بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
من هو (عزير ) الذي قالت اليهود انه ابن الله سبحانه ؟ السيرة النبوية اليهودية حوار الأديان
5 النقاط عدد الإجابات: 18 عدد الزيارات: 12136
من هو (عزير ) الذي قالت اليهود انه ابن الله سبحانه ؟
إعلام بالبريد الإلكتروني عند نشر إجابات جديدة
الإجابات التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
من أنبياء بني إسرائيل أماته الله مئة عام ثم بعثه، جدد الدين لبني إسرائيل وعلمهم التوراة بعد أن نسوها.

نسبه: (عزرا) عزير بن شريه بن خلقيه بن عزريه بن شالوم بن صدوق بن اخطب بن امريه بن عزريه بن يوحنان بن عزريه بن اخيمعص بن صدوق بن اخطب بن امريه بن ماريوت بن زرحيه بن عازي بن بقي بن ابيشوع بن فنحاس بن العزار بن نبي الله هارون بن عمران بن قاهات بن لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم.
سيرته

مرت الأيام على بني إسرائيل في فلسطين، وانحرفوا كثير عن منهج الله عز وجل. فأراد الله أن يجدد دينهم، بعد أن فقدوا التوراة ونسوا كثيرا من آياتها، فبعث الله تعالى إليهم عزيرا.

أمر الله سبحانه وتعالى عزيرا أن يذهب إلى قرية. فذهب إليها فوجدها خرابا، ليس فيها بشر. فوقف متعجبا، كيف يرسله الله إلى قرية خاوية ليس فيها بشر. وقف مستغربا، ينتظر أن يحييها الله وهو واقف! لأنه مبعوث إليها. فأماته الله مئة عام. قبض الله روحه وهو نائم، ثم بعثه. فاستيقظ عزير من نومه.

فأرسل الله له ملكا في صورة بشر: (قَالَ كَمْ لَبِثْتَ).

فأجاب عزير: (قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ). نمت يوما أو عدة أيام على أكثر تقدير.

فرد الملك: (قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ). ويعقب الملك مشيرا إلى إعجاز الله عز وجل (فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ) أمره بأن ينظر لطعامه الذي ظل بجانبه مئة سنة، فرآه سليما كما تركه، لم ينتن ولم يتغير طعمه أو ريحه. ثم أشار له إلى حماره، فرآه قد مات وتحول إلى جلد وعظم. ثم بين له الملك السر في ذلك (وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ). ويختتم كلامه بأمر عجيب (وَانظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا) نظر عزير للحمار فرأى عظامه تتحرك فتتجمع فتتشكل بشكل الحمار، ثم بدأ اللحم يكسوها، ثم الجلد ثم الشعر، فاكتمل الحمار أمام عينيه.

يخبرنا المولى بما قاله عزير في هذا الموقف: (فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).

سبحان الله أي إعجاز هذا.. ثم خرج إلى القرية، فرآها قد عمرت وامتلأت بالناس. فسألهم: هل تعرفون عزيرا؟ قالوا: نعم نعرفه، وقد مات منذ مئة سنة. فقال لهم: أنا عزير. فأنكروا عليه ذلك. ثم جاءوا بعجوز معمّرة، وسألوها عن أوصافه، فوصفته لهم، فتأكدوا أنه عزير.

فأخذ يعلمهم التوراة ويجددها لهم، فبدأ الناس يقبلون عليه وعلى هذا الدين من جديد، وأحبوه حبا شديدا وقدّسوه للإعجاز الذي ظهر فيه، حتى وصل تقديسهم له أن قالوا عنه أنه ابن الله (وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ).
عزير وفق الوجهة الإسلامية

مما هو شائع في الفكر اليهودي عن عزير أنه ابن الله، وهذا مخالف لآراء المتخصصين. فالأستاذ ديفيد واينز (بروفيسور في الدراسات الإسلامية) لا يجد لهذا الإدعاء أي دليل يسنده [1]. ويشاركه الرأي الأستاذ جون كالتنر (بروفيسور في الشؤون المسيحية والإسلامية)، مضيفاً بأنه لا يتوفر دليل على أن يهود المدينة قد حملوا فكرة بنوة عزير [2].

هناك اعتقاد بأن يهود اليمن هم من نسبوا بنوة العزير لله، ويظهر ذلك في إحدى آراء ابن حزم الأندلسي التي تقول بأن هناك بعض من يهود اليمن يعتقدون أن عزيراً ما هو إلا ابن الله (مع أنه لم يعش في اليمن)[3]. ومع ذلك، ليس هناك ما يثبت وجود تلك الفئة من اليهود [4]. علاوة على ذلك، تبدو نظرية ابن حزم شاذة وتحديداً عند الإطلاع على مادة (اليمن) في الموسوعة اليهودية، فيهود اليمن لا يتسمّون باسمه، ويرجع هذا وفقاً لما ورد في رواياتهم من لعن عزرا لهم (أي يهود اليمن) ليصبحوا فقراء لأنهم لم يرحلوا إلى إسرائيل [5]. ومما يزيد تلك النظرية شذوذا،ً ما ورد في كتاب عزرا والمعترف من قبل اليهود من ذِكر اسم والده (سرايا) [6]، وما كان الهدف من ذاك الإدعاء إلا لجعل الإسلام الدين الوحيد ذو الصفة التوحيدية في حينها [7].

فيما نجد أن موقف بعض مفسري القرآن الكريم يسير بشكل شبه مقارب للآراء السابقة. فالقرطبي على سبيل المثال علّق على هذه المسألة بقوله : (هذا لفظ خرج على العموم ومعناه الخصوص، لأنه ليس كل اليهود قالوا ذلك ، وهذا مثل قوله تعالى : ( الذين قال لهم الناس ) [ آل عمران: 173]. وقيل: إن من كان يقولها كانوا في زمان وقد انقضوا ، وهذا متوجه للذم إليهم لأن بعضهم قد قاله)، وعاضد هذا القول النقاش، فقال : (لم يبق يهودي يقولها بل قد انقرضوا) [8]. ومن الأقوال المعاصرة، نستشهد مما ذكر في كتاب (تفسير الوسيط في تفسير القرآن الكريم) للشيخ الطنطاوي، فيقول : (وقد ذكر المفسرون هنا أقوالاً متعددة في الأسباب التي حملت اليهود على أن يقولوا " عزير ابن الله " وأغلب هذه الأقوال لا يؤيدها عقل أو نقل، ولذا فقد ضربنا عنها صفحا.) متابعاً (وقد نسب - سبحانه - القول إلى جميع اليهود مع أن القائل بعضهم، لأن الذين لم يقولوا ذلك لم ينكروا على غيرهم قولهم، فكانوا مشاركين لهم في الإِثم والضلال، وفيما يترتب على ذلك من عقاب.) [9] .

الضريح

يوجد ضريح النبي عزير في محافظة العمارة جنوب العراق.
 
اخي اعلم تماما انه نبي من انباء اسرائيل . لكن السؤال واضح ومحدد اين المرجع في كتب اليهود عن هذا النبي الذي لاوجود له ولاذكر ولا اسم في كل الكتب اليهودية والتوراة . الرجاء خليك في السؤال فقط
 
من أنبياء بني إسرائيل أماته الله مئة عام ثم بعثه، جدد الدين لبني إسرائيل وعلمهم التوراة بعد أن نسوها.

نسبه: (عزرا) عزير بن شريه بن خلقيه بن عزريه بن شالوم بن صدوق بن اخطب بن امريه بن عزريه بن يوحنان بن عزريه بن اخيمعص بن صدوق بن اخطب بن امريه بن ماريوت بن زرحيه بن عازي بن بقي بن ابيشوع بن فنحاس بن العزار بن نبي الله هارون بن عمران بن قاهات بن لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم.



سيرته

مرت الأيام على بني إسرائيل في فلسطين، وانحرفوا كثير عن منهج الله عز وجل. فأراد الله أن يجدد دينهم، بعد أن فقدوا التوراة ونسوا كثيرا من آياتها، فبعث الله تعالى إليهم عزيرا.

أمر الله سبحانه وتعالى عزيرا أن يذهب إلى قرية. فذهب إليها فوجدها خرابا، ليس فيها بشر. فوقف متعجبا، كيف يرسله الله إلى قرية خاوية ليس فيها بشر. وقف مستغربا، ينتظر أن يحييها الله وهو واقف! لأنه مبعوث إليها. فأماته الله مئة عام. قبض الله روحه وهو نائم، ثم بعثه. فاستيقظ عزير من نومه.

فأرسل الله له ملكا في صورة بشر: (قَالَ كَمْ لَبِثْتَ).

فأجاب عزير: (قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ). نمت يوما أو عدة أيام على أكثر تقدير.

فرد الملك: (قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ). ويعقب الملك مشيرا إلى إعجاز الله عز وجل (فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ) أمره بأن ينظر لطعامه الذي ظل بجانبه مئة سنة، فرآه سليما كما تركه، لم ينتن ولم يتغير طعمه أو ريحه. ثم أشار له إلى حماره، فرآه قد مات وتحول إلى جلد وعظم. ثم بين له الملك السر في ذلك (وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ). ويختتم كلامه بأمر عجيب (وَانظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا) نظر عزير للحمار فرأى عظامه تتحرك فتتجمع فتتشكل بشكل الحمار، ثم بدأ اللحم يكسوها، ثم الجلد ثم الشعر، فاكتمل الحمار أمام عينيه.

يخبرنا المولى بما قاله عزير في هذا الموقف: (فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).

سبحان الله أي إعجاز هذا.. ثم خرج إلى القرية، فرآها قد عمرت وامتلأت بالناس. فسألهم: هل تعرفون عزيرا؟ قالوا: نعم نعرفه، وقد مات منذ مئة سنة. فقال لهم: أنا عزير. فأنكروا عليه ذلك. ثم جاءوا بعجوز معمّرة، وسألوها عن أوصافه، فوصفته لهم، فتأكدوا أنه عزير.

فأخذ يعلمهم التوراة ويجددها لهم، فبدأ الناس يقبلون عليه وعلى هذا الدين من جديد، وأحبوه حبا شديدا وقدّسوه للإعجاز الذي ظهر فيه، حتى وصل تقديسهم له أن قالوا عنه أنه ابن الله (وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ).



عزير وفق الوجهة الإسلامية

مما هو شائع في الفكر اليهودي عن عزير أنه ابن الله، وهذا مخالف لآراء المتخصصين. فالأستاذ ديفيد واينز (بروفيسور في الدراسات الإسلامية) لا يجد لهذا الإدعاء أي دليل يسنده [1]. ويشاركه الرأي الأستاذ جون كالتنر (بروفيسور في الشؤون المسيحية والإسلامية)، مضيفاً بأنه لا يتوفر دليل على أن يهود المدينة قد حملوا فكرة بنوة عزير [2].

هناك اعتقاد بأن يهود اليمن هم من نسبوا بنوة العزير لله، ويظهر ذلك في إحدى آراء ابن حزم الأندلسي التي تقول بأن هناك بعض من يهود اليمن يعتقدون أن عزيراً ما هو إلا ابن الله (مع أنه لم يعش في اليمن)[3]. ومع ذلك، ليس هناك ما يثبت وجود تلك الفئة من اليهود [4]. علاوة على ذلك، تبدو نظرية ابن حزم شاذة وتحديداً عند الإطلاع على مادة (اليمن) في الموسوعة اليهودية، فيهود اليمن لا يتسمّون باسمه، ويرجع هذا وفقاً لما ورد في رواياتهم من لعن عزرا لهم (أي يهود اليمن) ليصبحوا فقراء لأنهم لم يرحلوا إلى إسرائيل [5]. ومما يزيد تلك النظرية شذوذا،ً ما ورد في كتاب عزرا والمعترف من قبل اليهود من ذِكر اسم والده (سرايا) [6]، وما كان الهدف من ذاك الإدعاء إلا لجعل الإسلام الدين الوحيد ذو الصفة التوحيدية في حينها [7].

فيما نجد أن موقف بعض مفسري القرآن الكريم يسير بشكل شبه مقارب للآراء السابقة. فالقرطبي على سبيل المثال علّق على هذه المسألة بقوله : (هذا لفظ خرج على العموم ومعناه الخصوص، لأنه ليس كل اليهود قالوا ذلك ، وهذا مثل قوله تعالى : ( الذين قال لهم الناس ) [ آل عمران: 173]. وقيل: إن من كان يقولها كانوا في زمان وقد انقضوا ، وهذا متوجه للذم إليهم لأن بعضهم قد قاله)، وعاضد هذا القول النقاش، فقال : (لم يبق يهودي يقولها بل قد انقرضوا) [8]. ومن الأقوال المعاصرة، نستشهد مما ذكر في كتاب (تفسير الوسيط في تفسير القرآن الكريم) للشيخ الطنطاوي، فيقول : (وقد ذكر المفسرون هنا أقوالاً متعددة في الأسباب التي حملت اليهود على أن يقولوا " عزير ابن الله " وأغلب هذه الأقوال لا يؤيدها عقل أو نقل، ولذا فقد ضربنا عنها صفحا.) متابعاً (وقد نسب - سبحانه - القول إلى جميع اليهود مع أن القائل بعضهم، لأن الذين لم يقولوا ذلك لم ينكروا على غيرهم قولهم، فكانوا مشاركين لهم في الإِثم والضلال، وفيما يترتب على ذلك من عقاب.) [9] .
 
صحيح البخارى
أن أناسا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم قالوا : يا رسول الله ، هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( نعم ، هل تضارون في رؤية الشمس بالظهيرة ، ضوء ليس فيها سحاب ) . قالوا : لا ، قال : ( وهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ، ضوء ليس فيها سحاب ) . قالوا : لا ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ما تضارون في رؤية الله عز وجل يوم القيامة إلا كما تضارون في رؤية أحدهما ، إذا كان يوم القيامة أذن مؤذن : تتبع كل أمة ما كانت تعبد ، فلا يبقى من كان يعبد غير الله من الأصنام والأنصاب إلا يتساقطون في النار . حتى إذا لم يبقى إلا من كان يعبد الله ، بر أو فاجر ، وغبرات أهل الكتاب ، فيدعى اليهود ، فيقال لهم : ما كنتم تعبدون ؟ قالوا : كنا نعبد عزيرا ابن الله ، فيقال لهم : كذبتم ، ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد ، فماذا تبغون ؟ فقالوا : عطشنا ربنا فاسقنا ، فيشار : ألا تردون ؟ فيحشرون إلى النار ، كأنها سراب يحطم بعضها بعضا ، فيتساقطون في النار . ثم يدعى النصارى فيقال لهم : ما كنتم تعبدون ؟ قالوا : كنا نعبد المسيح ابن الله ، فيقال لهم : كذبتم ، ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد ، فيقال لهم : ما تبغون ؟ فكذلك مثل الأول . حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد الله ، من بر أو فاجر ، أتاهم رب العالمين في أدنى صورة من التي رأوه فيها ، فيقال : ماذا تنتظرون ، تتبع كل أمة ما كانت تعبد ، قالوا : فارقنا الناس في الدنيا على أفقر ما كنا إليهم لم نصاحبهم ، ونحن ننتظر ربنا الذي كنا نعبد ، فيقول : أنا ربكم ، فيقولون : لا نشرك بالله شيئا ) . مرتين أو ثلاثا . الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4581
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
 
عزير هو أحد كهنة اليهود في السبي البابلي. له مقام في محافظة ميسان - العراق حيث يعتقد الناس أن العزير مدفون هناك و سميت المنطقة المحيطة بمقامه بأسمه - ناحية العزير. هذا و يعتقد الناس بكراماته في تلك المنطقة حتى أن اسمه يستخدم للحلفان فيقال: و العزير كذا وكذا. للتوسع حول الموضوع يمكنك البحث عنه تحت مسمى Ezra بالانكليزية أو Esdras باليونانية.
موضوع أدعاء اليهود بأن عزير أبن ألله مذكور في القرأن فقط و لا يؤيده الباحثون في التاريخ التوراتي ، كما أ بعض المصادر الاسلامية  تؤكد أن هذا المعتقد يختص بطائفة معينة من اليهود وليس العموم.
 
مكرم

واين قال المسيح انه ابن الله في انجيلك؟

الايه القرانيه واضحه ( وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصاري المسيح ابن الله ذلك قولهم بافواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل) صدق الله العظيم خذ بالك من ( قولهم بافواههم) اي ان هذه المسميات اخترعتموها بألسنتكم وتفكيركم وافواهكم ولم يقل الله كتبت في كتبكم المقدسه بل بالافواه وليس بالكتابه

كما ان (يضاهئون قول الذين كفروا من قبل) المقصود به اقتباسكم من الاديان الوثنيه التي كانت قبلكم انظر هذا الرابط  http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=3c596b34647db8c9&table=%2Fejabat%2Fuser%3Fuserid%3D17664324960567497475%26tab%3Dwtmtoa%26sort%3Dwsmopts%26order%3Dwsnod%26start%3D20‏
 
الاف المشاهدات ولا اجابه حتى الان حول النبي عزير ؟ اين موجود النبي عزير في الكتب والتراث اليهودي والتوراة وحتى الانجيل وحتى كتب البوذيين .؟؟؟ هل عجز المسلمين على الرد ؟؟
 
كيف يريدون هؤلاء الاشخاص ان يجدون النبي عيسى وعزير مذكورين في التوراة او الانجيل وهن قد حرفين ؟؟؟؟؟
النبي عزير مذكور في التوراة والنبي عيسى مذكور في الانجيل في الاصل قبل ما يُحرفين انا متأكد مائة بالمائة والله اعلم ....

