بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  السؤال
ماهي سبل تربية الاطفال التربية الصحيحة
5 النقاط عدد الإجابات: 37 عدد الزيارات: 2051
ماهي سبل تربية الاطفال التربية الصحيحة حيث يتعلم الاطفال احترام الابوين والاخلاص لهما وزرع الخلق الطيب في الاطفال؟
وكيف يمكن اختيار الغذاء المناسب للطفل في شتى مراحل النمو حتى ينمو بشكل سليم خالي من الامراض ؟
وسؤال مهم
نظرا للظروف التى نمر بها وانتشار الافات الاجتماعية والاخلاق السيئة في الشوارع التى تجعل من مهمة مراقبة الاطفال مهمة صعبة مما يوثر سلبا على الاخلاقهم ويؤدي بهم للانحراف كان يتعاطو المخدرات والتى تقود لاخطار اخرى كالسرقة , نا هيك عن حماية الاطفال من الاعتداء الجنسي عليهم المنشر هذه الايام

كيف يمكن حماية اطفالنا من الاعتداء الجنسي؟ وهل من طرق لتعريف الاطفال بمخاطر هذه العملية حتى يكونو واعين تماما ويحمو انفسهم؟
وهل اشغال وقت فراغ الاطفال كممارسة الرياضة او التسجيل في النوادي الثقافية كفيل بابعادهم عن اصدقاء السوء وتجنيبهم شيئ من اخطار الافات الاجتماعية المنتشرة؟
ماهي سبل تربية الاطفال التربية الصحيحة الكاملة؟
إعلام بالبريد الإلكتروني عند نشر إجابات جديدة
الإجابات التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
السلام عليكم ..
سبحان الله موضوع تربية ألابناء بالرغم من كثرة الكلام والإقتراحات التي تصاحبه في كل مجلس إلا ان التطبيق يظل امر مختلف
أجد لكي تربي أبنائك هذب نفسك أنت أولا إظبطها طوعها
علمها هي أولا وذلك نصف الطريق القدوه هي الأساس كما تأكد الدراسات
الصبر سر النجاح وقله من وجدوه والأقل من يستخدموه إستخداما صحيحا
أفضل الطرق سنة الرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم هو المعلم الأول
الرجوع لسيرته وتطبيقها على نفسك اولا ومن ثم على ابنائك بنيه صادقه أن يكون ابنائك هم سبب تحتسبه عند الله لدخولك الجنه وليس فقط انك تؤدي فرض من فرائض الله بحسن تربيتهم

أما الطرق والإقتراحات والأساليب والتكنيك
موجود في كتب مختصه ممكن مراجعتها

المراجع
 
اهم شيء
لالا
لا
لا
لا
لا
لا
لا
لا
لا
لا
لا
لا
لا
لا
لا
لا
لا
لا
لا
لا
لا
لا
لا
لا
لا
لا
لا
لا
لا
لا
لا
لا



اقولها مليوووووووووووووووووووووووووووون مره

لا للضرب

ضرب الاطفال يسبب مشاكل نفسيه و خجل عند الكبر و مشاكل اخرى صعب جدا حلها ..
و بعضها تظهر عند الكبر ..!!


نصيحه ارجووووووووووكم لا تضربوا اطفالكم
 
ان اردته ان يكون صاحب تربيه نبيله وجيد جدا ويكون له شان بالعالم ولوطنه ولمجتمعه ان يكون مفيدا, عليك بالاسلام.

ربيه التربي الاسلاميه الصحيحه وابعده عن المعاصي .
 
اهم شيء ان لا يستخدم الاب العنف مع اطفاله لكي لا يدمر شخصيتهم عندما يكبرون
 
الاقتراب من الطفل وتعليمه منذ نعومه اضافره على اتباع الدين هذا الشيء كفيل في صنع جيل قيادي ناجح
 
يكون عبر تغذيتهم تغذيه صحيحه وتربيتهم تربيه صالحه وتحذيرهم من الاخطار عبر وضعهم داخل مدارس لتحفيظ القران التي لا يوجد فيها السيئين والمنحرفين وتحذيرهم ففي حال تعرضهم للتحرش بالصراخ ومحاوله ضرب المعتدي
 
يجب ان نعلم اولادنا حسن الخلق والدين الصحيح ونحذرهم من اصدقاء السوء وان لا نتركهم يتابعون القنوات التي تحوي برامج ومسلسلات مخلة بالاداب
ثم نعلمهم ماهي الاطعمة التي لا يجب ان يكثروا منها واداب الطعام
 
يختلف الآباء في تربية أبنائهم ، فبعضهم يسلك طريق القسوة و إنزال العقوبات الصارمة المؤذية و المؤثرة علي شخصية الطفل و نموه الانفعالي معتقدا أن التصويب يكون بإظهار القوة من جانبه و الخنوع و الاستسلام من جانب الأولاد .

و البعض الآخر من الآباء و الأمهات تتحكم فيهم عواطفهم و يستسلمون أمام تعنت الطفل و إصراره علي إشباع رغباته فيتركون له الحبل علي الغارب فينشأ الطفل بمفاهيم طفولية و بسلوكيات لا مسئولة خالية من ضبط النفس و معرفة الحدود فيمارس ما اعتاد عليه في أسرته مع المجتمع الخارجي فيصدم بالواقع المختلف عما نشأ عليه و يصبح عرضة للإحباطات و الاضطرابات النفسية .

و في هذا الموضوع سوف نقدم أساليب و طرق تربية الأطفال الصحيحة بأسلوب بسيط و عملي استنادا علي أفضل ما كتب في هذا المجال .


قواعد أساسية في تربية الطفل :

سلوك الطفل سواء المقبول أو المرفوض يتعزز بالمكافآت التي يتلقاها من والديه خلال العملية التربوية و في بعض الأحيان و بصورة عارضة قد يلجأ الوالدان إلي تقوية السلوك السيئ للطفل دون أن يدركا النتائج السلوكية السلبية لهذه التقوية .

و يمكن تلخيص القواعد الأساسية لتربية الطفل فيما يلي :

مكافأة السلوك الجيد مكافأة سريعة دون تأجيل .

المكافأة و الإثابة منهج تربوي أساسي في تسييس الطفل و السيطرة علي سلوكه و تطويره و هي أيضا أداة هامة في خلق الحماس و رفع المعنويات و تنمية الثقة بالذات حتى عند الكبار أيضا لأنها تعكس معني القبول الاجتماعي الذي هو جزء من الصحة النفسية .

