وإن الآم الرقبة شائعة جدا لدى كلا الجنسين وفي مختلف الأعمار ويمكن ان تهاجمنا فى العمل او البيت بدون سابق انزار ويمكن عزوها لأسباب عديدة ولكن أهمها الإصابات الرضية والخلع الجزئية والتغيرات التنكسية (خشونة فقرات الرقبة)
ولا ننسى أن العادات الخاطئة كالنوم على البطن أو النوم على وسادة لا تحتفظ على الإنحناء الطبيعي للرقبة في وضع جيد، أو النوم على مجموعة من الوسائد العالي مما تؤدي إلى جعل الرقبة في وضع غير متزن فتضطر عضلات الرقبة للعمل أثناء الليل لتثبيت ومنع عدم إتزان فقراتها مما قد يؤدي إلى لإحساس بالألم والتيبس الصباح بمجرد القيام من النوم. وأخيرا أن الجلوس الخاطئ المستمر لساعات طويلة على المكتب أو الكمبيوتر أو قيادة السيارة.له دور هام في الآم الرقبة كما ان زيادة الوزن تؤثر على فقرات الرقبة او نتيجة لأى نشاط يومى يؤدى الى ارتفاع الكتفين فهذا يؤدى الى ارهاق النسيج العضلى المحيط بالرقبة و العضلات مما يصيبنا بالآم و إرهاق. ولابد من التركيز على العوامل النفسية مثل القلق والاكتئاب المزمن, الضغوط النفسية والذهنية, العمل المتواصل, المشاكل المادية الحادة, التوتر الدائم والهموم الوظيفية والعائلية والطموح المفرط.والتي تلعب دور في زيادة الام الرقبة
يشعر المريض بالم في الرقبة وتيبس وتصلب بعضلاتها وغالباً ما ينتشر الى الكتف والذراع وحتى الساعد واليد في صورة ألم أو تنميل او وخز.
، وقد يشعر أيضآ بالدواروالصداع • في منتصف الرأس او في مقدمة الرأس والجبهة.و. وقد يتم الشعور بالألم نتيجة لخشونة الرقبة ويتحرض ويثار بحركات أو وضعيات عنقية معينة ويترافق بألم مع تحدد بحركات العنق. وقد يسمع المريض صوت إحتكاك أو طرقعة مع حركة الرقبة، ومع الضغط على جذور الأعصاب بالفقرات العنقية قد يشعر المريض بالتنميل أو الألم أو الضعف في عضلات الذراعين واليدين والأصابع وي الأحوال الشديدة في الساقين.
وللطب البديل أهمية كبيرة في علاج الحالات المستعصية وبفضل الله سبحانه وتعالى فقد عالجت عدة حالات كانت تشكو لعدة سنوات من آلام مزمنة في الرقبة وذلك من خلال جلسة علاجية واحدة فقط باستعمال الطب النبوي وأحدث وسائل الطب الحديث والبديل.