5 النقاط
عدد الإجابات: 81
عدد الزيارات: 5837
ما حكم الدين على شاب زنى مع فتاه ثم تزوجها بعدما تابوا الى الله
ملحق #1
01/07/2011 12:13:47 ص
المقصود با السؤال انهم كانو يزنو مع بعضهم البعض فقط بلملامسة ثم قرارو التوبة الى الله تعالى ومن ثما تزوجو بعضهم البعض
ملحق #2
01/07/2011 12:45:39 ص
بعد التوبة الى الله تعالى هل يصح زواجهما؟
ملحق #3
01/07/2011 12:47:30 ص
اي تابو ا الى الله تعالى وبعدها تزوجو من بعضم البعض . هل يصح العقد بينهم؟
Remaining characters:180
يجري إرسال الإجابة. الرجاء الانتظار...
قال تعالى (( الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين )) وقال سبحانه (( والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى اثاما .. يضاعف له العذاب يوم القيامه ويخلد فيه مهانا ... الا من تاب وامن وعمل صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما ))
من تاب تاب الله عليه .. ومن ستر مؤمنا في الدنيا ستره الله يوم القيامه .........................
حكم الدين فصل الامر
شاب زنى ثم تاب يغفر الله له اذا قبل توبته
وهيا تبات غفر الله توبتها
لا يوجد مانع من زواجهم والتوبة خير اصلاح لهما
الزنى ليس ملامسة .. ولا يطبق الحد إلا بوجود أربعة شهود شهدوا بالزنى .. أما بينهما وبين نفسيهما اعترفا فالزواج لهما تطهير وتوبة بحد ذاته لكن التوبة المطلوبة من فاحشة الزنى مع غيرهما اما مع بعضهما وهم أزواجاً فلا يكون زنى بعد ذلك .. أما الآية ( الزانية لا ينكحها إلا زانٍ أو مشرك ) فهي تقصد من اشتهروا بالزنى كالغانيات ومن اتخذوا الزنى مهنة لهم .. وهي للتحقير والتحذير والتحريم من هذه الممارسات .. في الحالة التي ذكرت أتمنى أن يعيشوا في حب وسلام ويقتربوا من الله بحب لأنه يسر لهم الزواج ويحبهم ويستر عليهم رغم كل ما يفعلوه ( هو حقاً إله يستحق العبادة والشكر ) ..
اشترط بعض العلماء لصحة نكاح الزاني بمن زنى بها أن يتوبا إلى الله عز وجل من الزنا.. وأن تكون خالية من الحمل. وإلى صحة هذا النكاح ذهب بعض العلماء.
والله اعلم ..
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد اشترط بعض العلماء لصحة نكاح الزاني بمن زنى بها أن يتوبا إلى الله عز وجل من الزنا، وأن تكون خالية من الحمل. وإلى صحة هذا النكاح ذهب بعض العلماء. وسبق بيانه في الفتوى رقم: 38866.
وعلى كل حال فننصحكما بالتوبة إلى الله عز وجل، فالتوبة تطهر العبد من الذنوب السابقة كبيرها وصغيرها، وإذا قمتما بتجديد العقد بعد التوبة وبعد وضع الحمل فهذا أفضل خروجا من الخلاف.
وأما الولد من الزنا فجمهور أهل العلم على أنه لا ينسب إلى أبيه من الزنا، بل ينسب إلى أمه، وحكمه حكم الربيب ، وذهب بعض أهل العلم إلى أنه ينسب إلى أبيه من الزنا إذا نكح أمه، وتقدم بيانه في الفتوى رقم: 6045.
نسأل الله عز وجل أن يتوب عليكما، ويصلح حالكما وأحوال المسلمين أجمعين.
والله أعلم.
التوبه ليس لها جزاء الا الجنه وطالما تزوجوا يبقى توبه سليمه بس لازم يطلبوا من الله العفو والمغفره والله ورسوله اعلى واعلم
إذا لم يحصل جماع كما تقول أنت مجرد ملامسة ,,,, فهو لا يعتبر زاني بالمعنى الحقيقي للكلمة .
وبما أنهم تابوا فإن الله يتوب عليهم ,,, و جل جلاله لا يرد من تاب .
لا شك أن ما قمت به من فاحشة الزنا ذنب عظيم وكبيرة من كبائر الذنوب ، بل هي من أكبر الكبائر بعد الشرك والقتل .