و الطفل الذي يثاب علي سلوكه الجيد المقبول يتشجع علي تكرار هذا السلوك مستقبلا .

مثال – في فترة تدريب الطفل علي تنظيم عملية الإخراج ( البول و البراز ) عندما يلتزم الطفل بالتبول في المكان المخصص فعلي الأم أن تبادر فوراً بتعزيز و مكافأة هذا السلوك الجيد إما عاطفيا و كلاميا ( بالتقبيل و المدح و التشجيع ) أو بإعطائه قطعة حلوي .. نفس الشيء ينطبق علي الطفل الذي يتبول علي فراشة ليلا حيث يكافأ عن كل ليلة جافة

أنواع المكافآت

1- المكافأة الاجتماعية :

هذا النوع علي درجة كبيرة من الفعالية في تعزيز السلوك التكيفى المقبول و المرغوب عند الصغار و الكبار معا .

ما المقصود بالمكافأة الاجتماعية ؟

الابتسامة – التقبيل – الربت – المديح – الاهتمام – إيماءات الوجه المعبرة عن الرضا و الاستحسان

العناق و المديح و التقبيل تعبيرات عاطفية سهله التنفيذ و الأطفال عادة ميالون لهذا النوع من الإثابة ، قد يبخل بعض الآباء بإبداء الانتباه و المديح لسلوكيات جيدة أظهرها أولادهم إما لأشغالهم حيث لا وقت لديهم للانتباه إلي سلوكيات أطفالهم أو لاعتقادهم الخاطئ أن علي أولادهم إظهار السلوك المهذب دون حاجة إلي إثابته أو مكافأته

مثال – الطفلة التي ترغب في مساعدة والدتها في بعض شئون المنزل كترتيب غرفة النوم مثلا و لم تجد إي إثابة من الأم فإنها تلقائيا لن تكون متحمسة لتكرار هذه المساعدة في المستقبل .

و بما أن هدفنا هو جعل السلوك السليم يتكرر مستقبلا فمن المهم إثابة السلوك ذاته و ليس الطفل

مثال – الطفلة التي رتبت غرفة النوم و نظفتها يمكن إثابة سلوكها من قبل الأم بالقول التالي : ( تبدو الغرفة جميلة ، و ترتيبك لها و تنظيفها عمل رائع أفتخر به يا ابنتي الحبيبة ) .. هذا القول له واقع أكبر في نفسية البنت من أن تقول لها ( أنت بنت شاطرة )



2- المكافأة المادية :

دلت الإحصائيات علي أن الإثابة الاجتماعية تأتي في المرتبة الأولي في تعزيز السلوك المرغوب بينما تأتي المكافأة المادية في المرتبة الثانية ، و لكن هناك أطفال يفضلون المكافأة المادية .

ما المقصود بالمكافأة المادية ؟

إعطاء قطعة حلوي – شراء لعبة – إعطاء نقود – إشراك الطفلة في إعداد الحلوى مع والدتها تعبيرا عن شكرها لها – السماح للطفل بمشاهدة التلفاز حتى ساعة متأخرة – اللعب بالكرة مع الوالد – اصطحاب الطفل في رحلة ترفيهية خاصة ( سينما – حديقة – حيوانات – سيرك .. الخ )

ملاحظات هامة :

يجب تنفيذ المكافأة تنفيذا عاجلا بلا تردد و لا تأخير و ذلك مباشرة بعد إظهار السلوك المرغوب فالتعجيل بإعطاء المكافأة هو مطلب شائع في السلوك الإنساني سواء للكبار أو الصغار .

علي الأهل الامتناع عن إعطاء المكافأة لسلوك مشروط من قبل الطفل ( أي يشترط الطفل إعطاءه المكافأة قبل تنفيذ السلوك المطلوب منه ) فالمكافأة يجب أن تأتي بعد تنفيذ السلوك المطلوب و ليس قبله .

عدم مكافأة السلوك السيئ مكافأة عارضة أو بصورة غير مباشرة .

السلوك الغير مرغوب الذي يكافأ حتى و لو بصورة عارضة و بمحض الصدفة من شأنه أن يتعزز و يتكرر مستقبلا .

مثال – الأم التي تساهلت مع ابنتها في ذهابها إلي النوم في وقت محدد بحجة عدم رغبة البنت في النوم ثم رضخت الأم لطلبها بعد أن بكت البنت متذرعة بعدم قدرتها علي تحمل بكاء و صراخ ابنتها .

تحليل :

في هذا الموقف تعلمت البنت أن في مقدورها اللجوء إلي البكاء مستقبلا لتلبية رغباتها و إجبار أمها علي الرضوخ .

مثال آخر –

إغفال الوالدين للموعد المحدد لنوم الطفل و تركه مع التليفزيون هو مكافأة و تعزيز غير مباشر من جانب الوالدين لسلوك غير مستحب يؤدي إلي صراع بين الطفل و أهله إذا أجبروه بعد ذلك علي النوم في الوقت محدد .

معاقبة السلوك السيئ عقابا لا قسوة و لا عنف

أي عملية تربوية لا تأخذ بمبدأ الثواب و العقاب في ترشيد السلوك بصورة متوازنة و عقلانية تكون نتيجتها انحرافات في سلوك الطفل عندما يكبر و العقوبة يجب أن تكون خفيفة لا قسوة فيها لأن الهدف منها هو عدم تعزيز و تكرار السلوك السيئ مستقبلا و ليس إيذاء الطفل و إلحاق الضرر بجسده و بنفسيته كما يفعل بعض الآباء في تربية أولادهم

و علي النقيض نجد أمهات ( بفعل عواطفهن و بخاصة إذا كان الولد وحيدا في الأسرة ) لا يعاقبن أولادهن علي السلوكيات الخاطئة فيصبح الطفل عرضة للصراع النفسي أو الانحراف عندما يكبر

أنواع العقوبة :

التنبيه لعواقب السلوك السيئ – التوبيخ – الحجز لمدة معينة – العقوبة الجسدية

و يجب الامتناع تماما عن العقوبات القاسية المؤذية كالتحقير و الإهانة أو الضرب الجسدي العنيف لأنها تخلق ردود أفعال سلبية لدي الطفل تتمثل في الكيد و الإمعان في عداوة الأهل و التمسك بالسلوك السلبي الذي عوقب من أجله لمجرد تحدي الوالدين و الدخول في صراع معهم بسبب قسوتهم عليه

أخطاء شائعة يرتكبها الآباء

عدم مكافأة الطفل علي سلوك جيد :

مثال –

أحمد طالب في الابتدائي أستلم شهادته من المدرسة و كانت درجاته جيدة . عاد من المدرسة و وجد والده يقرأ الصحف و قال له ( أنظر يا أبي لقد نجحت و لا شك أنك ستفرح مني ) و بدلا من أن يقطع الوالد قراءته و يكافئ الطفل بكلمات الاستحسان و التشجيع قال له ( أنا مشغول الآن أذهب إلي أمك و اسألها هل أنهت تحضير الأكل ثم بعد ذلك سأري شهادتك )

معاقبة الطفل عقابا عارضا علي سلوك جيد

مثال –

زينب رغبت في أن تفاجئ أمها بشيء يسعدها فقامت إلي المطبخ و غسلت الصحون و ذهبت إلي أمها تقول ( أنا عملت لك مفاجأة يا أمي فقد غسلت الصحون ) فردت عليها الأم ( أنتي الآن كبرتي و يجب عليك القيام بمثل هذه الأعمال لكنك لماذا لا تغسلي الصحون الموجودة في الفرن هل نسيتى ؟)

تحليل :

زينب كانت تتوقع من أمها أن فكافأها و لو بكلمات الاستحسان و التشجيع لكن جواب الآم كان عقوبة و ليس مكافأة لأن الأم :

أولا : لم تعترف بالمبادرة الجميلة التي قامت بها البنت

ثانيا : وجهت لها اللوم بصورة غير مباشرة علي تقصيرها في ترك صحون الفرن دون غسيل

مكافأة السلوك السيئ بصورة عارضة غير مقصودة :

مثال :

مصطفي عاد إلي المنزل وقت الغداء و أخبر والدته أنه يريد النزول في الحال للعب الكرة مع أصدقائه قبل أن يتناول غذاءه فطلبت منه الوالدة أن يتناول الطعام ثم يأخذ قسطا من الراحة و يذهب بعد ذلك لأصدقائه فأصر مصطفي علي رأيه و هددها بالامتناع عن الطعام إذا رفضت ذهابه في الحال فما كان من والدته إلا أن رضخت قائلة له ( لك ما تريد يا أبني الحبيب و لكن لا تبكي و لا ترفض الطعام و أذهب مع أصدقائك و عند عودتك تتغذى )

عدم معاقبة السلوك السيئ

مثال :

بينما كان الأب أبو هيثم و الأم أم هيثم جالسين اندفع الابن الأكبر هيثم يصفع أخاه فادي بعد شجار عنيف أثناء لعبهم و نشبت المعركة بين الطفلين فطلبت الأم من الأب أن يؤدب هيثم علي هذه العدوانية لكن الأب رد قائلا ( الأولاد يظلوا أولادا يتعاركون لفترة ثم يعودون أحباء بعد ذلك )

تحليل :

هذا الرد من الأب يشجع الابن الأكبر علي تكرار اعتدائه علي أخيه و يجعل الأخ الأصغر يحس بالظلم و عدم المساواة .
 
فيما يخص الطعام: لا تأكل الحرام ولا تطعمه أبناءك .. علمهم احترام النعمة .. وعدم الإسراف .. (من كان همُه بطنه ، كان قدره ما يخرج منها)
كن القدوة لهم في كل ما تريدهم أن يكونوا عليه عندما يكبروا (الصلاة/القراءة/ احترام الآخرين/صلة الرحم/....)
ازرع حب الله والعمل الصالح في قلوبهم والخوف من عواقب ارتكاب الحرام
اشغل وقت الفراغ لديهم بتعليمهم كل علوم القرآن الكريم منذ الصغر ( التجويد والترتيل، وحفظ معاني ألفاظ القرآن ....)
 
شيء بسيط إذا كانت تربيتك صحيحة من الاساس وتربيت في بيئة مناسبة فهذا سوف ينطبق عليهم أكيد وتكون متعلم ومتفهم ومنفتح بحدود ودائما تتطلع إلى حل لمشاكلهم وتشاركهم عندها سوف تكون هيأت لهم الطريق الصحيح ونجحت في تربيتهم تربية صحيحة
 
الابتسامة الاعتناء الاهتمام حق اللعب

باختصار
 
والله سهلة وما بدهل سؤال
 
الهدوء _ الصحه _
المنزل اللذي يكون بعيد عن المشاكل

احرص على الاشخصاص الذين يصادقون ابنائي ان يكونو جيدين ..
عباده الله
 
ما هي التربية الصحيحة
سؤال نجد له اجابات كثيرة و و اﻻجابات تثير اسئلة جديدة

اعتقد التعامل مع الطفل باحترام و حب تتيح للطفل الحرية و تعمل المسؤولية منذ نعومة يديه و خفيه
و لك طفل شخصيته الخاصة به

اختيار الغذاء المناسب يكون بالاطلاع على اﻻجيال السابقة كيف اختارت و غذت و من ثم اﻻطلاع
على العلوم الحديثة و المدارس الكثيرة و المتنوعة في هذا لمجال

الاطفال لهم حس لما هو صحيح و لما هو فاسد ا ذا كانوا تعلموا الصدق و الصراحة فهم سيحكون عما يصادفهم
من مشاكل و صعوبات و احراجات

الاطفال يجب ان يحموا قدر الامكان دائما لذا اهمية المؤسسات و النوادي التي لها مشرفيين متخصصين في التربية و مسؤولة
 
صادقه
كن على قدر الهدوء معه
لا تحرمه من اى شى
 
فرحن ليك من قلبي يااحمد انا اسلام بس العضويه الجديده دي لحد ماتفتح لعضويه تانيه الف مبروك
 
يختلف الآباء في تربية أبنائهم ، فبعضهم يسلك طريق القسوة و إنزال العقوبات الصارمة المؤذية و المؤثرة علي شخصية الطفل و نموه الانفعالي معتقدا أن التصويب يكون بإظهار القوة من جانبه و الخنوع و الاستسلام من جانب الأولاد .

و البعض الآخر من الآباء و الأمهات تتحكم فيهم عواطفهم و يستسلمون أمام تعنت الطفل و إصراره علي إشباع رغباته فيتركون له الحبل علي الغارب فينشأ الطفل بمفاهيم طفولية و بسلوكيات لا مسئولة خالية من ضبط النفس و معرفة الحدود فيمارس ما اعتاد عليه في أسرته مع المجتمع الخارجي فيصدم بالواقع المختلف عما نشأ عليه و يصبح عرضة للإحباطات و الاضطرابات النفسية .

و في هذا الموضوع سوف نقدم أساليب و طرق تربية الأطفال الصحيحة بأسلوب بسيط و عملي استنادا علي أفضل ما كتب في هذا المجال .


قواعد أساسية في تربية الطفل :

سلوك الطفل سواء المقبول أو المرفوض يتعزز بالمكافآت التي يتلقاها من والديه خلال العملية التربوية و في بعض الأحيان و بصورة عارضة قد يلجأ الوالدان إلي تقوية السلوك السيئ للطفل دون أن يدركا النتائج السلوكية السلبية لهذه التقوية .

و يمكن تلخيص القواعد الأساسية لتربية الطفل فيما يلي :

مكافأة السلوك الجيد مكافأة سريعة دون تأجيل .

المكافأة و الإثابة منهج تربوي أساسي في تسييس الطفل و السيطرة علي سلوكه و تطويره و هي أيضا أداة هامة في خلق الحماس و رفع المعنويات و تنمية الثقة بالذات حتى عند الكبار أيضا لأنها تعكس معني القبول الاجتماعي الذي هو جزء من الصحة النفسية .

و الطفل الذي يثاب علي سلوكه الجيد المقبول يتشجع علي تكرار هذا السلوك مستقبلا .

مثال – في فترة تدريب الطفل علي تنظيم عملية الإخراج ( البول و البراز ) عندما يلتزم الطفل بالتبول في المكان المخصص فعلي الأم أن تبادر فوراً بتعزيز و مكافأة هذا السلوك الجيد إما عاطفيا و كلاميا ( بالتقبيل و المدح و التشجيع ) أو بإعطائه قطعة حلوي .. نفس الشيء ينطبق علي الطفل الذي يتبول علي فراشة ليلا حيث يكافأ عن كل ليلة جافة

أنواع المكافآت

1- المكافأة الاجتماعية :

هذا النوع علي درجة كبيرة من الفعالية في تعزيز السلوك التكيفى المقبول و المرغوب عند الصغار و الكبار معا .

ما المقصود بالمكافأة الاجتماعية ؟

الابتسامة – التقبيل – الربت – المديح – الاهتمام – إيماءات الوجه المعبرة عن الرضا و الاستحسان
 
احب ان ان اشير على نقطه محوريه ان نمنع اطفالنا من مشاهدت الرسوم المتحركه وغيرها لانا تسعى بأهداف باطنيه لتشتيت ذهن الاطفال خصوصا الغربيه الحقيره مثل توم وجيري وما الى ذالك
 
 
أفضل طريقة تربوية :
هي القائمة على
- الحب ( بكثرة الضم والقبلات والكلام المعبر عن الحب والنظرات ) وذلك في سن الطفولة والذي يمتد أثرها ويظل الحب والاحترام قائما وتحبيبه في ربه ودينه وأسرته ...
- التفاهم ( بالحوار والإقناع والاستماع الجيد له في المراحل السنية المختلفة ) ...
- اكسابه الثقة بالنفس ( وهناك طرق عديدة جدا لذلك أوجزها في الحفاظ على نفسية الطفل وتعزيزها ) ...
- إشباع حاجاته النفسية لكل مرحلة سنية مختلفة .. ( ابحث في ذلك عن إشباع الحاجات النفسية للطفل )
- الصدق معه في كل الأمور
- إكسابه الخبرات الحياتية المختلفة منذ نعومة أظافره وتحصينه حتى يؤثر في الآخرين وتكون له شخصيته المستقلة القوية القيادية
- اتباع الطرق التربوية الصحيحة في العقاب وعدم اللجوء إلى الضرب إلا آخر الحلول ويكون بسيطا

أما بالنسبة للضرب :
بالتأكيد الضرب يؤثر على نفسية الطفل بعدم الاستجابة الجيدة للوالدين ويؤثر على مقدار ثقته بنفسه وحبه لوالديه .. ويختلف تأثير ذلك تبعا للظروف البيئية والاجتماعية المحيطة
 
على الدين والعقيدة الصحيحة هذا اول شي واخر شي
 
القدوه هي الأساس كما تأكد الدراسات
الصبر سر النجاح وقله من وجدوه والأقل من يستخدموه إستخداما صحيحا
أفضل الطرق سنة الرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم هو المعلم الأول
الرجوع لسيرته وتطبيقها على نفسك اولا ومن ثم على ابنائك بنيه صادقه أن يكون ابنائك هم سبب تحتسبه عند الله لدخولك الجنه وليس فقط انك تؤدي فرض من فرائض الله بحسن تربيتهم
 
اهم شئ عندي نحفظهم القران من الصغر حتى يصير عمرهم 9 سنوات وهم حاملين كتاب الله
اما بالنسبة للغداء المناسب ..اقترح الاطلاع على نوعية المئكولات المفيدة من خلال استخدام الانترنت متلا او الاستعانة بطبيب
 
اخي العزيز السبيل الوحيد والامثل هو التربية على الطريقة الاسلامية

لا تسئل عن السبل بل اسئل عن السبيل فلا تشغل دماغك بسبل من غيرنا من اهل الكتاب والملحدين والكفار

اسئل عن السبيل الاسلامي فهو خلاصة كل خير
 
أظهر لة حبك: كل يوم أخبر طفلك بانك تحبة وانه شخص مميز بالنسبة لك . ضمه اليك وقبله كثيرا.

أستمع له عندما يتكلم: الاستماع الى اطفالك يدلهم بانهم أشخاص مهمين بالنسبة لك وانك تستمتع في الاستماع اليهم والى ما يقولون.

دعهم يشعرون بالأمان: حسسهم بالامان عندما يخافون. ارهم انك تتخذ خطوات واضحة لحمايتهم.

علمهم النظام: حاول ان تضع لهم جدولا لمواقيت الاكل والنوم والمذاكرة ومشاهدة التلفاز واذا اردت ان تغير الجدول فاخبرهم بمدة كافيه لا تقم بالتغيير المفاجئ.

كافئهم وأرفع معنوياتهم : عندما يفعلون شئ انت راضى عنه فقل لهم انك فخور بهم.

انتقد السلوك وليس الطفل :عندما يفعل ولدك شئ لا يرضيك لا تقل " انك سئ" أو "انك غير مؤدب" بل انتقد السلوك الذى قامم به مثال " الركض في الشارع العام بدون إنتباة قد يعرض حياتك للخطر"
ثم أخبره ماذا يفعل في المقابل وكيف يحسن سلوكة في هذا الموقف مثال " انظر أولا لليمين ثم لليسار ثم اعبر " وهكذا؟

أمضى معهم وقتا: أجلس معهم وشاركهم أقرأ معهم والعب معهم وأخرج للتمشى معهم ونظف معهم المنزل
انتبه: ما يريده منك أطفالك هو انتباهك واستمتاعك معهم وكثير منهم يقوم بسلوك سئ فقط ليجلب إنتباهك.

