتكذيبه و محاربة دعوته. و يبدو أن الفساد قد يشترك مع بعض أشكال الظلم الذي يكون موضوعه المجنمع ، فيزعزع استقراره و تماسكه وانسجامه ككل. و سوف نتناول هذا الموضوع بشيء من التفصيل عند بحث مصطلح الظلم في القرآن الكريم.
الملاحظة #3 29‏/05‏/2010 3:12:24 م
القرآن الكريم أشار إلي حقيقة اجتماعية و سياسية مهمة ، و لفت الأذهان و الانظار إلي أثر الأنظمة السياسية الظالمة في تخريب وحدة المجتمعات و سقوطها ، و ضعف روابطها و تمزيقها. القرآن الكريم يقول صراحة إن سبب فساد المجتمعات بالمعنى الذي اشرنا إليه ، هو الأنظمة السياسية المستبدة و طغيان الحكام : » الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد « . » إن يأجوج و مأجوج مفسدون في الارض « . » و إذا تولى سعي في الأرض ليفسد فيها و يهلك الحرث و النسل «.


و يجعل الخلاص من الحكام الفاسقين طريقاً إلي سعادة المجتمع و استقراره ، و إن الحكام الظلمة هم سبب خراب العباد و البلاد.


نماذج قرآنية للفساد في الأرض


الجنسية المثلية :


يذكر القرآن الكريم مصداقاً للفساد في الأرض ضمن دعوات قوم لوط وقوم شعيب ، فالقرآن يعتبر أن قوم لوط من مصاديق الإفساد فيي الأرض ، و هذا العمل الشائن يؤدي بالاضافة إلي الأمراض المختلفة ، إلي تهديد النسل و استمرار الوجود البشري بما لا يحتاج إلي بيان.


و الموضوع يطرح فيي عنوانه الكبير تحت عنوان » المشكلة الجنسية « التي أصبحت في حضارة اليوم معلماً بارزاً و سيئاً و خطيراً ، و لا سيما في الحضارة العربية التي تحكم العالم اليوم ، و الجنسية المثلية التي يريد الغرب أن يقننها كظاهرة انسانية مقبولة ، يعتبرها القرآن من مصاديق و نماذج » الإفساد في الأرض « ، و آثار هذه الظاهرة و خرابها الآن يعم كل الأرض بما أفرزته من أمراض عجيبة ، و لعلّ هذه المشكلة و شيوعها و تعقدّها تعتبر معلماً مهماً في حساب درجة الإفساد في الأرض ، و ما تعشيه حضارة الغرب التي تريد أن تلقي بظلالها السيئة علي كل العالم ، نموذج جلي لانهيار المجتمع و فساده و تفككه. و الإحصائيات العديدة لآثار هذه الظاهرة السيئة تملء الصحف.


الغش و غياب الأمانة السوقية :


من المصاديق التي يتعرض لها القرآن الكريم نموذج غياب الأمانة في الأسواق ، كظاهرة الغش في الانتاج ( سوء الانتاج ) ، والسرقة في البيع و عدم الصدق في العقود. إن المعاملة الاقتصادية من بيع و شراء و إيجار و مضاربة و ماشابه من ألوان التعامل السوقي ، التي هي عقود بين طرفين أو أكثر ،

إذا حكمها الصدق في التعامل ، و عدم التجاوز علي حقوق الآخرين ، و التزام كل طرف بما يقضيه العقد ، فإن التعامل الاقتصادي و التجاري سوف يكون ناشطاً و فاعلاً و بعيداً عن الخداع و الاعتداء و الغبن و التدليس ، و ما شابه من ألوان التعامل غير الأمين ، مما يعود علي السوق بمزيد من الأموال و القدرة المالية و زيادة الانتاج ، و التداول في نوعية الانتاج الجيّد و التنافس في هذا الأداء و ينعكس ذلك علي شيوع قيم الثقة و الصدق في المجتمع ، مقابل قيم الجشع و الظلم و الاعتداء و عدم الثقة بين أفراد المجتمع ، و هي من المسائل المهمة فيي حفظ المجتمع و استقراره ، في مقابل قيم الظلم و الغش التي تؤدي إلي زعزعة الروابط الاجتماعية و تماسك المجتمع ، ويهدد استقراره ، و هو أوضح صور الفساد في الأرض.
الملاحظة #4 29‏/05‏/2010 3:13:08 م
http://www.blqrn.com/vb/showthread-t_26526.html
الملاحظة #5 29‏/05‏/2010 3:14:14 م
السديس: فساد الذمم يحيل الأمم من القمم الى الرمم
  2010/1/9 الساعة 16:10 بتوقيت مكّة المكرّمة  
     

