ويقول أيضاً عليه الصلاة والسلام:-(( صوتان ملعونان، صوت مزمار عند نعمة، و صوت ويل عند مصيبة)) المصدر:-حديث حسن، السلسلة الصحيحة 427
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:-
المعازف هي خمر النفوس تفعل أعظم مما تفعله الكؤوس، فإذا سكروا بالأصوات حل فيهم الشرك و مالوا إلي الفواحش و إلى الظلم، فيشركون و يقتلون النفس التي حرم الله و يزنون و هذه الثلاثة موجودة كثيرا في أهل سماع الأغاني، إن سماع الأغاني و الموسيقى لا يجلب للقلوب منفعة ولا مصلحة إلا وفي ضمن ذلك من الضلال و المفسدة ما هو أعظم منه، فهو للروح كالخمر للجسد، و لهذا يورث أصحابه سكرا أعظم من سكر الخمر، فيجدون لذة كما يجد شارب الخمر، بل أكثر و أكبـــر..
قال الألباني -رحمه الله-: ((اتفقت المذاهب الأربعة على تحريم آلات الطرب كلها)) المصدر:ـ السلسلة الصحيحة 1/145.
يقول الحكيم، ذو الجلال والإكرام:-((..وتعاونو على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله ان الله شديــــد العقـــــــاب)).. .::سورة المائدة، آيه2::.
يا إخوه لا تعاونوا على المحرمات ونشرها، فتكفي ما كسبنا ونكسب من ذنوب الله المستعان...
واعلموا يا أحبة ان حبيبكم رسول الله(صلى الله عليه وسلم) قال، فيما معنى الحديث:-(( كل أمتي معافى إلا المجاهرين )) أو كما قال علية الصلاة والسلام..
فلا تجاهر أخي الغالي بالسؤال عن منكر أو حــرام...
ويحرم شرعاً علينا مساعدة أحد الأخوه أو الأخوات على منكر وحـــرام..