منقول لجوجل اجابات
 
قبل ان ينجب الأبوين اذا كانا يريدان تربية اطفالهم التربية الصحيحة عليهما اولا تصحيح اخطائهما والتغيير لكل منهما تغييراً

ابديا لأن التصنع امام الأطفال بخلق وهم بغير ذلك السلوك يجعل المسئلة اكثر خطورة وتعقيداً


ولنا في منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم خير مثال على الاطلاق
 
يختلف الآباء في تربية أبنائهم ، فبعضهم يسلك طريق القسوة و إنزال العقوبات الصارمة المؤذية و المؤثرة علي شخصية الطفل و نموه الانفعالي معتقدا أن التصويب يكون بإظهار القوة من جانبه و الخنوع و الاستسلام من جانب الأولاد .

و البعض الآخر من الآباء و الأمهات تتحكم فيهم عواطفهم و يستسلمون أمام تعنت الطفل و إصراره علي إشباع رغباته فيتركون له الحبل علي الغارب فينشأ الطفل بمفاهيم طفولية و بسلوكيات لا مسئولة خالية من ضبط النفس و معرفة الحدود فيمارس ما اعتاد عليه في أسرته مع المجتمع الخارجي فيصدم بالواقع المختلف عما نشأ عليه و يصبح عرضة للإحباطات و الاضطرابات النفسية .

و في هذا الموضوع سوف نقدم أساليب و طرق تربية الأطفال الصحيحة بأسلوب بسيط و عملي استنادا علي أفضل ما كتب في هذا المجال .


قواعد أساسية في تربية الطفل :

سلوك الطفل سواء المقبول أو المرفوض يتعزز بالمكافآت التي يتلقاها من والديه خلال العملية التربوية و في بعض الأحيان و بصورة عارضة قد يلجأ الوالدان إلي تقوية السلوك السيئ للطفل دون أن يدركا النتائج السلوكية السلبية لهذه التقوية .

و يمكن تلخيص القواعد الأساسية لتربية الطفل فيما يلي :

مكافأة السلوك الجيد مكافأة سريعة دون تأجيل .

المكافأة و الإثابة منهج تربوي أساسي في تسييس الطفل و السيطرة علي سلوكه و تطويره و هي أيضا أداة هامة في خلق الحماس و رفع المعنويات و تنمية الثقة بالذات حتى عند الكبار أيضا لأنها تعكس معني القبول الاجتماعي الذي هو جزء من الصحة النفسية .

و الطفل الذي يثاب علي سلوكه الجيد المقبول يتشجع علي تكرار هذا السلوك مستقبلا .https://encrypted-tbn3.google.com/images?q=tbn:ANd9GcTdm13sIOK5_QpLf1KkdQCQx4Pkebky8Wye_CmwDYGAmhBEwA4-‏
 
أظهر لة حبك: كل يوم أخبر طفلك بانك تحبة وانه شخص مميز بالنسبة لك . ضمه اليك وقبله كثيرا.

أستمع له عندما يتكلم: الاستماع الى اطفالك يدلهم بانهم أشخاص مهمين بالنسبة لك وانك تستمتع في الاستماع اليهم والى ما يقولون.

دعهم يشعرون بالأمان: حسسهم بالامان عندما يخافون. ارهم انك تتخذ خطوات واضحة لحمايتهم.

علمهم النظام: حاول ان تضع لهم جدولا لمواقيت الاكل والنوم والمذاكرة ومشاهدة التلفاز واذا اردت ان تغير الجدول فاخبرهم بمدة كافيه لا تقم بالتغيير المفاجئ.

كافئهم وأرفع معنوياتهم : عندما يفعلون شئ انت راضى عنه فقل لهم انك فخور بهم.

انتقد السلوك وليس الطفل :عندما يفعل ولدك شئ لا يرضيك لا تقل " انك سئ" أو "انك غير مؤدب" بل انتقد السلوك الذى قامم به مثال " الركض في الشارع العام بدون إنتباة قد يعرض حياتك للخطر"
ثم أخبره ماذا يفعل في المقابل وكيف يحسن سلوكة في هذا الموقف مثال " انظر أولا لليمين ثم لليسار ثم اعبر " وهكذا؟

أمضى معهم وقتا: أجلس معهم وشاركهم أقرأ معهم والعب معهم وأخرج للتمشى معهم ونظف معهم المنزل
انتبه: ما يريده منك أطفالك هو انتباهك واستمتاعك معهم وكثير منهم يقوم بسلوك سئ فقط ليجلب إنتباهك.

لا للضرب

ضرب الاطفال يسبب مشاكل نفسيه و خجل عند الكبر و مشاكل اخرى صعب جدا حلها ..
و بعضها تظهر عند الكبر ..!!


نصيحه ارجووووووووووكم لا تضربوا اطفالكم

لتربية طفل ذكي ومشرق،
"الأدوات" التي تستخدمها، يجب أن يكون على حق و!

لبناء منزل جميل طويلة الأمد سوف تحتاج: الأدوات الصحيحة، ومواد ذات جودة عالية ودراية شخص للقيام بذلك. لا أحد البدء في بناء منزل بدون تعليم سليم، تفهما كبيرا وخطة التي أثبتت جدواها. ويمكن بناء أي منزل دون أساس قوي ومتين.

ألا تتفق رفع ذكي، الطفل الذكي هو عملية مماثلة؟ لا تظن أن يكون مجرد الرئيسي لا يكفي؟ لا تشعر ونحن، بوصفهما أبوين، لديها قدر كبير من المسؤولية، و"منزل" نحن نبني لا ينبغي أن تنهار تحت الرياح، ويجب البقاء على قيد الحياة الزلازل والأعاصير؟ هل لدينا ما يكفي من التعليم؟ لدينا "الأدوات الصحيحة"؟ لا نستخدم مواد من أعلى مستويات الجودة؟ في بعض الأحيان، واختيار الجواب الصحيح هو مهمة جدا محير.

