لا يجوز شرعاً قراءة القرآن على الميت, ولا يجوز تخصيص يوم الجمعة بالزيارة, ولا يرى الميت من يزوره, فلقد (مات).
ديننا الحنيف لا يقيد بمثل ذلك فالأمر هيّـن وفيه سعة ولله الحمد.
يقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث, صدقةٍ جاريةٍ, أو علم ينتفع به, أو ولد صالح يدعو له) الحديث.
فهذه الثلاث هي ما يبلغ الميت, ولكنه لا يحس بها بل تزيد من حسناته عند الله فيجدها مدّخرةً له يوم القيامة, وما عداها كالصيام عنه أو قراءة القرآن أو الحديث معه عند قبره فلا أصل لها ولا ينتفع بها الميت.
المشروع هو الدعاء عند زيارته فقط, ولقد جاء في الحديث أن الرجل يوم القيامة يرى منزلته في الجنة فيقول يا رب من أين لي هذا؟, فيقول الله تبارك وتعالى: هذا ببركة دعاء ابنك لك, فبالدعاء تزيد درجة الميت عند الله.
تقبلوا مروري وتحياتي ,,,