يتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبع , , ,
====================================>>>>>>
وفي هذه الآية يُبين الله لكم بدء اليوم أنه يبدأ من غروب شمس اليوم السابق فتدخل ليلة اليوم الجديد بسبب حركة الأرض فإذا أنتم مظلمون بسبب غروب الشمس ودخول ليلة اليوم الجديد وذلك لأن اليوم الجديد يُحسب من لحظة غروب شمس اليوم السابق لدخول ليلة اليوم الجديد وقال الله تعالى لنبيه زكريا (( قال آيتك ألاّ تكلّم الناس ثلاث ليال سويّا)) صدق الله العظيم
وقال الله تعالى ( قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا")) صدق الله العظيم
ومن ثم نعلم من خلال ذلك من أي لحظة نحسب الأيام بأنها من غروب شمس اليوم السابق ودخول الظلام وهو ليلة اليوم الجديد تصديقاً لقول الله تعالى (وَآيَةٌ لَهُمْ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ ) ولكن الشمس والقمر والأرض يتحركان شرقاً جميعاً مع تفاوت السرعة لكُل منهما تصديقاً لقول الله تعالى (( وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ )صدق الله العظيم
فأما الشمس فهي تجري في فلكها المعلوم إلى قدرها المحتوم وأما القمر فهو يجتمع بالشمس في المحاق المظلم ولا هلال فيه شيئا" ومن ثم يميل عن الشمس شرقاً فتبدأ لحظة ميلاد الأهلة فتكون الشمس إلى غرب هلال القمر الجديد تجري وراء هلال الشهر الجديد والهلال يتقدمها شرقاً والشمس تجري وراءه ولكن القمر يزداد تقدمه شرقا" ليزداد فارق المسافة بين الشمس والقمر نظرا" لتفاوت السرعة بينهما كما تشاهدونه ليلة بعد أخرى يتقدم عن الشمس إلى ناحية الشرق حتى يواجهها فيكتمل بدر وجه القمر ومن ثم ينقص نهار القمر ليلة تلو الأخرى حتى يجتمع بالشمس فيدخل وجه القمر في ظلام دامس فيعود كالعرجون القديم وهو وضع القمر من قبل ميلاد هلال الشهر فيكون وجه القمر المواجه للأرض في ظلام دامس وذلك وضع القمر القديم من قبل منازل الأهلة تصديقاً لقول الله تعالى ((وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ )) صدق الله العظيم
وكما قلنا أن العرجون القديم هو وضع القمر القديم من قبل منازل الأهلة ويُسميه علماء الفلك (المحاق) وهو الإقتران للشمس والقمر في المحاق المُظلم لوجه القمر كُلياً حتى إذا مال القمر عن الشمس إلى جهة الشرق فمن تلك اللحظة تبدأ لحظة ميلاد هلال الشهر الجديد فيتطاردان إلى ناحية الشرق والقمر يتقدم الشمس إلى ناحية الشرق حتى يجتمعا في المحاق المُظلم من قبل منازل الأهلة وهكذا جريان الشمس والقمر لا يختلف حتى يدخل البشر في عصر أشراط الساعة الكُبر .. ومن ثم نأتي لنقطة هامة جدا" وهي موضوع الحوار وهو قول الله تعالى ((لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ )صدق الله العظيم