أرسل     طباعة    
الرياض: أكد الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس إمام وخطيب المسجد الحرام أن فساد الذمم يحيل الأمم من القمم إلى الرمم والفساد بريد الكساد كيف وهو مجلبة للشرور والنقم ومثلبة للبركات والنعم ينتقص الأمن والنظام ويعبث بحضارة المجد والعمران وذلك باستنزاف موارد الأمة وانتهاز قدراتها والسطو المبطن على مدخراتها حتى أصبح الغش والتقاعس والمحسوبيات من الوسائل المأمونة لتحقيق الأهداف ودفع الغوائل والمفاسد . وقال فى خطبة الجمعة أمس بالمسجد الحرام حول أحداث السيول فى محافظة جدة والقرار الملكى بمحاسبة كائن من كان ، مع الرضا بقدر المولى سبحانه والتسليم لقضائه فى فاجعة السيول التى لوّعت الوجدان ولم يمح هديرها من الآلام فقد حصحص فى إثرها الحق وانبلج صبحه عن منهج الشفافية وانشق ، ألا وهو منهج المحاسبة وتقصى مداب الفساد والإهمال والتقصير فى الواجبات والإخلال والتهاون بالأمانات وذلك بنشر الحقائق وكشف التجاوزات التى جرت على الأمة والحجاب الناتجة عن تلك الكارثة العجاب وما أسبابها إلا التفريط واللامبالاة والتخوّض فى المال العام ، وقال بأى وعي فى الإدارة سوّغوا هذا البناء وليّنوا الأحجار مابالهم تركوا العباد أستوطنوا مجرى السيول وواجهوا التيار . وقال السديس، بحسب جريدة "المدينة" السعودية، لو علم مضيّعو الواجبات وغالو الحقوق ومفرطو المسؤوليات مافيهما من الفساد والخيانة لذمّ عنهما عنانه ، بل لو مُثل الصدق والإخلاص لكان أسداً يروّع ، أوصور الفساد والإختلاس لكان ثعلباً يروغ ، وقال السديس: لا للمتخذين مناصبهم سلّمًا للثراء غير المشروع ووظائفهم للإنتهاز الممنوع ،وقد قال صلى الله عليه وسلم (من استعملناه على عمل فرزقناه رزقاً فما أخذ بعد ذلك فهو غلول) ، سلام الله على أهل النزاهة ونظافة اليد فى زمن استحكمت فيه غربة المسلك المستد والله المستعان .


تمّت قراءة هذه المقالة 221 مرّة
التقييم العام: 12345 تقييمك: 12345
الملاحظة #6 29‏/05‏/2010 3:16:14 م
http://www.google.com.sa/search?q=%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86+%D9%88+%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B3%D8%A7%D8%AF&btnG=%D8%A8%D8%AD%D8%AB&hl=ar&cr=countrySA&safe=active&sa=2
الإجابات (2)
التصنيف بحسب: التصويت | الوقت
كان هناك خطأ أثناء تحميل الأجوبة. يرجى المحاولة مرة أخرى.
تمت إزالة بعض الإجابات من إطار مشاهدتك
الأصوات
1
المشاهدات
3245
متابعات
0
x
©2014 Google - البنود - سياسة المحتوى - الخصوصية - وضع الأمان: إيقاف
اختيار وضع الأمان
استخدم وضع الأمان في إجابات Google إذا كنت تريد عرض المحتوى المناسب للأطفال فقط.