ليست هناك حاجة للحصول على درجة البكالوريوس في "التربية"، وغير مطلوب "دبلوم" لتربية طفل. رؤية واضحة، والرغبة تصميما كبيرا وأساسيا في هذه العملية صعبة ومثيرة. وأنه من المهم بمكان أن نفهم وتكون على علم بما "الأدوات الصحيحة" هي. مع طن من المعلومات والإعلانات التجارية في طريقها الينا كل يوم، بل هو مربكا بعض الشيء لجعل الخيار الأفضل لطفلك. ما ينبغي أن ننظر: لعبة كمبيوتر أو لعبة اللغز التنموية؛ عبة إلكترونية بسيطة أو لعبة خشبية التعليمية ؛ دمية باربي القديمة أو الموضة دمية جهة مشرق؟ مع الكثير من العوامل في التفكير، واختيار لعبة حق تعليمية وتطوير و التعلم الطبيعة هي مهمة صعبة للغاية.

دماغ الطفل يتطور في تسلسل يمكن التنبؤ به من وظائف أقل تعقيدا إلى الأكثر تعقيدا. تفاعل تراثنا الجيني (الطبيعة) والبيئة (رعاية) يحدد كيفية الدماغ الطفل سوف تتطور. توفير أطفالنا اللعب مع تربية ويضمن حق التحفيز المستمر والمتوازن بشكل صحيح تنمية الطفل . تجاربنا تؤثر على التنمية لدينا الدماغ. ما نراه، ونسمع، الشم والتذوق واللمس هي الخبرات، مما يجعل الاتصالات في الدماغ وتجعلنا أكثر ذكاء. الاتصالات التي نكرر تصبح أقوى. للعثور على اللعب الأنسب التعليمية التي تحفز الطفل التنموية، التعلم والمرح التقدم للأطفال للعب مع، فإنه من الأهمية بمكان. واختيار الحق في اللعب والألعاب التنموية خلق تجربة أكثر من رائع وتحفيز لطفلك.

إشعال شغف التعلم في طفلك مثيرة وملهمة الألعاب التعليمية والألعاب ! هناك العديد من الأنشطة في محاولة الطفل الكبير: اللون والأشكال الاعتراف، الحروف الأولى والقراءة في وقت مبكر، والتفكير المنطقي والخيال أو ممارسة الرياضيات الأساسية - على سبيل المثال لا الحصر. هناك ألعاب، والتي هي سهلة للعب، ولكن مثل تعليم المعلم، وغيرها - هي الألعاب مجلس مثيرة ومحفزة لجميع الأنشطة العائلية . ألعاب تعليمية وألعاب هي وسيلة بسيطة وممتعة لجذب انتباه الأطفال والفائدة. في الوقت نفسه، فإنها تتحدى هزلي الأطفال على تعلم واتقان المهارات الحياتية الأساسية.

اتباع الغرائز الخاص بك؛ استظهر الطفولة الخاصة بك مع الكتب والألعاب و"لعب عادي". قضاء المزيد من الوقت مع نوعية أطفالك واللعب والتفاعل معهم، ونقول لهم قراءة القصص. لا تدع أطفالك الجلوس وحيدا مع لعبة إلكترونية أو أمام جهاز الكمبيوتر أو التلفزيون لساعات طويلة! اختار الحق، والاستمتاع بمشاهدة طفلك الثمينة نموا قويا، وذكية وقادرة على القيام بأي تحقيق !

-3
احساس راقي (من تواضع لله رفعه)       03‏/09‏/2012 4:46:31 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
●  
من أصعب الحالات التي تمر على الطبيب النفسي تلك التي يكون فيها السبب الرئيس للمرض مواقف العنف التي يتعرض لها الطفل منذ نعومة اظفاره وبأسلوب منتظم ومتصاعد خاصة أن الطفل يخرج الى هذه الحياة مبتسماً بريئاً في تعبيره في رفض أية ظواهر سلبية ضده



واذا كان مرتكبو العنف هم أولئك الذين يتوقع منهم الطفل الحماية والأمان فلا أمل ولا أمان حيث يتحول هذا المخلوق الضعيف الى الانطواء ويتشتت تفكيره ولا يقوى على مواجهة الآلام وهذه بداية لأن يدافع عن نفسه بأن يصب الغضب على المجتمع ويبدأ في مرحلة العنف المضاد.

وفي الغالب تترسب هذه الآلام في عقل وذاكرة الطفل وتجعله غير قادر على تحقيق ما يتوقعه وما يحلم به ويصبو إليه فتكون محصلة هذه الأزمات نتاجاً يصعب في بعض الأحيان على المعالج أن يجد له مخرجاَ.

ويقول الدكتور أحمد جمال أبو العزايم استشاري الطب النفسي ورئيس الجمعية المصرية للصحة النفسية أن الأطفال الذين يتعرضون الى سوء المعاملة في المنزل فإن ساحة القتال تمتد من منازلهم وتشمل المدرسة وهذا يؤدي بهم الى الفشل الدراسي ورسوب في المدارس والى مصاعب مع سلطات المجتمع المختلفة وفي محاولة من هؤلاء الأطفال الذين يعانون الضرب والذين يعيشون في عالم عدواني غير مريح فإنهم يجنحون الى مصاحبة الأطفال من أمثالهم وتسمع منهم دائماً »أن والدي ومدرسي لا يفهماني ولكن صديقي يفهمني« وهي نواة لظهور العصابات وجماعات البلطجة في الشوارع والمدارس وتجنب الذين يعانون من عدم الثقة بالنفس نتيجة للضرب والإهانة والتهديد والانتقام ولذلك فيجب ألا نتعجب اذا رفض الكثير من الصغار حياة الكبار وأسلوبهم ومفاهيمهم الدينية.. إننا يجب ألا نتعجب أن يلجأ من تعرضوا للضرب لاستخدام العنف ضد أسرهم ومجتمعهم في أول فرصة يستطيعون فيها ذلك.


ويؤكد الدكتور أبو العزايم أن بعض الآباء يكرهون ضرب أبنائهم وقد يفعلون ذلك مجبرين وفي الغالب فإن الأب أو الأم يضربان الطفل لحل مشاكلهم وليس لتربية الطفل أو لتحقيق مطالبهم التي تشكل مشكلة لهم.. وقد أظهرت الأبحاث ان الأطفال الذين يتم ضربهم ينشأون قليلي الاحترام للنفس مكتئبين ويقبلون بالوظائف قليلة الأجر لذلك يجب أن نسأل أنفسنا ما هي البدائل لضرب الطفل.


لو زاد غضبك من أفعاله؟

إهدأ ولا تنفعل اذا شعرت أنك غاضب وتفقد السيطرة على نفسك وأنك لابد سوف تضرب طفلك، أترك المكان مؤقتاً.. اهدأ بعيداً عن الطفل واسترخ في هذه اللحظات التي سوف تبعد فيها عن طفلك تجد البديل أو الحل للمشكلة.

اعط نفسك بعض الوقت من الراحة فالكثير من الآباء يجنحون الى ضرب الأطفال عندما لا يجدون وقتاً للراحة في حياتهم لذلك من المهم أن يحصل الآباء على بعض الوقت من الراحة في القراءة أو تمرينات رياضية أو المشي أو التعبد والصلاة.. كن محباً ولكن كن حازماً وعادة ما يحدث الإحباط والاندفاع الى ضرب الطفل اذا لم يسمع منك الكلام عدة مرات وفي النهاية فإنك تضربه لكي تعدل من سلوكه وكحل آخر لمثل هذه المواقف فإنك يمكن أن تقترب من الطفل وتنظر في عينيه وأن تمسك به بحنان وبكلمات رقيقة وحازمة ما تأمره به مثل »أريدك أن تلعب من دون ضوضاء«.

إن اعطاء طفلك البدائل هو أفضل من ضربه فعندما يلعب الطفل بالأكل فمن الأفضل أن تقول له »إما ان توقف لعبك بالطعام أو سأضربك«.

اذا أقدم طفلك على كسر شيء في المنزل فلا تضربه لأنك اذا ضربته فإنه يحس بالغضب والرغبة في الانتقام من الأهل الذين ضربوه وسوف يتعلم أنه اذا كسر شيئاً مرة يجب أن يختبئ أو أن يلفق التهمة بآخرين أو يكذب أو ببساطة ان لا يراه أحد لخوفه من الضرب فهل تريد أن يحترمك طفلك لأنه يخاف منك أم لأنه يحبك.. الأفضل أن تحذره أنه اذا كسرها مرة فسوف يشتريها من مصروفه واذا كسر نافذة الجيران يمكن أن تقول له »أنت كسرت الزجاج ونحن سنصلحه وأنت تشارك بجزء من مصروفك »وأطلب منه إزالة الزجاج المكسور اذا كان قد تعمد ذلك فإن القرار لا يكون على الخطأ بقدر ما يكون على تحمل مسئولية اصلاح الخطأ.

ويضيف الدكتور أبو العزايم ان هناك عقوبات أخرى غير الضرب عندما يفعل الأطفال أشياء تم نهيهم عنها واتفق الوالدان معه على عدم تكرارها.. فإنهم يتجهون الى عقابهم وكبديل فهناك عقوبات يمكن استخدامها ويقصد بهذه العقوبات اعادة السلوك الى طبيعة وكمثال لهذه العقوبات أن يطلب من الطفل أداء أعمال منزلية معينة أو أداء بعض الأعمال الشاقة خارج المنزل كتعويض عن عدم سماعه الكلام.. مثل هذه العقوبات ذات الطابع الايجابي تجعل الطفل يلتزم بما نهى عنه وتجعله يقبل العقاب حيث أن ما عوقب به فائدة للأسرة.

الانسحاب من النقاش.. أولئك الأطفال الذين يجيبون بصوت عال أو بانفعال شديد ويعانون ويكررون كلمات العناد يؤدي ذلك بالأب أو الأم الى صفعهم بقوة على الوجه أنهم من الأفضل في مثل هذه الأوقات الانسحاب سريعا من المواقف، قل لطفلك سوف انتظرك في الغرفة الأخرى اذا أردت أن تعترض أو تتحدث مرة أخرى عن الموضوع.

استخدام عبارات لينة ولكن حاسمة.. لا تضرب يدي طفلك الصغير عندما يمسك أي شيء ولا تعتصر يديه الرقيقة لكي تأخذ منه شيئاً في يده ولكن خذ الطفل الى مكان آخر واعطه لعبة أخرى لكي تشغل انتباه الطفل عما بيده.

أبلغ طفلك بالممنوعات مقدما عندما يكون صراخ طفلك عنيفاً وبكاؤه عالياً فإن هذا قد يفقدك أعصابك. الأطفال دائما يستخدمون هذه الانفعالات الحادة عندما يعاقبون على شيء لم يبلغوا مسبقا بعدم عمله أو نتيجة لإحساسهم بالعجز في موقف ما فبدلا من أن تقول لابنك في التليفون مثلا اترك بيت صديقك فورا وتعال الآن قل له أمامك خمس دقائق لتعود الى البيت.. أن ذلك سوف يُسمح للطفل بأن ينهى ما بيده من لعب أو مذاكرة أو حديث.
 
ان ننشئهم علي التربيه الاسلاميه وحبهم للاخرين
 
....

المراجع
 
ابحث عن هدي النبي صلى الله عليه وسلم وتعامله مع الأطفال وتخلق به وكن قدوة في تصرفاتك أمامه ليقتدي بك .
اجعل العقاب أخر الحلول التي تراها عيناك وليكن الإقتناع هو الأول والحوار هو الطريق له
دعاء : ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين وأجعلنا للمتقين إماما
 
االتربية على اساس الدين والقيم و اعطائهم الحنان الكافي و جو العائلة المناسب لهم
 
●  
من أصعب الحالات التي تمر على الطبيب النفسي تلك التي يكون فيها السبب الرئيس للمرض مواقف العنف التي يتعرض لها الطفل منذ نعومة اظفاره وبأسلوب منتظم ومتصاعد خاصة أن الطفل يخرج الى هذه الحياة مبتسماً بريئاً في تعبيره في رفض أية ظواهر سلبية ضده



واذا كان مرتكبو العنف هم أولئك الذين يتوقع منهم الطفل الحماية والأمان فلا أمل ولا أمان حيث يتحول هذا المخلوق الضعيف الى الانطواء ويتشتت تفكيره ولا يقوى على مواجهة الآلام وهذه بداية لأن يدافع عن نفسه بأن يصب الغضب على المجتمع ويبدأ في مرحلة العنف المضاد.

وفي الغالب تترسب هذه الآلام في عقل وذاكرة الطفل وتجعله غير قادر على تحقيق ما يتوقعه وما يحلم به ويصبو إليه فتكون محصلة هذه الأزمات نتاجاً يصعب في بعض الأحيان على المعالج أن يجد له مخرجاَ.

ويقول الدكتور أحمد جمال أبو العزايم استشاري الطب النفسي ورئيس الجمعية المصرية للصحة النفسية أن الأطفال الذين يتعرضون الى سوء المعاملة في المنزل فإن ساحة القتال تمتد من منازلهم وتشمل المدرسة وهذا يؤدي بهم الى الفشل الدراسي ورسوب في المدارس والى مصاعب مع سلطات المجتمع المختلفة وفي محاولة من هؤلاء الأطفال الذين يعانون الضرب والذين يعيشون في عالم عدواني غير مريح فإنهم يجنحون الى مصاحبة الأطفال من أمثالهم وتسمع منهم دائماً »أن والدي ومدرسي لا يفهماني ولكن صديقي يفهمني« وهي نواة لظهور العصابات وجماعات البلطجة في الشوارع والمدارس وتجنب الذين يعانون من عدم الثقة بالنفس نتيجة للضرب والإهانة والتهديد والانتقام ولذلك فيجب ألا نتعجب اذا رفض الكثير من الصغار حياة الكبار وأسلوبهم ومفاهيمهم الدينية.. إننا يجب ألا نتعجب أن يلجأ من تعرضوا للضرب لاستخدام العنف ضد أسرهم ومجتمعهم في أول فرصة يستطيعون فيها ذلك.


ويؤكد الدكتور أبو العزايم أن بعض الآباء يكرهون ضرب أبنائهم وقد يفعلون ذلك مجبرين وفي الغالب فإن الأب أو الأم يضربان الطفل لحل مشاكلهم وليس لتربية الطفل أو لتحقيق مطالبهم التي تشكل مشكلة لهم.. وقد أظهرت الأبحاث ان الأطفال الذين يتم ضربهم ينشأون قليلي الاحترام للنفس مكتئبين ويقبلون بالوظائف قليلة الأجر لذلك يجب أن نسأل أنفسنا ما هي البدائل لضرب الطفل.


لو زاد غضبك من أفعاله؟

إهدأ ولا تنفعل اذا شعرت أنك غاضب وتفقد السيطرة على نفسك وأنك لابد سوف تضرب طفلك، أترك المكان مؤقتاً.. اهدأ بعيداً عن الطفل واسترخ في هذه اللحظات التي سوف تبعد فيها عن طفلك تجد البديل أو الحل للمشكلة.

اعط نفسك بعض الوقت من الراحة فالكثير من الآباء يجنحون الى ضرب الأطفال عندما لا يجدون وقتاً للراحة في حياتهم لذلك من المهم أن يحصل الآباء على بعض الوقت من الراحة في القراءة أو تمرينات رياضية أو المشي أو التعبد والصلاة.. كن محباً ولكن كن حازماً وعادة ما يحدث الإحباط والاندفاع الى ضرب الطفل اذا لم يسمع منك الكلام عدة مرات وفي النهاية فإنك تضربه لكي تعدل من سلوكه وكحل آخر لمثل هذه المواقف فإنك يمكن أن تقترب من الطفل وتنظر في عينيه وأن تمسك به بحنان وبكلمات رقيقة وحازمة ما تأمره به مثل »أريدك أن تلعب من دون ضوضاء«.

إن اعطاء طفلك البدائل هو أفضل من ضربه فعندما يلعب الطفل بالأكل فمن الأفضل أن تقول له »إما ان توقف لعبك بالطعام أو سأضربك«.

اذا أقدم طفلك على كسر شيء في المنزل فلا تضربه لأنك اذا ضربته فإنه يحس بالغضب والرغبة في الانتقام من الأهل الذين ضربوه وسوف يتعلم أنه اذا كسر شيئاً مرة يجب أن يختبئ أو أن يلفق التهمة بآخرين أو يكذب أو ببساطة ان لا يراه أحد لخوفه من الضرب فهل تريد أن يحترمك طفلك لأنه يخاف منك أم لأنه يحبك.. الأفضل أن تحذره أنه اذا كسرها مرة فسوف يشتريها من مصروفه واذا كسر نافذة الجيران يمكن أن تقول له »أنت كسرت الزجاج ونحن سنصلحه وأنت تشارك بجزء من مصروفك »وأطلب منه إزالة الزجاج المكسور اذا كان قد تعمد ذلك فإن القرار لا يكون على الخطأ بقدر ما يكون على تحمل مسئولية اصلاح الخطأ.

ويضيف الدكتور أبو العزايم ان هناك عقوبات أخرى غير الضرب عندما يفعل الأطفال أشياء تم نهيهم عنها واتفق الوالدان معه على عدم تكرارها.. فإنهم يتجهون الى عقابهم وكبديل فهناك عقوبات يمكن استخدامها ويقصد بهذه العقوبات اعادة السلوك الى طبيعة وكمثال لهذه العقوبات أن يطلب من الطفل أداء أعمال منزلية معينة أو أداء بعض الأعمال الشاقة خارج المنزل كتعويض عن عدم سماعه الكلام.. مثل هذه العقوبات ذات الطابع الايجابي تجعل الطفل يلتزم بما نهى عنه وتجعله يقبل العقاب حيث أن ما عوقب به فائدة للأسرة.

الانسحاب من النقاش.. أولئك الأطفال الذين يجيبون بصوت عال أو بانفعال شديد ويعانون ويكررون كلمات العناد يؤدي ذلك بالأب أو الأم الى صفعهم بقوة على الوجه أنهم من الأفضل في مثل هذه الأوقات الانسحاب سريعا من المواقف، قل لطفلك سوف انتظرك في الغرفة الأخرى اذا أردت أن تعترض أو تتحدث مرة أخرى عن الموضوع.

استخدام عبارات لينة ولكن حاسمة.. لا تضرب يدي طفلك الصغير عندما يمسك أي شيء ولا تعتصر يديه الرقيقة لكي تأخذ منه شيئاً في يده ولكن خذ الطفل الى مكان آخر واعطه لعبة أخرى لكي تشغل انتباه الطفل عما بيده.

أبلغ طفلك بالممنوعات مقدما عندما يكون صراخ طفلك عنيفاً وبكاؤه عالياً فإن هذا قد يفقدك أعصابك. الأطفال دائما يستخدمون هذه الانفعالات الحادة عندما يعاقبون على شيء لم يبلغوا مسبقا بعدم عمله أو نتيجة لإحساسهم بالعجز في موقف ما فبدلا من أن تقول لابنك في التليفون مثلا اترك بيت صديقك فورا وتعال الآن قل له أمامك خمس دقائق لتعود الى البيت.. أن ذلك سوف يُسمح للطفل بأن ينهى ما بيده من لعب أو مذاكرة أو حديث.
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 3  عدد الزيارات: 1796
عدد الإجابات: 3  عدد الزيارات: 336
عدد الإجابات: 5  عدد الزيارات: 800
عدد الإجابات: 6  عدد الزيارات: 411
عدد الإجابات: 2  عدد الزيارات: 105
عدد الإجابات: 3  عدد الزيارات: 2068
عدد الإجابات: 3  عدد الزيارات: 3524
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى