سكينة بنت الحسين (؟-117 هـ | ؟-735م) هي سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب. أبوها هو الحسين سبط الرسول صلى الله عليه وسلم, وجدها رابع الخلفاء الراشدين علي بن أبي طالب, وأمها الرباب بنت امرئ القيس بن عدي. كانت سكينة شاعرة وكان الشعراء يجتمعون في مجلسها, ويقال أنها كانت تراهم ولا يرونها, وكانو يلقون أشعارهم في مجلسها وهي تستمع إليهم فتجيز منهم من ترى فيه الأحقية في الشعر, وكان ممن أجازتهم جميل بثينة, وكُثير عزّة, وأجازت أيضاً جريراً والفرزدق. مما يذكر عن سيرة سكينة بنت الحسين أنها لم تبق في عصمة رجل واحد بل تزوجها عدة رجال فكان من أزواجها مصعب بن الزبير بن العوام فقتل, ثم تزوجها بعده عبد الله بن عثمان بن عبد الله بن حكيم فتوفي, وبعده تزوجها زيد بن عمر بن عثمان بن عفان ثم توفي, ثم تزوجها إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ولم تبق في عصمته أيضاً لأنه طلقها. توفيت سكينة بنت الحسين في المدينة. ذكرت بعض أخبار سكينة بنت الحسين في كتاب الأغاني غير أن بعض المؤرخين والإخباريين يعتبرون ما ذكره الأصفهاني في كتابه ونقله عنها مدسوس ومشوه, ويحتاج إلى تمحيص وإعادة نظر, وهو الرأي الذي ذهبت إليه كذلك الموسوعة العربية العالمية في ترجمتها لها.