بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
ثلاثة من أعلام الثقة بالله سبحانه وتعالى : ( السخاء بالموجود ، وترك الطلب للمفقود ، والاستنابة إلى فضل الودود ) . المسيحية البحرين
5 النقاط مغلق عدد الإجابات: 1 عدد الزيارات: 3260
رسالة عامة أبعثها إلى كل حزين .. قلق .. متشائم .. مهموم ,, أرجو نشرها ولك الأجر ..
إن السبب الرئيس في وجود القلق والحزن والهم في حياتنا هو ضعف الثقة بالله .. ضعف اليقين .. ضعف التوكل ..
هناك في الفيزياء سرعة وسرعة لحظية ..يعني تزايد أو تناقص السرعة في لحظة ما .. ونحن في اللحظة التي ينقطع اتصالنا بالله نشعر بالقلق والتعب .. لا بد من اتصال القلب بالله 24 ساعة .. ونتذكر ونتأكد أن الله معنا حقيقة في كل لحظة .. نتذكر دائما ( لا تحزن إن الله معنا ) بشرط أن نكون مع الله .. نطيعه ولا نعصيه .. لأن الطاعة تزيد من سرعة اتصالنا بالله والمعصية تقطع اتصالنا بالله ..

إن للحسنة ضياء في الوجه، ونوراّ في القلب، وسَعَةً في الرزق، وقوة في البدن، ومحبةً في قلوب الخلق؛ وإن للسيئة سوادا في الوجه، وظلمةً في القبروالقلب،


ملحق #1 09‏/11‏/2010 10:33:16 م
ثلاثة من أعلام الثقة بالله سبحانه وتعالى : ( السخاء بالموجود ، وترك الطلب للمفقود ، والاستنابة إلى فضل الودود ) .
وثلاثة من أعلام الاستغناء بالله عز وجل : ( التواضع للفقراء والمتذللين ، وترك تعظيم الأغنياء ، وترك المخالطة لأبناء الدنيا المتكبرين ) .

وقال : ثلاثة من أعلام السخاء : ( البذل للشيء مع الحاجة إليه ، وخوف المكافأة استقلالا للعطية ، والحمل على النفس استغناما لإدخال السرور على الناس ) .
وقال : وثلاثة من أعلام الإفضال : صلة القاطع ، وإعطاء المانع ، والعفو عن المظالم .

وأن الصواب فى حد التوكل الثقة بالله تعالى والاعتماد في الأمور عليه ، وتفويض كل ذلك إليه بعد استفراغ الوسع في السعى فيما بالعبد الحاجة إليه من أمر دينه ودنياه على ما أمر به من السعى فيه لا ما لقله الزاعمون أن حدة الاستسلام للسباع وترك الاحتراز من الأعداء ورفض السعى للمكاسب والمعاش، والإعراض عن علاج العلل؛ لأن ذلك جهل وخلاف لحكم الله في عباده. وخلاف حكم رسوله في أمته وفعل الأئمة الراشدين.

قال العارف الشاذلي :الخير مجموع في ثلاث الثقة بالله في كل شئ والرضا عن الله في كل شئ واتقاء شرور الناس ما أمكن .
أفضل إجابة
بدون اسم
 
   
01‏/02‏/2011 3:22:00 ص الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
هبت عاصفة شديدة على سفينة فى عرض البحر فأغرقتها .. ونجا بعض الركاب ..

منهم رجل أخذت الأمواج تتلاعب به حتى ألقت به على شاطئ جزيرة مجهولة ومهجورة

ما كاد الرجل يفيق من إغمائه ويلتقط أنفاسه، حتى سقط على ركبتيه

وطلب من الله المعونة والمساعدة وسأله أن ينقذه من هذا الوضع الأليم

مرت عدة أيام كان الرجل يقتات خلالها من ثمار الشجر وما يصطاده  

ويشرب من جدول مياه قريب وينام فى كوخ صغير بناه من أعواد الشجر ليحتمي

فيه من برد الليل وحر النهار

وذات يوم، أخذ الرجل يتجول حول كوخه قليلاً ريثما ينضج طعامه الموضوع على

بعض أعواد الخشب المتقدة .. و لكنه عندما عاد، فوجئ بأن النار إلتهمت كل ما حولها

فأخذ يصرخ :

"لماذا يارب ؟

حتى الكوخ احترق، لم يعد يتبقى لي شئ فى هذة الدنيا و أنا غريب في هذا المكان،

والآن أيضاً يحترق الكوخ الذى أنام فيه ...

لماذا يارب كل هذة المصائب تأتي علي؟!!"

ونام الرجل من الحزن وهو جوعان، ولكن في الصباح كانت هناك مفاجأة في إنتظاره ..

إذ وجد سفينة تقترب من الجزيرة وتنزل منها قارباً صغيراً لإنقاذه

أما الرجل فعندما صعد على سطح السفينة أخذ يسألهم كيف وجدوا مكانه ؟

فأجابوه :

"لقد رأينا دخاناً، فعرفنا إن شخصاً ما يطلب الإنقاذ" !!!

إذا ساءت ظروفك فلا تخف ..

فقط ثِق بأنَّ الله له حكمة في كل شيء يحدث لك وأحسن الظن به ..

وعندما يحترق كوخك ..  اعلم أن الله يسعى لإنقاذك ..
 
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى