بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
تسجيل الدخول
شكرًا لاستخدام إجابات Google. اعتبارًا من 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تصبح إجابات Google خدمة للقراءة فقط. وبعد 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تكون جميع الأسئلة التي تمت الإجابة عليها متوفرة للأشخاص من أجل البحث والتصفح، ولكن لن يتم قبول أي أسئلة أو إجابات جديدة أو أي نشاط كتابة آخر للمستخدم .. اطلع على الأسئلة المتداولة للحصول على مزيد من المعلومات.
إجابات Google
أهم التصنيفات
Google إجابات (3309692)
العلاقات الإنسانية (1392694)
العالم العربي (1208302)
الكمبيوتر والإنترنت (853856)
الثقافة والأدب (367965)
الصحة (319412)
العلوم (219361)
الأديان والمعتقدات (201414)
تعليقات المستخدمين (186568)
المنتجات الإلكترونية (140327)
الطعام والشراب (125983)
التعليم والتدريب (70839)
الرياضة (69773)
الألعاب والترفيه (68523)
الاقتصاد والأعمال (65321)
الجمال والموضة (59875)
الأسرة والطفل (51441)
وسائل الإعلام (41416)
قواعد وقوانين (39062)
السياحة والسفر (34745)
الشركات (33186)
المنزل (33165)
الهوايات (27043)
وسائل المواصلات (12325)
عرض الكل ›
21‏/12‏/2010
جاري يؤذيني ماذا تفعل لو كنت مكاني ؟
قواعد وقوانين
Google إجابات
الأسرة والطفل
العلاقات الإنسانية
المشاكل الاجتماعية
عرض نتائج الاستطلاع إخفاء نتائج الاستطلاع
تصويت
الملاحظة #1 21‏/12‏/2010 5:45:57 م
قال الرسول الكريم

( لعن الله قوما ، ضاع الحق بينهم )

صرخة .. في وجه كل جار يؤذي جاره .

صرخة .. في وجه كل امرأة تؤذي جارتها أو جارها .

صرخة .. في وجه كل من لا يعيد الحق إلى المظلوم !

نعم إنها صرخة .. في وجه كل من يظلم عباد الله في الأرض !

مسكين أنت .. يا أخي المسلم .. الذي يؤذيه جاره !

نعم .. أنت مسكين .. إذا لم تستطيع أن تصبر على أذى جارك المستمر لك .
إذا لم تستطيع أن تأخذ من جارك الحق المسلوب أو رد الاعتبار المناسب !

يواجه مسلمون كثيرون مصيبة إيذاء جاره له ، أو إيذاء أصحاب المحلات المجاورة له

لم يعد معظم المسلمين الآن يعرفون حق الجار ، مثلما كان عليه الحال منذ 30 عام مضت !

للأسف إذا اشتكيت جارك المؤذي ، فلن يسأل عنك أحد !
بل أنت الذي تصبح الخاسر وسط ظلمهم !

مجرد محضر ( بله بالمياه و اشرب ميته ) ، إذا وافق أصلا أحد على تحرير المحضر !

لن ينقذك من أذاه أحد ، إلا إذا كنت ذا نفوذ عالي أو كنت غني ذا مال وفير !

لقد أذاني مرة جار لي ، و عندما ذهبت إلى محامي ، قال لي : لا يوجد أمامك أي حل ، إلا أنك تجرح نفسك في ذراعك جرح كبير ، ثم تقرير طبي ، ثم تحرر له محضر بهذا الجرح الكبير ! هكذا هي أصبحت طريقة استرجاع الحقوق الآن بين المسلمين ، سبحان الله !

و في مرة أنا أتصلت بالنجدة ، لأن جاري الشاب اعتدى علي .. توقعوا الآن ، ماذا حدث معي ؟

فوجئت أن جاري الذي اعتدى عليا ، دفع لهم مبلغ 50 جنيه رشوة ! بعدها كانوا يفكرون في تلفيق تهمة لي بالظلم والافتراء ! هذا بخلاف سيل من الشتائم و التحقير ! على الرغم من إني أنا الشاكي المغصوب حقه ! لولا أنقذني من ظلمه عناية الله القدير و رحمته !

هل تتذكرون ذلك الشاب الوسيم المسكين ( خالد )  الذي قتلوه ، ظلما و عدوانا ؟

نعم .. قتلوه في عز شبابه ، نعم دفنوه حيا ، حرموا أبوه وأمه من رؤيته ! بعد ضربه ضربا مبرحا أمام أعين الناس ، وصل إلى درجة قتله عن عمد وعن قصد ، بمنتهى الجرأة و الوحشية ؟ ولم يحرك أحد ساكنا! هل هؤلاء القتلة والمحرضين ، كانوا مسلمون فعلا ؟ أم أنهم وحوش كاسرة ، لا ترحم ، في صورة مسلمين ؟

هكذا ببساطة و بسرعة ، قد تحول الظالم إلى مظلوم !
هكذا ببساطة قد تحول المظلوم إلى متهم بالكذب والتلفيق !

أين هو الإسلام ؟

كم من محاضر محررة كل يوم من امرأة قد جرحت نفسها عن قصد ، حتى تسجن جارها أو تسجن جارتها ظلما و عدوانا !

أو تجد امرأة قد ادعت بالكذب : أن جارها قد سرق منها سلسلة ذهب ثمنها ألوفات الجنيهات !!

لهذه الدرجة الدنيئة ؟ قد وصلت أخلاق الكثير من المسلمين ؟
الملاحظة #2 21‏/12‏/2010 5:46:18 م
قال الرسول الكريم محذرا

( من بات شبعان و هو يعلم أن جاره جوعان !! حرم الله عليه الجنة )

وقال أيضاً : ( لا يدخل الجنة ، من لا يأمن جاره بوائقه )

( والله لا يؤمن ، لا يؤمن ، لا يؤمن !!  سألوه : من يا رسول الله ؟ أجاب : من لا يأمن جاره بوائقه )
أي لا يأمن جاره على نفسه من شرور جاره ، أو من أذاه له بأي نوع من الأذى ، مهما كان بسيط  ، ولو كانت كلمة غير طيبة أو جارحة !!

سؤل الرسول الكريم : ( عن امرأة تصلي و تصوم و تقوم الليل ، إلا أنها تؤذي جيرانها ؟ فأجاب : هي في النار )

كما نهى الرسول الكريم ، عن أن يرى جارك طعام عندك ، أو يراك على بابك بهذا الطعام ، بدون أن تعطيه منه أي شيء ولو قليل ، أو أن يشم جارك أو زوجته أو أولاده يشمون رائحة طعامك ، بدون أن تعطيهم منه ..
قمة الرحمة والمودة في كلام الرسول الحكيم .

أنظروا .. إلى ماذا وصل حال معظم المسلمون الآن :
أنهم ينفذون عكس كلام الرسول تماما ، الجار يغيظ  جاره أو يحقد عليه ، أو يتنافس في إيذاؤه بكل أنواع الإيذاء المتاحة !! لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم .. لقد وصل الحال إلى أن الجار لا يسأل عن حال جاره طوال سنوات طوال ، حتى أن بعضهم لا يعرف أي شيء عن الجار الآخر ، ولا يعرف حتى اسمه أو وظيفته !! هاهاهاها ....

إلى هذه الدرجة الدنيئة ، قد وصلت أخلاقنا ؟ هل نسوا دينهم ؟
لقد تحولت قلوبهم إلى حجارة قاسية بدون رحمة ؟

قال الرسول الكريم : ( لا تقوم الساعة ، إلا على شرار الناس )

لهذا السبب قد أوصى الملاك جبريل ، أوصى الرسول بحق الجار ، و ظل يوصيه مرات و مرات .

أنا مثلا : جاري يسكن من فوقي يؤذيني بجميع أنواع الأذى منذ 30 عاما مضت ، أنا لا أملك إلا الصبر و الدعاء عليه كل يوم !!
يحدث هذا مع كثير من المسلمين ، لكن نحن كمسلمين ، لا نملك إلا أن نقول : ( و لنصبرن على ما آذيتمونا ، وعلى الله فليتوكل المتوكلون )
( حسبنا الله و نعم الوكيل )
( أفوض أمري إلى الله ، عليه توكلت )
( قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا )
( قال : إن تسخروا منا ؟ فإنا نسخر منكم كما تسخرون )
صدق الله العظيم

هل تعلم ؟ أن انتشار وقوع فاحشة الزنا بين الجيران ، أصبحت نسبته عالية الآن ؟ وأصبح في بعض المناطق الفقيرة شيء عادي طبيعي ، مثلما نرى في الأفلام العربية الحديثة ، لا يستغرب المسلمين الآن من رؤية علاقة غير شرعية بين جار وجارته ، أو بين فتاة صغيرة في عمر 13 سنة مع شاب في عمر 18 سنة ، ولا يحركون له ساكنا بالرغم من فظاعة العقاب على هذه الفاحشة ؟

لا داعي أن نخدع أنفسنا ، هاربين من حقيقة الواقع ، ندفن رؤوسنا في الرمال !
الملاحظة #3 21‏/12‏/2010 5:46:41 م
اسأل المدرسين الآن ، في مدارس الإعداد والثانوي بنات ، عن نسبة الساقطات من بنات المدارس ، من قد باعت نفسها بثمن رخيص ؟ باعت أهلها بثمن رخيص ؟
لا شك أنه سوف يجيبك ، أن هذه النسبة زادت وفي تزايد مستمر !!

قال تعالى : ( والله لا يحب الخائنين )

( ولا يزنون ، ومن يفعل ذلك يلق آثاما ، يضاعف له العذاب يوم القيامة ، ويخلد فيه مهانا ، إلا من تاب وآمن وعمل صالحا ، فإنه يتوب إلى الله متابا )
صدق الله العظيم

قال الرسول الكريم :
( لئن يخاط في رأس أحدكم بمخيط من حديد ؟ خير له من أن يمس حليلة جاره )

أشد أنواع الزنا هو مع حليلة الجار ! لأنها خيانة عظمى من الجار لجاره ، خمس أو سبع جرائم في جريمة واحدة .

بدلا من أن يصون الجار زوجة جاره ، من أي أحد يعتدي عليها ويحفظ عرضه في غيابه ، لأنها أمانة كبيرة ! إنه هو الذي يواقعها !

إنها من علامات الساعة !! أن تكون خيانة الجار واقعة من جاره ، وليست من شخص غريب  !
فماذا تركنا نحن معشر المسلمين ، ماذا تركنا لغير المسلمين ؟

لا نقول أن هذا السوء هو واقع بين كل المسلمين ، لكنه موجود ، وبنسبة متزايدة ، خصوصا في المجتمعات الفقيرة .
لكن لا يزال هناك ناس كثيرة متمسكة بدينها و أخلاقها .


تقول الحكمة : اصبر على إيذاء جارك السوء ، فإن الله سوف يرزقه بمصيبة شديدة مفاجأة ، يرحل على إثرها ، أو يكف عن إيذاءك بسببها ...
كلما صبرت على أذى جارك المستمر لك ، كلما كان انتقام الله لك أسرع وأقوى ، في الدنيا مرة ، وفي الآخرة مرة ، لكن لا يعلم أحد موعد انتقام الله العزيز ، لأن تحديد الموعد في يده هو وحده ، هو المنتقم العزيز الجبار  ، شديد العقاب ، ذو البأس ، أي ذو القوة .

قال المصطفى الكريم : ( إذا رأى الناس الظالم و ظلمه ، ولم يمنعوه ، أوشك الله أن يعمهم بعقاب من عنده )

( يمكرون ، ويمكر الله ، والله خير الماكرين )
( إن الله مع الصابرين )
( والله يحب المحسنين )
( والله يحب الصابرين )

( ولقد أوذي الذين من قبلك ، فصبروا على ما أوذوا )

( فوجد فيها قوما ، لا يكادون يفقهون قولا ) ( أولئك هم الجاهلون )

( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ؟ ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم ؟ مستهم البأساء والضراء ، و زلزلوا )  

صدق الله العظيم
الإجابات (9)
التصنيف بحسب: التصويت | الوقت
كان هناك خطأ أثناء تحميل الأجوبة. يرجى المحاولة مرة أخرى.
تمت إزالة بعض الإجابات من إطار مشاهدتك
الأصوات
5
المشاهدات
2180
متابعات
0
x
©2014 Google - البنود - سياسة المحتوى - الخصوصية - وضع الأمان: إيقاف
اختيار وضع الأمان
استخدم وضع الأمان في إجابات Google إذا كنت تريد عرض المحتوى المناسب للأطفال فقط.