بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
كيفية وفاة الحسن والحسين احفاذ رسول الله صلى الله عليه وسلم السيرة النبوية التوحيد
5 النقاط عدد الإجابات: 12 عدد الزيارات: 9883
كيفية وفاة الحسن والحسين احفاذ رسول الله صلى الله عليه وسلم
إعلام بالبريد الإلكتروني عند نشر إجابات جديدة
الإجابات التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
الإمام الحسن عليه السلام مات مسموماً على يد زوجته جعدة لعنها الله ، بأمر من معاوية

عن الحسن بن علاء، عن جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام: إنّ الحسن عليه السّلام قال لأهل بيته: أنا أموت بالسمّ كما مات رسول الله صلّى الله عليه وآله، قالوا: ومَن يفعل ذلك بك، قال: امراتي جعدة بنت الأشعث بن قيس ( وفي رواية: جاريتي أو امرأتي )، فإنّ معاوية يدسّ إليها ويأمرها بذلك، فقالوا: أخرِجْها مِن منزلك، وباعِدْها عن نفسك، قال: كيف أُخرجها ولم تفعل بعدُ شيئاً ؟! ولو أخرجتُها ما قتلني غيرها، وكان لها عذرٌ عند الناس. ( وفي رواية: هيهاتَ مِن إخراجها ومَنيّتي على يدها! ما لي منها مَحيص، ولو أخرجتُها ما يقتلني غيرها، كان قضاءً مقضيّاً وأمراً واجباً من الله ).
فما ذهبت الأيّام حتّى بعث إليها معاوية مالاً جسيماً يُمنّيها أن يُعطيها مائةَ ألفِ درهم أيضاً وضياعاً، ويزوّجها من يزيد. وحمل شربة سمّ لتسقيها الحسنَ عليه السّلام.
ففي بعض الأيّام انصرف إلى منزل وهو صائم، وكان يوماً حارّاً، فأخرجتْ له وقت الإفطار شربةَ لبن وقد ألقَتْ فيها ذلك السمّ، فشربها، وقال: يا عدوّةَ الله! قتلتيني قَتَلكِ الله، واللهِ لا تُبصرين خيراً، ولقد غرّكِ وسخر بك، واللهُ يخزيكِ ويُخزيه!
فمكث عليه السّلام يومينِ ثمّ مضى، فغدر معاوية بها فلم يَفِ لها بما عاهد عليه

أما الإمام الحسين عليه السلام فمات مذبوحاً من القفا على يد الشمر بن ذي الجوشن لعنه الله ، بأمر من يزيد بن معاوية لعنه الله ، في طف كربلاء ، وقتل معه صفوة من بني هاشم وخيرة من المؤمنين على يد جيش عمر ابن سعد بن ابي وقاص لعنه الله ، وترك سلام الله عليه على رمضاء كربلاء ثلاثة ايام حتى جاء رجال من بني اسد ودفنوه مع أصحابه ، أما نساءه وبناته واخواته من بني هاشم ، فأخذوهم الى الشام سبايا هدية ليزيد بن معاوية لعنه الله
يقول الإمام الحسين عليه السلام : وما أولهني إلى أسلافي إشتياق يعقوب إلى يوسف، وخير لي مصرع أنا لاقيه، كأني بأوصالي تقطعها عسلان الفلوات، بين النواويس وكربلاء ، فيملئن مني اكراشاً جوفى ، وأجربة سبغا.

فسلام الله عليكما سادتي وموالاي ولعن الله الظالمين لكم من الاولين والآخرين
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
 
الحسن عليه السلام استشهد بالسم بامر معاوية
الحسين استشهد بابشع جريمة بامر من يزيد
 
الحسن عليه السلام قتله معاويه والحسين عليه السلام قتله يزيد ابن معاويه ابن هند الهنود آكلة الكبود
 
و أما قاتل الحسين فهو الشيعي شمر بن الجوشن عليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين

وقال الإمام الحسين عليه السلام في دعائه على شيعته : ( اللهم إن مَتَّعْتَهم إلى حين فَفَرِّقْهم فِرَقاً ، واجعلهم طرائق قدَداً ، ولا تُرْضِ الوُلاةَ عنهم أبداً ، فإنهم دَعَوْنا لِينصرونا ، ثم عَدَوا علينا فقتلونا ) الإرشاد للمفيد ص 241 .


