لقد نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمر كان بنا رافقا ، قلت : ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو حق ، قال : دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : ( ما تصنعون بمحاقلكم ) . قلت : نؤاجرها على الربع ، وعلى الأوسق من التمر والشعير ، قال : ( لا تفعلوا ، ازرعوها ، أو أزرعوها ، أو أمسكوها ) . قال رافع : قلت : سمعا وطاعة .
الراوي: ظهير بن رافع المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2339
أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في أربعمائة راكب نسأله الطعام . فقال : يا عمر ! اذهب فأطعمهم وأعطهم ، فقال : يا رسول الله ! ما عندي إلا آصع تمر ما تقيظني وعيالي ، فقال أبو بكر : اسمع وأطع . قال عمر : سمعا وطاعة . فانطلق عمر حتى أتى علية فأخرج مفتاحا من حجرته ففتحها ، فقال القوم : ادخلوا ، وكنت آخر القوم دخولا ، فأخذت ثم نظرت فإذا مثل الفصيل من التمر
الراوي: دكين بن سعيد المزني المحدث: أبو نعيم - المصدر: حلية الأولياء - الصفحة أو الرقم: 1/447
خلاصة حكم المحدث: صحيح
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن جحش بن رئاب الأسدي في رجب مقفله من بدر الأولى وبعث معه ثمانية رهط من المهاجرين ليس فيهم من الأنصار أحد وهم أبو حذيفة بن عتبة وعكاشة بن محصن بن حرثان حليف بني أسد بن خزيمة وعتبة بن غزوان حليف بني نوفل وسعد بن أبي وقاص الزهري وعامر بن ربيعة الوائلي حليف بني عدي وواقد بن عبد الله بن عبد مناف بن عرين بن ثعلبة بن يربوع التميمي حليف بني عدي أيضا وخالد بن البكير أحد بني سعد بن ليث حليف بني عدي أيضا وسهل بن بيضاء الفهري فهؤلاء سبعة ثامنهم أميرهم عبد الله بن جحش رضي الله عنه وقال يونس عن ابن اسحاق كانوا ثمانية وأميرهم التاسع فالله أعلم وكتب له كتابا وأمره أن لا ينظر فيه حتى يسير يومين ثم ينظر فيه فيمضي لما أمره به ولا يستكره من أصحابه أحدا فلما سار بهم يومين فتح الكتاب فإذا فيه إذا نظرت في كتابي فامض حتى تنزل نخلة بين مكة والطائف فترصد بها قريشا وتعلم لنا من أخبارهم فلما نظر في الكتاب قال سمعا وطاعة وأخبر أصحابه بما في الكتاب وقال قد نهاني أن أستكره أحدا منكم فمن كان منكم يريد الشهادة ويرغب فيها فلينطلق ومن كره ذلك فليرجع فأما أنا فماض لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فمضى ومضى معه أصحابه لم يتخلف منهم أحد وسلك على الحجاز حتى إذا كان بمعدن فوق الفرع يقال له بحران أضل سعد بن أبي وقاص وعتبة بن غزوان بعيرا لهما كانا يتعقبانه فتخلفا في طلبه ومضى عبد الله بن جحش وبقية أصحابه حتى نزل نخلة فمرت عير قريش فيها عمرو بن الحضرمي قال ابن هشام واسم الحضرمي عبد الله بن عباد الصدف وعثمان بن عبد الله بن المغيرة المخزومي وأخوه نوفل والحكم بن كيسان مولى هشام بن المغيرة فلما رآهم القوم هابوهم وقد نزلوا قريبا منهم فأشرف لهم عكاشة بن محصن وكان قد حلق رأسه فلما رأوه أمنوا وقال عمار لا بأس عليكم منهم وتشاور الصحابة فيهم وذلك في آخر يوم من رجب فقالوا والله لئن تركتموهم هذه الليلة ليدخلن الحرم فليمتنعن به منكم ولئن قتلتموهم لتقتلنهم في الشهر الحرام فتردد القوم وهابوا الإقدام عليهم ثم شجعوا أنفسهم عليهم وأجمعوا على قتل من قدروا عليه منهم وأخذ ما معهم فرمى واقد بن عبد الله التميمي عمر بن الحضرمي بسهم فقتله واستأسر عثمان بن عبد الله والحكم بن كيسان وأفلت القوم نوفل بن عبد الله فأعجزهم وأقبل عبد الله بن جحش وأصحابه بالعير والأسيرين حتى قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ذكر بعض آل عبد الله بن جحش أن عبد الله قال لأصحابه إن لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيما غنمنا الخمس فعزله وقسم الباقي بين أصحابه وذلك قبل أن ينزل الخمس قال لما نزلنا الخمس نزل كما قسمه عبد الله بن جحش فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما أمرتكم بقتال في الشهر الحرام فوقف العير والأسيرين وأبى أن يأخذ من ذلك شيئا فلما قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم أسقط في أيدي القوم وظنوا أنهم قد هلكوا وعنفهم إخوانهم من المسلمين فيما صنعوا وقالت قريش قد استحل محمد وأصحابه الشهر الحرام وسفكوا فيه الدم وأخذوا فيه الأموال وأسروا فيه الرجال فقال من يرد عليهم من المسلمين ممن كان بمكة إنما أصابوا ما أصابوا في شعبان وقالت يهود تفاءل بذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن الحضرمي قتله واقد بن عبد الله عمرو عمرت الحرب والحضرمي حضرت الحرب وواقد بن عبد الله وقدت الحرب فجعل الله ذلك عليهم لا لهم فلما أكثر الناس في ذلك أنزل الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم { يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا } فلما نزل القرآن بهذا الأمر وفرج الله عن المسلمين ما كانوا فيه من الشفق قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم العير والأسيرين وبعثت قريش في فداء عثمان والحكم بن كيسان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نفديكموهما حتى يقدم صاحبانا يعني سعد بن أبي وقاص وعتبة بن غزوان فإنا نخشاكم عليهما فإن تقتلوهما نقتل صاحبيكم فقدم سعد وعتبة فأفداهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فأما الحكم بن كيسان فأسلم فحسن إسلامه وأقام عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قتل يوم بئر معونة شهيدا وأما عثمان بن عبد الله فلحق بمكة فمات بها كافرا فلما تجلى عن عبد الله بن جحش وأصحابه ما كانوا فيه حين نزل القرآن طمعوا في الأجر فقالوا يا رسول الله أنطمع أن تكون لنا غزاة نعطى فيها أجر المجاهدين فأنزل الله فيهم { إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم } فوصفهم الله من ذلك على أعظم الرجاء
الراوي: محمد بن إسحاق المحدث: ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: 3/247
خلاصة حكم المحدث: [له] شواهد مسندة
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أرحنا بها يا بلال الصلاة . قال : قلت : أسمعت ذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فغضب وأقبل يحدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلا إلى حي من أحياء العرب فلما أتاهم قال لهم : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني أن أحكم في نسائكم بما شئت فقالوا : سمعا وطاعة لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبعثوا رجلا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن فلانا جاءنا فقال : إن النبي صلى الله عليه وسلم أمري أن أحكم في نسائكم . فإن كان عن أمرك فسمعا وطاعة وإن كان غير ذلك فأحببنا أن نعلمك . فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعث رجلا من الأنصار وقال : اذهب فاقتله وأحرقه بالنار فانتهى إليه وقد مات وقبر فأمر به فنبش ثم أحرقه بالنار ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار . فقال : تراني كذبت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذا
الراوي: صهر لمحمد بن الحنفية من أسلم من أصحاب النبي المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 1/150
خلاصة حكم المحدث: فيه أبو حمزة الثمالي وهو ضعيف واهي الحديث
أنه بعث رهطا وبعث عليهم أبا عبيدة بن الجراح , فلما ذهب لينطلق بكى صبابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم , فجلس , فبعث عليهم عبد الله بن جحش مكانه , وكتب له كتابا , وأمره أن لا يقرأ الكتاب حتى يبلغ مكان كذا وكذا . وقال : لا تكرهن أحدا من أصحابك عل المسير معك فلما قرأ الكتاب استرجع ثم قال : سمعا وطاعة لله ورسوله , فخبرهم الخبر , وقرأ عليهم الكتاب ,فرجع رجلان, ومضى بقيتهم, ولقوا ابن الحضرمي , فقتلوه ولم يدروا أن ذلك اليوم من رجب , أو من جمادى الآخرة , فقال المشركون للمسلمين : قتلتم في الشهر الحرام , فأنزل الله { يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه . . . . . . . الآية } [ 217 : البقرة ] فقال بعضهم إن لم يكونوا أصابوا وزرا فليس لهم أجر فأنزل الله عز وجل { إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله . . . } الآية
الراوي: جندب بن عبدالله المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: تغليق التعليق - الصفحة أو الرقم: 2/76
خلاصة حكم المحدث: له شاهد
أتينا رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – أربعين راكبا وأربعمائة نسأله الطعام فقال لعمر : " إذهب فأعطهم " فقال يا رسول الله : ما بقي إلا صاع من تمر ما أرى أن يقيظني ؟ قال اذهب فأعطهم قال : سمعا وطاعة . قال : فأخرج عمر المفتاح من حجزته ففتح الباب ، فإذا شبه الفصيل الرابض من تمر فقال : لتأخذوا . فأخذ كل رجل منا ما أحب ، ثم التفت وأنا من آخر القوم وكأنا لم نرزأ تمرة .
الراوي: دكين بن سعيد المزني المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 334
خلاصة حكم المحدث: صحيح على شرط الشيخين