ويكفي في بيان عظم الزنا أنه سبحانه وتعالى توعد الزناة بمضاعفة العذاب والخلود في نار جهنم صاغرين مهانين ؛ لعظم جريمتهم ، وقبح فعلهم ، كما قال سبحانه , وتعالى : ( وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ ، وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا...).
" فقرنَ الزنا بالشرك وقتل النفس ، وجعل جزاء ذلك : الخلود في النار في العذاب المضاعف المهين ، ما لم يرفع العبد موجب ذلك بالتوبة ، والإيمان ، والعمل الصالح ، وقد قال تعالى : ( وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا ) ، فأخبر عن فُحشه في نفسه ، وهو القبيح الذي قد تناهى قبحه حتى استقر فحشه في العقول " . انتهى من " الجواب الكافي " صـ105 .
فالزنا يوجب لصاحبه الخلود في النار ، والمراد بالخلود هنا المكث الطويل الذي لا يعلم قدره إلا الله .
قال الشيخ ابن باز رحمه الله : " الخلود خلودان :
خلود لا نهاية له ، وهذا هو خلود الكفار نعوذ بالله ، لا يخرجون منها أبداً كما قال سبحانه : ( كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ)...
الخلود الثاني : خلود مؤقت ، له نهاية ، وهو خلود بعض العصاة ، كالقاتل لنفسه ، والزاني ، والمرابي ، ونحو ذلك". انتهى "مجموع فتاوى ابن باز"(30/303).
فالواجب عليك المبادرة إلى التوبة إلى الله والإقلاع عما أنت عليه ، والإكثار من الأعمال الصالحة كما قال تعالى : ( إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا * وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا ).
وليس في النصوص الشرعية ما يدل على أن الزاني بالفتاة البكر لا يشم رائحة الجنة ، وخاصة إذا تاب وحسنت توبته .
والله أعلم .
وخبر الخطائين التوابين ان الله غفور رحيم
من تاب تاب الله عليه اللهم ثبته على دينك
الاجابه في هذه الايات وتدبر فيها وتفكر قوله عز وجل {{وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً {68} يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً {69} إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً {70} }} الفرقان
بما انه تاب خلاص يعني تاب وهي تابت خلاص هلا انكحوا يعض بالحلال فين المشكله
فيه شيخ قال انه يجوز طالما هم الاتنين تابوا يعنى التوبة شرط
ان الله غفور الرحيم يغفر لمن يشاء
التائب من الذنب كمن لا ذنب له
أذا كانت التوبة الى الله صادقة فالله غفور رحيم يجب عليك الاستغفار كثيرا و لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا
الله غفورآ رحيم المهم التوبة
انت تقول زنوا بالملامسة
فإن كان كلامك انه لم يكن يدخل حشفة قضيبه في فرجها فليس زنا .
ثم ان زواجهما تابا الى الله سبحانه فالتوبه يتقبلها الله وليس للعباد قول او تفصيل او شرط في ذلك
زنيا وستر الله عليهما وتابا ونسأل الله ان يتقبل توبتهما
وتزوجا ونسأل الله ان يسعدهما ويجمع بينهم على خير
التوبه تجب ما قبلها والافضل ان تسأل شيخ ومبارك عليهم التوبه والله يثبتهم
لاحظ ان التوبة تهدم ماقبلها اذا عمل صاحبها لإستيفاء الشروط وهي 1- الندم على مافات 2- اقلاع عنها 3- العزم الصادق ان لايعود 4- ادا حقوق الادميين المترتبة عليها مثل لو سرق فانه يلزم ارجاع المسروق
فان قبل الله التوبة (وهو يقبل توبة من تاب ) فليبشر بالخير فان قبولها يعني ان الله يمحو ما قبلها ويعني ان الله يعطيك حسنات بدل تلك السيئات ويعني ان الله يفرح بتوبة عبده
اسال الله ان يقبل توبتكما ويوفقكما لما يحب ويرضى ويرزقكما الذرية الصالحة
قوله تعالى : { الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين } .
اذا تبي توضيح اكثر وضحنااا
انا متفاجئه من بعض الردود اللي يقوول اللي يفكر يتزوج اللي زنا معها يعتبر قممه الدنائه لوو تقرون القران اوو تعرفون شي عن احكام الدين الاسلامي ما كان هذا ردك للاسف والله
ارجو من كل شاب وفتاة عصمنا الله جميعا من الوقوع فى الزنا لان ذلك من الكبائر واذا وقع ذلك فان الله هو التواب الغفور الرحيم يغفر الله لهم ويتوب عليهم فقد غفر الله لرجل قتل 100 نفس ودخل الجنة وغفر الله لبغى زانية سقت كلب شربة ماء
الحمدلله .. ان الله غفور رحيم .. ورحمته واسعه لجميع العباد الحمدلله ع توبتكما وربي يوفقكما فالدنيا والاخره
والي يقول ان دنائه << لعلمك الانسان ما معصوم من الغلط وربك هو غافر الذنب وقابل التوب
الحمدلله الحمدلله
جدا الردود فرحتني
ربي يسعدكم ويرزقكم الذرية الصالحه
جواب سماحة الشيخ أحمد الخليلي
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه . أما بعد : فقد اطلعت على سؤالكم حول زواج الزاني بالتي زنى بها والذي أقوله أن ما ذهب إليه أصحابنا - رحمهم الله - هو القول الأحوط والأقطع لشافة الفساد وهو مروي عن جماعة من الصحابة -رضوان الله عليهم- منهم أم المؤمنين عائشة وابن مسعود والبراء بن عازب فقد روي عن كل من هؤلاء أن من زنى بامرأة ثم تزوجها فهما زانيان أبدا وهو الملائم لقاعدة (من تعجل شيئا قبل أوانه عوقب بحرمانه) وهذا هو الذي يتفق مع ما أشار إليه الكتاب العزيز من روح العلاقة الزوجية حيث قال تعالى "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها" فالعلاقة الزوجية سكون وطمأنينة وأنى يسكن قلب رجل أو امرأة إلى من بلاه بنفسه وقاسمه الفحشاء ؟ أتعزب عن أحدهما تلك الساعات الماجنة التي انغمسا فيها جميعا في حمأة الرذيلة وتعاطيا فيها كؤوس الهوى استجابة لنداء الشيطان ؟ أولا يمكن أن تكون بين أحدهما وبين آخر نفس تلك العلاقة الشهوانية التي كانت بينهما من قبل ؟ أولا تنتاب كلا منهما هذه الوساوس فتقض عليه مضجعه وتؤرق ليله وتشغل نهاره ؟ بلى وألف بلى ولا يماري في ذلك إلا غمر أو غوي .ولا ريب أن إباحة التزاوج بين الزانيين يفتح باب الفحشاء على مصراعيه عند عباد الشهوات ما دام الأمر ميسورا إلى هذا القدر بحيث يمكن للشاب والفتاة أن يلتقيان في ظل الفحشاء وعلى بساط الشهوات فيستمتعا ما شاء الله ثم يختتما صفحتهما بالزواج وكم من ذئب من ذئاب البشر افترس العديد من الفتيات بمخالب هذا الأمل الخادع فرزأهن في أغلى شيء في حياتهن ثم رفسهن برجله باحثا عن أخريات بعدما كانت كل واحدة منهن تأمل بأن يكون في يوم من الأيام شريك حياتها وفارس أحلامها . فإذا بهذا الأمل الحلو الذي كان يداعب خيالها باستمرار يتحول إلى ألم مر وهم يملأ جوانب الصدر يقض عليها ليلها بعد أن رزأها في كرامتها وخلف في حشاياها جنينا إما أن يواجه الدنيا منبوذا هجينا وإما أن تكون نهايته الوأد في مصحات الإجهاض . أوليس مثل هذا القول الصارم هو الترياق النافع لمثل هذا التلاعب بالأعراض والتغرير بأمثال هذه الفتيات الأغمار ، خصوصا في هذا العصر الذي استشرى فيه داء الفساد ففتك بالفضيلة وأمات الأخلاق؟ على أن باب سد الذرائع من أبواب الفقه الواسعة التي تتسع لكثير من القضايا ، وقد ولج منه كثير من الفقهاء منذ الصدر الأول لعلاج كثير من المشكلات . هذا ومما يجب أن لا يعزب عن البال أن الرابطة الزوجية رابطة مقدسة يجب أن لا يحوم حولها دنس وأن لا تلتصق بها ريبة ، وفي مواقف السلف الصالح العديدة من القضايا ما يؤكد ذلك. ففي موطأ الإمام مالك أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- فرق بين رجل وامرأة تزوجها واقترن بها قبل انسلاخ عدتها وقال "لا يجتمعان أبدا" وقد أخذ هذا مالك والليث والأوزاعي ونص ما في الموطأ من حكم عمر في ذلك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب وعن سليمان بن يسار أن طليحة الأسدية كانت تحت رشيد الثقفي فطلقها فنكحت في عدتها فضربها عمر بن الخطاب وضرب زوجها بالمخفقة ضربات وفرق بينهما ثم قال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- "أيما امرأة نكحت في عدتها فإن كان زوجها الذي تزوج بها لم يدخل بها فرق بينهما ثم اعتدت بقية عدتها من الزوج الأول ثم كان الآخر خاطبا من الخطاب وإن كان دخل بها فرق بينهما ثم اعتدت بقية عدتها من الأول ثم اعتدت من الآخر ثم لا يجتمعان أبدا" وذكر العلامة أبو الوليد الباجي في شرحه "المنتقى" على موطأ مالك أن القول بتأبيد تحريم المدخول بها في العدة على الداخل بها قاله أيضا أحمد بن حنبل واستدل له الباجي بحكم عمر -رضي الله عنه- وأتبع ذلك قوله : وكانت قضاياه تسير وتنشر وتنقل في الأمصار ولم يعلم له مخالف أنه إجماع . قال القاضي أبو محمد : وقد روي مثل ذلك عن علي بن أبي طالب ولا مخالف لهما مع شهرة ذلك وانتشاره وهذا حكم الإجماع . وليس هذا فحسب بل لمالك قول بتحريمها عليه ولو دخل بها بعد العدة وهو منصوص عليه في المدونة بل حكى ابن الجلاب عنه أنها تحرم عليه بمجرد العقد نقل ذلك القرطبي وإن كان هذا الحكم في وطء بني على عقد وإن كان غير صحيح بل في نفس العقد غير الجائز فما بالك بالزنى الصريح أليس أحق بالحرمة الأبدية مع لزوم الحد الشرعي به ؟ وقد علمت أن عمر -رضي الله عنه- لم يقم الحد الشرعي على اللذين فرق بينهما فرقة أبدية لتزاوجهما في أثناء العدة بل اكتفى بتعزيرهما للشبهة الحاصلة . وقد ثبت عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- أنه قال في المتلاعنين "لا يجتمعان إلى يوم القيامة" وإذا كان هذا الحكم في اللعان مع إمكان أن تكون المرأة بريئة فكيف بالزنى ؟أما ما يروى من أن : أوله سفاح وآخره نكاح . فهو محكي عن ابن عباس -رضي الله عنهما- وليس عن عائشة والله أعلم بصحته فالأولى أن يحتمل على ما لو زنى رجل وامرأة في جاهليتهما فإن زناه بها لا يحرمها عليه في الإسلام لأن الإسلام جب لما قبله وعلى أي حال فإنه قول موقوف على صحابي خالفه غيره من الصحابة فلا تنهض به حجة . وحديث " لا ينكح المجلود إلا مثله" لا يقتضي بحال حصر النكاح في الذي جلد بسببه حتى يعد دليلا على جواز نكاح الزاني للمزني بها وإنما يعني أن المحدود على الزنى ليس كفءا لغير المحدودة. وأما قياس الزنى على السرقة من البستان فكما لا يحرم على السارق شراء البستان الذي سرق منه لا يحرم كذلك على الزاني أن يتزوج مزنيته فهو قياس فاسد للبون الشاسع بين الأصل والفرع فإن الإنسان لا يحرم عليه امتلاك بستان سرق منه أبوه أو ابنه ويحرم عليه تزوج المرأة التي زنى بها أحدهما ويجوز له أن يمتلك بستانا كان ملكا لأبيه أو ابنه ولا يجوز له أن يتزوج من كانت حليلة لأحدهما . هذا والزنا المحرم هو الذي يجب به الغسل ويثبت به الحد الشرعي وهو غيبوبة الحشفة أو مثلها من فاقدها في فرج المرأة والله أعلم. انتهت فتوى سماحة الشيخ المفتي يحفظه الله ويرعاه . وبجانب ذلك أنقل إليكم هذا الكلام النفيس الذي سطره يراع المفكر الكبير على يحيى معمر في كتابه القيم ( الإباضية في موكب التأريخ ) من ص 111 - 114 ونص كلامه : لقد كانت طبيعة الحياة في الأمة المسلمة لا تبيح للمرأة أن تختلي برجل أجنبي عنها ، ولا تبيح لرجل أن يختلي بامرأة أجنبية عنه، وذلك خوفا من الفتنة، لأن الدوافع الجنسية قد تتغلب على النفس عند الرجل وعند المرأة وهما مختليان، فيصلان إلى المحذور ويقع السوء الذي منه يحذران، وقد حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك فقال ( إياكم والخلوة بالنساء والذي نفسي بيده ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما ) وفي رواية ( دخل الشطان بينهما ) وروي عنه صلى الله عليه وسلم ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يخلون بامرأة ليس بينه وبينها محرم ) ولكن واقع الحياة كثيرا ما يجعل المرأة في طريق الرجل أو الرجل في طريق المرأة ،بضرورة من الضرورات، فيلعب الشيطان بينهما دوره، ويحاول أن يخدعهما عن نفسيهما، ويمهد لهما سبيل اللقاء الأول، ويبسط لهما وسائل العذر لارتكاب الفاحشة ، فيمنيهما بأن يربط بينهما عرى الزواج في المستقبل، فيعد الرجل المرأة بالزواج، ويغريها بالأحلام الضاحكة، من تكوين العش والأسرة، والهناء المنزلي القار، حتى تطمئن إليه، ويخيل إليها أنها ستبدأ مكانها الجديد ، وأنها قربت من تحقيق الحلم العذب، فتسلم إليه نفسها، وتتم لعبة الشيطان قبل أن يتم الزواج . وأمثال هذه الحالة موجود وكثير، وفي اغلب الأحيان لا يكون الرجل جادا في وعده للفتاة بالزواج، وقد يكون جادا، ولكن ظروفا أخرى لا يملك السيطرة عليها تحول دون ذلك الزواج، وينتج عن ذلك خسران في الدين وفضيحة في المجتمع ، وضياع لفتاة يمكن أن يصان شرفها بشيء من الحكمة ، وتعالج بعض المذاهب الإسلامية هذه المشكلة بفرض إتمام الزواج بين الفتى العابث والفتاة المخدوعة .وفي هذا العصر الذي انطلقت فيه الفتاة - دون رعاية أحد - في معترك الحياة ، ودعتها أساليب المدنية الغربية أن تتعرف على الرجل، وان تعيش معه وان تختبر أخلاقه لتصطاد منه زوجا تعيش معه، فكانت هي الفريسة الأولى للصائدين، وفي هذا العصر كثرت المشاكل الناجمة عن هذا الانطلاق والاختلاء، واستعصت على جميع الحلول التي يضعها فلاسفة الغرب، ورأى بعضهم فرارا من حل المشكلة بالطرق الإنسانية، فحاول أن يحلها بالطرق الحيوانية ، وذلك بالاستسلام لها، واطلاق الغريزة تعمل عملها، وتهوين أمر الفاحشة ،وعدم حسبانها إثماً تلام عليه الفتاة أو الفتى . وقد ابتلى الوطن الإسلامي بهذا الداء، فأصبحت الفتاة في بعضه منطلقة هذا الانطلاق الكامل مع الشيطان، وفي بعضه الآخر تدفع بشدة كما تدفع الشاة إلى المسلخ ، لتلحق بأختها . ولقد درس الإباضية هذه المشكلة منذ خير القرون، وانتهوا فيه إلى رأيهم الذي ينفردون به فيما اعرف ، فحرموا الزواج بين من ربطت بينهما علاقة إثم ، وقد كانوا في تحريمهم لهذا الزواج يستندون إلى روح الإسلام الذي يحارب الفاحشة . روت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ( أيما رجل زنى بامرأة ثم تزوجها فهما زانيان إلى يوم القيامة ) وهذا الحكم - حكم تحريم الزواج بين من ربطت بينهما فاحشة بطريق من الطرق - يغلق باب الخدعة أمام الشيطان وأمام الإنسان ، فلا يستطيع بعدها أن يأتي الرجل على امرأة فيغرر بها ويخدعها عن نفسها ، ويزعم لها أنه سوف يتم فعلته الشنيعة بالزواج . وهذا الحكم ينير الطريق أمام المرأة ، فيجعلها تعرف الصادقين من الكاذبين من الناس الذين يتصلون بها ، وكل من حاول أن يسبق الحوادث ويصل معها إلى نتائج الزواج قبل الزواج فهو كاذب أثيم، وخادع لئيم، يحق لها أن تفر منه ، وتبتعد عنه ، أما الرجل الذي يحترم فيها خلقها، ويصون لها عفافها ، ويحافظ على شرفها في نفسه فهو الرجل الصادق ، الذي يريد حقا أن يبني عش الزوجية ويحيا الحياة الكريمة . ولو كان هذا الرأي - يعني تحريم زواج الزانيين - هو رأي جميع فرق الأمة وهذا الحكم حكمها لقل انحراف الفتاة عن القصد ، واستمسكت بطهرها وعفافها، ولم تتعد حدود البراءة ، اللهم إلا من فقدت الحياء، وأعدت نفسها لتحيا حياة دعارة وبغاء لأنها إذا كانت تعرف أنها سوف تحرم على الرجل الذي تَزِل معه ، وتحرم منه ، فلا يمكنه أن يتزوجها لأن الدين يحرم هذا الزواج ، فهي سوف تفكر كثيرا قبل أن تتساهل في أمر نفسها ، ثم هي تعلم انه لا يمكن أن يقدم على الزواج منها أحد آخر ، ومن ذا الذي يقدم على الزواج من امرأة لها ماضٍ أثيم ؟؟؟!!!!! لقد عالج الإباضية موضوع التغرير بالفتاة قبل أن تقع في المشكلة . فتأمل أيها القارئ الكريم هذا الرأي ، وزنه بميزان الشرع القويم، وميزان العقل الحكيم ، وميزان التفكير السليم ، وإن شئت فأضف إلى ذلك القاعدة الهامة التي وضعها الإمام العظيم مالك بن أنس للمعاملات، واشتهرت في كتب الفقه ( بباب سد الذرائع ) انتهى كلام المفكر الإسلامي علي يحيى معمر رحمه الله ولا شك بأن هذا الكلام الذي تقدم لا يحتاج إلى تعليق لأنه البلسم الشافي لهذا الأمر الخطير ، فتأملوه أخوتي الكرام تجدون فيه البلسم الشافي والدواء الناجع لكل ما نعانيه اليوم . والرسول صلى عليه وسلم يوصي من أصاب شيئا من هذه الذنوب فلم يطلع عليه أحد أن يستتر بستر الله ، يقول ( من أصاب منكم شيئا من هذه القاذورات فستره الله فليستتر بستر الله ) وفي الختام فباب التوبة مفتوح للجميع لكي يصلح عمله مع ربه فان الله يغفر الذنوب جميعا . ولكن مهما تاب الزانيان من زناهما فلن يطمئن كل واحد منهما إلى الآخر ، والزواج إنما جُعل من اجل المودة والرحمة وأين المودة والرحمة مع هذه الخيانة، فليذهب كل واحد في طر يقه ، وليصلح ما بدر منه ، عسى الله أن يعفو عنه وأن يتوب عليه انه هو الغفور الرحيم ومعذرة على الإطالة ، وعسى أن تكون فيها الفائدة المرجوة ، والسلام .
اخى الكريم انما المصافحة والملامسة التى تقصدها ليست بزنى والزنى تعريفه ادخال الحشفة او قدر من مقطوعها فى فرج ادميه والحشفة وهى راس العضو الذكرى عند الرجل نسال الله العفو والعافيه وما فعلتموه لا يعد كبيره افزعتنا يااخى بارك الله فيك د/ايهاب خطاب
أخي أخي ....
أناديك فهلا فهمت ندائي .. وبغيتي ورجائي ... فإني لا أسأل الله لك الهم والعذاب ولكن أسأله قبول توبتك فإنه تواب ... أسأله أن يرحمك ويغفر لك ويعفو عنك ويسترك ويشفي صدرك وأن يهديك وأن لا يعيدك لما كنت فيه ويبعدك عما نخش أن تقع فيه فاحذر المحضور فإنك بإذن الله مستور وكسرك بفضله مجبور فلا تشتهي الظلام على النور طالما أنك تبت وأختنا تابت فلك أن تقر عينك وتهدئ سريرتك واحرص على الآتي :
1- داوم على قراءة القرآن , وإن مررت بآية رحمة فاسأل الله الرحمة وإن مررت بآية عذاب فاستعذ بالله من العذاب . 2- اسأل الله الجنة ثلاثاً واستعذ من النار ثلاثاً وداوم على ذلك صباحاً ومساءً . 3- تلطف لزوجتك ولا تذكرها أبدا ً بما مضى فما حدث انقضى وانكما ستسعدان طالما حفظتما الفكر واللسان عن استرجاع ذكرى الذل والهوان . 4- كل صلاة تصليها اجعلها في جماعة قدر استطاعتك , فقلب التائب لا يخلو من الإيمان . 5- تبتل في قيام الليل دوماً , وتب فيه كل يوم . 6- اسأل الله أن يقبل توبتك وألح بالدعاء . ادعو لي ولإخوانك أن يتوب علينا ويغفر لنا إنه هو التواب الرحيم فكلنا خطائون وخير الخطائين التوابين .....
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من تاب تاب الله عليه .. ومن ستر مؤمنا في الدنيا ستره الله يوم القيامه
بخصوص (الزاني لا ينكح الا زانيه) مش شرط ممكن الزوج يكون مخدوع ومبتلى والله هو علام الغيوب.
اما بخصوص الزواج المذكور (( الله يغفر ما دون ان يشرك به )) اهم شيئ الندم والتوبه من كلا الطرفين ومن بعدها يتجهوا الى عالم دين مشهود له بالنزاهة ولا يخاف في الله لومة لائم.
يجوز الزواج على سنة الله ورسوله
الاخوان ما قصرو
يغفر لك اذا كانت توبتك صحيحة ونصوحة
الله يهديكم العقد نعم يصح دام انكم اعتدلتو وتبتو الى الله الزواااج سليم 100% الله يبارك لكما ويهديكم
الله يغفر الذنوب جميعها الا الشرك بالله
لا اعرف لكن التوبه تغفر لما قبلها
الله صراحة شيء يسعدني الله يسعدكم دنيا وأخرة أكيييد يصح زواجهما أنا أبوية مأذون أنكحة مرة سمعتة يحكي عن قصة شاب جاء لعندة وقالة أنا زنيت ببنت وهي دحين حامل مني قالوا أبوية أنا بستر عليك وبزوجكم وسبحان الله مدام إنك رجعت تزوجتها فهذا دليل على الخير الكبير بداخلك وإنك مو من الشباب المعقدة بالعكس إنت إنسان حكيم ورجال تستحق التقدير وخير الخطاؤن التوابون
التّائب من الذنب كمن لا ذنب له
ﺍﻟﺰﺍﻧﻲ ﻻ ﻳﻨﻜﺢ ﺇﻻ ﺯﺍﻧﻴﺔ ﺃﻭ ﻣﺸﺮﻛﺔ ﻭﺍﻟﺰﺍﻧﻴﺔ ﻻ ﻳﻨﻜﺤﻬﺎ ﺇﻻ ﺯﺍﻥ ﺃﻭ ﻣﺸﺮﻙ ﻭﺣﺮﻡ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ
من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة ..... وعند الزواج والتوبة تعتبر هذه ستر من الشاب على الفتاه وستر من الفتاه على الشاب ,فالمهم هنا هو التوبة وترك المعصية والاستغفار وليس العقاب ,ولزيادة العلم ارجو ان تطلع على هذا الموضوع http://www.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=111435 والله اعلم
عفى عما سلف وزواجهم صحيح ومستحب وشرعى ويغفر المعصية..واللة تواب رحيم (واللة اعلم)
من سترة مؤمنا في الدنيا ستره الله في الاخرة ( يوم الحساب )
ليس على التائب ما سلف و لكن بشرط ان تكون نوبة نصوح و الفتوى تعود الى صاحب العلم و الله اعلم
مايحتاج سؤال الستر افضل مع الاستغفار وبس ربنا تقبل منه دعاء
قال سبحانه (( والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى اثاما )) . فحكم الإسلام في هذه الحالة إن تابا غفران الله لهما و بذلك يصح الزواج
قال تعالى (( الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين )) وقال سبحانه (( والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى اثاما .. يضاعف له العذاب يوم القيامه ويخلد فيه مهانا ... الا من تاب وامن وعمل صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما ))
الجواب واضح هنا
يجب ان يجلدا مائة جلدة وينفذ حكم الله وبعد ذلك يمكن الزواج هل تعلم ان هنالك نوع من الزنا يسمي زنا النظر وخروج المني بطريقة غير شرعية هو زنا ايضا (اجابة مختصرة)
كل أمتى معاف إلا المجاهرين
يغفر الله لهما ويبدل سيئتهما حسنات فأبشر يا أخي برحمة ربك عز وجل ولا تلتفت للمتخاذلين
نعم التوبه الصادقه تمسح ماقبلها
لست عالما ولن أقول الكثير بالنص القرآني لا يمكن أن يتزوج واحدة أقامت علاقة غير شرعية الأ أذا تابت وهذه لها تفاصيل قليلة يمكنك البحث عنها وشكرا
الي يزني او يقتل او ........ ثم يتوب الى الله غفر له الله باب التوبة دائما مفتوح واذا كلامي مو صحيح ابحث او اسال لكني متاكد اذا كان صادق النية يتوب الية الله سبحانة وتعالى والملامسة ارحم من الزنى اهم شيئ انك يتوب الشخص من ونيتة صافية ولكن الله لا يغر له اذا كفر الشخص ونكر وجود الله نسال الله العافية
حبيبي الزنا ليس بملامسة الزنا بايلاج العضو داخل المرأة وهناك رواية عن الرسول تؤكد ذلك ومادمت انك تزوجتها فيعني انكم تبتم فياخي لما لم تنتظروا للزواج او ان تتزوجوا قبلا حتى تحصنوا انفسكم والمهم انك ان تستشرع عند عالم تتبعه وليس ان تستشرع ماهب ودب او على النت لان هنا اراء شخصية وليس وليسوا اصحاب اختصاص وحتى العلماء تختلف ارائهم او ان تستشرع عدد اكبر من العلماء وترى الراي الصواب وتسير بيه مع تحياتي
هههههههه عفوًا منكم لكن أش يعني هل يصح العقد بينهم..! كما جاء في كتاب الله الكريم أن الزاني لا ينكح ألا زانية أو مشركة والعكس يعني الرجل كان يزني ويوم يكون يريد الحلال مع نفس المرأة يكون ما يجوز يروح يدور على مرأة تانية؟ الرجل يروح يدور على مرأة عفيفة والمرأت تتزوج رجل لم تسبق له علاقة الحكم من يعمل مثقال ذرة خيرًا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره وأن الله غفور رحيم البنت والولد يحاولو يكفرو عن خطيئتهم وأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا تحياتي
لغنك العربية ضعيفة قوى أرجو أن تحسنيها .يزنوا وليس يزنو - تزوجوا وليس تزوجو - بالملا مسة وليس بلملامسة - قرروا وليس قرارو - ومن ثمَ وليس ومن ثما . ثم أنك تشيرين إلى شاب وفتاة أى إثنان فقط فكان يجب أن تكتبى (المقصود بالسؤال انهما كانا يزنان مع بعضهما فقط بالملامسة ثم قرارا التوبة إلى الله تعالى ومن ثمَ تزوجا بعضهما . أرجو أن أكون قد وفقت فى التصويب . وبالله التوفيق .
من تاب تاب الله عليه . أنت شهرة بنفسك الحين.
يا أخوان لا تستهينوا بالزنى بعض العلماء قال لا يجوز زواج الزاني بزانيته حتى لو تابوا
ياخي حبوا بعض حب صادق وتزوجوا
أيش المشكلة ؟!
ونادراً في بلادنا العربية نجد رجل يثـبت رجولته من بعد الحب
رب العالمين بيضحك هو وملائكة يعني اذا عملت شي حرام او زني وتبت لا الله سبحانه وتعالى بيضحك وبيفرح وبيقول لا ملائكته شوفو عبدي بيغفرلك الأفضل لا تزني وبركي متت وانت عبتزني وبل فعل ما حكمون شي اذا تابو والله اعلم مني ومنك يعني انا بعرف ما حكمك شي
هو الدين بيقول اييييييييييه ؟
اذا كانوا يمارسون الزنا فعلا والعياذ بالله ... هناك رأي تحرم عليه .
عقوبة الزنا وكما نعلم هي / الرجم
فلا تسقط العقوبة بإذن الله الا بالرجم
والله تعالى اعلم
استغفر الله واتوب اليه
لا يمكننا اصدار فتوة لك \ لكن فقط دخلت لأقول لك لو أن احدهم فكر بأن يرتكب الفاحشة ثم يتزوج تلك الفتاة فسيكون بقمة الدناءة \ هل تعلم ان طالب الزواج والحلال رزقه على الله ؟
ماحكم من زنى مع مسيحيه هل صحيح ان الملائكه لاتقربه 40سنه ؟
الذي يقرر بالشي هدا هوالله فااااا ليش ماتسال الله ؟؟؟ لا اله الا الله
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 4
عدد الزيارات: 129
عدد الإجابات: 8
عدد الزيارات: 169
عدد الإجابات: 5
عدد الزيارات: 266
عدد الإجابات: 1
عدد الزيارات: 733
عدد الإجابات: 6
عدد الزيارات: 59
عدد الإجابات: 1
عدد الزيارات: 135
عدد الإجابات: 1
عدد الزيارات: 110
عدد الإجابات: 3
عدد الزيارات: 345
|
|