ففي الوقت الحاضر من اين اختلقوا انهم ابناء الله (استغفر الله العظيم الذي لا اله إلا هو) إلا انهم اهل هذه الكتب قد حرفوهن .. فاذا لم يكن محرفات فسوف يذكرون على انهم انبياء وانهم يدعون الناس  لعبادة الله وحده عز وجل  
واسال الله الهداية
 
لا وجود له في كتب اليهود أقرب الأنبياء شبها لإسمه عند اليهود هو عزرا الكاهن ولا يوجد دليل من اي كتاب أو مخطوطة أن مكانة عزرا الكاهن تخطت كونه نبي فقط في اي مرحلة من مراحل التاريخ اليهودي ؟!؟!؟!؟!؟

كما انه ليس هناك إتفاق بين مفسري القرآن عن شخصية عزير

المراجع
 
يا اخوان انا اتحدى العالم بأسره ان كان في كتب التوراة والانجيل والزابور نبي اسمه عزير فمن اين اتى ؟؟ لايوجد شيء بهذا الاسم على الاطلاق . ولا حتى نبي اسمه عيسى ؟ من اين اتت هذه الاسماء ؟
 
يقول سويد الأحمدي في كتابه "النبي يعقوب غير إسرائيل": يخبرنا كتب التاريخ و مقارنة الأديان إن عزرا هو من قام بكتابة التوراة في صيغتها الحالية، و ذلك بعد السبي البابلي، حيث قام بتحريفها حسب أهواء بما سيعرف باليهود، لهذا أكبروه و عضموه، حتى قال بعضهم بأنه ابن الله، قال تعال:" وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهؤون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم" التوبة 30 31.
وعند المقابلة بين الآيات نجد:"وقالت اليهود عزير ابن الله" " اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله"، "وقالت النصارى المسيح ابن الله" " والمسيح ابن مريم".
إذا عزير هو حبر راهب، عضمه اليهود كما عضم النصارى عيسى بن مريم. أما لورود الإسم بلفضة "عزير" فيخبرنا د. احمد حجازي: اسمه ورد بصفة التصغير و ذلك احتقارا له والذي جعلهم يعضمونه هو تحريفه للتوراة على حسب اهوائهم.
و يعد عزرا و هو من بني اسرائيل، المؤسس الأول والحقيقي لما يسمى بالديانة اليهودية حيث أعاد صياغة التوراة من جديدا
 
أصلا التوراة والأناجيل مُحرّفة ومدلّسة !!! وستجد فيها كثيرا من الكذب ولحن القول !! فهي ليست مرجعا يُعتدّ به !! أمّا القرآن فهو صادق يقين !! والقصّة للعبرة !! أفنترك كلام الله ونتّبع هرطقات يهوذ وشعوذة المسيحيين !! والتّاريخ لا يرحم !! الله أكبر
 
DarwenLight:
(زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ اتَّقَواْ فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ)
و هههههههه مبروك عليك المقلب الداروني يا أمة أنا و القرد سواسية :)
 
إليك الجواب الكافي الشافي بإذن الله

https://www.youtube.com/watch?v=GeHKIOQClPQ‏
 
نبي من انبياء بني اسرائيل وهو المذكور في سورة الذي شهد خلق الحمار من جديد مباشره
 
سؤال واحد فقط للذين يدخلون ويضعون تقييم على الردود .

لماذا تضع تقييم على الرد وانت لم تأت بدليل واحد على وجود شخص اسمه عزير ؟ لا في توراة ولا انجيل ولا زابور ولا تلمود ؟

اين عزير ياعالم . يامسلمين هل من مجيب على شخص اسمه عزير ؟؟

وللعلم ,والمعرفه. عيسى ايضا لاوجود له هههههههههههههههه مبروك عليكم المقلب المحمدي يا امة ما انا بقاريء
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 10  عدد الزيارات: 406
عدد الإجابات: 7  عدد الزيارات: 1556
عدد الإجابات: 4  عدد الزيارات: 1326
عدد الإجابات: 8  عدد الزيارات: 277
عدد الإجابات: 2  عدد الزيارات: 208
عدد الإجابات: 13  عدد الزيارات: 1624
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى