5 النقاط
عدد الإجابات: 135
عدد الزيارات: 12106
هل تساءلت عن تأثيره الإيجابي أو السلبي عليهم؟
Remaining characters:180
يجري إرسال الإجابة. الرجاء الانتظار...
التلفاز آلة أو أداة , لا يمكن الحكم عليها لأنها أداة , ولكن الحكم بناء على المسوع والمشاهد منها , يمكن لهذه الأداة أن تضر أو تنفع وذلك راجع لكيفية توجيهنا لأطفالنا , وبالتالي يكون الحكم ...
أترككم مع مقطع من (القرآن المصور للأطفال) http://www.youtube.com/watch?v=W9xB_huRbzw&feature=youtu.be ومع قصة نوح والطوفان أنيميشن http://www.youtube.com/watch?v=4doAu2fwSg0
تأثير التلفزيون على الأطفال
هل مشاهدة التلفزيون ضرر يؤذي الطفل ؟ أم أنه قد يوسع مداركه ؟ جرت مؤخراً دراسة علمية حول هذا الموضوع ، للتعرُّف على الفوائد والأضرار في ظاهرة إدمان الأطفال على مشاهدة برامج هذا الجهاز السحري .
فهل هذا الانغماس الكلي للأطفال يعوقُ نموَّهم ، بسبب حرمانهم من الحركة النشطة اللازمة لهم ، في هذه المرحلة من النمو ؟ ، وهل يؤثر على جهازهم العصبي ؟ أم لا ؟ وتزداد المشكلة في أن كثير من الأمهات يعتمِدْنَ على التلفزيون - كبديل للمربِّيات - لإلهاء الأطفال عن متاعب تكون أكثر ضرراً أثناء انشغال الأمهات في أعمالهن المنزلية .
تقول باحثة إنجليزية : إننا نشاهد كل برامج الأطفال الصباحية ، ووقت الظهيرة ، وفي المساء ، ولكننا لا نقدر أن نتصور ماذا ستفعل الأم لو لم يكن عندها مثل هذا الجهاز ؟ وحتى الأطفال الرُضَّع يستمتعون بكل الحركات ، والألوان ، والأصوات الناجمة عن هذا الجهاز ، كما أنهم يتفاعلون معها لأن لهم القدرة على ملاحظة كل ما يقدم إليهم من أحداث وألوان .
لكل مرحلة برنامج :
ولكن هل يدرك الأطفال الصغار ما يدور في جهاز التلفزيون من أحداث ؟ يقول أحد الباحثين : حتى الأطفال الصغار يُدرِكون أدَقَّ الأحداث ، ولكن قد تتفاوَتْ من مرحلة إلى أخرى .
فالأطفال من سِنِّ ستة أشهر ، وحتى سنة يُحِبّون مشاهدة الأحداث المتكررة في برامج التلفزيون ، وعلى هذا فتُعتبر إعلانات التلفزيون المختلفة مع تكرارها البرنامج المفضل لدى هذه المرحلة من العمر .
أما الأطفال في سِنِّ عامين ، فيبدءون بإدراك الخط العام للقصص الصغيرة ، والأطفال بين العامين والثلاثة أعوام ، تكون لديهم البديهة الجَيِّدة لتفهم الوضع الإجمالي حولهم .
والأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة ، أي في سِنِّ الرابعة من العمر ، تكون لديهم القدرة على جمع كثير من الأحداث في آنٍ واحد ، دون ترتيب لما يسمعونه أو يشاهدونه .
لذلك يمكنك مساعدة طفلك في ربط أحداثِ التلفزيون ، ما بين الماضي والحاضر ، والتحرك معه من حدث إلى آخر ، ومن مشهدٍ إلى مشهد .
فك الألغاز :
يجب متابعة الطفل في تفهُّم الأحداث ، ومساعدته في التفاعل معها ، وبالصورة الصحيحة .
إن التحول من شكلٍ ومشهدٍ إلى آخر يجب الوقوف أمامه ، وترجمته للطفل أولاً بأول ، حتى تصل المعلومة إلى ذهنه ، وإلى خياله ، بالصورة الصحيحة دون خلط ، فمثلاً ، قصص الأطفال ، نرى أنها مُكتَظَّة بالأحداث ، كما أنها تنتقل من حدث إلى حدثٍ بسرعة خاطفة .
وهذا التفسير ، أو ما نطلق عليه كلمة ( الترجمة ) هو شيء مُهِم ، لأن الأطفال يحتاجون إلى تعلم الفن التكتيكي لمشاهدة أحداث التلفزيون ، كي يستوعبون مثل هذا التغير .
أما مُدَّة مشاهدة الطفل لجهاز التلفزيون فإنها تختلف من مرحلة إلى أخرى ، فالطفل في سِنِّ الرابعة من العمر ، قد يشاهد التلفزيون أربع ساعات يومياً ، أما الأطفال الصغار فقد يشاهدونه اكثر من ذلك .
تأثير التلفزيون :
في مؤتمر دولي للطفل ، أقيم في إحدى جامعات ( لندن ) ، تَحدَّث أحد الباحثين الذين حضروا ، بأن لديه طفل يبلغ من العمر سنة واحدة حيث قال : إن جهاز التلفزيون مُشكلة كبرى ، بمعنى أن له من السَّلبية والخطورة ما يؤذي الطفل .
والبعض الأخر من الباحثين يركّزون على الأطفال أنفسهم ، وعلاقاتهم بالتلفزيون ، وعندما نبدأ في وصفِ ، أو تسجيلِ ما يدور في عقل الطفل حول هذا الجهاز ، فسوف نجد أن عقله مملوء بأشياء قد لا نتخيلها .
فالأطفال الرُّضَّع يتحوَّلون إلى جهاز التلفزيون باعتبار أن فيه قوة خَلاقة ، خَفيَّة ، مجهولة ، تكمن في حركة الأشخاص داخله ، فالطفل من ابن يومين ، وحتى سن الست سنوات ، يبدأ في رؤية مثل هذا العمل الإعجازي ، ويبدأ في التفكير مليّاً ويتساءل : ما الذي على الشاشة ؟ ومن أين جاء ؟
ويقول أحد الخبراء في ( لندن ) : إن الأطفال في سن 12 شهرا يقلِّدون ما يشاهدونه أو يسمعونه على شاشة التلفزيون ، ولكن أيُّهما أكثر ضرراً : أشعة التلفزيون ، أم ضوء الفلورسنت ؟
سُئل أحد أطباء العيون عن تأثير مشاهدة التلفزيون على إبصار الطفل ، فقال : إنه من الطبيعي على الأم أن تقول انه من الخطورة الكبرى مشاهدة الطفل للتلفزيون مدة طويلة ، وخصوصاً إذا شاهده عن قرب ، وذلك خوفاً على مدى إبصاره .
ولكن الجواب الأصوب هو : إن الأطفال الرُّضَّع والصغار منهم سوف لا يتضرَّرُون من هذا وذاك ، بسبب تركيزهم المحدود ، فكلما اقترب الشخص من الشاشة ، كلما تكيَّفَت العضلات المحيطة بالعين لمراقبة التلفزيون ، وكلما بعد الشخص عن الشاشة كلما قلت درجة تَكيُّف العين .
والأطفال لهم درجة كبيرة من التكيُّف لأشعة التلفزيون ، وليست هناك أي مشكلة ، ومن ناحية أخرى نجد أن الأمَّهات يَكُنَّ قَلِقَات تجاه انبعاث أشعة ضارَّة من الجهاز .
فيقول أحد الخبراء المتخصصين في طِبِّ العيون : إنه بعد كل القياسات التي تم إجراؤها ، تبيَّن أن الأشعة الخارجة من التلفزيون تعتبر ضئيلة جداً ، إذا ما قيست بالأشعة الخارجة من ضوء الفلورسنت ، أو الشمس .
ويرى المتخصصون أن هناك واجباً على أولياء الأمور تجاه أطفالهم ، خاصة الأمهات ، إذ عَليهِنَّ اتِّباع بعض الإرشادات التي يمكن تلخيصها بما يأتي : الأول : اختاري البرنامج التلفزيوني طِبقاً لعمر طفلك ، فالأطفال يحبون الألوان الفاتحة ، والحركة ، والصوت ، كما أن الأطفال الصغار يميلون إلى القصص البسيطة ، والأشياء التي تتناسب مع ظروف حياتهم المعيشية . الثاني : اختاري برامج تلفزيونية متنوِّعة ، مثل برامج الرسوم المتحركة ، أو برامج مُسلِّية أخرى ، فكل هذه البرامج وُضِعت خِصِّيصاً للأطفال في سِنِّ الرابعة . الثالث : عندما تشاهدين مع طفلك برنامجاً تلفزيونياً ، حاولي أن تساعديه في أن يتفاعل حِسِّياً مع ما يشاهده على الشاشة ، وحاولي أن توضِّحي له علاقة ما يقدِّمه التلفزيون بحياتنا اليومية . الرابع : لا تشعري بالذنب تجاه استخدامك لجهاز التلفزيون ، واعتباره الجهاز الذي يلهي طفلك بعيداً عنك ، عندما تؤدِّين أي عمل خاص بك ، من حين لآخر ، ولكن ضعي طفلك أمام التلفزيون عندما تقرئين مثلاً . الخامس : لا تشاهدي كل البرامج التلفزيونية الخاصَّة بك ، بدون برنامج مُسَلٍّ يناسب طفلك ويناسبك . السادس : إذا لم تكوني بجوار طفلك أثناء مشاهدته التلفزيون ، فحاولي أن تقدمي له البرنامج الذي يساعده ، وينمِّي ذاكرته ، وقدرته العقلية . السابع : حاولي أن تساعدي طفلك كي يكون ناقداً لما يراه ، واختاري له البرامج التي تناسبه . التلفزيون والعنف : هل يزيد التلفزيون من عنف طفلك ، عندما يشاهد فِيلماً فيه القتل ، وسفك الدماء ؟! ألا يعتبر هذا الفيلم حقيقة تؤثِّر في حياته بصورة عكسية ؟ وتقلب هدوءه إلى ثورة ؟ وتزيد من عُنفه ؟ حيث يُقلِّد ما يسمعه أو يشاهده ؟ يقول أحد الباحثين : إن الأطفال عندما يشاهدون فيلماً فيه الإجرام ، وسفك الدماء ، لا ينقلونه إلى وُجدانهم بصورة أوتوماتيكية ، على أنهم سَفَّاحون ، أو سفَّاكون للدماء ، ويجب أن نسأل أطفالنا : هل يفصلون بين الواقعية والمزاح ؟ . ويقول هذا الباحث : إن ابني - وهو ابن اثني عشر شهراً - يعرف جيداً بين المباراة الكرويَّة ، والحقيقة ، فالعنف تجاه الكُرَة في الملعب ، يختلف عن العنف تجاه الإنسان نفسه .
لا وكماان يخليه كلامه متاخر يعني مايتكلم بدري
- تتسبب بالبدانة نتيجة قلة الحركة .
- يعتبر الجلوس لفترة طويلة مضراً ببنية الجسد ومرونة العضلات والمفاصل .
- قد يعمد الأطفال إلى تأخير ذهابهم إلى الحمام نتيجة التشويق والإثارة فيما يرونه من برامج وأفلام ، وهذا يؤدي إلى مشاكل في المثانة .
- بعض الأطفال ممن يعانون من داء السكري ينسون تغذية أنفسهم أو تناول الحقن اللازمة ، ما يتسبب بنوبات إغماء قد تكون شديدة الخطورة على الطفل .
- يعتبر التلفاز مادة تلقينية توقف عمل المخيلة التي تبطل بدورها مهارات الطفل الخلاقة ، وقدرته على الإبداع .
- عدم محاكمة ما يراه الطفل أو نقده ، مما يؤدي إلى التعاطي مع ما يراه كمسلمات بدهية لأفكار وتصرفات قد تكون خاطئة .
- استهلاك الوقت في التلقي يضعف طاقة الطفل على اللعب ، والقيام بمهارات مفيدة ، أو الاهتمام بهواياته .
- انعزال الطفل عن محيطه لفترات طويلة قد يجعل منه شخصاً انطوائياً .
- قد يعتاد الطفل على البقاء متفرجاً حتى في الأمور الحياتية نتيجة اعتياده على الفرجة ، وهذا يفقده الفاعلية وحس المبادرة .
- بعض التصرفات الخارجة عن إطار الواقع قد تبدو محتملة الحدوث بنتيجة أفلام الرسوم المتحركة ، أو أفلام الخيال والخرافة ، وهذا يدفع بعض الأطفال لتجريب أشياء قد تحمل لهم الضرر الجسدي والنفسي معاً ، فيظن الطفل أن عجزه عن القيام بما رآه عائد لفشله هو في تنفيذ الفعل .
- السلوك الخاطئ الذي لا يناسب ثقافة مجتمع الطفل قد يتسرب له عبر أفلام تحاكي واقع مجتمعات أخرى ، وهذا يحير الطفل إزاء السلوك الذي تسعى عائلته لتربيته مع المدرسة عليه
- الأطفال الذين شاهدوا الكثير من البرامج أو الأفلام العدوانية يصبحون بدورهم إما عدوانيين أو على قدر كبير من الجبن.
تحياتي ,,
التأثير كبير لذا اهمية اختيار الوقت المناسب و المواد المناسبة للاطفال
۞ ۞ . لا اله الا الله محمد رسول الله.۞ ۞ ۞ ۞ . لا اله الا الله محمد رسول الله.۞ ۞
۞ ۞ . لا اله الا الله محمد رسول الله.۞ ۞ ۞ ۞ . لا اله الا الله محمد رسول الله.۞ ۞
۞ ۞ . لا اله الا الله محمد رسول الله.۞ ۞ ۞ ۞ . لا اله الا الله محمد رسول الله.۞ ۞
له اثار سلبية وصحية ونفسية
وقد تنوعت آثار شبكة التلفزيون ,والإنترنت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته للتلفاز بعض الايجابيات و لكن قد تكون سلبياته اكثر حيث كشفت دراسة أجراها باحثون أميركيون وجود علاقة مهمة بين التعرض المبكر لمشاهدة التلفزيون ومشكلات الانتباه في سنوات العمر اللاحقة.وأوضحت الدراسة أن إصابة الأطفال في السابعة من العمر بمشكلات في الانتباه والتركيز تزداد بزيادة أوقات مشاهدتهم للتلفزيون من السنة الأولى إلى ثلاثة سنوات.ووجد الباحثون أن كل ساعة يوميا يقضيها الطفل قبل سن المدرسة في مشاهدة التلفزيون تزيد خطر إصابته بمشكلات في الانتباه بنسبة 10% تقريبا فيما بعد.وتضيف الدراسة في دورية طب الأطفال أن ضعف الانتباه هو أحد أضرار الإفراط في مشاهدة التلفزيون والتي تشمل البدانة والعنف. و إنه من المستحيل تحديد المستوى "الآمن" لمشاهدة التلفزيون بالنسبة للأطفال بين عام وثلاثة أعوام ولكن الخطر يزداد بزيادة ساعات المشاهدة.
لتلفاز آلة أو أداة , لا يمكن الحكم عليها لأنها أداة , ولكن الحكم بناء على المسوع والمشاهد منها , يمكن لهذه الأداة أن تضر أو تنفع وذلك راجع لكيفية توجيهنا لأطفالنا , وبالتالي يكون الحكم ..
لتلفاز آلة أو أداة , لا يمكن الحكم عليها لأنها أداة , ولكن الحكم بناء على المسوع والمشاهد منها , يمكن لهذه الأداة أن تضر أو تنفع وذلك راجع لكيفية توجيهنا لأطفالنا ,
3la 7sb al8nwat ile yshahdoonha >> y3ni fi 8nwat had2h wfi al3ks tmama t3lm ala6fal 8lt aladb wahmagh على حسب القناة التي يناظر لها الطفل ممكن تكوون من القنوات التي تعلمه الاعمال السيئه وهنالك الكثير من الامثلة وممكن من القنوات التي تعلمة الفصاحة والادب ومكن من تثير له العصبيه والفضول وقله الادب وانا انصح من متابعه الاهل للابناء
في السلبي والإيجابي وأنت إختار ماتريده لطفلك الغالي
بشكل عام للتلفزيون اثار سلبية على سلوك الطفل من معظم القنوات وخصوصا المسلسلات التركية المدبلجة وكأنها مستهدفة في تغيير سلوك المواطن العربي
الغزو الفكري من الطفوله حتى الكبر
تأثيره يأتى حسب ما يشاهده والداه
سلبي إذا كان الريموت بيده فقط وإيجابي إذا كان الوالدين هم الذين يختارون مايشوفنه يناسب الطفل
انا اتفق مع الاخ walido (عاشق الاسلام) فى اغلب اجابته حيث انه التلفزيون اداة مساعدة وباختبار البرامج المناسبة للاطفال تزيد من مستوى خيالة وتحليلة اما من يقولولن انه يضعف البصر وما شابه فلى تعليق لهم وهو من الافضل وضع التلفزيون فى مكان مخصص ويكون المسافة الفاصلة بين الفرد والتلفزيون لا تقل عن 2 متر واساسا قد تم صناعة التلفزيونات بادوات تساعد على قلة الاشعاعات الضارة بالعين وهى الفلاتر والشاشات من نوع LCD والكريستال الخ الخ اما من يقول انه يربى العنف فذلك قد يكون بسبب عدم الاختيار المناسب للاباء من برامج تلفزيونية وهذه البرامج التى تكون مخصصة لسن اكبر منهم والتى تحوى الضرب والحروب لكن فى حالة اختيار البرامج المناسبة فلن يكون هناك اى شىء مثل هذا الكلام تحياتى للجميع
السلبيه اكثر من الايجابيه الا ان يتابع من والديه
كل شئ يضر وينفع وما يحدد طريقة الاستخدام فيمكن ان يؤثر التليفزيون علي الطفل بالايجاب او السلب وما يحدد هو وقت ومدة المشاهده والماده المشاهده والاهم رقابة الوالدين فان شاهد الطفل التليفزيون في وقت مناسب وتحت رقابة الوالدين وعدم الجلوس امام التلفاز فترة طويله وانتقاء المواد المشاهدة مما يسلي الطفل ويعلمه فبذلك يكون تأثير التليفزيون علي الطفل تأثير ايجابي ولا يكون هناك ضرر
وان كانت مشاهدة التلفاز في وقت غير مناسب في وقت متأخر مثلا والجلوس لمدة طويلة وبعيد عن رقابة الوالدين و اذا كانت المواد المشاهدة سيئة من اباحية وعنف ولغة سفيهة سيؤثر ذلك علي الطفل تأثير سلبي بكل تأكيد من انحراف وعنف في التعامل مع الاخرين والتلفظ بالفاظ لا تليق... والخ
ولكن في النهاية ليس التليفزيون خطر كبير يهدد اخلاقيات اطفالنا ولكن البيئة والاهل وبالاخص الوالدين هم المسؤلين عن اخلاقيات الطفل
وشكرا
توجد اثار سلبية وايجابية الايجابية :تعلم المزيد عن العالم الذي يعيش فيه من خلال قنوات مفيدة . السلبية :ان يشاهد التلفاز اكثر من ثلاث ساعات في اليوم لانه يضعف نظره وربما رؤية شيء للكبار
له اثار سلبية وصحية ونفسية ويجب المتابعة واختيار البرامج المفيدة التعليمية التي تساعد على نمو فكرة وتوجيهة الى المسار الصحيح
1 على الدين والاخلاق 2- على اللغه 3-على ميول واتجاهات الطفل اما سلب او يجابا
تتحكم في سلوك الاطفال وتربيتهم اكثر من اهلهم فيجب تحكم الاهل بالتلفاز بشكل جيد لتربية اطفاله .
سياسة خبيثة و غزو فكري قد يفعلونها بهذه الطريقة 90% معلومات صحيحة 10% أفكار دخيلة و معلومات خاطة و شغل الطفل عن الواقع
للتلفاز اتر كبير في حياة الطفل . فيه اجابيات وسلبيات . ودلك برجع للام الحريصه على معرفة محتوى ما يتفرج عليه اطفالها و بالتالي هي تحميهم من العقد و السلوكبات الخاطئه التي ممكن ان يتعلمها من التلفاز . وخاصه ان معضم افلام الكرتون صار فيها سلوكيات ينهى عنها اسلامنا ومشاهد لا تناسب الاطفال اكل دلك يرجع للام ومدى حرصها على ابنائها
الاثر على الطفل هو..تشاهد المسلسلات الحرام...وتسمع الاغاني في التلفزيون فالطفل يتعود عن الحرام و الاغاني...و الملابس الضيق....و الملابس الصغيرة
وفي الإيجابي: القنوات المفيدة و تعطي الطفل المعلومات كثيرة مثل : جزيرة الاطفال فيها كرتونات مفيد و في القنوات القرآن..
التلفاز يمكنك القول عنه مفيداً او مضر لنا .
اما للأطفال فان الطفل يمكن ان يكون له مفيداً في المشاهدة على برنامج يومي مفيد،ينمي قدراته الفكرية و العقليه والتركيز بأمر له.
وهناك اسلوب مضر للطفل:-
1-المشاهدة الطو يلة للتلفاز ويئثر ذلك على الطفل في نضره. 2-المشاهدة على برامج غير مفيدة و مضر له.
ملاحظة :- (يجب على الأهالي بمراعاة النظر للأطفال جيداً)
حسب المحتوى المطروح.. الاثر الايجابي يزيد المعرفة الي حد ما والاثر السلبي قد يغرس فيه اشياء غير مرغوب فيها وقد يشغله عن الدراسة او الرياضة المفيدة في النمو العقلي والجسماني
يبني فكرة وعقله بل وعقيدته نسأل الله السلامة !!
