بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
تسجيل الدخول
شكرًا لاستخدام إجابات Google. اعتبارًا من 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تصبح إجابات Google خدمة للقراءة فقط. وبعد 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تكون جميع الأسئلة التي تمت الإجابة عليها متوفرة للأشخاص من أجل البحث والتصفح، ولكن لن يتم قبول أي أسئلة أو إجابات جديدة أو أي نشاط كتابة آخر للمستخدم .. اطلع على الأسئلة المتداولة للحصول على مزيد من المعلومات.
إجابات Google
أهم التصنيفات
Google إجابات (3309834)
العلاقات الإنسانية (1392735)
العالم العربي (1208332)
الكمبيوتر والإنترنت (853886)
الثقافة والأدب (367973)
الصحة (319432)
العلوم (219365)
الأديان والمعتقدات (201419)
تعليقات المستخدمين (186571)
المنتجات الإلكترونية (140332)
الطعام والشراب (125985)
التعليم والتدريب (70844)
الرياضة (69774)
الألعاب والترفيه (68524)
الاقتصاد والأعمال (65322)
الجمال والموضة (59876)
الأسرة والطفل (51442)
وسائل الإعلام (41416)
قواعد وقوانين (39062)
السياحة والسفر (34746)
الشركات (33187)
المنزل (33166)
الهوايات (27044)
وسائل المواصلات (12325)
عرض الكل ›
17‏/1‏/2012
هل تعلم ماهى مكانة المرأة عند النصارى ؟؟؟؟يا كيا موترز
المسيحية
الأديان والمعتقدات
الإسلام
بلغت المرأة في الإسلام مكانة عالية  لم تبلغها ملة ماضية  ولم تدركها أمة تالية


إذ إن تكريم الإسلام للإنسان تشترك فيه المرأة و الرجل على حد سواء

فهم أمام أحكام الله في هذه الدنيا سواء


كما أنهم أمام ثوابه وجزاءه في الدار الآخرة سواء


في النصرانية و المجتمع النصراني فكانت الإساءة للمرأة كبيرة  حيث أكدت النصوص  على بعض التشريعات التي تحط من قدر المرأة و من ذلك أن النصوص تقر بيعها


فقد جاء في سفر الخروج " و إذا باع رجل ابنته أمةً لا تخرج كما يخرج العبيد" (الخروج 21/7)



و في أيام القضاة اشترى بوعز جميع أملاك أليمالك و مالكليون و محلون ،و من ضمن ما اشتراه راعوث المؤابية امرأة محلون (انظر راعوث 4/9-10)



و  أيضاً


" فوجدت أمرّ من الموت : المرأة التي هي شباك ، و قلبها أشراك ، و يداها قيود ، الصالح قدام الله ينجو منها. أما الخاطئ فيؤخذ بها…رجلاً واحداً بين ألف وجدت ، أما امرأة فبين كل أولئك لم أجد " ( الجامعة 7/26-28 ).


و يقرن سفر اللاويين المطلقة و الأرملة بالزانية ، فيعتبرهن دناياً يحرم على الكاهن الزواج منهن(انظر اللاويين 21/10-15)


كما يفرض السفر أحكاماً غاية في القسوة على المرأة حال حيضتها حتى أن مجرد مسها ينجس الماس إلى المساء كما ينجس كل من مس فراشها أو شيئاً من متاعها ( انظر اللاويين 15/19-32 ).


و في النصرانية يحمل بولس المرأة خطيئة آدم ، ثم يحتقر المرأة تبعاً لذلك فيقول :
" لتتعلم المرأة بسكوت في كل خضوع ، و لكن لست آذن للمرأة أن تعلّم ، و لا تتسلط على الرجل، بل تكون في سكوت، لأن المرأة أغويت ، فحصلت في التعدي "
(تيموثاوس(1) 2/11-14)



و يقول مؤكداً ما يكنه من ازدراء للمرأة


"الرجل ليس من المرأة ، بل المرأة من الرجل ، ولأن الرجل لم يخلق من أجل المرأة ، بل المرأة أجل الرجل " (كورنثوس(1) 11/8-9) .( )

و منذ ألبس بولس المرأة خطيئة الأبوين ، والفكر النصراني يضطهد المرأة و يعتبرها باباً للشيطان ، و يرها مسئولة عن انحلال الأخلاق و تردي المجتمعات البشرية ، و من ذلك يقول القديس ترتليان


" إنها مدخل الشيطان إلى نفس الإنسان ، ناقضة لنواميس الله ، مشوهة لصورة الله (الرجل) "


و يقول أيضاً بعد حديثه عن دور حواء في الخطيئة الأولى:
" ألستن تعلمن أن كل واحدة منكن هي حواء ؟!…أنتن المدخل الذي يلجه الشيطان..لقد دمرتن بمثل هذه السهولة الرجل صورةَ الله " .

و يقول القديس سوستام عن المرأة :
" إنها شر لا بد منه ، و آفة مرغوب فيها ، و خطر على الأسرة و البيت ، و محبوبة فتاكة ، و مصيبة مطلية مموهة "



و يقول القديس جيروم  في نصيحته لامرأة طلبت منه النصح :
" المرأة إذن هي ألد أعداء الرجل ، فهي المومس التي تغوي الرجل إلى هلاكه الأبدي ، لأنها حواء ، لأنها مثيرة جنسياً ".



و يتساءل القديس أوغسطين  لماذا خلق الله النساء ؟.


ثم يقول
" إذا كان ما احتاجه آدم هو العشرة الطبية، فلقد كان من الأفضل كثيراً أن يتم تدبير ذلك برجلين يعيشان كصديقين بدلاً من رجل و امرأة "



ثم تبين له أن العلة من خلقها هي فقط إنجاب الأولاد ، و منه استوحى لوثر فقال:
" إذا تعبت النساء أو حتى ماتت فكل ذلك لا يهم ، دعهن يمتن في عملية الولادة ، فلقد خلقن من أجل ذلك ".

و عقدت الكنيسة مؤتمرات غريبة لبحث أمر هذا الكائن ( المرأة ) ، ففي القرن الخامس عقد مؤتمر ماكون للنظر هل للمرأة روح أم لا ؟


و قرر المؤتمر خلو المرأة عن الروح الناجية .


و قال القديس جيروم: " المرأة عندما تكون صالحة تكون رجلاً ".
أي شذت عن مثيلاتها الإناث فكانت مثل الرجال .

و في عام 586م عقد مؤتمر لبحث إنسانية المرأة ، ثم قرر المؤتمر بأغلبية صوت واحد بأن المرأة إنسان خلق لخدمة الرجل .


و بعد ظهور البروتستانت في القرن السادس عشر عقد اللوثريون مؤتمراً في وتنبرج لبحث إنسانية المرأة .

و قد انعكست هذه الصورة القاتمة للمرأة على القوانين المدنية و التي كانت تفرض غير بعيد عن رأي القسس و الأساقفة ، فقد بقيت المرأة في القانون الإنجليزي تباع من زوجها لآخر بست بنسات
الملاحظة #1 17‏/01‏/2012 10:37:58 م
و استمر هذا القانون سارياً حتى عام 1805م ، فيما اعتبر قانون الثورة الفرنسية المرأة قاصراً كالصبي و المجنون ، و استمر ذلك حتى عام 1938م .

و كان قمة الاضطهاد الذي تعرضت له المرأة في ظل سيطرة الكنيسة في القرن السادس عشر و السابع عشر حيث انعكست الصورة السوداوية التي تنظر بها الكنيسة إلى المرأة بظهور فكرة اجتاحت أوربا و هي وجود نساء متشيطنات أي تلبسهن روح شيطانية، فهن يعادين الله ، و يعادين المجتمع ،


تقول كارن ارمسترنج في كتابها " إنجيل المرأة " :

" لقد كان تعقب المتشيطنات بدعة مسيحية ، و كان ينظر إليها على أنها واحدة من أخطر أنواع الهرطقات…و من الصعب الآن معرفة عدد النساء اللائي قتلن خلال الجنون الذي استمر مائتي عام


و إن كان بعض العلماء يؤكد أنه مات في موجات تعقب المتشيطنات بقدر ما مات في جميع الحروب الأوربية حتى عام 1914م…يبدو أن الأعداد كانت كبيرة بدرجة مفزعة " .

وايضا نجد  أقرت الحضارة الرومانية أن تكون المرأة رقيقاً تابعاً للرجل , ولا حقوق لها على الإطلاق , واجتمع في روما مجمع كبير وبحث في شؤون المرأة فقرر أنها كائن لا نفْس له , وأنها لهذا لن ترث الحياة الأخروية , وأنها رجس .



وكانت المرأة في أثينا تعد من سقط المتاع , فكانت تباع وتشترى , وكانت تعد رجساً من عمل الشيطان .

وقررت شرائع الهند القديمة : أن الوباء والموت والجحيم وسم الأفاعي والنار خير من المرأة , وكان حقها في الحياة ينتهي بانتهاء أجل زوجها - الذي هو سيدها - فإذا رأت جثمانه يحرق ألقت بنفسها في نيرانه , وإلا حاقت عليها اللعنة .


أما المرأة في اليهودية فقد جاء الحكم عليها في العهد القديم ما يلي :
( درت أنا وقلبي لأعلم ولأبحث ولأطلب حكمة وعقلاً , ولأعرف الشر أنه جهالة , والحماقة أنها جنون ؛ فوجدت أمرّاً من الموت : المرأة التي هي شباك , وقلبها شراك , ويدها قيود ) سفر الجامعة , الإصحاح 7 : 25 , 26 ,


ومن المعلوم أن العهد القديم يقدسه ويؤمن به اليهود والنصارى .


إذن كان هذا هو موقف النصرانية من المرأة ، و هو صورة قاتمة مغايرة كل المغايرة لصورة المرأة في المجتمع المسلم.



الحمد لله على نعمة الاسلام
الملاحظة #2 22‏/01‏/2012 8:19:40 م
ردا على تدليس العضو بدون اسم


هذه هي الاحاديث الصحيحة

فلاتدلس و تخترع لان هذا الاسلام العظيم دين الله الحق و ليس مثل اناجيلك التي تتطور و تحرف كل فترة

روى البخارى ومسلم - رحمهما الله - عن عائشة رضى الله عنها

قالت : "كانت إحدانا إذا كانت حائضاً، فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يباشرها، أمرها أن تتزر فى فور حيضتها ثم يباشرها.



قالت : وأيكم يملك إربه كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يملك إربه".



... هذا الحديث وما فى معناه، الذى يبين حدود علاقة الرجل بزوجته وهى حائض، والأحكام المتعلقة بحيضتها


ونرى كذب و افتراء الجهلاء فى فهم الحدبث الشريف


وهذا الافتراء الكاذب لا ينم إلا عن جهل مفرط بألفاظ ومعاني اللغة العربية التي هي المصدر الأوحد في إيضاح ما خفى من معانٍ أو مجرد التعنت في تصيد الافتراءات المزعومة وفي كل جهل.


معاني ألفاظ الحديث:

تأتزر: تضع ساترا من قماش من السرة إلى الركبة

فور حيضتها: وقت وجود الحيض

فالحيض محرم فيه نكاح الفرج وهذه تعاليم الاسلام


و عندما يباشر الزوج زوجته وقت الحيض عليه أن


يتجنب الوقوع في هذا المحرم


فهناك فرق بين الجماع و المباشرة


المباشرة منها التعامل مع الزوجة او تقبيلها بحنان ومودة  أو ضمها وليس المقصود الجماع





فقد كان  اليهود  إذا حاضت المرأة منهم لم يُؤَاكلوها  ولم يجامعوها في البيوت.


يتضح مما سبق أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن ينفر من زوجاته وإنما كان يعاملهن معاملة عادية جداً وكل ما يتخذه من حذر هو عدم الجماع بهم

فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يجامع زوجاته   أثناء الحيض بدليل أن السيدة عائشة استعملت لفظ (يباشرها) ولم تقل يجامعها وإنما كان يحول بينه وبين زوجته حائل أي ليس بجماع .




أن اليهود كانوا إذا حاضت المرأة منهم لم يُؤَاكلوها  ولم يجامعوها في البيوت و تكون نجسة و تنجس أي شيء تلمسه لذلك كان اليهود يطردوا المرأة خارج البيت و قت الحيض



اما بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم تغيرت أحوال الناس لما فيه الخير والنفع ومن بينها نظرة المجتمع إلى المرأة الحائض


فبعد أن كانت منبوذة من زوجها أتى الإسلام فأزال عنها هذا الكبت والمهانة


بل إن الحبيب صلى الله عليه وسلم كان يعامل زوجاته بشكل طبيعي حال الحيض اللهم إلا فيما يتعلق بالجماع  بين الزوجين


فقد حرمه الإسلام أما ما عدا ذلك من علاقات زوجية مختلفة فلا بأس بها ولم تكن من المحرمات.

مثل كما ذكرنا القبلة للزوجة او ضم الزوج لزوجته





إن معاملة رسول الله صلى الله عليه وسلم لزوجاته أثناء الحيض أكبر دليل عملى على حث الناس على تغير الفكرة المنبوذة التى منيت بها المرأة قبل الإسلام


ودعونا نطالع فى بعض الأحاديث التالية حتى نقف على كيفية معاملته صلى الله عليه وسلم لزوجاته أثناء الحيض




دعونا نستمع إلى تلك القصة من  أنس بن مالك  رضى الله عنه  قال:ـ



]أَنَّ الْيَهُودَ كَانُوا إذا حَاضَتْ الْمَرْأَةُ فِيهِمْ لَمْ يُؤَاكِلُوهَا وَلَمْ يُجَامِعُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ فَسَأَلَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ  النَّبِيَّ

فأنزَلَ اللَّهُ تَعَالَى:ـ" وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ" ([7])

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:

اصْنَعُوا كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا النِّكَاحَ

وفي ذلك المنهج وسطية معتدلة بين اليهود الذين نبذوا نسائهم خارج البيوت


والنصارى الذين أفرطوا في الأمر فكانوا يجامعون زوجاتهم ولا يبالون بحيضهن من عدمه.


ولقد حرم الاسلام جماع الزوج زوجته الحائض




نقطة اخرى

القرآن الكريم قال  لا يمسه إلا

المطهرون (الواقعة .79

ولكن لامانع من سماع القرآن

والاسلام كرم المرأة فهى ليس مخلوق نجس مثلما ذكر كتاب النصارى  

فلامانع ان يقرأ المسلم القرآن و بجانبه زوجته الحائض كما فعل رسولنا الكريم




الحمد لله على نعمة الاسلام
الإجابات (5)
التصنيف بحسب: التصويت | الوقت
كان هناك خطأ أثناء تحميل الأجوبة. يرجى المحاولة مرة أخرى.
تمت إزالة بعض الإجابات من إطار مشاهدتك
الأصوات
5
المشاهدات
1431
متابعات
0
x
©2014 Google - البنود - سياسة المحتوى - الخصوصية - وضع الأمان: إيقاف
اختيار وضع الأمان
استخدم وضع الأمان في إجابات Google إذا كنت تريد عرض المحتوى المناسب للأطفال فقط.