هذه الأبيات قالها حسان بن ثابت "شاعر الرسول" في مدح أشرف خلق الله جميعاً رسولنا الكريم "محمد" صلى الله عليه وسلم، والذي حمل لنا رسالة الله عز وجل فكان نبراساً مضيئاً ورحمة مهداة للبشرية جميعها. شخصية رسولنا الكريم بما جمعته من معاني وصفات جليلة كانت محل تأمل للعديد من المفكرين والفلاسفة حول العالم، كما تناول الشعراء سيرته العطرة بالمدائح وبالرثاء عقب وفاته.
رباك ربك جل من ربــــــــاك = ورعاك في كنف الهدى وحماك سبحانه اعطاك فيض فضائل = لم يعطها في العالمين ســـــواك سواك في خلق عظيم وارتقا = فيك الجمـــال فجل من ســــواك سبحانه اعطاك خير رســاله = للعالمـــين بها نشرت هــــــداك وحباك في يوم الحساب شفاعتا = محمـــــودتا مانا لــــها الاآك الله ارسلــــكم الينا رحمـــــــتا = ماظل من تبعت خطاه خطـــاك كنا حيارى في الظلام فأشرقت = شمس الهدايه يوم لاح سنــاك كنى وربي غارقين بغـــــــــينا = حتى ربطنـــا حبلنـــا بعــــراك لولاك كنى ســــــاجدين لصخرة = او كوكــب لانعرف الاشـــراك لولاك لم نعبــــد االه واحـــــــــد = حتى هــــــدانا الله يوم هـــداك انت الذي حن الجمــــاد لعـــطفه = وشكا لك الحــيوان يــوم رآك والجـــذع يسمع بالحنين انـــينه = وبكــاؤه شوقــا الى لقيـــــــآك
على خير المرسلين السلام محمد سليل الكرام رسول الله لدين الاسلام رسول النور بعد الظلام حباه الله و اصطفاه على كل الخلق و الانام بانه رسوله وحبيبه وشفيع الناس ليوم الزحام و لذكره في الشهداتين و للصلاة عليه ليوم القيام معلمنا وطبيبنا وفي الهيجاء القائد الهمام واكرمنا وارحمنا وفي الجنة اعلنا مقام بهي الوجه نرتجي من الله رؤيته في المنام في مكة اصل نشاته وفي طيبة وافاه الختام يا خير بلاد الله انت بلد البيت والمسجد الحرام عود القمري رائحته ونور وجهه كالبدر في التمام سواد الدجى في عينيه ربعه في الطول وسيم الاقسام صبوح باسم الثغر حلو المنطق بليغ الكلام مكارم الاخلاق جمعت فيه مصارح العلم في يده اقلام سديد الراي ان حكم حازم ذو عزم و اقدام صبور حليم اذا ما غضب ضابط للنفس باحكام
سرى بك الله ليلاً إذ ملائكهُ والرسل في المسجد الأقصى على قدم حتى بلغت سماءً لا يطار لها على جناحٍ ولا يُسعى على قدم وقيلَ كل نبيٍ عند رتبتــــــــهِ ويا محمدُ هذا العرشُ فاستلـــمِ