وقد خاطبهم مرة أخرى ودعا عليهم ، فكان مما قال : ( لكنكم استسرعتم إلي بيعتنا كطيرة الدباء ، وتهافَتُّم كتَهَافُت الفرش ، ثم نقضتموها ، سفَهاً وبُعداً وسُحقاً لطواغيت هذه الأمة ، وبقية الأحزاب ، وَنَبَذة الكتاب ، ثم أنتم هؤلاء تتخاذلون عنا ، وتقتلوننا ، ألا لعنة الله على الظالمين ) الاحتجاج 24/2 .
وهذه النصوص تبين لنا مَن هم قَتَلَةُ الحُسين الحقيقيون ، إنهم شيعته

المراجع
 
اما الامام الحسن عليه السلام فقد قتلته زوجته جعدة اذ انها وضعت له السُم في اللبن بأمرٍ  من معاوية لعنه الله بعد ان اغراها بالأموال و وعدها بأن تكون من الأميرات و بأن يُزوجها لإبنه يزيد لعنه الله
و كان غرضه من ذلك بأن يصفوا الجو له و لإبنهِ يزيد في خلافة المسلمين و نهب اموالهم من دون وجود شخص يتجرأ على ان يعارضهم  او يحاسبهم
و بعد ان قتلوه اراد المسلمون دفنه بجوار جده المصطفى صلى الله عليه و آله و سلم اذ انه اوصى بذلك لأخيه الحسين و قال له اذا رأيت ان الناس تخاصمو و رفضو ذلك فإحقن دماء المسلمين و ادفني في البقيع
فتوجه الامام الحسين الى قبر الرسول يريد ان يدفن اخاه هناك بجانب جده
و بينما هو كذلك اذ ذهب مروان بن الحكم الى السيدة عائشة و قال لها اذا دُفن الحسن بجانب جده ليذهبن فضل ابيك و صاحبه عمر الى يوم القيامة    فإعترضت السيدة على ذلك  فحصلت الفتنة وكاد المسلمون ان يقتتلو فأمر الامام الحسين بأن تؤخذ الجنازة الى البقيع و تدفن هناك حقناً للدماء  و كانت السهام تتساقط كرَش المطر على جنازة الامام الحسن عليه السلام


و اما الامام الحسين عليه السلام فميتته فظيعة لم يشهد لها التاريخ مثيلاً
فبعد ان اخذ يزيد البيعة من بعد وصية من ابيه لم يبايعه المسلمين و الذين بايعوه كانت بيعتهم بسبب الخوف او الإغراء بالأموال او لمصالح  مشتركة

و لما طلب يزيد لعنه الله من الحسين ان يبايعه  او يُقتل رفض الامام ان يبايع يزيد وقال
( إنّا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة ، بنا فتح الله وبنا ختم ، ويزيد فاسق فاجر شارب الخمور وقاتل النفس المحرّمة معلن بالفسق ، ومثلي لا يبايع مثله ) فحصل الخلاف من حينها و توعد يزيد الإمام بالقتل

و قد كان الناس يُعانون من شر يزيد و ظلمه و على رأسهم اهل الكوفة
فإنهالت رسائلهم للإمام الحسين و توسلوا اليه بأن يقدم عليهم حتى يبايعوه
(و ادعوا )بأنهم هم انصاره و شيعته  فلما قدم عليهم خذلوه و تفرقو عنه و انكروا كل شيء

فدعى الامام عليهم



فالآمر بقتل الحسين عليه السلام هو يزيد بن معاوية لعنهما الله
و قاتل الحسين المباشر هو شمر بن ذي الجوشن لعنه الله
و المُتسبب بقتل الحسين هم اهل الكوفة لعنهم الله اذ انهم ادعوا المحبة لأهل البيت و من ثم غدرو بهم


و اما عن كيفية قتله فقد مات عطشاناً محروماً من قطرة ماء مع ان النهر يجري امامه
فقتله شمر اذ حز نحره الشريف و قطعه من الوريد الى الوريد
و سلبو ردائه و قطعو اشلائه
و كسرو اضلاعه بخيولهم
و علقو رأسه على الرمح و طافو برأسه من بلد الى بلد آخر و كان الناس يرمون رأسه الشريف بالحجارة ظناً منهم بأن هذا الرأس هو لأحد الخوارج و لم يُكفن و لم يُدفن جسده و ظل بالعراء لثلاثة ايام و من ثم تم دفنه و اما رأسه فدفن بعد اربعين يوم في بلاد الشام منفصلاً عن جسده

فالسلام على الحسن و على اخيه الحسين و على علي بن الحسين و على اصحاب الحسين
و ارجو من الله ان يهديني و يهديك لما يحب و يرضى و ارجو من الله ان يجعلنا من المودين لأهل البيت و المتبرئين من عدوهم
 
توفي الامام الحسن عليه السلام مسموماً بأمر من معاوية لعنه الله

أما الحسين شهيد كربلاء استشهد مذبوحاً سلام الله عليه بأمر من يزيد عليه لعنة الله أبد الدهر
 
بدون اسم
 
18‏/01‏/2011 10:31:17 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
قتل يزيد بن معاوية لعنة الله في واقعة الطف المعروفة
 
بسم الله الرحمن الرحيم

وفاة الامام الحسن (ع) وما جرى في دفنه
روى عبدُ الله بن إبراهيم عن زياد المخارقي قال : لمّا حضرت الحسن (عليه السلام)الوفاة استدعى الحسين بن علي (عليهما السلام)فقال : « يا أخي ، إنّي مفارقك ولا حقٌ بربي جلّ وعّزوقد سقيت السمَّ ورميتُ بكبدي في الطشت ، وإنّي لعارفٌ بمن سقاني السمَّ ، ومن أين دُهيتُ ، وأنا اُخاصمه الى الله تعالى ، فبحقي عَلَيْكَ إن تكلّمت في ذلك بشيء ، وانتظر ما يُحدثُ الله عزّ ذكرهُ فيَّ ، فإذا قضيتُ فغمِّضني وغسِّلني وكفِّني واحملني على سريري الى قبر جدِّي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)لاُجدِّد به عهداً ، ثم رُدَّني الى قبر جدَّتي فاطمة بنت أسد رحمةُ الله عليها فادفنّي هناك .

وستعلم يا ابن اُمّ أنّ القومَ يظنُّون أنّكم تريدون دفني عند رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)فيجلبون في منعكم عن ذلك ، وبالله اُقسمُ عَلَيْكَ أن لاتريقَ في أمري محجمةَ دم » ثم وصّى (عليه السلام)اليه بأهله وولده وتركاته ، وما كان وصّى به إليه أميرُ المؤمنين (عليه السلام)حين استخلفه وأهله لمقامه ، ودلَّ شيعته على استخلافه ونصبه لهم علماً من بعده .

فلما مضى (عليه السلام)لسبيله غسّله الحسين (عليه السلام)وكفّنه وحمله على سريره ، ولم يَشُكَّ مروان ومن معه من بني اُميّة أنَّهم سيدفنونه عند رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)فتجمَّعوا له ولبسوا السِّلاح ، فلما توجّه به الحسين بن علي (عليهما السلام)الى قبر جدِّه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)ليُجدِّد به عهداً أقبلوا اليهم في جمعهم ، ولحقتهم عائشةُ على بغل وهي تقول : ما لي ولكم تُريدون أن تُدخلوا بيتي من لا اُحبُّ . وجعل مروان يقول :

يا رُبَّ هيجا هي خيرٌ من دَعَة أيدفن عثمانُ في أقصى المدينة ، ويدفنُ الحسن مع النبي ؟ ! لا يكونُ ذلك أبداً وأنا أحملُ السيف.

وكادت الفتنةُ تقعُ بين بني هاشم وبني اُميَّة ، فبادر ابنُ عبّاس الى مروان فقال له : ارجع يا مروان من حيثُ جئت ، فإنّا ما نريد ( أن ندفن صاحبنا ) عند رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)لكنَّا نريدُ أن نُجدِّد به عهداً بزيارته ، ثم نردَّه الى جدّته فاطمة (عليها السلام)فندفنه عندها بوصيته بذلك ، ولو كان وصَّى بدفنه مع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)لعلمتَ أنَّك أقصرُ باعاً من رَدِّنا عن ذلك ، لكنَّه (عليه السلام)كان أعلم بالله ورسوله وبحرمة قبره من أن يُطَرِّقَ عليه هدْماً كما طرّقَ ذلك غيرُه ، ودخل بيته بغير إذنه .

ثم أقبل على عائشة فقال لها : وا سوأتاه ! يوماً على بغل ويوماً على جمل ، تريدين أن تُطفئي نور الله ، وتقاتلين أولياء الله ، ارجعي فقد كُفيتِ الذي تخافين وبلغتِ ما تُحبين ، والله تعالى منتصرٌ لاهل هذا البيت ولو بعدَ حين .

وقال الحسين (عليه السلام) : « واللهِ لولا عهدُ الحسن إليَّ بحقن الدِّماء ، وأن لا اُريقَ في أمره محجمةَ دم ، لعلمتُم كيف تأخذُ سيوفُ الله منكم مأخذها ، وقد نقضتُمُ العهد بيننا وبينكم ، وأبطلتُم ما اشترطنا عَلَيْكُمُ لانفسنا » .

ومضوا بالحسن (عليه السلام)فدفنوه بالبقيع عند جدّته فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف رضي الله عنها وأسكنها جنّاتِ النعيم .
 
براءة يزيد من دم الحسين
http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?t=14948‏
 
الحسن قتله شيعته لأنه صالح معاوية بن أبي سفيان ، و العقل يقول أن معاوية لم تكن له مصلحة في قتل الحسن بعد أن صالحه و تنازل له عن "إمامته" ، و قد سماه الشيعة عليهم لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين بـ "خاذل المؤمنين" و "مذل المؤمنين" و "عار المؤمنين" عليهم الخذلان و الذلة والعار إلى يوم الدين.

وقد جاء في بعض كتب الشيعة مثل "الاحتجاج" للطبرسي أن الحسن تحدث عما فعله به بعض شيعته من أهل العراق، وما قدموا إليه من الإساءات والإهانات قائلاً: "أرى والله معاوية خير لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة، ابتغوا قتلي وأخذوا مالي والله لأن آخذ من معاوية عهداً أحقن به دمي وآمن به في أهلي، خير من أن يقتلوني فيضيع أهل بيتي وأهلي، والله لو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعوا بي إليه سلماً...".


لم يرق للشيعة وأهل الكوفة خاصة، أن يتخذ الإمام الحسن هذا الموقف النبيل، وساءهم أن يسعى لما فيه صلاح الأمة ووحدتها، فآذوه رضي الله عنه. ووصل هذا الإيذاء إلى محاولة قتله، من قبل الذين يزعمون أنهم شيعته.

والمحاولة الأولى لاغتياله رضي الله عنه وقعت بعد أن كشف عن نيته في الصلح مع معاوية، وهذه المحاولة يبدو أنها قد جرت بعد استخلافه بقليل، فقد أخرج ابن سعد في طبقاته أن الحسن بن علي لما استخلف حين قتل علي، فبينما هو يصلي إذ وثب عليه رجل فطعنه بخنجر ... فمرض منها أشهراً ثم برئ، فقعد على المنبر فقال: يا أهل العراق اتقوا الله فينا، فإنا أمراؤكم وضيفانكم أهل البيت الذين قال الله فيهم( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) الأحزاب 33... فما زال يقول ذلك حتى ما رؤى أحد من أهل المسجد إلاّ وهو يخن باكياً.

وفي شهر صفر سنة 41هـ خرج الحسن بجيشه من الكوفة إلى المدائن ([1][1] ) وبينما الحسن في المدائن إذ نادى منادٍ من أهل العراق إن قيساً قد قتل، فسرت الفوضى في الجيش، وعادت إلى أهل العراق طبيعتهم في عدم الثبات، فاعتدوا على سرادق الحسن ونهبوا متاعه، حتى إنهم نازعوه بساطاً كان تحته، وطعنوه وجرحوه. ويشير د. عبد الشافي محمد في كتابه "العالم الإسلامي في العصر الأموي" إلى حادثه لها دلالة كبيرة، فقد كان والي المدائن من قبل عليّ ، سعد بن مسعود الثقفي، فأتاه ابن أخيه المختار بن أبي عبيد بن مسعود، وكان شاباً، فقال له: هل لك في الغنى والشرف؟ قال: وما ذاك؟ قال: توثق الحسن، وتستأمن به إلى معاوية، فقال له عمه: عليك لعنة الله، أثب على ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأوثقه بئس الرجل أنت.

فلما رأى الحسن صنع أصحابه والذين يدّعون أنهم شيعته، أيقن أنه لا فائدة منهم، ولا نصر يُرجى على أيديهم، ولعلّ هذا مما دفعه إلى الصلح.

وبعد نجاح مفاوضات الصلح بين الحسن ومعاوية، شرع الحسن في تهيئة نفوس أتباعه على تقبل الصلح، فقام فيهم خطيباً ليبين لهم ما تم بين الطرفين ، وفيما هو يخطب إذ هجم عليه بعض عسكره محاولين قتله. لكن الله سبحانه وتعالى أنجاه كما أنجاه من قبل.

وقد أورد البلاذري في كتابه "أنساب الأشراف" خطبة الحسن التي ألقاها في أتباعه، ومحاولة قتله فقال: "إني أرجو أن أكون أنصح خلقه لخلقه، وما أنا محتمل على أحد ضغينة، ولا حقداً، ولا مريداً به غائلة، ولا سوءاً، ألا وإن ما تكرهون في الجماعة خير لكم مما تحبون في الفرقة ،ألا وإني ناظر لكم خيراً من نظركم لأنفسكم، فلا تخالفوا أمري، ولا تردوا علي، غفر الله لي ولكم".

فنظر بعض الناس إلى بعض وقالوا: عزم والله على صلح معاوية، وضعف وخار، وشدّوا على فسطاطه، فدخلوه. وانتزعوا مصلاّه من تحته، وانتهبوا ثيابه، ثم شدّ عليه عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي جعال الأزدي، فنزع مطرفه (رداءه) عن عاتقه..

لقد كان الإمام الحسن رضي الله عنه يعي معدن هؤلاء الناس، ومكرهم به وبأبيه رضي الله عنه، فلقد جمع الحسن رؤوس أصحابه في قصر المدائن، فقال: "يا أهل العراق، لو لم تذهل نفسي عنكم إلاّ لثلاث خصال لذهلت: مقتلكم أبي، ومطعنكم بغلتي، وانتهابكم ثقلي، أو قال ردائي عن عاتقي، وإنكم قد بايعتموني أن تسالموا من سالمت وتحاربوا من حاربت، وإني قد بايعت معاوية فاسمعوا له وأطيعوا.." الطبقات لابن سعد.

وبدلاً من الانصياع لما أقدم عليه الحسن من الصلح، أخذ هؤلاء ينعتونه بـ " مذل المؤمنين" أو "عار المؤمنين" فقد جاء في طبقات ابن سعد، وفي تاريخ دمشق لابن عساكر أنه لمّا قيل للحسن من بعض المعترضين على الصلح: يا عار المؤمنين قال: للعار خير من النار، وفي رواية: إني اخترت العار على النار.

وعند ما قال له أبو عامر سفيان بن الليل "السلام عليك يا مذل المؤمنين" رد عليه الحسن " لا تقل هذا يا أبا عامر لست بمذل المؤمنين، ولكني كرهت أن أقتلهم على الملك". البداية والنهاية لابن كثير.
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 3  عدد الزيارات: 3073
عدد الإجابات: 9  عدد الزيارات: 1563
عدد الإجابات: 7  عدد الزيارات: 1203
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى