بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
ما رأيك في تعدد الزوجات ؟؟؟ ومن المظلوم ؟؟ الأحوال الشخصية الجغرافيا
5 النقاط مغلق عدد الإجابات: 16 عدد الزيارات: 430
المستخدم المدعو إلى الإجابة: أنثى الصمت
ما رأيك في تعدد الزوجات ؟؟؟ ومن المظلوم ؟؟
ملحق #1 18‏/02‏/2011 5:30:33 ص
سؤااااااااااال عاااااااام
أفضل إجابة
طبعاً لاخلاف بان ذلك مسموح للرجل لان الشرع حلل له ذلك

وبرأيي أن ذلك من حقه .. لأنه مامن رجل يتزوج الثانية . إلا تكون الأولى قد انقصت عليه شيء

فالمرأة التي تحب زوجها تستطيع ان تعرف ماذا يريد قبل ان يتكلم ... وهذه لن يتزوج عليها زوجها بالتاكيد لانها ستفعل له مايريد قبل أن يبحث عنه  في غيرها
 
إجابات أخرى التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
الاحكام الشرعيه والحقوق الشرعيه ليست محل نقاش وجدال

.  للرجل حق التعدد .. وهذآ مذكور في كتاب الله عز وجل _^

   حبيت بس الفت انتباهك لهذه النقطهـ]
 
هذة رخصة منحها الله لعبادة لاستخدامها الاستخدام الصحيح عندما تستحيل الحياة
بين الازواج وليس لعبه او منحة للترفيه وقد حددها وحذر منها
فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فواحدة.

هى ليست لعبه او منحة هى رخصة اذا استحالت الحياة لاسباب صحية او كرة مزمن
وعدم تفاهم وقد يكون الطلاق او الزواج الثانى لمصلحة الاسرة اذا توافرت الاسباب الصحيحة له.
ولكن البعض للاسف كل ما ربينا يعطية قرشين يتزوج زوجه جديدة لان الدين بيقول كدا.
 
حكم تعدد الزوجات وشرطه

ما حكم تعدد الزوجات ؟.

الحمد لله

قد أباح الله تعالى للرجال تعدد الزوجات حيث قال الله تعالى في كتابه العزيز : ( وإن خفتم ألا تُقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا ) النساء/3 .

فهذا نص في إباحة التعدد ، فللرجل في شريعة الإسلام أن يتزوج واحدة أو اثنتين أو ثلاثاً أو أربعاً ، ولا يجوز له الزيادة على الأربع ، وبهذا قال المفسرون والفقهاء ، وأجمع عليه المسلمون ولا خلاف فيه .

وليُعلم أن التعدد له شروط :

1- العدل

لقوله تعالى : ( فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ) النساء/3 ، أفادت هذه الآية الكريمة أن العدل شرط لإباحة التعدد ، فإذا خاف الرجل من عدم العدل بين زوجاته إذا تزوج أكثر من واحدة ، كان محظوراً عليه الزواج بأكثر من واحدة . والمقصود بالعدل هنا التسوية بين زوجاته في النفقة والكسوة والمبيت ونحو ذلك من الأمور المادية مما يكون في مقدوره واستطاعته.

وأما العدل في المحبة فغير مكلف بها ، ولا مطالب بها لأنه لا يستطيعها ، وهذا هو معنى قوله تعالى : ( ولن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ) النساء/129 يعني في المحبة القلبية .

2- القدرة على الإنفاق على الزوجات :

والدليل على هذا الشرط قوله تعالى : ( وليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً حتى يغنيهم الله من فضله ) النور/33 . فقد أمر الله في هذه الآية الكريمة من يقدر على النكاح ولكنه لا يجده وتعذر عليه ، أن يستعفف ، ومن أسباب تعذر النكاح : أن لا يجد ما ينكح به من مهر ، ولا قدرة له على الإنفاق على زوجته ". المفصل في أحكام المرأة ج6 ص286

وقد ذهب جماعة من العلماء إلى أن التعدد أفضل من الاقتصار على زوجة واحدة . سئل الشيخ بن باز رحمه الله هل الأصل في الزواج التعدد أم الواحدة فأجاب : " الأصل في ذلك شرعية التعدد لمن استطاع ذلك ولم يخف الجور لما في ذلك من المصالح الكثيرة في عفة فرجه وعفة من يتزوجن والإحسان إليهن ، وتكثير النسل الذي به تكثر الأمة ، ويكثر من يعبد الله وحده . ويدل على ذلك قوله تعالى : ( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلا تَعُولُوا ) النساء/3 ، ولأنه صلى الله عليه وسلم تزوج أكثر من واحدة وقد قال الله سبحانه وتعالى : ( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ) الأحزاب/21 ، وقال صلى الله عليه وسلم لما قال بعض الصحابة : أما أنا فلا آكل اللحم وقال آخر : أما أنا فأصلي ولا أنام ، وقال آخر : أما أنا فأصوم ولا أفطر وقال آخر : أما أنا فلا أتزوج النساء ، فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : ( أَنْتُمْ الَّذِينَ قُلْتُمْ كَذَا وَكَذَا أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأُصَلِّي وَأَرْقُدُ وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي ) وهذا اللفظ العظيم منه صلى الله عليه وسلم يعم الواحدة والعدد " . مجلة البلاغ العدد 1015 ، فتاوى علماء البلد الحرام ص 386 .

ويراجع جواب سؤال رقم (14022 ) للأهمية .

الإسلام سؤال وجواب

http://www.islamqa.com/ar/ref/49044/%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%A8%20%D8%B3%D8%A4%D8%A7%D9%84%20%D8%B1%D9%82%D9%85%20%2814022%20%29

اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله واصحابه اجمعين
 
بارك الله بكما
 
لا اوافق على تعدد الزوجات ابدا
 
بدون اسم
 
18‏/02‏/2011 5:31:15 ص الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
الشريعة لا تظلم
بل الناس انفسهم يظلمون
 
طالما لم يحرمه الله  فهو:
ينفع لحالات

حالات :  لا ينفع فيها

حالات : هي الحل
 
الله لا يظلم احدا سبحانه و تعالى عما يصفون
 
لا أوافق ابدا وارفض بشدة وطبعا المظلوم الزوجة الاولى المسكينة
 
اسلوب لا احبه و المظلوم الزوجه الاولى

المراجع
 
والله كل واحد وله ظروفه ممكن يكون حل ..ويكون بديلاً للطلاق ولكن يجب مراعاة الحقوق والعدل بما امر الله
 
اذا الزوجة قامت بادارة بيتها باكامل والكمال

فانا لا اوئد تعدد الزوجات

وفي هذه الحالة تكون الزوجة مظلومة


الحالة الثانية

اذا كانت الزوجة تحب نفسها وتجيب المشاكل لزوجها

فانا اوئد وبقوة تعدد الزوجات

في هذه الحالة يكون الزوج مظلوم
 
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فإن تعدد الزوجات من مميزات الإسلام التي امتاز بها على غيره ، وقد وضع الإسلام للتعدد ضوابط ، فقيده بأربع ، وشرط له العدل بينهن ، ولهذا التعدد حكم وفوائد كبيرة ، تظهر إذا كثر النساء وتضاعف عددهم ، وتظهر في حق الأرملة والمطلقة ، كما تظهر في حق من مرضت زوجته مرضا يعجزها عن مهام الزوجية ويريد إبقاء العلاقة الزوجية أو كانت عقيما أو كان حيضها يطول وللزوج شهوة قوية . وإذا أساء بعض الأزواج هذا الحق فليس معنى ذلك أن التشريع معيب ـ حاشا لله ـ وإنما العيب في مخالفة آداب الشرع وأخلاق الدين.

جاء في فتاوى المجلس الأوربي للبحوث والإفتاء :
كان الناس قبل الإسلام يتزوجون من شاءوا من النساء بغير قيد ولا شرط، حتى جاء الإسلام فوضع لهذا التعدد حداً وشرط له شرطاً.

فأما الحد فجعل أقصى العدد أربعاً  لا يزاد عليهن بحال:  (وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ  ) النساء 3
ولما أسلم رجل من ثقيف ومعه عشرة نسوة، أمره الرسول صلى الله عليه وسلم أن يختار منهن أربعاً، ويطلق الباقي أخرجه أحمد والترمذي وابن ماجه.

وأما الشرط، فيتمثل في ثقة الرجل في نفسه العدل (... فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُوا   ) النساء 3 ، وإلا حرم عليه الزواج بالمرأة الأخرى.
وهذا إلى جوار توافر الشروط الأخرى لأي زواج، مثل: القدرة على الإنفاق، والقدرة على الإحصان.

وإنما أباح الإسلام ذلك؛ لأنه دين واقعي، لا يحلّق في مثاليات حالمة، ويترك مشكلات الحياة دون علاج مقدور عليه. فالزواج الثاني قد يحل مشكلة عند الرجل الذي لا تنجب امرأته، أو تطول عندها فترة الحيض، وهو قوي الشهوة، أو يصيبها المرض، ويستمر معها، ولا يريد أن يطلقها، إلى غير ذلك.

وقد يحل مشكلة عند المرأة الأرملة التي يموت زوجها ولا تطمع في الزواج من شاب لا زوجة له، ومثلها المطلقة وهي شابة، وخصوصاً لو كان لها طفل أو أكثر.
وقد يحل مشكلة عند المجتمع كله، عندما يزيد عدد النساء الصالحات للزواج عن عدد الرجال القادرين على النكاح، وهذا قائم باستمرار، ويزداد تفاقماً بعد الحروب ونحوها.
فماذا نفعل بالعدد الفائض من النساء؟ إنها واحدة من ثلاث:

1-  إما أن يقضين العمر كله محرومات من حياة الزوجية والأمومة، وهذا ظلم لهن.
2- وإما أن يشبعن غرائزهن من وراء ظهر الدين والأخلاق، وهذا ضياع لهن.
3-  وإما أن يقبلن الزواج من رجل متزوج قادر على النفقة والإحصان، واثق بالعدل، وهذا هو الحل المناسب.

أما سوء استعمال هذه الرخصة أو هذا الحق، فكم من حقوق يساء استخدامها، ويتعسف في استعمالها، ولا يؤدي ذلك إلى إسقاطها وإلغائها. الزواج الأول نفسه كم يساء استخدامه، فهل نلغيه؟ الحرية كم يساء استخدامها، فهل نلغيها؟ الانتخابات يساء استخدامها، فهل نلغيها؟ السلطة.. أياً كانت يساء استخدامها، فهل نلغيها وندع الحياة فوضى؟

إن الأولى – بدل أن ننادي بإلغاء الحق – أن نضع الضوابط لاستخدامه، ونعاقب من يسئ في ذلك، قدر ما نستطيع.
والله أعلم.
 
برأيي
شي
حلو
ان
شاء
الله
ما
رح
اتزوج
ابدا
 
انا ضد الفكرة
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 16  عدد الزيارات: 834
عدد الإجابات: 3  عدد الزيارات: 140
عدد الإجابات: 14  عدد الزيارات: 253
عدد الإجابات: 6  عدد الزيارات: 955
عدد الإجابات: 2  عدد الزيارات: 923
عدد الإجابات: 13  عدد الزيارات: 2073
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى