هؤلاء الأشخاص يظنون أنهم يعلمون كل شيء، ويفهمون كل شيء ويدركون كل شيء في العالم، وهاهم مهما حققوا من علم وجاه وثروة يظل الفرق بين خيالاتهم وواقعهم شاسعاً؛ لذا يعتبر هؤلاء الأشخاص في نظر الطب النفسي أشخاص لديهم اضطراب في الشخصية نتيجة خلل في تصورهم لأنفسهم وإمكانياتهم وفهمهم لذاتهم بالشكل الصحيح، فرغم كل الإنجازات التي يحققونها فإنهم يعانون داخلياً من عدم الاستقرار النفسي، كما يعانون من تقلب المعنويات وسرعة انحرافها وتذبذبها أحياناً، وكثيراً ما يمرون بفترات اكتئاب أو قلق أو أرق لأنهم لا يدركون مدى أنانيتهم وغرورهم الغير مبرر، وهو عكس ما يعتقد الناس أن هذه الشخصية سعيدة بإنجازاتها الوهمية. كأن يعتقد الشخص أنه بطل أو مخترع.
وتوهم الاضطهاد: كأن يعتقد الشخص بوجود أشخاص يحاولون وضع السم له في الطعام.
والتوهم الجنسي: فيتخيل أن أحد المشاهير يحبه ويرسل له رسالة عبر الإذاعة أو التلفزيون.
وقد يتحول داء العظمة إلى مشاكسة، فيصر المريض على المطالبة بحقوقه قانونياً، ويلجأ للقضاء في كل كبيرة وصغيرة. وأصعب أنواع داء العظمة النوع المختلط الذي يضم أنواعاً مختلفة من التوهم.