بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
تسجيل الدخول
شكرًا لاستخدام إجابات Google. اعتبارًا من 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تصبح إجابات Google خدمة للقراءة فقط. وبعد 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تكون جميع الأسئلة التي تمت الإجابة عليها متوفرة للأشخاص من أجل البحث والتصفح، ولكن لن يتم قبول أي أسئلة أو إجابات جديدة أو أي نشاط كتابة آخر للمستخدم .. اطلع على الأسئلة المتداولة للحصول على مزيد من المعلومات.
إجابات Google
أهم التصنيفات
Google إجابات (3310604)
العلاقات الإنسانية (1392912)
العالم العربي (1208515)
الكمبيوتر والإنترنت (854085)
الثقافة والأدب (368000)
الصحة (319510)
العلوم (219390)
الأديان والمعتقدات (201443)
تعليقات المستخدمين (186580)
المنتجات الإلكترونية (140368)
الطعام والشراب (125993)
التعليم والتدريب (70856)
الرياضة (69784)
الألعاب والترفيه (68535)
الاقتصاد والأعمال (65334)
الجمال والموضة (59880)
الأسرة والطفل (51448)
وسائل الإعلام (41425)
قواعد وقوانين (39069)
السياحة والسفر (34751)
الشركات (33194)
المنزل (33168)
الهوايات (27051)
وسائل المواصلات (12330)
عرض الكل ›
29‏/11‏/2009
المتشبهات بالنساء
المنتديات
مجبرون - أبيت اللعن - على إحترام عادات المجتمع اللذي نحيا فيه ، فقط نحيا فيه فلست أميل للمفاخرة بالإنتماء له ، و لكنا مع الإجبار على الإحترام لسنا في حلٍ من النقد و التفنيد بل و الرفض إذا إستدعى الأمر لبعض أو حتى كل العادات اللتي صنعناها فباتت تصنعنا و تلعب بنا و بمصائرنا و بعلاقاتنا ببعضنا البعض

عادات و تقاليد لم يهزمها صروف الدهر و لم يزينها تغير العالم و تغير وجدان الإنسان معه ففي رأيي المتواضع أن الإنسان المصري محصن ضد كل ما هو دخيل على وجدانه حتى و إن كان هذا الدخيل يسمو و يرقى بإنسانيته و يمنحه حياة أفضل

إن العنوان الغريب و المستقى من لا منطقية واضحة ليس غريباً إن كشفناه على أرض الواقع و فندنا معاناة مزمنة يعانيها الرجال و اللذين أصبحوا هم أيضاً متشبهون بالرجال

الفرق الشاسع بين كلمتي الرجولة و الأنوثة لم يعد فرقاً في مضمار الواقع فحقيقة إختلاف الجنس و اللتي تتبعها حقائق إختلاف كل ما هو متعلق بالجنس باتت اليوم مجرد ذكرى يبعث ذكرها على المرح و الإبتسامة

من واقع الحياة أغترف كلماتي و من يومياتي الحدثية أصور مواقفي و تستفزني وقائع تظل تؤرقني حتى تخرج على أوراق متصفحي الإفتراضي فكتبت يوماً عن لعنة الفرعونات واصفاً المصريات بأنهن جاهلات بفنون التعامل مع الجنس الآخر و تلك حقيقة لا مراء فيها ، و اليوم أراهن لسن فقط جاهلات بما سبق ذكره بل أيضاً جاهلات بكيفية إظهار أنوثتهن و عن الحجاب و الحشمة حدث و لا حرج !

