1. مرحلة قبل البعثه
و هى المرحله التى تربى فيها بمكه و تزوج فيها من السيده خديجه و اصبح رسول الله من اغنياء مكه و القرءان يثبت هذه المرحله فى الايات الاتيه ابتداء من عام الفيل ()أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ) (الفيل:1) و ذلك ليذكر اهل مكه الذين عاصروا الحادثه بهذه النعمه ثم يذكر القرءان غنى النبى بعد تزوجه بخديجه فيقول ()وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى) (الضحى:8) ثم يوضح لنا القرءان عقيدة النبى قبل البعثه فيقول الله و هو اصدق القائلين ()وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الْأِيمَانُ) (الشورى:52) اى ان النبى محمد لم يدرس و لم يتبع الكتب السابقه حتى لا يتهم بأن القرءان منقول عنهم و يؤكد هذا المعنى ما جاء فى سورة يوسف (نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ) اى انه غافل عن الكتب السماويه السابقه و عن التعبد مع التأكيد على ان مكه كانت مركز الثقافه و الشعر و كانت تقام فيها معارض للشعر يتنافس فيها القبائل بشعرائها و تعلق القصائد مكتوبه باللغه العربيه المنقوطه على جدران الكعبه لاهل مكه الذين يجيدون القراءه و الكتابه و الحجيج الذين يحجون البيت
و لما كانت قريش لها عادات يقبلها الاسلام مثل حلف الفضول و اطعام المساكين و كان من عادتها الجوار اى يجاوروا جبل حراء بمنى لأعمال البر شهر فى السنه و الله اعلم ان تكون هذه العاده من بقايا دين ابراهيم و اسماعيل مثل الطواف حول الكعبه فكان رسول الله و هو من اكرم عائلات قريش يجاور جبل حراء هو و اهله و خدمه و حشمه ليقوموا بأعمال البر شهر رمضان من كل عام حتى جاءه الوحى
و لم تحدد اى روايه فى اى كتاب ارتفاع الغارالذى كان يتعبد فيه الرسول و لا حجمه و لا وصفه و لا كيف كان يتعبد فهل كان يجلس صامتا يتفكر طوال خمسة عشر يوما لا يكلم احد و لا يقرأ كتابا فقط لانه يحب الخلاء ( و الخلاء كلمه عربيه معناها مكان الغائط )؟؟