( ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا عينا فيها تسمى سلسبيلا )
واعلم أنه تعالى لما وصف أواني مشروبهم ذكر بعد ذلك وصف مشروبهم ، فقال : ( ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا ) ، العرب كانوا يحبون جعل الزنجبيل في المشروب ؛ لأنه يحدث فيه ضربا من اللذع ، فلما كان كذلك وصف اللهشراب أهل الجنة بذلك ، ولا بد وأن تكون في الطيب على أقصى الوجوه . قال ابن عباس : وكل ما ذكره الله تعالى في القرآن مما في الجنة ، فليس منه في الدنيا إلا الاسم . وتمام القول ههنا مثل ما ذكرناه في قوله : ( كان مزاجها كافورا ) .