قال تعالى:(وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ) (154)
تفسير القرطبي
وسكت:أي سكن . وكذلك قرأها معاوية بن قرة " سكن " بالنون . وأصل السكوت السكون والإمساك ;
الطبري
القول في تأويل قوله تعالى : { ولما سكت عن موسى الغضب } يعني تعالى ذكره بقوله : { ولما سكت عن موسى الغضب } ولما كف موسى عن الغضب , وكذلك كل كاف عن شيء ساكت عنه . وإنما قيل للساكت عن الكلام ساكت : لكفه عنه . وقد ذكر عن يونس النحوي أنه قال : يقال سكت عنه الحزن وكل شيء فيما زعم ; ومنه قول أبي النجم : وهمت الأفعى بأن تسيحا وسكت المكاء أن يصيحا
صمت
المعجم الوسيط أصمت و فلانا أصمته و الشيء جعله مصمتا لا فراغ فيه
وايضا
لم ينطق و يقال لغير الناطق صامت و لا يقال ساكت
هذا ما استطعت الوصول اليه من المصادر