هو مرض يشيع بكثرة في البلدان المدارية، ويهدد حياة الأطفال وكبار السن، ويسببه التهاب الغشاء المبطن للأمعاء. وفي الحالات التي يسبب فيها المرض الإسهال يتعرض المصاب إلى فقدان كميات كبيرة من السوائل والأملاح اللازمة للجسم. وقد يصبح المرض مميتاً إذا تعرض المريض للجفاف. المسببات: يسبب هذا المرض أنواع عديدة من الكائنات المجهرية مثل بكتريا السلامونيلا وبكتيريا الشيغلة وكذلك حيوانات أحادية الخلية تسمى الأميبا. وتنتقل هذه المسببات عن طريق براز الأشخاص المصابين كما تنتشر عن طريق حاملي المرض من غير المرضى. وتنتقل البكتريا عن طريق الفم من الطعام والمياه الملوثين. كذلك تنقل الحشرات المرض. الأعراض: من الأعراض الشائعة لهذا المرض الإسهال وارتفاع درجة الحرارة والقيء، وقد يتعرض المريض للجفاف نتيجة للإسهال. ويسبب المرض آلام حادة في المعدة، وغالبا ما يصاب الاطفال في الزحار نتيجة ضعف المناعة والبنية . ويتسبب المرض في إصابة المريض بقروح في الأمعاء الغليظة، وقد تمتد العدوى إلى الكبد . ولا خطورة للمرض على حياة الانسان إلى في حالات نادرة وقليلة
الزحار المتموري تسببه طفيلية المتحولة الحالة للنسج، تعيش إنتاميبا هستوليتيكا متطفله في تجويف الأمعاء الغليظة للعائل و تتغذى على الغشاء المخاطي للأمعاء الغليظة وخلايا الدم الحمراء، تفرز الانتاميبا أنزيمات تحلل الغشاء المخاطي للأمعاء الغليظة، وتتعمق داخل جدار الأمعاء فتتلف خلاياها وتكون قروحاً مؤلمة، وبذلك يحدث مرض الزحار حيث تتحوصل الانتاميبا داخل الأمعاء، وتصبح كبيرة الحجم يترواح قطرها من 30- 40 ميكرون وبداخل كل حوصلة أربع أنوية تتحول إلى أنتاميبات صغيرة و حويصلات الأنتاميبا التي تخرج مع براز الشخص المريض، وتنتقل إلى الطعام والشراب بواسطة الذباب والصراصير، وعندما يبتلعها شخص سليم تحدث العدوى وينتشر المرض.
[عدل] الوقاية من مرض الزحار يمكن التقليل من احتمالية انتقال عدوى الزحار الأميبي عبر المحفظة على النظافة العامة و اتباع الإجراءات التالية:
العناية بنظافة الأغذية. التبرز في مراحيض صحية. عدم استعمال المواد البرازية كسماد إلا بعد حفظها مدة طويلة لقتل الحويصلات. غسل الخضراوات بماء نظيف. نظافة الأواني التي يؤكل بها. عدم شرب الماء غير المعروف مصدره. علاج المرض تحت اشراف طبي. مقاومة الحشرات الناقلة للمرض، مثل الذباب والصراصير. التشخيص يتم تشخيص وجود المتحولة الحالة للنسج عبر فحص عينة البراز و كشف وجود الأكياس الغشائية المحتوية على الأتاريف (المرحلة النشطة من دورة حياة المتمورة)، يمكن استخدام تقنيات أخرى كـ (ELISA) و (RIA) إذا دعت الحاجة.