بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
ما أشهر أقوال ناجي العلي ؟ الثقافة والأدب
10 النقاط مغلق عدد الإجابات: 1 عدد الزيارات: 2261
ما أشهر أقوال ناجي العلي ؟
أفضل إجابة
اللي بدو يكتب عن فلسطين ، واللي بدو يرسم لفلسطين بدو يعرف حاله ميت، انا مش ممكن اتخلى عن مبادئي ولو على قطع رقبتي

انني لست حزيناً ولكنني لا استطيع ان اجد التفسير المناسب لهذه الظاهره، استطيع ان اقول انني مهموم وهمي ليس شخصياً بل هم جماعي يرتبط بآلام الآخرين، ان الحزن ظاهرة مريحة لوجداني. والانسان الذي لا يفهم الحزن تكون عاطفته محدودة جداً ويعاني نقصاً وجدانياً وانسانياً .. وحالة الحزن ظاهرة انسانية نبيلة.. بل هي انبل من الفرح، فالإنسان يستطيع افتعال الفرح، اما الحزن فلا

----

لقد كنت قاسياً على الحمامة لأنها ترمز للسلام.. والمعروف لدى كل القوى ماذا تعنيه الحمامة، اني اراها احياناً ضمن معناها انها غراب البين الحائم فوق رؤوسنا، فالعالم احب السلام وغصن الزيتون، لكن هذا العالم تجاهل حقنا في فلسطين.. لقد كان ضمير العالم ميتاً، والسلام الذي يطالبوننا به هو على حسابنا، لذا وصلت بي القناعة الى عدم الشعور ببراءة الحمامة!

----

بالنسبة لي لا يهمني ان يحمل رسومي من يسعون الى الضحك، ومن تهتز كروشهم صخباً.. يهمني ان يعيشها الانسان العادي، الأمّي والمثقف، وان تصل الفكرة بكل ابعادها وصدقها، ربما تأخذ شكلاً تحريضياً حيناً وشكلاً ثورياً حينا آخر

----

انا شخصياً منحاز لطبقتي ، منحاز للفقراء، وانا لا اغالط روحي ولا اتملق احداً ،القضية واضحة ولا تتحمل الاجتهاد، الفقراء هم الذين يموتون، وهم الذين يسجنون، وهم الذين يعانون المعاناة الحقيقية، المناضل الحقيقي دائم العطاء، ويأخذ حقه من خلال حق الآخرين وليس على حسابهم

----

لا افهم هذه المناورات.. لا افهم السياسة، لفلسطين طريق واحد وحيد هو البندقية .

** لماذا لا تضحك ؟ **
عندما سأل احد اشهر رسامي الكاريكاتير العرب، الفلسطيني، ناجي العلي، لماذا لا ُتضحك، قال من يطلب النكتة في العالم العربي فعليه ألا ينظر إلى الكاريكاتير، بل إلى الواقع السياسي العربي. ومنذ كان عمره حوالي 10 اعوام، عام 1948. اي عام النكبة، وهو يغادر قريته، توقف الزمن عند العلي، وأدار الطفل، «حنظلة»، ظهره للعالم. كان حنظلة ناجي الصغير الخارج من وطنه، وكان أيضا، ابن أفكار ناجي الذي اكتشفه لاحقا ورسمه، كان فلسطينيا، ثم صار كل الفلسطينيين، وحسب ناجي صار لاحقا كل العرب.
لم يكن يريد ناجي، لحنظلة إن يكبر أبدا، إلا عندما يعود للوطن، لأنه استثناء، ولم يكن يريد إن يسمح لأحد بتطويعه، ولا يريد له إن يشارك في التطبيع، فكتف يديه، ثم صار شاهد العصر الذي لا يموت. وكان ناجي يتمنى إن يستمر بعد موته بحنظلة.


منقول...!!
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 1  عدد الزيارات: 79
عدد الإجابات: 1  عدد الزيارات: 41
عدد الإجابات: 1  عدد الزيارات: 363
عدد الإجابات: 2  عدد الزيارات: 1657
عدد الإجابات: 2  عدد الزيارات: 591
عدد الإجابات: 7  عدد الزيارات: 226
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى