(( انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون )) هل تشهد لكتب اليهود والنصارى
بسم الله الرحمن الرحيم
يتبجح النصارى بهذه الاية
(( انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون ))
ويقولون ان كتبهم تندرج تحت مسمى ( الذكر )
الرد
آيـة ( انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون )
الذكر المقصود في الاية هو القرآن الكريم بدليل قوله تعالى على لسان الكفار
{وَقَالُواْ يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ }الحجر6
وهي تسبقها في السياق
فقال تعالى منكرا عليهم
( انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون )
وايضا لقوله تعالى
{ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ }آل عمران58
وايضا قال تعالى
{وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }النحل44
وقال تعالى
{أَأُنزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّن ذِكْرِي بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ }ص8
وقال تعالى
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ }فصلت41
والشواهد القرآنية التي توضح ان معنى الذكر في الاية هو القرآن الكريم كثيرة جدا
وهناك اجماع لدى المفسرين بان الذكر المقصود في الاية هو القرآن الكريم
نذكر التفاسير :
تفسير الجلالين
(إنا نحن) تأكيد لاسم إن أو فصل (نزلنا الذكر) القرآن (وإنا له لحافظون) من التبديل والتحريف والزيادة والنقصان
التفسير الميسر
نَّا نحن نزَّلنا القرآن على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وإنَّا نتعهد بحفظه مِن أن يُزاد فيه أو يُنْقَص منه, أو يضيع منه شيء.
تفسير ابن كثير
قرر تعالى أنه هو الذي أنزل الذكر، وهو القرآن، وهو الحافظ له من التغيير والتبديل (4\527)
تفسير فتح القدير للشوكاني
ثم أنكر على الكفار استهزاءهم برسول الله صلى الله عليه وسلم بقولهم : { يأَيُّهَا الذى نُزّلَ عَلَيْهِ الذكر إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ } فقال سبحانه { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذكر } أي : نحن نزلنا ذلك الذكر الذي أنكروه ونسبوك بسببه إلى الجنون { وَإِنَّا لَهُ لحافظون } عن كل ما لا يليق به من تصحيف وتحريف وزيادة ونقص ونحو ذلك . وفيه وعيد شديد للمكذبين به ، المستهزئين برسول الله صلى الله عليه وسلم
تفسير البغوي
{ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ } يعني القرآن { وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } أي: نحفظ القرآن من الشياطين (4\369)
تفسير اضواء البيان
قوله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}، بين تعالى في هذه الآية الكريمة أنه هو الذي نزل القرآن العظيم وأنه حافظ له من أن يزاد فيه أو ينقص أو يتغير منه شيء أو يبدل، وبين هذا المعنى في مواضع أُخر كقوله: {وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} [41/41- 42]، وقوله: {لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ} (2\255)
تفسير القرطبي
قوله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ} يعني القرآن. {وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} من أن يزاد فيه أو ينقص منه
تفسير البيضاوي
إنا نحن نزلنا الذكر * رد لإنكارهم واستهزائهم ولذلك أكده من وجزه وقرره بقوله * وإنا له لحافظون * أي من التحريف والزيادة والنقص بأن جعلناه معجزا مباينا لكلام البشر
التفسير المنتخب ( ابن عباس والشافعي )
( انا نحن نزلنا الذكر ) الذي انكروه , وهو القرآن , ( وانا له لحافظون ) عن التحريف ونحو ذلك
تفسير شيخ الازهر ( الميسر )
( انا نحن نزلنا الذكر ) اي القرآن
فكما رأينا ان معنى الذكر هو القرآن وليس غيره