(تشعر بالتعب دون سبب واضح , تعاني من اوجاع الرأس او الثقل في المعدة او الخدر في الاطراف او حب الشباب والبثور والبشرة الشاحبه , قدرتك على التركيز ضعيفه وذاكرتك تخونك .. كل هذا و أكثر دليل على ان التلوث الداخلي لديك بلغ حدا كبيرا .. نحن نسبح في عالم من المواد السامه : الملوثات البيئيه , الطعام الغير صحي , الادويه , الضغط النفسي .. وتلزمنا حمله تنظيف موسميه للأعضاء التي تطرد هذه السموم خارج الجسم : الكبد , الكليتان , الرئتان , الجلد ..
كيف ؟
عبر برنامج متكامل لإزاله الرواسب السامه التي تلوث الجسم والنفس .. برنامج يعتمد على الوسائل الطبيعيه : نظام غذائي مناسب , حميات مميزة , رياضه , يوغا ,تأمل , تمارين تنفس , أعشاب وزيوت عطريه , ازهار , تدليك , رفلكسولوجيا .
هذا البرنامج سيجعلك تشعر فعلا بالتجدد من الداخل والخارج .. ويأخذ في طريقه بعض الكيلوغرامات الزائدة .. فماذا تنتظر ؟)
(تعلم البشر منذ الاف السنين انهم بحاجه الى ان ينظفو جسمهم مرة في السنه لكي يظلوا بصحه جيدة . وفي جميع الاديان نجد طقوس التطهير : الصوم عند المسيحين , ورمضان عند المسلمين والصيام لشعائري في الديانات الشرقيه .
و هذا ليس بصدفه : إن جسمنا يتسلخ تماما مثل المرجل او محرك السيارة ! على نحو بطيء وغادر , يحل التعب في الجسم وكذلك العصبيه والارق. وليس عقلنا في حال افضل , اذ ان ضغط الحياه الحاليه يرهقنا بالهموم والواجبات التي تلوث ذهننا بالقدر نفسه . قف وانتبه ! آن الاوان لكي تعتني بنفسك .(
(المهمه الصعبه للأعضاء المفرغه .
إن جسمنا مجهز بأعضاء متخصصه تعرف جيدا كيف تطرح هذة الفضلات خارج الجسم وتعرف بالاعضاء المفرغه : الكبد والكليتين والرئتين والجلد . و يتولى كل عضو بطريقته جزءا من العمل ولكن , في بعض الاحيان تكون المهمه شاقه جدا بحيث تفوق قدراتها . فتتراكم الفضلات مثلما يحدث عند اضراب عمال التنظيفات . وشيئا فشيئا , تجد الخلايا صعوبه في الحصول على الغذاء فتتباطأ الوظائف العضويه وتتدهور حاله الجسم .. و إن لم نتنبه للأمر تظهر الامراض ويزيد الضغط لنفسي الطين بله . ففي هذة الحاله يزيد عمل الدماغ والجهاز العصبي الى حد بعيد فينتزعان جزءا من الطاقه التي تحتاج اليها الاعضاء المفرغه لطرح الفضلات , اضف الى ذلك انه كلما زاد توترنا افرطنا في استهلاك المنبهات ( القهوة , التبغ ..) وساءت تغذيتنا . انها حلقه مفرغه فعلا ..)
هنا اقتباس من النصيحه الاولى :
(المـــاء عنصر ضروري لتظيف جسمنا من الخارج : دون دش جيّد او حمام من الصعب ان نحس بالنظافه . وبنفس الطريقه , يشكل الماء العنصر الاساسي في تنظيف جسمنا من الداخل . من دونه لا تستطيع اعضاؤنا المفرغه ان تعمل.
فاسرعوا إذن الى زجاجاتكم ..
شرب الماء قبل الاحساس بالعطش !
لأجل تنظيم هذا الافراغ من الضروري حتما ان نشرب قبل حتى ان نشعر بالعطش . وذلك لأن الاحساس بالعطش يشير الى ان الجسم يفتقر الى الماء وانه اصبح فعلا غير قادر على تأمين وظائفه المختلفه و منها وظائف التخلص من الفضلات ..)
هنا معلومه حسيتها حـلوة ! لأني اول مرة اسمع فيها عن سبب الغثيان الصباحي بدايه الحمـل .
(في حياته داخل الرحم , تؤمن الأم الماء اللازم للجنين . لذلك يجب ان تشرب النساء الحوامل كميه اكبر من الماء. بحسب الدكتور باتما نغيليتش , وهو طبيب مختص بالمشاكل المختصه بالتجفاف فإن نقص الماء هو المسؤول عن الغثيان الصباحي الذي تشعر به الحوامل في اشهر الحمل الأولى .
وتكون المشكله خطيرة جدا عند المسنين , الذين يفقدون في الكثير من الاحيان الاحساس بالعطش , مما يزيد ايضا التجفاف الذي يعانون منه .)
(النصيحه رقم 16 :اتبع علاجا بالحامض ..
هل الليمون الحامض حمضي حقا ؟ انه كذلك من ناحيه الطعم لكنه يتمتع بقدرة مدهشه على تنظيم حموضه الدم . كما انه مدر للبول ومنبه فعال للكليتين .
بخلاف الفكرة لشائعه , ان تناول الحامض لايحدث او يحدث بقدر لايذكر حموضه في المعدة . تتعرض احماض الليمون الحامض ولاسيما حمض الستريك الى التحلل من خلال مراحل الهضم المختلفه وتنشأ منها مواد قلويه. وبدلا من ان يحمض الليمون الحامض الجسم , يساهم في تنظيم الحموضه الزائدة ! ويمكننا ان نأكله من دون اي خطر الا في حالات القرحه او فرط الحموضه .)