عن السيدة عائشة رضى الله عنها وأرضاها قالت : عطس رجل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما أقول يا رسول الله إذا عطست ، قال : قل الحمد لله ، قال القوم : ما نقول له يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : قولوا له يرحمك الله ، قال الرجل ، وما أقول لهم يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : قل لهم : يهديكم الله ويصلح بالكم
اما ما الحكمه من قولها فجميع ماذكره العلماء من اقوال فى هذا فهو من اجتهادهم طالما لم يبين لنا رسول الله السبب فما عليك الابطاعة ما امرك به الله ورسوله قال الله تعالى وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ
اما بعض اجتهادات العلماء فى ذلك فمنها ان
القلب يتوقف عن النبض خلال العطاس وللعلم . اثناء العطسه تتوقف جميع أجهزة الجسم التنفسي والهظمي والبولي وبما فيها القلب
يعني الجسم يموت رغم ان وقت العطسه ( ثانيه او الجزء من الثانيه) وبعدها تعمل إن أراد الله لها
أن تعمل و كأنه لم يحصل شيء .
لذلك كان حمد الله تعالى هو شكر لله على هذه النجاة !!!
ومنها أن رحمة الله تعالى تدرك الإنسان فى هذه الحالة ، فتحميه من أضرار فجائية قد تحدث له ، وإذا منع الله تعالى عن الإنسان ضررا ، فأقل شئ يفعله الإنسان أن يحمد الله تعالى
ومنها أنه أثناء العطاس ، كما فى السعال ، يخرج رذاذ من الفم ، قد يكون محملا بالجراثيم الناقلة للأمراض ، التي قد تعدى بعض من يتواجد مع العاطس ، فينبغى عليه أن يغطى فمه وأنفه أثناء العطاس بمنديل أو حتى بثوبه ، حتى لا يتسرب الرذاذ إلى الهواء المحيط به والناس من حوله ، لذلك علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الوقاية من قبل أن يعلم الناس عنها شيئا ، فقد روى الترمذى عن أبى هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا عطس غطى وجهه بيده أو بثوب