لتوضيح الحديث المنقول أكثر أنقل لكم هذا النص من موضوع ((حقوق المرأة والطفل))
ولم يفت الشرع الاسلامي ان يلتفت إلى ظروف المجتمع وما يمرّ به الطفل أو الشاب من مراحل الطفولة والمراهقة، وما تمليه ظروف الزمان والمكان احياناً لتغيير بعض الاعراف وضرورة انسجام الشاب معها، وحقه في اختيار ما هو مناسب لتوفير هذا الانسجام، فقال الامام علي عليه السلام في وصية للآباء قائلاً: (لا تكرهوا أولادكم على أخلاقكم، (أو على تربيتكم) فأنهم خلقوا لزمان غير زمانكم).
وفي اشارة رائعة أخرى للسيد (الشهيد الصدر) احد المفكرين الاسلاميين العراقيين الكبار (مرّ ذكره) حين كان يوصي العلماء وطلبة الحوزة بضرورة استيعاب الشباب ومخاطبتهم بما يناسب عقولهم وزمانهم، ويندد بأولئك الذين يتكلمون مع الناس وكأنهم يتكلمون مع آبائهم أو مع الموتى ـ على حد تعبيره ـ قال: (لا بد ان نتحرر من النزعة الاستصحابية، من نزعة التمسك بما كان حرفياً، نحن نتعامل مع عالم اليوم لا مع عصر المماليك... اننا لم نتعامل مع الناس، وانما تعاملنا مع اجدادهم، انهم يشعرون اننا نتعامل مع الموتى لا مع الأحياء...)
كراس المحنة/ السيد الشهيد الصدر (رض)/ ص 81 ـ 83.
======
فقد وردت الحديث عن أمير المؤمنين (ع) هنا :
"لا تكرهوا أولادكم على أخلاقكم، (أو على تربيتكم) فأنهم خلقوا لزمان غير زمانكم"
وقد نقل الحديث في مصادر أخرى عنه (ع)
أيضا "لاتجبروا اولادكم على عاداتكم فقد خلقوا لزمان غير زمانكم"
أيضا "لا ترغموا أبنائكم على عاداتكم، فإنهم خلقوا لزمان غير زمانكم".
أيضا "أولادكم خلقوا لزمان غير زمانكم فلا تقصروهم على عاداتكم "
فالبعض رجع عاداتكم والبعض أخلاقكم ،، و ليست الأخلاق كالعادات
فإذا كان الحديث عاداتكم ففهمي القاصر يقودني إلى أن الإسلام يحث الآباء على عدم أجبار الأبناء على أخذ عاداتهم الموروثة فعاداتهم لا تمثل الخلق الإسلامي ، وينبغي أن لا نسلط عاداتنا على الإسلام ببل يجب أن نقضي على الموروثات السيئة مثل القبلية و أن نسلط الخلق الإسلامي على عاداتنا لتستقيم عاداتنا وتصبح عادات أسلامية قويمة ،،
وأما إذا كان الحديث أخلاقكم ففهمي القاصر يقودني إلى أن الإسلام يحث الآباء على عدم أجبار الأبناء على أخذ أخلاقهم فمنها الحسن ومنها السيئ و الإسلام يريد من الأبناء أن تقتدوا بآبائهم في الخلق الحسن
اختصار
الحديث مشكوك في امرة
لأن كل احاديث المذهب الشيعي المنقولة عن سيدنا علي سندها مقطوع