بمعنى أنه لا ينبغي لهلال الشهر الجديد أن يلد من قبل الإقتران فتتقدمه الشمس والقمر يتلوها من بعد ميلاد هلال شهره الجديد وكذلك لا ينبغي للليل أن يكون سابقا" للنهار فيتقدمه لأنه يولج الليل في النهار يطلبه حثيثاً من طرف الفجر ولن يحدث العكس حتى تعكس الأرض دورانها ومن ثم يتقدم الليل على النهار فتطلع الشمس من مغربها وذلك شرط آخر من شروط الساعة الكُبرى يحدث بسبب مرور كوكب العذاب أسفل الأراضين السبع الذي أوشك أن يُمر بجانب أرضكم فيُعذب الله به من يشاء ويصرفه عمن يشاء وكذلك يتسبب في طلوع الشمس من مغربها ويأتي إليكم من جهة أحد الأقطاب فيتسبب في طلوع الشمس من مغربها ثم يسبق الليل النهار والله على ما أقول شهيد ووكيل ولعنة الله على من افترى على الله كذباً بغير الحق .. ولكنه يحدث من قبله أحد شروط الساعة الكُبر وهو أن تدرك الشمس القمر فيلد الهلال من قبل الإقتران والشمس إلى الشرق منه فيغيب هلال الشهر وهو يجري وراءها وهي تتقدمه شرقا" في بدء بزوغ فجر هلال الشهر الجديد ولو راقبتم الهلال من ناحية الفجر لرأيتم فجر هلال الشهر الجديد الذي تدرك فيه الشمس القمر فتشهدون الهلال في طرف وجه القمر من أعلى من جهة السماء أما إذا كان من طرفه لجهة الأرض فذلك باقي من ضياء الشهر القديم ، وهذا إن حدث الإدراك لميلاد الهلال بالفجر فراقبتموه فجرا" تشهدون بدء ولادة الهلال من أعلى وجه القمر الذي إلى جهة السماء وعند ذلك عليكم أن تعلموا بأنها حقاً أدركت الشمس القمر يامعشر البشر والناس في غفلة معرضون والبشر الآن دخلوا في عصر أشراط الساعة الكبرى فأدركت الشمس القمر في أول الشهر فيلد الهلال فيغيب شرقاً بمعنى أن الشمس تكون في هذه اللحظات إلى الشرق من هلال الشهر الجديد وهو يتلوها من ناحية الغرب والشمس إلى الشرق منه فيغيب الهلال قبل مغيب الشمس برغم ولادته والشمس تتقدم هلال الشهر الجديد الذي تدرك فيه الشمس القمر كما حدث لهلال شوال 1429 وسبق وأن صدر منا بيان في شهر رمضان في شأن هلال عيد الفطر من قبل الحدث لعلكم توقنون وبينا للبشر بأنها سوف تدرك الشمس القمر في آخر شهر رمضان وبناء على ذلك فإن يوم عيد الفطر لأم القرى وما جاورها سيكون بإذن الله يوم الثُلاثاء غُرة شهر شوال1429 وأكدنا للمسلمين بأن المملكة العربية السعودية المُباركة سوف تُعلن بعد غروب شمس الإثنين 29 رمضان بأنها ثبتت رؤية هلال شوال لعام 1429 وأكدنا بأنه سوف يحدث ذلك بلا أدنى شك أو ريب نظرا" لأني أعلم علم اليقين بأنها أدركت الشمس القمر يا معشر البشر تصديقاً لأحد أشراط الساعة الكًُبر وآية التصديق للمهدي المنتظر الحق الإمام ناصر محمد اليماني .. وسوف تجدون بيان المهدي المنتظر في شأن هلال عيد الفطر لهذا العام 1429 من قبل الحدث بتاريخ البيان التقني بالإنترنت العالمية في موقعي موقع الإمام ناصر محمد اليماني وكذلك أعلناه في مواقع أخرى لتعلموا أنه الحق من ربكم وإني لا أقول على الله بالبيان للقرآن غير الحق
ويامعشر هيئة كُبار العلماء بالمملكة العربية السعودية المحترمين المستمسكين بالأهلة الشرعية كما أمرهم الله ورسوله أن يُراقبوا الهلال ليلة التاسع والعشرين من الشهر فإذا لم يشهدوا الهلال أتموا الشهر ثلاثين يوما" ، إني أرى أنه ذاع الخلاف بينكم وبين عُلماء الفلك في شأن أهلة الشهور التي تدرك فيها الشمس القمر وسوف يُذيع خلاف أعظم عما قريب بين مجلس القضاء الأعلى بالمملكة العربية السعودية وبين كافة عُلماء الفلك في العالمين في شأن إعلان هلال الشهر الذي يستحيل رؤيته علميا" لدى عُلماء الفلك في كافة البشرية بعد غروب شمس ليلة المراقبة يوم الثُلاثاء ليلة الأربعاء فيصفوا مجلس القضاء الأعلى بالمملكة العربية السعودية بالتخلف وجئتكم للدفاع عن كتاب الله وسنة رسوله الحق وأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون من قبل أن تختلفوا الإختلاف الأعظم أنتم وكافة عُلماء الفلك من كافة البشر .. وإني أشهدُ أن لا إله إلا الله وأشهدُ أن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأشهد أني المهدي المنتظر الحق الناصر للقرآن العظيم الإمام (ناصر محمد اليماني) وأشهد بأن الشمس أدركت القمر في يوم الأحد 28 رمضان هذا العام 1429 تصديقاً للرؤيا الحق من ربي بأن الشمس سوف تدرك القمر في يوم الأحد تصديقاً لأحد أشراط الساعة الكُبر نذيرا" للبشر وآية التصديق للمهدي المنتظر من قبل أن يسبق الليل النهار بسبب طلوع الشمس من مغربها وأعلنت لكم مرارا" وتكرارا" ( يامعشر البشر لقد أدركت الشمس القمر تصديقاً لأحد أشراط الساعة الكُبر وآية التصديق للمهدي المنتظر فيلد الهلال من قبل الإقتران فتكون الشمس إلى الشرق منه وهو يتلوها من ناحية الغرب ثم يجتمع بالشمس وقد هو هلال ) كما حدث في يوم الإثنين 29 رمضان 1429 اجتمعت الشمس بالقمر قُبيل ظهر يوم الإثنين وقد هو هلال لأنه تم ميلاده يوم الأحد وغابت شمس الأحد وهو في حالة إدراك وهي تتقدمه شرقاً وهو يتلوها غرباً ثم اجتمع بها قُبيل ظُهر يوم الإثنين وقد هو هلال فلم تفهموا الخبر والذي يستطيع فهم هذه الآية إن صدقوا بالحق هم عُلماء الفلك الذين أحاطهم الله بحركة القمر فيُنبؤونكم متى الكسوف والخسوف بالسنة والشهر واليوم والساعة والدقيقة والثانية وإني أُشهد الله وملائكته وجميع الصالحين من عباده من الجن والإنس ومن كُل جنس على عُلماء الفلك من كافة البشر المُعرضين عن آية التصديق للمهدي المنتظر بالآفاق برغم أن المهدي المنتظر يعترف بعلمهم الفلكي الفيزيائي في حركة القمر وأشهد الله بالحق بأنه لا ينبغي للشمس أن تدرك القمر فيغيب هلال الشهر الجديد والشمس إلى الشرق منه تتقدمه شرقاً والقمر يتلوها من ناحية الغرب من بعد ميلاد هلال الشهر في أوله حتى يأتي عصر أشراط الساعة الكُبر كما حدث في يوم الأحد 28 رمضان 1429 حسب تاريخ وتوقيت أسرار القرآن ، مكة المكرمة ، ولد هلال شهر شوال في خلال نهار يوم الأحد 28 رمضان 1429 ثم غاب هلال شوال قٌبيل مغيب شمس الأحد ليلة الإثنين وهو يتلو الشمس من ناحية الغرب والشمس تتقدمه شرقا" وهو يتلوها غرباً ثم اجتمعت به وقد هو هلال قُبيل ظهر الإثنين ومن ثم أدركها فتجاوزها شرقا" ثم غابت شمس الإثنين فتمت رؤية هلال شوال لعام 1429 بعد غروب شمس الإثنين ليلة الثُلاثاء قتمت رؤيته من المملكة العربية السعودية كما وعدناكم بإذن الله بالحق بذلك من قبل الحدث لعلكم توقنون بأنها حقاً أدركت الشمس القمر والناس في غفلة معرضون ، فيلد الهلال من قبل الإقتران فتجتمع به الشمس وقد هو هلال لعلكم تتقون وذلك هو الإدراك المقصود في القرآن العظيم حتى إذا حدث يعلم المسلمون بأنهم دخلوا في عصر أشراط الساعة الكُبرى حتى يتوبوا إلى الله جميعاً لعلهم يفلحون ويا عجبي من أمة لا يفهمون لغتهم ولا يفهمون مُحكم القرآن العظيم برغم أن القرآن أنزله الله بلغتهم قُرآنا" عربياً مُبينا" أفلا تعقلون يامعشر عُلماء الفلك الذين يعلمون علم اليقين بأنه بحساباتهم الفيزيائية لحركة القمر أنه سوف يغيب عند غروب الشمس والقمر في حالة إدراك بمعنى أنه يغيب قبل مغيب الشمس والشمس تتقدمه شرقا" وهو يتلوها من ناحية الغرب برغم أن عُلماء الفلك يعلمون بأن القمر يجتمع بالشمس وهو محاق مُظلم ثم يميل عنها شرقا" و من تلك اللحظة تبدأ المُطاردة وهلال الشهر الجديد مُنطلق شرقا" وكذلك الشمس منطلقة وراءه من ناحية الغرب وهو يتقدمها شرقاً حتى يواجهها بدرا" ومن ثم يبدأ بالتناقص حتى يعود كالعرجون القديم من قبل منازل الأهلة وهو (المحاق المُظلم) ومن ثم يميل شرقاً فيبدأ هلال الشهر الجديد أما إذا أخبركم الحساب بأن الهلال سوف يغيب قبل الشمس برغم علمهم بميلاد الشهر الجديد بأنه قد ولد وبرغم ذلك سوف يغيب قبل غروب الشمس برغم أنه قد ولد هلال الشهر الجديد وبرغم ذلك غاب قبل الشمس وهو يتلوها من ناحية الغرب بمعنى أن الشمس تتقدمه شرقاً وهلال الشهر الجديد يتلوها من ناحية الغرب فذلك هو الإدراك أفلا تعقلون يامعشر عُلماء الفلك وأنتم تعلمون أنه منذ أن خلق الله السماوات والأرض وحركة الدهر والشهر بأن الشمس لا ينبغي لها أن تُدرك القمر فتتقدمه من بعد ميلاد هلال الشهر الجديد وكذلك لا ينبغي لهلال الشهر الجديد أن يلد بالفجر والشمس إلى الشرق منه فتتقدمه شرقاً وهو كذلك يتلوها من ناحية الغرب فذلك الحدثان هما شرط من أشراط الساعة الكُبرى ، إذا جاء الحدث ، لعلكم توقنون يامعشر عُلماء الفلك فتبلغوا البشر بأنها حقاً أدركت الشمس القمر يامعشر البشر تصديقاً لأحد أشراط الساعة الكُبر وآية التصديق للمهدي المنتظر الحق من ربهم وهم عن الحق معرضون) وإذا تلا الشمس الهلال بالفجر وكذلك عند الغروب فذلك الحدث لا ينبغي له أن يحدث حتى يأتي عصر أشراط الساعة الكُبرى فيلد الهلال من قبل الإقتران والشمس تتقدمه شرقا" وهو يتلوها من ناحية الغرب سواء عند الشروق أو عند الغروب وذلك الحدث أحد شروط الساعة الكُبرى تصديقاً للقسم من الله بالحق في قول الله تعالى (وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا (2) وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا)صدق الله العظيم
==================>>>>> يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع بإذن الله , , ,