له تأثير فى تكزين اتجاهات الطفل الثقافية والاجتماعية والدنيية
والتواضع امر مطلوب, وأرفع الناس قدرا من لا يرى قدره. ولكن التواضع اذا كان عند من لا يقدره فهو ظلم للنفس.
وتنزيه الأسماع عن سماع الخنا مطلوب, كما ينزه الانسان لسانه عن النطق به, والسخاء والكرم يغطيان العيوب.
والصبر خلق كريم, به يتغلب الانسان على كل العقبات.
تسائلت أكثر من 10 مرات ولقيت ان التأثير السلبي اكثر من الايجابي اذا كان مافي رقابه
اثر التلفزيون كبير جداً على الاطفال وغيرهم
لكن بمتابعة الاهل للاطفال واختيارهم للقنوات المفيده للأطفال راح يكون اثرها ايجابي
ويجب عدم مشاهدتهم للتلفاز اكثر من ساعه او ساعتين في اليوم
استغفر الله العلي العظيم التواب الرحيم لذنبي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات
[1] سلبيات التلفاز: بما أن التلفاز هو وسيلة عرض الرسوم المتحركة؛ فمن الطبيعي أن تشارك الرسوم المتحركة التلفاز سلبياته والتي من أهمها:
(1) التلقي لا المشاركة: ذلك أن التلفاز يجعل الطفل "يفضل مشاهدة الأحداث والأعمال على المشاركة فيها" ـ خلافاً للكمبيوتر الذي يجعل الطفل يفضل صناعة الأحداث لا المشاركة فيها فقط ـ ولعل هذا الأثر السالب لجهاز التلفاز هو الذي يفسر لنا لماذا قنع الكثيرون ـ في أمتنا الإسلامية ـ بالمشاهدة دون المشاركة.
(2) إعاقة النمو المعرفي الطبيعي: ذلك أن المعرفة الطبيعية هي أن يتحرك طالب المعرفة مستخدماً حواسه كلها أو جلها، ويختار ويبحث ويجرب ويتعلم (قل سيروا في الأرض فانظروا.. )، لكن التلفاز ـ في غالبه ـ يقدم المعرفة دون اختيار ولا حركة، كما أنه يكتفي من حواس الطفل بالسمع والرؤية، ولا يعمل على شحذ هذه الحواس وترقيتها عند الطفل، فلا يعلمه كيف ينتقل من السماع المباشر للسماع الفعّال، من الكلمات والعبارات إلى الإيماءات والحركات، ثم إلى الأحاسيس والخلجات.
(3) الإضرار بالصحة: فمن المعلوم أن الجلوس لفترات طويلة واستدامة النظر لشاشة التلفاز لها أضرارها على جهاز الدوران والعينين.
(4) تقليص درجة التفاعل بين أفراد الأسرة: "إن أفراد الأسرة كثيراً ما ينغمسون في برامج التلفزيون المخصصة للتسلية لدرجة أنهم يتوقفون حتى عن التخاطب معاً".
(5) تأثير التلفزيون على المدرسة والقراءة: مشاهدة الأطفال للتلفزيون له تأثير سلبي على ذكائهم فكلما زادت مشاهدة الأطفال للتلفزيون انخفض مستوى تحصيلهم الدراسي.
*ـــــــــــ^
يعتبر الجلوس لفترة طويلة مضراً ببنية الجسد ومرونة العضلات والمفاصل
الرسوم المتحركة هى تفيد الأطفال الأن بشكل كبير و سريع من ناحية النمو الفكرى و الأخلاقى لان اى بطل فى رسوم متحركة تكون أخلاقو رائعة وباتالى يصير هذا البطل مثال للطفل ولكن علينا أختير الالرسومات المناسبة لأطفالنا ومن دون تمييز بين القنوات فإنى أنصح بقناة الجزيرة أطفال لأنها تقدم رسومات تربوية و تفعالية
التلفاز جهاز لا يجب الاكثار منه كما قال العلماء التلفاز مضر بالشرايين حقيقة
الطفل يثاثر كثيرا بالتلفاز لانه غير بالغ لسن الرشد و يمكن ان يكون الثاثير ايجابي او سلبي على حسب القنوات التي يشاهدها الطفل و الفرق شاسع بين القنوات العلمية و الوثائقية و الكرتونية مقارنة بقنوات الغناء او الافلام الدرامية ....
اهدار الوقت فيما لايفيد والانطوائية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته التلفزيون اذا كان يعلمه دينه بس طبعا جميع القنوات الاخري ممسوحه فانه يكون ايجاب له وحينما يجلس لمشاهدة قناة تعليمية يكون جيد ايضا ام عن الضرر فحدث ولا حرج فانه يعمل انحراف كلي في سلوكيات الطفل هذا راي وارجو ان اكون نفعتكم به مع احترامي لجميع اخواني الافاضل فانا لست افضل منهم لكي اتحدث فان منهم افزاز وشكر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ربما يؤثر سلبياً وربما إيجابياً على حسب نوع القناة التي يشاهدها فهناك قنوات تؤثر سلباً على الطفل وهناك قنوات هادفة تنشئ الطفل نشأة صالحة.
اول شي ضرر كبير للعين وثاني شي ممكن انت تفكر وش هي .
تقليد اي حركة يراها في التلفاز
التلفزيون اداة له ما له وعليه ماعليه
سيئة وتزداد سؤ مع مرور الوقت دون توصل الكبار لوسائل تربوية لكيفيفة تنظيم إستخدام التلفزيون للأطفال
سؤال قديم جديد... لا شك أن لكل اختراع آثار إيجابية أو سلبية على الانسان أو عموما على البيئة التي يعيش فيها الانسان... والتلفاز لا يسقط من هذه القاعدة. وآثاره على الطفل تحديدا كثيرة أذكر بعض السلبيات منها لأنها كثيرة:
1- قله الحركة وقضاء وقت كبير أمام الشاشة مما يؤدي إلى أمراض عضوية 2- التلفاز يشجع على الأكل بدون وعي مما يؤثر على وزن الجسم 3- التشجيع على الاستهلاك غير الممنهج 4- معظم البرامج لا تليق بالأطفال 5- التلفاز يقتل الابداع والخيال 6- يقتل الحوار بين أفراد الأسرة 7- ضياع الوقت وترك الواجبات 8- ..........
واللائحة تطول، وجل هذه الأسباب راجعة إلى عدم مبالاة الآباء لهذه المشاكل وعدم تحمل عبء المسئولية وتربية الأبناء.
يحكى أنه أحد اليهود في مدينة نيويورك رمى بتلفازه من النافذة إلى الشارع، وحينما استفسر لما فعل ذلك أجاب: "لا يمكن أن يكون مربيان في بيت واحد. إما أن ألقي بنفسي من النافذة أو أُلقي بالتلفاز... ففضلت أن ألقي بالتلفاز."
التلفاز يمكن أن يصيب الانسان بالادمان وأمراض العيون
التلفاز سلاح ذو حدين فيه سلبيات {افلام رعب + جرائم +...الخ} و ايجابيات {كسب المعرفة + معرفة اخبار العالم + الترفيه .....الخ}
تنمي خيال الطفل ، وتغذي قدراته، إذ تنتقل به إلى عوالم جديدة لم تكن لتخطر له ببال، وتجعله يتسلق الجبال ويصعد الفضاء ويقتحم الأحراش ويسامر الوحوش، كما تعرفه بأساليب مبتكرة متعددة في التفكير والسلوك.
[2] تزود الطفل بمعلومات ثقافية منتقاة وتسارع بالعملية التعليمية : فبعض أفلام الرسوم المتحركة تسلط الضوء على بيئات جغرافية معينة ، الأمر الذي يعطي الطفل معرفة طيبة .. ومعلومات وافية ، والبعض الآخر يسلط الضوء على قضايا علمية معقدة كعمل أجهزة جسم الإنسان المختلفة بأسلوب سهلٍ جذاب ، الأمر الذي يكسب الطفل معارف متقدمة في مرحلة مبكرة .
[3] تقدم للطفل لغة عربية فصيحة غالباً ، لا يجدها في محيطه الأسري ، مما ييسر له تصحيح النطق وتقويم اللسان وتجويد اللغة ، وبما أن اللغة هي الأداة الأولى للنمو المعرفي فيمكن القول بأن الرسوم المتحركة من هذا الجانب تسهم إسهاماً مقدراً غير مباشر في نمو الطفل المعرفي.
أنا لن أتكلم كثيرا لكن باختصار شديد هو يضيق الأفق لخيال و فكر الطفل و هو يضر أكتر من نفعه و هو يسبب الكسل الشديد و يقلل من شهية الطفل فالطفل يجب عليه اكتشاف الحياة و تعلم مهاراتها و اكتساب خبراتها .
الجلوس لفترات طويلة واستدامة النظر لشاشة التلفاز لها أضرارها على جهاز الدوران والعينين .
من تأثيره السلبي دخول معلومات خاطئه للطفل وقد ننشئ ملحدين بسبب غفلتنا وترك أطفالنا بدون رقابه ما يشاهدوه من رسوم متحركه فعلى سبيل المثال كرتون الفتيات الخارقات على mbc3 ترى فيه عده صور الحاديه قسم كيلا وانه يعاقب من يحنث به وان كيلا يلاحقه ويعاقبه حتى لو ذهب لاقاصي الارض نسبه القوى للفتيات قوه الماء قوه النار قوه الرياح وغير أمور أخرى بوسع المتابع الاطلاع عليها كرتون فتيات القوه وهنا نجد نسب الخلق لغير الخالق في مقدةه فتيات القوه يقولون فلفل بهار وسكر وكل ماهو لذيذ مع المكون راكس الذي أضافه الدكتور لخلق فتيات القوه وبأمكانك المتابعه فهو يأتي يوميا يوغي وغيره لقد نسيت الان ولكن هناك مشروع هادف لادخال مفاهيم خاطئه ويجب علينا كمسلمين التنبه كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته
عتاد الطفل على البقاء متفرجاً حتى في الأمور الحياتية نتيجة اعتياده على الفرجة ، وهذا يفقده الفاعلية وحس المبادرة .
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا اشرف خلق الله سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام
اللهم صلي على النبي الامي وعلى اله وصحبه اجمعين
إن مشاهدة التلفزيون تستهلك وقت الأطفال مما يؤثر على نشاطات أخرى أكثر أهمية مثل القراءة،
يتعلم الطفل طريقة النطق الصحيح من اللغه العربيه ويتعلم من برامج الدين طريقة التعامل الصحيح
تؤثر عليه بحيث تجعله يسمن لعدم الحركه وعدم التواصل مع الاطفال فى سنه
وعدم ممارسة اى رياضه وتجعل تفكيره مثل الاطفال مهما كبر سنه
اما الايجابيات فهى مثل ما قال العضو موسى الموسى
مشاهدة التلفزيون ضرر يؤذي الطفل
السؤال هذا اعادة المشرف الحقير ما ايشوف عدل ابو نظارات
يا جماعة اعطوني موجب كثيرر المشرف ابن الكلب سلب كل نقاطي :(
الخمول والكسل والتوحد والتأخر الدراسي
أثر التلفزيون يختلف حسب ما يشاهده الطفل و يختلف من طفل لآخر
أولاً : إيجابيات مشاهدة الرسوم المتحركة :
- إن مشاهدة الرسوم المتحركة تفيد الطفل في جوانب عديدة، أهمها أنها:
[1] تنمي خيال الطفل ، وتغذي قدراته، إذ تنتقل به إلى عوالم جديدة لم تكن لتخطر له ببال، وتجعله يتسلق الجبال ويصعد الفضاء ويقتحم الأحراش ويسامر الوحوش، كما تعرفه بأساليب مبتكرة متعددة في التفكير والسلوك.
[2] تزود الطفل بمعلومات ثقافية منتقاة وتسارع بالعملية التعليمية : فبعض أفلام الرسوم المتحركة تسلط الضوء على بيئات جغرافية معينة ، الأمر الذي يعطي الطفل معرفة طيبة .. ومعلومات وافية ، والبعض الآخر يسلط الضوء على قضايا علمية معقدة كعمل أجهزة جسم الإنسان المختلفة بأسلوب سهلٍ جذاب ، الأمر الذي يكسب الطفل معارف متقدمة في مرحلة مبكرة .
[3] تقدم للطفل لغة عربية فصيحة غالباً ، لا يجدها في محيطه الأسري ، مما ييسر له تصحيح النطق وتقويم اللسان وتجويد اللغة ، وبما أن اللغة هي الأداة الأولى للنمو المعرفي فيمكن القول بأن الرسوم المتحركة من هذا الجانب تسهم إسهاماً مقدراً غير مباشر في نمو الطفل المعرفي.
[4]تلبي بعض احتياجات الطفل النفسية و تشبع له غرائز عديدة مثل غريزة حب الاستطلاع؛ فتجعله يستكشف في كل يوم جديداً ، وغريزة المنافسة والمسابقة فتجعله يطمح للنجاح و يسعى للفوز.
ثانياً: سلبيات مشاهدة الرسوم المتحركة:
- لمشاهدة الرسوم المتحركة سلبيات عديدة أهمها:
[1] سلبيات التلفاز : بما أن التلفاز هو وسيلة عرض الرسوم المتحركة ؛ فمن الطبيعي أن تشارك الرسوم المتحركة التلفاز سلبياته والتي من أهمها :
(1) التلقي لا المشاركة : ذلك أن التلفاز يجعل الطفل "يفضل مشاهدة الأحداث والأعمال على المشاركة فيها" خلافاً للكمبيوتر الذي يجعل الطفل يفضل صناعة الأحداث لا المشاركة فيها فقط ولعل هذا الأثر السالب لجهاز التلفاز هو الذي يفسر لنا لماذا قنع الكثيرون في أمتنا الإسلامية بالمشاهدة دون المشاركة .
(2) إعاقة النمو المعرفي الطبيعي: ذلك أن المعرفة الطبيعية هي أن يتحرك طالب المعرفة مستخدماً حواسه كلها أو جلها ، ويختار ويبحث ويجرب ويتعلم ( قل سيروا في الأرض فانظروا .. ) ، لكن التلفاز في غالبه يقدم المعرفة دون اختيار ولا حركة ، كما أنه يكتفي من حواس الطفل بالسمع والرؤية ، ولا يعمل على شحذ هذه الحواس وترقيتها عند الطفل ، فلا يعلمه كيف ينتقل من السماع المباشر للسماع الفعّال ، من الكلمات والعبارات إلى الإيماءات والحركات ، ثم إلى الأحاسيس والخلجات.
(3) الإضرار بالصحة : فمن المعلوم أن الجلوس لفترات طويلة واستدامة النظر لشاشة التلفاز لها أضرارها على جهاز الدوران والعينين.
(4) تقليص درجة التفاعل بين أفراد الأسرة : "إن أفراد الأسرة كثيراً ما ينغمسون في برامج التلفزيون المخصصة للتسلية لدرجة أنهم يتوقفون حتى عن التخاطب معاً" .
هو في واقعه أولا :يملأ ذهن الطفل فليس هناك مجال للعلم والفهم أو ما كان سابقا من العلماء الذين يحفظون القرآن والمتون صغارا.. ثانيا:غسل للأدمغة وقلب للأفكار وزرعه بطريقة خبيثة.. ثالثا:تغيير الثقافة وقلب المعطيات ...وزرع العنف والإنزواء لدى الأطفال
حسب نوع البرامج الذي يتابعها
عندما يكبر اثاره ستكون أوضح ..
هل مشاهدة التلفزيون ضرر يؤذي الطفل ؟ أم أنه قد يوسع مداركه ؟ جرت مؤخراً دراسة علمية حول هذا الموضوع ، للتعرُّف على الفوائد والأضرار في ظاهرة إدمان الأطفال على مشاهدة برامج هذا الجهاز السحري . فهل هذا الانغماس الكلي للأطفال يعوقُ نموَّهم ، بسبب حرمانهم من الحركة النشطة اللازمة لهم ، في هذه المرحلة من النمو ؟ ، وهل يؤثر على جهازهم العصبي ؟ أم لا ؟ وتزداد المشكلة في أن كثير من الأمهات يعتمِدْنَ على التلفزيون - كبديل للمربِّيات - لإلهاء الأطفال عن متاعب تكون أكثر ضرراً أثناء انشغال الأمهات في أعمالهن المنزلية . تقول باحثة إنجليزية : إننا نشاهد كل برامج الأطفال الصباحية ، ووقت الظهيرة ، وفي المساء ، ولكننا لا نقدر أن نتصور ماذا ستفعل الأم لو لم يكن عندها مثل هذا الجهاز ؟ وحتى الأطفال الرُضَّع يستمتعون بكل الحركات ، والألوان ، والأصوات الناجمة عن هذا الجهاز ، كما أنهم يتفاعلون معها لأن لهم القدرة على ملاحظة كل ما يقدم إليهم من أحداث وألوان . لكل مرحلة برنامج : ولكن هل يدرك الأطفال الصغار ما يدور في جهاز التلفزيون من أحداث ؟ يقول أحد الباحثين : حتى الأطفال الصغار يُدرِكون أدَقَّ الأحداث ، ولكن قد تتفاوَتْ من مرحلة إلى أخرى . فالأطفال من سِنِّ ستة أشهر ، وحتى سنة يُحِبّون مشاهدة الأحداث المتكررة في برامج التلفزيون ، وعلى هذا فتُعتبر إعلانات التلفزيون المختلفة مع تكرارها البرنامج المفضل لدى هذه المرحلة من العمر . أما الأطفال في سِنِّ عامين ، فيبدءون بإدراك الخط العام للقصص الصغيرة ، والأطفال بين العامين والثلاثة أعوام ، تكون لديهم البديهة الجَيِّدة لتفهم الوضع الإجمالي حولهم . والأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة ، أي في سِنِّ الرابعة من العمر ، تكون لديهم القدرة على جمع كثير من الأحداث في آنٍ واحد ، دون ترتيب لما يسمعونه أو يشاهدونه . لذلك يمكنك مساعدة طفلك في ربط أحداثِ التلفزيون ، ما بين الماضي والحاضر ، والتحرك معه من حدث إلى آخر ، ومن مشهدٍ إلى مشهد . فك الألغاز : يجب متابعة الطفل في تفهُّم الأحداث ، ومساعدته في التفاعل معها ، وبالصورة الصحيحة . إن التحول من شكلٍ ومشهدٍ إلى آخر يجب الوقوف أمامه ، وترجمته للطفل أولاً بأول ، حتى تصل المعلومة إلى ذهنه ، وإلى خياله ، بالصورة الصحيحة دون خلط ، فمثلاً ، قصص الأطفال ، نرى أنها مُكتَظَّة بالأحداث ، كما أنها تنتقل من حدث إلى حدثٍ بسرعة خاطفة . وهذا التفسير ، أو ما نطلق عليه كلمة ( الترجمة ) هو شيء مُهِم ، لأن الأطفال يحتاجون إلى تعلم الفن التكتيكي لمشاهدة أحداث التلفزيون ، كي يستوعبون مثل هذا التغير . أما مُدَّة مشاهدة الطفل لجهاز التلفزيون فإنها تختلف من مرحلة إلى أخرى ، فالطفل في سِنِّ الرابعة من العمر ، قد يشاهد التلفزيون أربع ساعات يومياً ، أما الأطفال الصغار فقد يشاهدونه اكثر من ذلك . تأثير التلفزيون : في مؤتمر دولي للطفل ، أقيم في إحدى جامعات ( لندن ) ، تَحدَّث أحد الباحثين الذين حضروا ، بأن لديه طفل يبلغ من العمر سنة واحدة حيث قال : إن جهاز التلفزيون مُشكلة كبرى ، بمعنى أن له من السَّلبية والخطورة ما يؤذي الطفل . والبعض الأخر من الباحثين يركّزون على الأطفال أنفسهم ، وعلاقاتهم بالتلفزيون ، وعندما نبدأ في وصفِ ، أو تسجيلِ ما يدور في عقل الطفل حول هذا الجهاز ، فسوف نجد أن عقله مملوء بأشياء قد لا نتخيلها . فالأطفال الرُّضَّع يتحوَّلون إلى جهاز التلفزيون باعتبار أن فيه قوة خَلاقة ، خَفيَّة ، مجهولة ، تكمن في حركة الأشخاص داخله ، فالطفل من ابن يومين ، وحتى سن الست سنوات ، يبدأ في رؤية مثل هذا العمل الإعجازي ، ويبدأ في التفكير مليّاً ويتساءل : ما الذي على الشاشة ؟ ومن أين جاء ؟ ويقول أحد الخبراء في ( لندن ) : إن الأطفال في سن 12 شهرا يقلِّدون ما يشاهدونه أو يسمعونه على شاشة التلفزيون ، ولكن أيُّهما أكثر ضرراً : أشعة التلفزيون ، أم ضوء الفلورسنت ؟ سُئل أحد أطباء العيون عن تأثير مشاهدة التلفزيون على إبصار الطفل ، فقال : إنه من الطبيعي على الأم أن تقول انه من الخطورة الكبرى مشاهدة الطفل للتلفزيون مدة طويلة ، وخصوصاً إذا شاهده عن قرب ، وذلك خوفاً على مدى إبصاره . ولكن الجواب الأصوب هو : إن الأطفال الرُّضَّع والصغار منهم سوف لا يتضرَّرُون من هذا وذاك ، بسبب تركيزهم المحدود ، فكلما اقترب الشخص من الشاشة ، كلما تكيَّفَت العضلات المحيطة بالعين لمراقبة التلفزيون ، وكلما بعد الشخص عن الشاشة كلما قلت درجة تَكيُّف العين . والأطفال لهم درجة كبيرة من التكيُّف لأشعة التلفزيون ، وليست هناك أي مشكلة ، ومن ناحية أخرى نجد أن الأمَّهات يَكُنَّ قَلِقَات تجاه انبعاث أشعة ضارَّة من الجهاز . فيقول أحد الخبراء المتخصصين في طِبِّ العيون : إنه بعد كل القياسات التي تم إجراؤها ، تبيَّن أن الأشعة الخارجة من التلفزيون تعتبر ضئيلة جداً ، إذا ما قيست بالأشعة الخارجة من ضوء الفلورسنت ، أو الشمس . ويرى المتخصصون أن هناك واجباً على أولياء الأمور تجاه أطفالهم ، خاصة الأمهات ، إذ عَليهِنَّ اتِّباع بعض الإرشادات التي يمكن تلخيصها بما يأتي : الأول : اختاري البرنامج التلفزيوني طِبقاً لعمر طفلك ، فالأطفال يحبون الألوان الفاتحة ، والحركة ، والصوت ، كما أن الأطفال الصغار يميلون إلى القصص البسيطة ، والأشياء التي تتناسب مع ظروف حياتهم المعيشية . الثاني : اختاري برامج تلفزيونية متنوِّعة ، مثل برامج الرسوم المتحركة ، أو برامج مُسلِّية أخرى ، فكل هذه البرامج وُضِعت خِصِّيصاً للأطفال في سِنِّ الرابعة . الثالث : عندما تشاهدين مع طفلك برنامجاً تلفزيونياً ، حاولي أن تساعديه في أن يتفاعل حِسِّياً مع ما يشاهده على الشاشة ، وحاولي أن توضِّحي له علاقة ما يقدِّمه التلفزيون بحياتنا اليومية . الرابع : لا تشعري بالذنب تجاه استخدامك لجهاز التلفزيون ، واعتباره الجهاز الذي يلهي طفلك بعيداً عنك ، عندما تؤدِّين أي عمل خاص بك ، من حين لآخر ، ولكن ضعي طفلك أمام التلفزيون عندما تقرئين مثلاً . الخامس : لا تشاهدي كل البرامج التلفزيونية الخاصَّة بك ، بدون برنامج مُسَلٍّ يناسب طفلك ويناسبك . السادس : إذا لم تكوني بجوار طفلك أثناء مشاهدته التلفزيون ، فحاولي أن تقدمي له البرنامج الذي يساعده ، وينمِّي ذاكرته ، وقدرته العقلية . السابع : حاولي أن تساعدي طفلك كي يكون ناقداً لما يراه ، واختاري له البرامج التي تناسبه . التلفزيون والعنف : هل يزيد التلفزيون من عنف طفلك ، عندما يشاهد فِيلماً فيه القتل ، وسفك الدماء ؟! ألا يعتبر هذا الفيلم حقيقة تؤثِّر في حياته بصورة عكسية ؟ وتقلب هدوءه إلى ثورة ؟ وتزيد من عُنفه ؟ حيث يُقلِّد ما يسمعه أو يشاهده ؟ يقول أحد الباحثين : إن الأطفال عندما يشاهدون فيلماً فيه الإجرام ، وسفك الدماء ، لا ينقلونه إلى وُجدانهم بصورة أوتوماتيكية ، على أنهم سَفَّاحون ، أو سفَّاكون للدماء ، ويجب أن نسأل أطفالنا : هل يفصلون بين الواقعية والمزاح ؟ . ويقول هذا الباحث : إن ابني - وهو ابن اثني عشر شهراً - يعرف جيداً بين المباراة الكرويَّة ، والحقيقة ، فالعنف تجاه الكُرَة في الملعب ، يختلف عن العنف تجاه الإنسان نفسه .
الصراحة التلفزون ساهم برفع ثقافتي بشكل كبير
هناك بعض البرامج و المواضيع المعروضة في التلفزيون مفيدة للأطفال و العكس بالعكس. لكن التمادي في مشاهدته قد يؤدي ألى الأدمان عليه من طرف الأطفال وغالبا ما يكون أهمال الوالدين هو السبب في دلك
اثره في بعض الاحيان وايجابي ايضا
آثار التلفزيون على الطفل بكل اختصار غسيل الدماغ
مشاهدة التلفزيون ضرر يؤذي الطفل بكل اختصار غسيل الدماغ
يمكن يصيع ويضيع ويمكن يتعلم ويتثقف
قله الحركة وقضاء وقت كبير أمام الشاشة مما يؤدي إلى أمراض عضوية
يمكنك مساعدة طفلك في ربط أحداثِ التلفزيون ، ما بين الماضي والحاضر ، والتحرك معه من حدث إلى آخر ، ومن مشهدٍ إلى مشهد .
تأثير كبير على الطفل و هذا شيئ عند الكثيرين و واقعي مثل مشاهدة الفلام الباحية و الفلام الغير و الغاني و الفلام الكشن مثل القتل الكثيرآ ماتو من أجل هذهي الفلام الآن هذهي الفلام يغير عقل الطفل ف من أجل عقل سليم لطفلك رأيي أن لا يشاهد التلفاز أحسن أو أنت بجانبه .
ما حكم الشريعة الإسلامية فى المسلم الذى يخون
ما هو حكم الخيانة العظمى ؟
الفائدة:التسلية و توسيع المعرفة. السلبي:تعلم بعض العادات السيئة. ويجب الانتباه الى ما يشاهده الطفل و عدم الجلوس امام التلفاز بكثرة لكي لا يؤدي الى ضعف البصر
المحقق كونان و الحديقة السرية والبوكيمون وابطال الديجيتال ..
يساهمون في محاربة الملل لدى الطفل وتعليمه الخيال الواسع ^_^
دمااااااااااار للطفل لأن اغلب البرامج حتى مشاهد الكرتون ليست حسنه النيه واغلبها من صنع اليهود ولها خاصيه تجعل من العقل الباطن يحمل اثار سلبيه وافكار غير ممنهجه تجعل من الانسان سطحي التفكير وعقله مجرد بالوعه لما يتلقاه الاعلام من الممكن بعض برامج الاطفال البسيطه ذات الاهداف المحدده وغير ذلك فلا حتى الكبار عانو من هذا الجهاز الي لايبث الا الضلالات ليل نهار وهي ابعد مايكون عن واقع الحياه وهي اهداف تخدم اليهود تماما في مهمه افسادهم في الارض
تأثير التلفزيون على الأطفال
هل مشاهدة التلفزيون ضرر يؤذي الطفل ؟ أم أنه قد يوسع مداركه ؟ جرت مؤخراً دراسة علمية حول هذا الموضوع ، للتعرُّف على الفوائد والأضرار في ظاهرة إدمان الأطفال على مشاهدة برامج هذا الجهاز السحري .
فهل هذا الانغماس الكلي للأطفال يعوقُ نموَّهم ، بسبب حرمانهم من الحركة النشطة اللازمة لهم ، في هذه المرحلة من النمو ؟ ، وهل يؤثر على جهازهم العصبي ؟ أم لا ؟ وتزداد المشكلة في أن كثير من الأمهات يعتمِدْنَ على التلفزيون - كبديل للمربِّيات - لإلهاء الأطفال عن متاعب تكون أكثر ضرراً أثناء انشغال الأمهات في أعمالهن المنزلية .
تقول باحثة إنجليزية : إننا نشاهد كل برامج الأطفال الصباحية ، ووقت الظهيرة ، وفي المساء ، ولكننا لا نقدر أن نتصور ماذا ستفعل الأم لو لم يكن عندها مثل هذا الجهاز ؟ وحتى الأطفال الرُضَّع يستمتعون بكل الحركات ، والألوان ، والأصوات الناجمة عن هذا الجهاز ، كما أنهم يتفاعلون معها لأن لهم القدرة على ملاحظة كل ما يقدم إليهم من أحداث وألوان .
لكل مرحلة برنامج :
ولكن هل يدرك الأطفال الصغار ما يدور في جهاز التلفزيون من أحداث ؟ يقول أحد الباحثين : حتى الأطفال الصغار يُدرِكون أدَقَّ الأحداث ، ولكن قد تتفاوَتْ من مرحلة إلى أخرى .
فالأطفال من سِنِّ ستة أشهر ، وحتى سنة يُحِبّون مشاهدة الأحداث المتكررة في برامج التلفزيون ، وعلى هذا فتُعتبر إعلانات التلفزيون المختلفة مع تكرارها البرنامج المفضل لدى هذه المرحلة من العمر .
أما الأطفال في سِنِّ عامين ، فيبدءون بإدراك الخط العام للقصص الصغيرة ، والأطفال بين العامين والثلاثة أعوام ، تكون لديهم البديهة الجَيِّدة لتفهم الوضع الإجمالي حولهم .
والأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة ، أي في سِنِّ الرابعة من العمر ، تكون لديهم القدرة على جمع كثير من الأحداث في آنٍ واحد ، دون ترتيب لما يسمعونه أو يشاهدونه .
لذلك يمكنك مساعدة طفلك في ربط أحداثِ التلفزيون ، ما بين الماضي والحاضر ، والتحرك معه من حدث إلى آخر ، ومن مشهدٍ إلى مشهد .
فك الألغاز :
يجب متابعة الطفل في تفهُّم الأحداث ، ومساعدته في التفاعل معها ، وبالصورة الصحيحة .
إن التحول من شكلٍ ومشهدٍ إلى آخر يجب الوقوف أمامه ، وترجمته للطفل أولاً بأول ، حتى تصل المعلومة إلى ذهنه ، وإلى خياله ، بالصورة الصحيحة دون خلط ، فمثلاً ، قصص الأطفال ، نرى أنها مُكتَظَّة بالأحداث ، كما أنها تنتقل من حدث إلى حدثٍ بسرعة خاطفة .
وهذا التفسير ، أو ما نطلق عليه كلمة ( الترجمة ) هو شيء مُهِم ، لأن الأطفال يحتاجون إلى تعلم الفن التكتيكي لمشاهدة أحداث التلفزيون ، كي يستوعبون مثل هذا التغير .
أما مُدَّة مشاهدة الطفل لجهاز التلفزيون فإنها تختلف من مرحلة إلى أخرى ، فالطفل في سِنِّ الرابعة من العمر ، قد يشاهد التلفزيون أربع ساعات يومياً ، أما الأطفال الصغار فقد يشاهدونه اكثر من ذلك .
تأثير التلفزيون :
في مؤتمر دولي للطفل ، أقيم في إحدى جامعات ( لندن ) ، تَحدَّث أحد الباحثين الذين حضروا ، بأن لديه طفل يبلغ من العمر سنة واحدة حيث قال : إن جهاز التلفزيون مُشكلة كبرى ، بمعنى أن له من السَّلبية والخطورة ما يؤذي الطفل .
والبعض الأخر من الباحثين يركّزون على الأطفال أنفسهم ، وعلاقاتهم بالتلفزيون ، وعندما نبدأ في وصفِ ، أو تسجيلِ ما يدور في عقل الطفل حول هذا الجهاز ، فسوف نجد أن عقله مملوء بأشياء قد لا نتخيلها .
فالأطفال الرُّضَّع يتحوَّلون إلى جهاز التلفزيون باعتبار أن فيه قوة خَلاقة ، خَفيَّة ، مجهولة ، تكمن في حركة الأشخاص داخله ، فالطفل من ابن يومين ، وحتى سن الست سنوات ، يبدأ في رؤية مثل هذا العمل الإعجازي ، ويبدأ في التفكير مليّاً ويتساءل : ما الذي على الشاشة ؟ ومن أين جاء ؟
ويقول أحد الخبراء في ( لندن ) : إن الأطفال في سن 12 شهرا يقلِّدون ما يشاهدونه أو يسمعونه على شاشة التلفزيون ، ولكن أيُّهما أكثر ضرراً : أشعة التلفزيون ، أم ضوء الفلورسنت ؟
سُئل أحد أطباء العيون عن تأثير مشاهدة التلفزيون على إبصار الطفل ، فقال : إنه من الطبيعي على الأم أن تقول انه من الخطورة الكبرى مشاهدة الطفل للتلفزيون مدة طويلة ، وخصوصاً إذا شاهده عن قرب ، وذلك خوفاً على مدى إبصاره .
ولكن الجواب الأصوب هو : إن الأطفال الرُّضَّع والصغار منهم سوف لا يتضرَّرُون من هذا وذاك ، بسبب تركيزهم المحدود ، فكلما اقترب الشخص من الشاشة ، كلما تكيَّفَت العضلات المحيطة بالعين لمراقبة التلفزيون ، وكلما بعد الشخص عن الشاشة كلما قلت درجة تَكيُّف العين .
والأطفال لهم درجة كبيرة من التكيُّف لأشعة التلفزيون ، وليست هناك أي مشكلة ، ومن ناحية أخرى نجد أن الأمَّهات يَكُنَّ قَلِقَات تجاه انبعاث أشعة ضارَّة من الجهاز .
فيقول أحد الخبراء المتخصصين في طِبِّ العيون : إنه بعد كل القياسات التي تم إجراؤها ، تبيَّن أن الأشعة الخارجة من التلفزيون تعتبر ضئيلة جداً ، إذا ما قيست بالأشعة الخارجة من ضوء الفلورسنت ، أو الشمس .
ويرى المتخصصون أن هناك واجباً على أولياء الأمور تجاه أطفالهم ، خاصة الأمهات ، إذ عَليهِنَّ اتِّباع بعض الإرشادات التي يمكن تلخيصها بما يأتي :
الأول :
اختاري البرنامج التلفزيوني طِبقاً لعمر طفلك ، فالأطفال يحبون الألوان الفاتحة ، والحركة ، والصوت ، كما أن الأطفال الصغار يميلون إلى القصص البسيطة ، والأشياء التي تتناسب مع ظروف حياتهم المعيشية .
الثاني :
اختاري برامج تلفزيونية متنوِّعة ، مثل برامج الرسوم المتحركة ، أو برامج مُسلِّية أخرى ، فكل هذه البرامج وُضِعت خِصِّيصاً للأطفال في سِنِّ الرابعة .
الثالث :
عندما تشاهدين مع طفلك برنامجاً تلفزيونياً ، حاولي أن تساعديه في أن يتفاعل حِسِّياً مع ما يشاهده على الشاشة ، وحاولي أن توضِّحي له علاقة ما يقدِّمه التلفزيون بحياتنا اليومية .
الرابع :
لا تشعري بالذنب تجاه استخدامك لجهاز التلفزيون ، واعتباره الجهاز الذي يلهي طفلك بعيداً عنك ، عندما تؤدِّين أي عمل خاص بك ، من حين لآخر ، ولكن ضعي طفلك أمام التلفزيون عندما تقرئين مثلاً .
الخامس :
لا تشاهدي كل البرامج التلفزيونية الخاصَّة بك ، بدون برنامج مُسَلٍّ يناسب طفلك ويناسبك .
السادس :
إذا لم تكوني بجوار طفلك أثناء مشاهدته التلفزيون ، فحاولي أن تقدمي له البرنامج الذي يساعده ، وينمِّي ذاكرته ، وقدرته العقلية .
السابع :
حاولي أن تساعدي طفلك كي يكون ناقداً لما يراه ، واختاري له البرامج التي تناسبه .
التلفزيون والعنف :
هل يزيد التلفزيون من عنف طفلك ، عندما يشاهد فِيلماً فيه القتل ، وسفك الدماء ؟! ألا يعتبر هذا الفيلم حقيقة تؤثِّر في حياته بصورة عكسية ؟ وتقلب هدوءه إلى ثورة ؟ وتزيد من عُنفه ؟ حيث يُقلِّد ما يسمعه أو يشاهده ؟
يقول أحد الباحثين : إن الأطفال عندما يشاهدون فيلماً فيه الإجرام ، وسفك الدماء ، لا ينقلونه إلى وُجدانهم بصورة أوتوماتيكية ، على أنهم سَفَّاحون ، أو سفَّاكون للدماء ، ويجب أن نسأل أطفالنا : هل يفصلون بين الواقعية والمزاح ؟ .
ويقول هذا الباحث : إن ابني - وهو ابن اثني عشر شهراً - يعرف جيداً بين المباراة الكرويَّة ، والحقيقة ، فالعنف تجاه الكُرَة في الملعب ، يختلف عن العنف تجاه الإنسان نفسه .
هناك ايجابيات و سلبيات لكن السلبيات عديدة و متنوعة.
إيجابيات : في برامج تعلمية للضرب والقراءة والكتاب .... الخ سلبيات : تطبع بأسلوب الغرب .... الخ
لماذا اطازات طوطل تكرر الاسئئلة؟
التلفــــزيــون يمكــن أن يــكــون مفيـــد بكثيـــر ممــا نعتــقد بالنسبــة للطفــل إذا احســن اختيــار البــرامـج أمــا إذا أســاء الاختيــار العكــس
تأثير التلفزيون على الأطفال
هل مشاهدة التلفزيون ضرر يؤذي الطفل ؟ أم أنه قد يوسع مداركه ؟ جرت مؤخراً دراسة علمية حول هذا الموضوع ، للتعرُّف على الفوائد والأضرار في ظاهرة إدمان الأطفال على مشاهدة برامج هذا الجهاز السحري .
فهل هذا الانغماس الكلي للأطفال يعوقُ نموَّهم ، بسبب حرمانهم من الحركة النشطة اللازمة لهم ، في هذه المرحلة من النمو ؟ ، وهل يؤثر على جهازهم العصبي ؟ أم لا ؟ وتزداد المشكلة في أن كثير من الأمهات يعتمِدْنَ على التلفزيون - كبديل للمربِّيات - لإلهاء الأطفال عن متاعب تكون أكثر ضرراً أثناء انشغال الأمهات في أعمالهن المنزلية .
تقول باحثة إنجليزية : إننا نشاهد كل برامج الأطفال الصباحية ، ووقت الظهيرة ، وفي المساء ، ولكننا لا نقدر أن نتصور ماذا ستفعل الأم لو لم يكن عندها مثل هذا الجهاز ؟ وحتى الأطفال الرُضَّع يستمتعون بكل الحركات ، والألوان ، والأصوات الناجمة عن هذا الجهاز ، كما أنهم يتفاعلون معها لأن لهم القدرة على ملاحظة كل ما يقدم إليهم من أحداث وألوان .
لكل مرحلة برنامج :
ولكن هل يدرك الأطفال الصغار ما يدور في جهاز التلفزيون من أحداث ؟ يقول أحد الباحثين : حتى الأطفال الصغار يُدرِكون أدَقَّ الأحداث ، ولكن قد تتفاوَتْ من مرحلة إلى أخرى .
فالأطفال من سِنِّ ستة أشهر ، وحتى سنة يُحِبّون مشاهدة الأحداث المتكررة في برامج التلفزيون ، وعلى هذا فتُعتبر إعلانات التلفزيون المختلفة مع تكرارها البرنامج المفضل لدى هذه المرحلة من العمر .
أما الأطفال في سِنِّ عامين ، فيبدءون بإدراك الخط العام للقصص الصغيرة ، والأطفال بين العامين والثلاثة أعوام ، تكون لديهم البديهة الجَيِّدة لتفهم الوضع الإجمالي حولهم .
والأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة ، أي في سِنِّ الرابعة من العمر ، تكون لديهم القدرة على جمع كثير من الأحداث في آنٍ واحد ، دون ترتيب لما يسمعونه أو يشاهدونه .
لذلك يمكنك مساعدة طفلك في ربط أحداثِ التلفزيون ، ما بين الماضي والحاضر ، والتحرك معه من حدث إلى آخر ، ومن مشهدٍ إلى مشهد .
فك الألغاز :
يجب متابعة الطفل في تفهُّم الأحداث ، ومساعدته في التفاعل معها ، وبالصورة الصحيحة .
إن التحول من شكلٍ ومشهدٍ إلى آخر يجب الوقوف أمامه ، وترجمته للطفل أولاً بأول ، حتى تصل المعلومة إلى ذهنه ، وإلى خياله ، بالصورة الصحيحة دون خلط ، فمثلاً ، قصص الأطفال ، نرى أنها مُكتَظَّة بالأحداث ، كما أنها تنتقل من حدث إلى حدثٍ بسرعة خاطفة .
وهذا التفسير ، أو ما نطلق عليه كلمة ( الترجمة ) هو شيء مُهِم ، لأن الأطفال يحتاجون إلى تعلم الفن التكتيكي لمشاهدة أحداث التلفزيون ، كي يستوعبون مثل هذا التغير .
أما مُدَّة مشاهدة الطفل لجهاز التلفزيون فإنها تختلف من مرحلة إلى أخرى ، فالطفل في سِنِّ الرابعة من العمر ، قد يشاهد التلفزيون أربع ساعات يومياً ، أما الأطفال الصغار فقد يشاهدونه اكثر من ذلك .
تأثير التلفزيون :
في مؤتمر دولي للطفل ، أقيم في إحدى جامعات ( لندن ) ، تَحدَّث أحد الباحثين الذين حضروا ، بأن لديه طفل يبلغ من العمر سنة واحدة حيث قال : إن جهاز التلفزيون مُشكلة كبرى ، بمعنى أن له من السَّلبية والخطورة ما يؤذي الطفل .
والبعض الأخر من الباحثين يركّزون على الأطفال أنفسهم ، وعلاقاتهم بالتلفزيون ، وعندما نبدأ في وصفِ ، أو تسجيلِ ما يدور في عقل الطفل حول هذا الجهاز ، فسوف نجد أن عقله مملوء بأشياء قد لا نتخيلها .
فالأطفال الرُّضَّع يتحوَّلون إلى جهاز التلفزيون باعتبار أن فيه قوة خَلاقة ، خَفيَّة ، مجهولة ، تكمن في حركة الأشخاص داخله ، فالطفل من ابن يومين ، وحتى سن الست سنوات ، يبدأ في رؤية مثل هذا العمل الإعجازي ، ويبدأ في التفكير مليّاً ويتساءل : ما الذي على الشاشة ؟ ومن أين جاء ؟
ويقول أحد الخبراء في ( لندن ) : إن الأطفال في سن 12 شهرا يقلِّدون ما يشاهدونه أو يسمعونه على شاشة التلفزيون ، ولكن أيُّهما أكثر ضرراً : أشعة التلفزيون ، أم ضوء الفلورسنت ؟
سُئل أحد أطباء العيون عن تأثير مشاهدة التلفزيون على إبصار الطفل ، فقال : إنه من الطبيعي على الأم أن تقول انه من الخطورة الكبرى مشاهدة الطفل للتلفزيون مدة طويلة ، وخصوصاً إذا شاهده عن قرب ، وذلك خوفاً على مدى إبصاره .
ولكن الجواب الأصوب هو : إن الأطفال الرُّضَّع والصغار منهم سوف لا يتضرَّرُون من هذا وذاك ، بسبب تركيزهم المحدود ، فكلما اقترب الشخص من الشاشة ، كلما تكيَّفَت العضلات المحيطة بالعين لمراقبة التلفزيون ، وكلما بعد الشخص عن الشاشة كلما قلت درجة تَكيُّف العين .
والأطفال لهم درجة كبيرة من التكيُّف لأشعة التلفزيون ، وليست هناك أي مشكلة ، ومن ناحية أخرى نجد أن الأمَّهات يَكُنَّ قَلِقَات تجاه انبعاث أشعة ضارَّة من الجهاز .
فيقول أحد الخبراء المتخصصين في طِبِّ العيون : إنه بعد كل القياسات التي تم إجراؤها ، تبيَّن أن الأشعة الخارجة من التلفزيون تعتبر ضئيلة جداً ، إذا ما قيست بالأشعة الخارجة من ضوء الفلورسنت ، أو الشمس .
ويرى المتخصصون أن هناك واجباً على أولياء الأمور تجاه أطفالهم ، خاصة الأمهات ، إذ عَليهِنَّ اتِّباع بعض الإرشادات التي يمكن تلخيصها بما يأتي :
الأول :
اختاري البرنامج التلفزيوني طِبقاً لعمر طفلك ، فالأطفال يحبون الألوان الفاتحة ، والحركة ، والصوت ، كما أن الأطفال الصغار يميلون إلى القصص البسيطة ، والأشياء التي تتناسب مع ظروف حياتهم المعيشية .
الثاني :
اختاري برامج تلفزيونية متنوِّعة ، مثل برامج الرسوم المتحركة ، أو برامج مُسلِّية أخرى ، فكل هذه البرامج وُضِعت خِصِّيصاً للأطفال في سِنِّ الرابعة .
الثالث :
عندما تشاهدين مع طفلك برنامجاً تلفزيونياً ، حاولي أن تساعديه في أن يتفاعل حِسِّياً مع ما يشاهده على الشاشة ، وحاولي أن توضِّحي له علاقة ما يقدِّمه التلفزيون بحياتنا اليومية .
الرابع :
لا تشعري بالذنب تجاه استخدامك لجهاز التلفزيون ، واعتباره الجهاز الذي يلهي طفلك بعيداً عنك ، عندما تؤدِّين أي عمل خاص بك ، من حين لآخر ، ولكن ضعي طفلك أمام التلفزيون عندما تقرئين مثلاً .
الخامس :
لا تشاهدي كل البرامج التلفزيونية الخاصَّة بك ، بدون برنامج مُسَلٍّ يناسب طفلك ويناسبك .
السادس :
إذا لم تكوني بجوار طفلك أثناء مشاهدته التلفزيون ، فحاولي أن تقدمي له البرنامج الذي يساعده ، وينمِّي ذاكرته ، وقدرته العقلية .
السابع :
حاولي أن تساعدي طفلك كي يكون ناقداً لما يراه ، واختاري له البرامج التي تناسبه .
التلفزيون والعنف :
هل يزيد التلفزيون من عنف طفلك ، عندما يشاهد فِيلماً فيه القتل ، وسفك الدماء ؟! ألا يعتبر هذا الفيلم حقيقة تؤثِّر في حياته بصورة عكسية ؟ وتقلب هدوءه إلى ثورة ؟ وتزيد من عُنفه ؟ حيث يُقلِّد ما يسمعه أو يشاهده ؟
يقول أحد الباحثين : إن الأطفال عندما يشاهدون فيلماً فيه الإجرام ، وسفك الدماء ، لا ينقلونه إلى وُجدانهم بصورة أوتوماتيكية ، على أنهم سَفَّاحون ، أو سفَّاكون للدماء ، ويجب أن نسأل أطفالنا : هل يفصلون بين الواقعية والمزاح ؟ .
ويقول هذا الباحث : إن ابني - وهو ابن اثني عشر شهراً - يعرف جيداً بين المباراة الكرويَّة ، والحقيقة ، فالعنف تجاه الكُرَة في الملعب ، يختلف عن العنف تجاه الإنسان نفسه .
- إن مشاهدة الرسوم المتحركة تفيد الطفل في جوانب عديدة، أهمها أنها:
[1] تنمي خيال الطفل ، وتغذي قدراته، إذ تنتقل به إلى عوالم جديدة لم تكن لتخطر له ببال، وتجعله يتسلق الجبال ويصعد الفضاء ويقتحم الأحراش ويسامر الوحوش، كما تعرفه بأساليب مبتكرة متعددة في التفكير والسلوك.
[2] تزود الطفل بمعلومات ثقافية منتقاة وتسارع بالعملية التعليمية : فبعض أفلام الرسوم المتحركة تسلط الضوء على بيئات جغرافية معينة ، الأمر الذي يعطي الطفل معرفة طيبة .. ومعلومات وافية ، والبعض الآخر يسلط الضوء على قضايا علمية معقدة كعمل أجهزة جسم الإنسان المختلفة بأسلوب سهلٍ جذاب ، الأمر الذي يكسب الطفل معارف متقدمة في مرحلة مبكرة .
[3] تقدم للطفل لغة عربية فصيحة غالباً ، لا يجدها في محيطه الأسري ، مما ييسر له تصحيح النطق وتقويم اللسان وتجويد اللغة ، وبما أن اللغة هي الأداة الأولى للنمو المعرفي فيمكن القول بأن الرسوم المتحركة من هذا الجانب تسهم إسهاماً مقدراً غير مباشر في نمو الطفل المعرفي.
يفرغه من كل القيم الدينية والاخلاقية ويجعله مجرد دمية فارغة
على حسب البرنامج فالتلفزيون دايما يؤثر على الطفل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا على المعلومات الاضافية
اخي الكريم : لقد درسنا هذا الامر في الاسعافات الاوليه
ومايصيب الطفل امراض كثيره اهما واخطرها هو الصرع في المستقبل
واعوذ بالله منه
تجعل خيال الطفل وآآآسسع.. و قد يصل أحيانًا للكذب لذلك من الأفضل عرض برامج ثقافية للطفل وعدم الإكثار من جلوسه أمام التلفاز لأنــه قد يبدا في التقليد فيدفن الإبداع
له ايجابيات كزياده المعرفه من بعض البرامج التعليميه او الثقافيه ولكن سلبياته أكثر العنف تعلم عادات وسلوكيات خاطئه تعلم أمور مخله بالدين قد تجعله ملحد
حينما يشاهد الطفل التلفزيون فإن ما يشتهده هو ما سيتعلمه مثلا حينما يشاهد رسوم متحركة عن القتال سيكون مشاغب وكثير المشاكل زحينما يشاهد رسوم متحركة عن طفل قليل الكلام وخجول سيكون مثله
والله والله اكتب جوابي وكلي حرقه على ابني طارق الذي يبلغ 2 ونصف تركته امام الوحش (التلفاز) فلتهم طااااااارق
اااااااه ياولدي ليت الزمن يعود للوراء قليلا ..........
تركت ولدي اما الوحش اللعين من غير قصد بل جهلا مني وهذه حالت ابني :
1- انعزالي لا يحب الاطفال بتاتا . 2- لا فهم الاوامر مطلقا . 3- تشتت غير طبيعي ابدا . 4 - لا يتكلم مطلقا ( اقصد كلمات صريحه مثل بابا ماما ) 5 - ملوووووووول ولا يحب الالعاب . 6- لا يستجيب لنداء ومزاجي .
قد يقول البعض انها اعراض لمرض التوحد . وجوابي هو ربما , وربما يكون التلفاز لاني قرأة دراسات عن مشاكل التلفاز ووجدت انا صحيحه بحكم انا حدثت لابني .
نصيحتي لكل من لديه طفل ان يحضنه ويلاعبه وتفاعل معه فهم زينت الحياه . ولا تعرضوهم للوحش ويلتهمهم فلا تستطيع اخراجهم بدون اضرار من أحشاء ذالك اللعين .
ياااااااااااااارب اشفي ابني وابناء المسلمين جميعا
اكيد في السلبي واليجابي بس لازم تكون في حدود
اثبتت الدراسات ان الحد الاقصى المسموح به للأطفال للجلوس امام التلفزيون دون اي تأثير سلبي هو خمسون دقيقة يومياً .. وما زاد عن ذلك يؤثر سلباً على قدراتهم العقلية ..
كما ان هناك علاقة مباشرة بين التعثر الدراسي وضعف القدرة على التركيز عند الاطفال وبين فترة جلوسهم اليومي امام شاشة التلفاز ..
لكن الأخطر من كل هذا أن مشاهدة الطفل للتلفزيون فترات طويلة تؤدي الى حدة عصبية الطفل بشكل واضح ومباشر .. وذلك بعد ان وضع سلم قياسي للتعرف على درجة عصبية الطفل..
اتضح أن الاطفال الذين يشاهدون التلفزيون لمدة خمسين دقيقة لا تتعدى عصبيتهم درجةالصفر
أما من تزيد نسبة مشاهدتهم عن ساعة في اليوم .. فتصل درجة عصبيتهم الى واحد .. في حين ترتفع هذه الدرجة الى اثنين بعد تسعين دقيقة...والى ثلاثة بعد 120 دقيقة .
وتخلص الدراسة الى ان التلفزيون مفيد للأطفال ويزيد من حب المعرفة لديهم طالما ان فترة مشاهدتهم لاتزيدعلى خمسين دقيقة او ساعة يوميا على اكثر تقدير خلال الايام الدراسية.
فانتبهوا على اطفالكم ولاتجعلوهم يشاهدون التلفاز بحرية كاملة..
التلفاز له جانبان (ايجاي وسلبي) ولا يمكن الحكم على التلفاز الا بكيفية استخدامه فاذا كان الاستخدام بمنفعه فهو يؤدي الى ءاثار ايجابيه ,والعكس صحيح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
إن التلفاز ليس مجرد جهاز كهربى كأى ألة أخرى فى البيت بل انه يكرس التكيف مع مظاهر الأنحراف بألوانها ويصوغ شخصيات مشوهة خلقيا وفكريا ويسرب الى العقول ان الأنحراف أمر واقع وأنه صبغة عامه فى المجتمع فلا جدوى من المقاومه
يبدأ نفوذ التلفاز على الطفل من سن ثلاث سنوات ويتزايد بمرور الوقت وقد يحرم الطفل بذلك فى هذا السن المبكر من التجربه الحياتية الفعلية التى تتطور من خلالها قدراته اذا شغل بمتابعة التلفاز كما يحرم من ممارسة اللعب الذى يعتبر ضروريا لنموه الجسمى والنفسى كما يحرمه من نشاطاته الخاصه الضروريه كالمطالعه والحوار مع الوالدين
والتلفاز يعطل خيال الطفل لأنه يستسلم للمناظر والافكار التى تقدم له دون ان يشارك فيها وعليه يغيب حسه النقدى وتكون قدراته العقليه وحدها هى التى تعمل دون المشاركه بالتفكير وهو لا يبزل اى جهد فى تشكيل ما يراه ، فالجهاز هو الفاعل وهو الناقد، ويقتصر دور الطفل على رؤية ما يعرض
ان الثقافة المبعثرة التى يقدمها التلفاز تقدم الفكر دون ان تدخل الى النفس ، ويصبح الطفل قادرا على وصف ما يراه من مناظر وصور ويتذكر بسهوله الاشكال العامه للمدن والمناظر الطبيعية وبذلك يخدم التلفاز الذاكرة اكثر من التفكير
وبجانب اشغاله النشء عما يفيدهم من القراءة والاستذكار فإنه يستفرغ طاقتهم المتدفقه ويستهلك قدرتهم الفائقة على الحفظ فى حفظ اغانى الاعلانات وترديد شعاراتها وبالتالى يحشى زهنهم بما يزاحم حفظ القرآن الكريم
يشبع التلفاز فى النشء حب المغامره كما ينمى المشاغبة والعدوانية عن طريق محاكاة الممثلين، ويزرع فى نفوسهم التمرد على الكبار والتحرر من القيود الاخلاقية والسخرية من المدرسين ، ويجعل الثقافة والتعليم مادة تثير الضحك والاستخفاف ، فبعد ان توالى عرض مسرحية مدرسة المشاغبين صار التلفاز نفسه مدرسة المشاغبين
والتلفاز يكشف عن السلوك المنحرف عند الاطفال ، ويعززه بالأسلوب الذى يستعين به فى تنفيذ السلوك السيئ فتتفاقم المشكلات النفسية الموجودة عنده ، وتصير اسوأ
يعمل التلفاز وتوأمه الخبيث الفيديو ومن بعدهما نافذة الضياع والمجون (البث المباشر) على تنبيه الغرائز البهيمية مبكرا عند الاطفال فتستيقظ الدوافع الجنسية فيهم قبل النضوج الطبيعى ، الأمر الذى ينتج زللا خلقيا ، وأضرارا عقليه ونفسيه وجسدية
كما تساهم (العائلة التليفزيونية) أيضا فى إثارة الشهوة عند المراهقين الذين تنضج اجسادهم قبل ان يصلوا الى مرحلة النضج العقلى والنفسى ، فاذا ما استبعدتهم الشهوات أصبحت السيطرة عليهم عند النضج من الصعوبه
نقل الاثاث داخل او خارج المملكه على يد فنين مختصين وعمال ماهره نقل الاثاث من الرياض والى المدن التاليه مكه ابها المدينه الطائف الخبر الدمام جده جازان وادى الدواسر خميس مشيط الاحصاء حفر الباطن القصيم المزاحميه الم جماعه تبوك شقراء وباقى مدن المملكه والى دبى الا مارات الاردن الكويت مع التغليف والفك والتركيب وجود جميع السيارات ديانه-لورى-عايده-كنتنر قسم خاص للنظافه العامه نظافة فلل شقق قص ورنظافة خزانات بيوت الشعر مجالس موكيت وجهات ازز رخام جلى بلاط رخام تلميع س يراميك كشف تسربات المياه عمل جميع العوازل خزانات اسطح نظافةمطابخ حمامات دريش نظافة خزان ارضى علوى تسليك مجارى بالضغط و ونظافة غرف التفتيش داخل الفلل والشقق والمصانع سحب بيارات باحداث ا لسيارات رش مبيدات للاتصال بالمؤسسه ج-------------------------------وال 0558796867 *0550070601
نقل الاثاث داخل او خارج المملكه على يد فنين مختصين وعمال ماهره نقل الاثاث من الرياض والى المدن التاليه مكه ابها المدينه الطائف الخبر الدمام جده جازان وادى الدواسر خميس مشيط الاحصاء حفر الباطن القصيم المزاحميه الم جماعه تبوك شقراء وباقى مدن المملكه والى دبى الا مارات الاردن الكويت مع التغليف والفك والتركيب وجود جميع السيارات ديانه-لورى-عايده-كنتنر قسم خاص للنظافه العامه نظافة فلل شقق قص ورنظافة خزانات بيوت الشعر مجالس موكيت وجهات ازز رخام جلى بلاط رخام تلميع س يراميك كشف تسربات المياه عمل جميع العوازل خزانات اسطح نظافةمطابخ حمامات دريش نظافة خزان ارضى علوى تسليك مجارى بالضغط و ونظافة غرف التفتيش داخل الفلل والشقق والمصانع سحب بيارات باحداث ا لسيارات رش مبيدات للاتصال بالمؤسسه ج-------------------------------وال 0558796867 *0550070601
[1] سلبيات التلفاز: بما أن التلفاز هو وسيلة عرض الرسوم المتحركة؛ فمن الطبيعي أن تشارك الرسوم المتحركة التلفاز سلبياته والتي من أهمها:
(1) التلقي لا المشاركة: ذلك أن التلفاز يجعل الطفل "يفضل مشاهدة الأحداث والأعمال على المشاركة فيها" ـ خلافاً للكمبيوتر الذي يجعل الطفل يفضل صناعة الأحداث لا المشاركة فيها فقط ـ ولعل هذا الأثر السالب لجهاز التلفاز هو الذي يفسر لنا لماذا قنع الكثيرون ـ في أمتنا الإسلامية ـ بالمشاهدة دون المشاركة.
(2) إعاقة النمو المعرفي الطبيعي: ذلك أن المعرفة الطبيعية هي أن يتحرك طالب المعرفة مستخدماً حواسه كلها أو جلها، ويختار ويبحث ويجرب ويتعلم (قل سيروا في الأرض فانظروا.. )، لكن التلفاز ـ في غالبه ـ يقدم المعرفة دون اختيار ولا حركة، كما أنه يكتفي من حواس الطفل بالسمع والرؤية، ولا يعمل على شحذ هذه الحواس وترقيتها عند الطفل، فلا يعلمه كيف ينتقل من السماع المباشر للسماع الفعّال، من الكلمات والعبارات إلى الإيماءات والحركات، ثم إلى الأحاسيس والخلجات.
(3) الإضرار بالصحة: فمن المعلوم أن الجلوس لفترات طويلة واستدامة النظر لشاشة التلفاز لها أضرارها على جهاز الدوران والعينين.
(4) تقليص درجة التفاعل بين أفراد الأسرة: "إن أفراد الأسرة كثيراً ما ينغمسون في برامج التلفزيون المخصصة للتسلية لدرجة أنهم يتوقفون حتى عن التخاطب معاً".
(5) تأثير التلفزيون على المدرسة والقراءة: مشاهدة الأطفال للتلفزيون له تأثير سلبي على ذكائهم فكلما زادت مشاهدة الأطفال للتلفزيون انخفض مستوى تحصيلهم الدراسي.
سوال غبي جداااااااااااااااااا
خله يطالع سكس علشان يعرف شلون يسلق زوجته سلق
نقل الاثاث داخل او خارج المملكه على يد فنين مختصين وعمال ماهره نقل الاثاث من الرياض والى المدن التاليه مكه ابها المدينه الطائف الخبر الدمام جده جازان وادى الدواسر خميس مشيط الاحصاء حفر الباطن القصيم المزاحميه الم جماعه تبوك شقراء وباقى مدن المملكه والى دبى الا مارات الاردن الكويت مع التغليف والفك والتركيب وجود جميع السيارات ديانه-لورى-عايده-كنتنر قسم خاص للنظافه العامه نظافة فلل شقق قص ورنظافة خزانات بيوت الشعر مجالس موكيت وجهات ازز رخام جلى بلاط رخام تلميع س يراميك كشف تسربات المياه عمل جميع العوازل خزانات اسطح نظافةمطابخ حمامات دريش نظافة خزان ارضى علوى تسليك مجارى بالضغط و ونظافة غرف التفتيش داخل الفلل والشقق والمصانع سحب بيارات باحداث ا لسيارات رش مبيدات للاتصال بالمؤسسه ج-------------------------------وال 0558796867 *0550070601
نقل الاثاث داخل او خارج المملكه على يد فنين مختصين وعمال ماهره نقل الاثاث من الرياض والى المدن التاليه مكه ابها المدينه الطائف الخبر الدمام جده جازان وادى الدواسر خميس مشيط الاحصاء حفر الباطن القصيم المزاحميه الم جماعه تبوك شقراء وباقى مدن المملكه والى دبى الا مارات الاردن الكويت مع التغليف والفك والتركيب وجود جميع السيارات ديانه-لورى-عايده-كنتنر قسم خاص للنظافه العامه نظافة فلل شقق قص ورنظافة خزانات بيوت الشعر مجالس موكيت وجهات ازز رخام جلى بلاط رخام تلميع س يراميك كشف تسربات المياه عمل جميع العوازل خزانات اسطح نظافةمطابخ حمامات دريش نظافة خزان ارضى علوى تسليك مجارى بالضغط و ونظافة غرف التفتيش داخل الفلل والشقق والمصانع سحب بيارات باحداث ا لسيارات رش مبيدات للاتصال بالمؤسسه ج-------------------------------وال 0558796867 *0550070601
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 15
عدد الزيارات: 628
عدد الإجابات: 3
عدد الزيارات: 1016
عدد الإجابات: 2
عدد الزيارات: 718
عدد الإجابات: 8
عدد الزيارات: 915
عدد الإجابات: 1
عدد الزيارات: 988
عدد الإجابات: 1
عدد الزيارات: 488
عدد الإجابات: 11
عدد الزيارات: 939
|
|