إننا يا سادة لسنا بصدد المقارنة بين الحجاب الشرعي و حجاب اليوم و لا نحن بصدد الدعوة للعودة للإحتشام فقد جفت ألسن و تشققت من فرط الكلام و الدعوة و غيرها و لم تصب إلا نصبها و إحياناً رفضها ، فلنكن إذن مواكبين لركب الحضارة و لمسيرة المجتمع اللذي يسير عكس ما نريد شئنا أم أبينا ، فعندما أردنا له التدين لم يتدين ، و عندما أردنا له الإنحلال لم ينحل ، و عندما نادينا بالوسطية لم يستجب ، فالواقع يجبرنا على الحديث عنه و عنه فقط تاركين وراء ظهورنا ما نظنه دعوة للسمو و عازفين بإرادتنا عما نظنه دعوة للإنحطاط

ليس لوجود النساء في الحياة معنى إن لم يفتتن بهن الرجال و ليس لدورهن قيمة إن لم يجذبن لهن الذكور ، فإذا فرض علينا الواقع ألا يفتتن الرجال بالنساء و لا ينجذبون إليهن أصبح هناك خلل

و هذا الخلل هو فلك موضوعنا و مثار أرقي بل و حسرتي ... ، بلا شك أن التعميم جائر لذا فإني أدعي أن النسبة الأعظم من المصريات متزوجات و غير متزوجات يفتقرن إلى الحد الأدنى من فنون إبراز أنوثتهن ... و أظن أنها حقيقة و إلا كان الوجه الآخر كارثة و هو أنهن يفتقرن للأنوثة !!!

و ليس من الغريب أن يتصور المرء أن تلك الفتاة أو السيدة تتشبه بالنساء لا لشيء إلا أنها منهن ، إنها بالفعل تفعل ، بل و تمعن في التشبه فمعاني الأنوثة و وقعها على النفس ليست بالغموض اللذي معه نبحث عنها في نساء اليوم و لا أجد لعدم وجود تلك المعاني و تلك المظاهر تفسيراً إلا أنه مجرد تشبه بالنساء فهن لسن من النساء و لا يعرفن عنهن إلا بيولوجيتهن أما فسيولوجية المرأة فهي غائبة كغياب الشمس في منتصف الليل

ليس فقط في المظهر و لكن في الجوهر ، في الصوت و نبراته ، في مفردات الحركة و سكون اللفتات ، في شحوب النظرات الصامتة و الصارخة ، و حتى في الفكر و القناعات ، في كل شيء ، لا ضعف لا رقة لا عذوبة لا جزل لا أنوثة بالمرة

إن الأنوثة لا تنحصر في طول الأظافر و تلوينها و لا في كثافة الحواجب و تحديدها و لا في حمرة الشفتين و زمهما و لا في ترقيق الصوت المفتعل و تنغيم الحروف المبتذل و لا في حشر مفردات أجنبية في الحديث و لا في كشف الشعر أو حجبه و لا في إبراز المفاتن أو تغييبها

إن الأنوثة فطرة قد لا تمحوها إلا كارثة مزمنة و مستمرة تبيد كل شيء و تغير مجازاً كروموزوم الأنوثة ليتحول إلى نسخة غير متطابقة مع كروموزوم الذكورة

لذا فنحن هنا بصدد كشف تلك الكارثة المزمنة و اللتي نجحت فيما فشل فيه كل علماء الهندسة الوراثية
الإجابات (6)
التصنيف بحسب: التصويت | الوقت
تم تعطيل نشر الإجابة.
بحث الويب من Google
بحث الصور من Google
اختيار فيديو على YouTube
بحث
إدخال عنوان URL
اكتب عبارة البحث في المربع للعثور على روابط الويب.
اكتب عبارة البحث في المربع للعثور على الصور‬.
اكتب عبارة البحث في المربع للعثور على مقاطع فيديو.
لا يمكن ترك مربع البحث فارغًا
يمكنك لصق عنوان URL في المربع أدناه:
تعذر تحميل موقع الويب
بحث في YouTube
إضافة رابط فيديو
كان هناك خطأ أثناء تحميل الأجوبة. يرجى المحاولة مرة أخرى.
تمت إزالة بعض الإجابات من إطار مشاهدتك
الأصوات
5
المشاهدات
1364
متابعات
2
أسئلة ذات صلة
الإجابات: 7
الإجابات: 1
الإجابات: 5
الإجابات: 6
الإجابات: 24
x
©2014 Google - البنود - سياسة المحتوى - الخصوصية - وضع الأمان: إيقاف
اختيار وضع الأمان
استخدم وضع الأمان في إجابات Google إذا كنت تريد عرض المحتوى المناسب للأطفال فقط.