ولماذا اتفاجىء بان الناس قد تحسد بعضها بما اعطاها الله من النعم من مال واولاد وجمال ووظيفه وممنصب وعلم ..وغيره ويكانها لم يعطيها الله شىء ولماذا لم تنظر الناس الى النعم التى اعطاها الله لها قبل ان تقرر ان تحسد اى انسان اخر بما اعطاه الله له ؟؟
هل وجدتم مثل هذه الحالات مثلى ؟؟ وماذا كان رد فعلكم معهم ؟؟
ملحق #1
30/05/2011 9:36:24 ص
جزاكى الله خيرا اختى وبارك الله فيكى
ملحق #2
30/05/2011 9:38:55 ص
وجعل كل هذا فى ميزان حسناتك بتعجبنى اجاباتك ياريت تكترى منها عشان نفيد الغير بكل ما نملك ان شاء الله
قَالَ رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) : " اسْتَعِينُوا عَلَى أُمُورِكُمْ بِالْكِتْمَانِ ، فَإِنَّ كُلَّ ذِي نِعْمَةٍ مَحْسُودٌ " صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنا مؤمنة,, أن لما ربنا يحرم حد من حاجة, هو بيديلو حاجة تانية مقابلها, عشان كدا, المفروض نفكر بالنعم اليي ربنا أنعم علينا بيها, ومنحسدش حد,, مساء الخير يا آلاء,
سؤال جميلة صراحة@_^ الانسان بطبيعته طماااااااع ومن كثرة طمعه يحسد نفسه^_^ ويقال (لا يحسد المال الا اصحابه) والنفس أمارة بالسوء ودائما تحث على الزيادة وعدم القناعة ...
حولى منهم كثيرون للاسف , مش عارفة بيعملوا كدة ليه كأن ربنا اخد منهم النعمة واعطهلنا مع انهم فعلا لو نظروا لنفسهم هيلاقوا نعم برضه مش واخدين بالهم منها لكن هنقول ايه هو الحسود كده ملوش حل غير قراءة الاذكار قبل ان يرونا لحمايتنا منهم وربنا ىكفينا شرهم امى الله يرحمها كانت دايما تقولى (اطعمى الفم تستحى العين ) وده اللى بحاول اعمله بقدر الامكان
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالاً، فسلطه على هلكته في الحق. ورجل آتاه الله الحكمة، فهو يقضي بها، ويعلمها" متفق عليه.
ثم بعد هذين الاثنين: تكون الغبطة على الخير، بحسب حاله ودرجاته عند الله. ولهذا أمر الله تعالى بالفرح والاستبشار بحصول هذا الخير، وإنه لا يوفق لذلك إلا أهل الحظوظ العظيمة العالية. قال تعالى: {قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ}. وقال: {وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ، وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ}.