بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
تسجيل الدخول
شكرًا لاستخدام إجابات Google. اعتبارًا من 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تصبح إجابات Google خدمة للقراءة فقط. وبعد 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تكون جميع الأسئلة التي تمت الإجابة عليها متوفرة للأشخاص من أجل البحث والتصفح، ولكن لن يتم قبول أي أسئلة أو إجابات جديدة أو أي نشاط كتابة آخر للمستخدم .. اطلع على الأسئلة المتداولة للحصول على مزيد من المعلومات.
إجابات Google
أهم التصنيفات
Google إجابات (3310077)
العلاقات الإنسانية (1392795)
العالم العربي (1208399)
الكمبيوتر والإنترنت (853952)
الثقافة والأدب (367980)
الصحة (319451)
العلوم (219376)
الأديان والمعتقدات (201426)
تعليقات المستخدمين (186572)
المنتجات الإلكترونية (140347)
الطعام والشراب (125988)
التعليم والتدريب (70850)
الرياضة (69778)
الألعاب والترفيه (68529)
الاقتصاد والأعمال (65324)
الجمال والموضة (59877)
الأسرة والطفل (51443)
وسائل الإعلام (41419)
قواعد وقوانين (39064)
السياحة والسفر (34750)
الشركات (33190)
المنزل (33167)
الهوايات (27046)
وسائل المواصلات (12327)
عرض الكل ›
تعدد الزوجات أم تعدد الخليلات
الأحوال الشخصية
العلاقات الإنسانية
الزواج
الإسلام
تعدد الزوجات أم تعدد الخليلات





ما زلنا أمام مشكلة من المشاكل الزوجية السلوكية, ألا وهي انحراف الزوج,

أو الخيانة الزوجية, ونحن نرى أن الرجل إذا طلب الزواج بأخرى,

أو تطلع إلى غير زوجته التي في بيته

فإنه فعلاً يكون في حاجة حقيقية للزواج الثاني



فأيهما أكرم بأخلاق الرجال:

الزواج بأخرى أم الوقوع في الفاحشة ؟



أيهما أفضل لدين الرجل:

الزواج الثاني أم مصاحبة الثانية ؟



وقد تتصور المرأة أن التعدد إجحاف في حق ذاتها, وحط من شخصيتها,

وإلغاء لاستقلالها, وأنه يسلبها كثير من الاحترام والتملك,

وهذا تصور صحيح من زاوية المرأة الفرد,

ولكنه في ذات الوقت تصور يلقي بعدوانه الصارخ على المرأة عموماً,

حين تفتش بعض النساء اللائي حُرمن الزوج أو فقدنه عن زوج آخر فلا يجدن .

والإسلام حين يشرع, وحين يبيح أمراَ ينظر إلى مصلحة العموم

ويقدمها على مصلحة الذات جلباَ للمنافع العامة ودرءاً للمفاسد الهالكة,

وهو في هذه الحالة يتفق والمنطق السليم والعقل الحكيم.





وما دليل الإباحة ؟



أباح الإسلام التعدد بنص قوله تعالى في سورة النساء:



{ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى

فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ

فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ }

[النساء / 3 ]

فهذه الإباحة هي الحد الأقصى, فلا تجوز الزيادة على الأربع,

بهذا قال المفسرون والفقهاء وأجمعت الأمة الإسلام على ذلك.

وكان من يدخل في الإسلام في عهد النبي صلى الله عليه وسلم

وعنده أكثر من أربع زوجات,

يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بإبقاء أربع, ومفارقة الباقيات.




الملاحظة #1 22‏/12‏/2012 1:50:18 م
ومن نافلة القول نقول إن هناك سبع حالات تستدعي التعدد لا محالة وهى:



1- حالات المطلقة.

2- الأرملة.

3- العانس.

4- العقيم.

5- طبيعة الرجل وقدرته .

6- ظروف الحرب وما ينتج عنها من نقص عدد الرجال.

8- تشير التقارير إلى أن عدد النساء في السنوات القادمة

سيكون ضعف عدد الرجال .

وما المشكلة ... إذن ؟



لله الحكمة البالغة في كل قول وفعل,

فإباحة تعدد الزوجات ليس استهانة بالمرأة,

ولا حطاً من شأنها وقدرها, إنما هو لمصلحة المرأة والرجل والمجتمع.

والمشكلة هنا ليست في شرع الله, وإنما في الأخطاء الشخصية والفردية

التي تقع من الأفراد, وبالتالي لا ننسب إلى شرع الله الخطأ والظلم,

وإنما ما يحدث من مآسي ومشاكل من وراء تعدد الزوجات

يرجع إلى فشل الزوج في إحداث التوازن بين الطرفين,

إن الدين لا يضيره إساءة بعض المسلمين في استغلال رخصة التعدد دون عدل,

فالإسلام يعُلو ولا يُعلى عليه, وهو الميزان والضابط,

فمن وافقه كان على حق, ومن خالفه فهو المخطأ وعليه أن يراجع نفسه,

وعلاج الظلم الذي يحدث من البعض إذا تزوج بأخرى لا يكون بمنع ما أباحه

الله عز وجل,

إنما يكون بالتعليم والتربية والتفقة في أحكام الدين.





لقد سمعنا الكثير من القصص العجيبة والمآسي التي تظهر التعدد بصورة منفرة,

فمن البعض من أساء وتعدى وظلم,

ففي الوقت الذي أراد فيه الرجل أن يقيم سنة التعدد,

ذهب يضيع الفرائض ويضيع نفسه ومن يعول.

فمن الناس من اعتدى على حق زوجته التي تزوج عليها, وأضاع أولادها,

وحرمهم من الميراث, ومنهم من ضعف عن القيام بالنفقة عليهن,

وعجز عن تربية الأولاد والنظر في مصلحهم,

ومنهم من سارع بتطليق واحدة من نسائه خلاصاً من المشاكل

فيصيبها بمضرة وأذى, ومنهم من سلك مسالك الاغاظة والكيد

لإحدى نسائه, ومقارنتها بالأخرى وغير ذلك من صور الإضرار.



مباح ولكن بشروط



التعدد مع كونه مباحاً فله شروط وهي:



1- الشرط الأول: العدل .

2- الشرط الثاني: القدرة على الإنفاق .





الشرط الأول



قال تعالى:



{ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ }

[النساء / 3 ]

فقد أفادت الآية الكريمة أن العدل شرط لإباحة التعدد,

فإذا خاف الرجل عدم العدل بين نسائه؛

كان محظوراً عليه الزواج بأكثر من واحدة, ولزمه الاقتصار على واحدة,

وهذا يتعلق بالعدل الواجب المستطاع كالنفقة والسُكنى والمبيت,

أما ما لا يملكه الإنسان كالميل القلبي تجاه زوجة من زوجاته

فلا يدخل في ذلك. وهو الذي عناه الله عز وجل بقوله:



{ وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ }

[النساء / 129 ]



الشرط الثاني



القدرة على الإنفاق قال تعالى:



{ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ }

[ النساء / 3]

قال ابن القيم رحمه الله في كتابه عدة الصابرين :



[أي لا تجوروا وتظلموا]

وفسره الشافعي رحمه الله:



[أي تكثر عيالكم ]

والقول الأول هو الأرجح

ويقول صل الله عليه وسلم:



( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج,

فإنه أغض للبصر, وأحفظ للفرج, فمن لم يستطع,

فعليه بالصوم فإنه له وجاء )





فإذا لم يستطع مؤونة الزواج لم يجز له,

مع أنه زواجه الأول فمن باب أولى أن لا يجوز له الزواج بالثانية

وعنده زوجة, والإقدام على الزواج بثانية مع علمه بعجزه عن الإنفاق عليها

مع الأولى عمل يتسم بعدم المبالاة بأداء حقوق الغير,

بل من أنواع الظلم, والظلم غير جائز.



وخلاصة القول:



أن الإسلام أباح التعدد لمصلحة المرأة والرجل والمجتمع,

بنظرة واقعية عامة وشاملة, ولانتشال المرأة من براثن الانحراف والغواية,

أو من حبائل الكآبة والكبت والحرمان,

وذلك في ظروف لا يستقيم معها سوى التعدد, وفي حالات لا تقبل

إلا التعدد حلاً ومخرجاً, فضلاً عن شروط العدالة والإنصاف,

والقدرة على الإنفاق التي فرضها الإسلام علي الرجل في هذه الحالة,

فإذا انتفى هذان الشرطان فلا تعدد,

والمرأة التي يقع عليها الضرر من زواج الرجل بثانية,

فلها الفسخ وطلب الطلاق ' فلا ضرر ولا ضرار ' .



إن تعدد الزوجات بمثابة الدواء والعلاج لأمراض كثيرة,

وهو أمر مباح ويُسن إذا حسنت النوايا وروعيت فيه الضوابط الشرعية,

وقد ينقلب حراماً إذا ما خاف الإنسان الجور وعدم العدل,

أو جرى الاشتراط اللفظي أو العرفي بمنع التعدد عند العقد,

وقد يكون حلاً ناجحاً لمشكلة الخيانة الزوجية التي نحن بصددها



وفقنا الله وإياكم إلى ما فيه خيرنا وخير الأسرة المسلمة إن شاء الله.
الملاحظة #2 22‏/12‏/2012 8:37:37 م
وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُوا (3)

وإن خفتم ألا تعدلوا في يتامى النساء اللاتي تحت أيديكم بأن لا تعطوهن مهورهن كغيرهن, فاتركوهن وانكحوا ما طاب لكم من النساء من غيرهن: اثنتين أو ثلاثًا أو أربعًا, فإن خشيتم ألا تعدلوا بينهن فاكتفوا بواحدة, أو بما عندكم من الإماء. ذلك الذي شرعته لكم في اليتيمات والزواج من واحدة إلى أربع, أو الاقتصار على واحدة أو ملك اليمين, أقرب إلى عدم الجَوْرِ والتعدي.
الملاحظة #3 22‏/12‏/2012 8:39:55 م
{وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا}
قوله تعالى: "وإن خفتم" شرط، وجوابه "فانكحوا". أي إن خفتم ألا تعدلوا في مهورهن وفي النفقة عليهن "فانكحوا ما طاب لكم" أي غيرهن. وروى الأئمة واللفظ لمسلم عن عروة بن الزبير عن عائشة في قول الله تعالى: "وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع" قالت: يا ابن أختي هي اليتيمة تكون في حجر وليها تشاركه في ماله فيعجبه مالها وجمالها فيريد وليها أن يتزوجها من غير أن يقسط في صداقها فيعطيها مثل ما يعطيها غيره، فنهوا أن ينكحوهن إلا أن يقسطوا لهن ويبلغوا بهن أعلى سنتهن من الصداق وأمروا أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء سواهن. وذكر الحديث. وقال ابن خويز منداد: ولهذا قلنا إنه يجوز أن يشتري الوصي من مال اليتيم لنفسه، ويبيع من نفسه من غير محاباة. وللموكل النظر فيما اشترى وكيله لنفسه أو باع منها. وللسلطان النظر فيما يفعله الوصي من ذلك. فأما الأب فليس لأحد عليه نظر ما لم تظهر عليه المحاباة فيعترض عليه السلطان حينئذ؛ وقد مضى في "البقرة" القول في هذا. وقال الضحاك والحسن وغيرهما: إن الآية ناسخة لما كان في الجاهلية وفي أول الإسلام؛ من أن للرجل أن يتزوج من الحرائر ما شاء، فقصرتهن الآية على أربع. وقال ابن عباس وابن جبير وغيرهما: (المعنى وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فكذلك خافوا في النساء)؛ لأنهم كانوا يتحرجون في اليتامى ولا يتحرجون في النساء و"خفتم" من الأضداد؛ فإنه يكون المخوف منه معلوم الوقوع، وقد يكون مظنونا؛ فلذلك اختلف العلماء في تفسير هذا الخوف. فقال أبو عبيدة: "خفتم" بمعنى أيقنتم. وقال آخرون: "خفتم" ظننتم. قال ابن عطية: وهذا الذي اختاره الحذاق، وأنه على بابه من الظن لا من اليقين. التقدير من غلب على ظنه التقصير في القسط لليتيمة فليعدل عنها. و"تقسطوا" معناه تعدلوا. يقال: أقسط الرجل إذا عدل. وقسط إذا جار وظلم صاحبه. قال الله تعالى: "وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا" [الجن: 15] يعني الجائرون. وقال عليه السلام: (المقسطون في الدين على منابر من نور يوم القيامة) يعني العادلين. وقرأ ابن وثاب والنخعي "تقسطوا" بفتح التاء من قسط على تقدير زيادة "لا" كأنه قال: وإن خفتم أن تجوروا.
الملاحظة #4 22‏/12‏/2012 8:40:58 م
قوله تعالى: "فانكحوا ما طاب لكم من النساء" إن قيل: كيف جاءت "ما" للآدميين وإنما أصلها لما لا يعقل؛ فعنه أجوبة خمسة: الأول - أن "من" و"ما" قد يتعاقبان؛ قال الله تعالى: "والسماء وما بناها" [الشمس: 5] أي ومن بناها. وقال "فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع" [النور:45]. فما ههنا لمن يعقل وهن النساء؛ لقوله بعد ذلك "من النساء" مبينا لمبهم. وقرأ ابن أبي عبلة "من طاب" على ذكر من يعقل. الثاني: قال البصريون: "ما" تقع للنعوت كما تقع لما لا يعقل يقال: ما عندك؟ فيقال: ظريف وكريم. فالمعنى فانكحوا الطيب من النساء؛ أي الحلال، وما حرمه الله فليس بطيب. وفي التنزيل "وما رب العالمين" فأجابه موسى على وفق ما سأل؛ وسيأتي. الثالث: حكى بعض الناس أن "ما" في هذه الآية ظرفية، أي ما دمتم تستحسنون النكاح قال ابن عطية: وفي هذا المنزع ضعف. جواب رابع: قال الفراء "ما" ههنا مصدر. وقال النحاس: وهذا بعيد جدا؛ لا يصح فانكحوا الطيبة. قال الجوهري: طاب الشيء يطيب طيبة وتطيابا. قال علقمة:
كأن تطيابها في الأنف مشموم
جواب خامس: وهو أن المراد بما هنا العقد؛ أي فانكحوا نكاحا طيبا. وقراءة ابن أبي عبلة ترد هذه الأقوال الثلاثة. وحكى أبو عمرو بن العلاء أن أهل مكة إذا سمعوا الرعد قالوا: سبحان ما سبح له الرعد. أي سبحان من سبح له الرعد. ومثله قولهم: سبحان ما سخركن لنا. أي من سخركن. واتفق كل من يعاني العلوم على أن قوله تعالى: "وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى" ليس له مفهوم؛ إذ قد أجمع المسلمون على أن من لم يخف القسط في اليتامى له أن ينكح أكثر من واحدة: اثنتين أو ثلاثا أو أربعا كمن خاف. فدل على أن الآية نزلت جوابا لمن خاف ذلك، وأن حكمها أعم من ذلك.
تعلق أبو حنيفة بهذه الآية في تجويزه نكاح اليتيمة قبل البلوغ. وقال: إنما تكون يتيمة قبل البلوغ، وبعد البلوغ هي امرأة مطلقة لا يتيمة؛ بدليل أنه لو أراد البالغة لما نهى عن حطها عن صداق مثلها؛ لأنها تختار ذلك فيجوز إجماعا. وذهب مالك والشافعي والجمهور من العلماء إلى أن ذلك لا يجوز حتى تبلغ وتستأمر؛ لقوله تعالى: "ويستفتونك في النساء" [النساء: 127] والنساء اسم ينطلق على الكبار كالرجال في الذكور، واسم الرجل لا يتناول الصغير؛ فكذلك اسم النساء، والمرأة لا يتناول الصغيرة. وقد قال: "في يتامى النساء" [النساء: 127] والمراد به هناك اليتامى هنا؛ كما قالت عائشة رضي الله عنها. فقد دخلت اليتيمة الكبيرة في الآية فلا تزوج إلا بإذنها، ولا تنكح الصغيرة إذ لا إذن لها، فإذا بلغت جاز نكاحها لكن لا تزوج إلا بإذنها. كما رواه الدارقطني من حديث محمد بن إسحاق عن نافع عن ابن عمر قال: زوجني خالي قدامة بن مظعون بنت أخيه عثمان بن مظعون، فدخل المغيرة بن شعبة على أمها، فأرغبها في المال وخطبها إليها، فرفع شأنها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال قدامة: يا رسول الله ابنة أخي وأنا وصي أبيها ولم أقصر بها، زوجتها من قد علمت فضله وقرابته. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنها يتيمة واليتيمة أولى بأمرها) فنزعت مني وزوجها المغيرة بن شعبة. قال الدارقطني: لم يسمعه محمد بن إسحاق من نافع، وإنما سمعه من عمر بن حسين عنه. ورواه ابن أبي ذئب عن عمر بن حسين عن نافع عن عبدالله بن عمر: أنه تزوج بنت خاله عثمان بن مظعون قال: فذهبت أمها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إن ابنتي تكره ذلك. فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يفارقها ففارقها. وقال: (ولا تنكحوا اليتامى حتى تستأمروهن فإذا سكتن فهو إذنها). فتزوجها بعد عبدالله المغيرة بن شعبة. فهذا يرد ما يقوله أبو حنيفة من أنها إذا بلغت لم تحتج إلى ولي، بناء على أصله في عدم اشتراط الولي في صحة النكاح. وقد مضى في "البقرة" ذكره؛ فلا معنى لقولهم: إن هذا الحديث محمول على غير البالغة لقوله (إلا بإذنها) فإنه كان لا يكون لذكر اليتيم معنى والله أعلم.
وفي تفسير عائشة للآية من الفقه ما قال به مالك صداق المثل، والرد إليه فيما فسد من الصداق ووقع الغبن في مقداره؛ لقولها: (بأدنى من سنة صداقها). فوجب أن يكون صداق المثل معروفا لكل صنف من الناس على قدر أحوالهم. وقد قال مالك: للناس مناكح عرفت لهم وعرفوا لها. أي صدقات وأكفاء. وسئل مالك عن رجل زوج ابنته غنية من ابن أخ له فقير فاعترضت أمها فقال: إني لأرى لها في ذلك متكلما. فسوغ لها في ذلك الكلام حتى يظهر هو من نظره ما يسقط اعتراض الأم عليه. وروى "لا أرى" بزيادة الألف والأول أصح. وجائز لغير اليتيمة أن تنكح بأدنى من صداق مثلها؛ لأن الآية إنما خرجت في اليتامى. هذا مفهومها وغير اليتيمة بخلافها.
الملاحظة #5 22‏/12‏/2012 8:45:40 م
- انظري الى التفاسير في العام
- هناك نوعين من المستفتين .....مستفتي يريد ان يعلم الحقيقة ومستفتي يريد ان يثبت مافي دماغه ويريد ان يؤيده عليه احد... تناقشي في موضوع لانقاش فيه حتى ان سيدنا ابراهيم عليه السلام تزوج اثنتان...........الله يهديكم ويهدينا
الملاحظة #6 24‏/12‏/2012 1:35:26 م
يا ايتها النساء اتقين الله ولاتاخذكن العزة بالاثم ..... الاية واضحة وصريحة وجلبت لكم من تفسير المفسرين مايكفي ...... وان لم نقتنع بتفسير المفسرين فالقران كله لاتفسير له.....لاتصروا على الخطأ لتعارضه مع مشاعركم ..... القران كتلوك البشر الذي وضعه خالق البشر.....من يحيد عن استعمال الكتلوك يخرب الجهاز ومن البشر الضلالة والخسران.....ومن يتهم القران بالتحريف فقد كفر والعياذ بالله لسببين اولهما نكران هذه الاية وتفسيرها وثانيهما نكرات سنة المصطفى عليه الصلاة والسلام وصحبه الكرام...قلت ان سيدنا ابراهيم تزوج من اثنتين سابقا وسيدنا محمد تزوج باكثر من هذا وسيدنا عمر وسيدنا علي وكثير من الصحابة تزوجوا اكثر من واحدة.....فالاية هي طبقت عمليا من قبل الرسول الكريم وصحابته ...ومن ينكرها فقد انكر السنة والقران ودخل في الكفر والعياذ بالله....والحكمة منها واضح لاحاجة لاعادته وشرحه ....هدانا وهداكم الله لما يحبه ويرضاه
الملاحظة #7 24‏/12‏/2012 1:42:52 م
بالنسبة الى الاثبات اللغوي .......سؤال يطرح نفسه هل يستطيع احد اعراب اية او بيت شعر دون ان يفهمه بشكل صحيح .... والا اعربنا الاية الكريمة التالية
إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ

اعراب الاية الظاهري بان الله يخشى وهذا كفر اعتقادي ان اعتقدنا به... وبفهمنا لها نرى ان العلماء هم من يخشون وليس الله...فافهم الاية من التفاسير وليس من اجتهادكم الشخصي رجاءا....هدانا وهداكم الله لما يحبه ويرضاه
الملاحظة #8 24‏/12‏/2012 6:44:52 م
اقول لكم ان الرسول والصحابة طبقوا هذا عمليا وتقولوا .... ماتريدون الا الجدال العقيم كما ارى............انتم وشانكم..........هذه سنة مطبقة عمليا
الإجابات (23)
التصنيف بحسب: التصويت | الوقت
تم تعطيل نشر الإجابة.
بحث الويب من Google
بحث الصور من Google
اختيار فيديو على YouTube
بحث
إدخال عنوان URL
اكتب عبارة البحث في المربع للعثور على روابط الويب.
اكتب عبارة البحث في المربع للعثور على الصور‬.
اكتب عبارة البحث في المربع للعثور على مقاطع فيديو.
لا يمكن ترك مربع البحث فارغًا
يمكنك لصق عنوان URL في المربع أدناه:
تعذر تحميل موقع الويب
بحث في YouTube
إضافة رابط فيديو
كان هناك خطأ أثناء تحميل الأجوبة. يرجى المحاولة مرة أخرى.
تمت إزالة بعض الإجابات من إطار مشاهدتك
الأصوات
-1
المشاهدات
1074
متابعات
0
x
©2014 Google - البنود - سياسة المحتوى - الخصوصية - وضع الأمان: إيقاف
اختيار وضع الأمان
استخدم وضع الأمان في إجابات Google إذا كنت تريد عرض المحتوى المناسب للأطفال فقط.