ودعـتـه وبــودي لــو يودعـنـي صفـو الحـيـاة وأنــي لا أودعــه
وكم تشبث بـي يـوم الرحيـل ضحـىً وأدمـعـي مسـتـهـلاتٌ وأدمـعــه
وكـم تشفـع لــي كـيـلا أفـارقـه وللـضـرورات حــال لا تُشـفـعـه
لا أكـذب الله, ثـوب الصبـر منخـرق عـنـي بفرقـتـه لـكــن أرقّـعُــه
ما كنـت أحسـب أن الدهـر يفجعنـي بــه ولا أن بــي الأيــام تفجـعـه
هـل الزمـان معـيـدٌ فـيـك لذتـنـا أم الليالـي التـي أمضـتـه ترجـعـه
عسـى الليالـي التـي أضنـت بفرقتنـا جسمـي ستجمعنـي يومـاً وتجمـعـه
وإن تـغُـل أحــداً مـنــا منـيـتـه فمـا الــذي بقـضـاء الله يصنـعـه؟
القصيدة للشاعر العباسي أبو الحسن علي بن زريق البغدادي