بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
تسجيل الدخول
شكرًا لاستخدام إجابات Google. اعتبارًا من 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تصبح إجابات Google خدمة للقراءة فقط. وبعد 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تكون جميع الأسئلة التي تمت الإجابة عليها متوفرة للأشخاص من أجل البحث والتصفح، ولكن لن يتم قبول أي أسئلة أو إجابات جديدة أو أي نشاط كتابة آخر للمستخدم .. اطلع على الأسئلة المتداولة للحصول على مزيد من المعلومات.
إجابات Google
أهم التصنيفات
Google إجابات (3310549)
العلاقات الإنسانية (1392902)
العالم العربي (1208509)
الكمبيوتر والإنترنت (854077)
الثقافة والأدب (367998)
الصحة (319502)
العلوم (219388)
الأديان والمعتقدات (201441)
تعليقات المستخدمين (186578)
المنتجات الإلكترونية (140366)
الطعام والشراب (125992)
التعليم والتدريب (70855)
الرياضة (69783)
الألعاب والترفيه (68535)
الاقتصاد والأعمال (65328)
الجمال والموضة (59880)
الأسرة والطفل (51448)
وسائل الإعلام (41425)
قواعد وقوانين (39069)
السياحة والسفر (34751)
الشركات (33193)
المنزل (33168)
الهوايات (27051)
وسائل المواصلات (12330)
عرض الكل ›
24‏/12‏/2012
السلام على من اتبع الهدى
حوار الأديان
Google إجابات
الأديان والمعتقدات
التوحيد
الإسلام
أخي أنا أرى فيك الذكاء و الحنكة

و العقل و التعقل و أرجو من الله أن لا يرشدك إلا لخير

لماذا يقوم النصارى بالحرب على الإسلام ؟!

رغم أن دين الإسلام يأمر بكل معروف و ينهى عن كل منكر
الملاحظة #1 25‏/12‏/2012 2:04:03 ص
شكرا على الإجابة و أعقب و أعلق :
أعلق :
1- تقول :
فتاوى تتعلق بغفران الخطايا كلها اذا قام المسلم بالقتال في نصرة الحاكم وهكذا ، كما قال بذلك خلفاء راشدين وغيرهم وذكر ذلك في كتاب تاريخ الصحابة الأولين للسيوطي الشهير ، كما يمكن ان تستعمل سور وآيات قرآنية في السلام مع الناس ، ثم تستعمل مثلها غيرها في التكفير ، لذلك الدعوة الفاتيكانية هي على ما أظن في مناح عدة للاسلام ،تدعو الى حوار جديد ينتج عنه عقائد راسخة تقرب الأديان والشعوب من بعضها ومن الخالق تعالى ، العمل كي لا يظهر الدجال بقوة في اورشليم ، ولا يستغل أي كتب اسلامية او معتقدات مثل المهدي وقتال اعداء الله الذين لا يؤمنون بمعتقدات

التعليق :
أخي التشريعات الإسلامية متواترة و لا يمكن تأويلها على الهوى

و مفادها أن الكل حر بمعتقده و لكن المرتد عن الإسلام يتم قتله
و يوجد بعض التحفظات كتحريم الزواج بين النصراني و المسلمة و نحوه و هذا لا يضر

بالنسبة للجزية فهي مبلغ بسيط يؤخذ عند مقدرة الكتابي على الدفع و في حال عدم قدرته على الدفع فلا يؤخذ

و أعلمك بأن عمر رضي الله تعالى عنه قد قام بتشريع مفاده أن النصراني أو الكتابي الذي بلا مأوى يجب على الدولة توفير السكن له
و إذا كان عائلا فيجب على الدولة دعمه اقتصاديا و مساعدته
و هذا لا أظن أن الدولة العلمانية ستنفذه البتة

التعقيب احتفظ به إلى لقاء آخر
الملاحظة #2 25‏/12‏/2012 11:56:30 م
تعليق :

تقول :
الخليفة عمر كانت امه مسيحية ، ولكنه ليم يستطع الكمال في السيرة ، ايضا الخليفة علي قال عنه الرسول محمد وشهد فيه انه من روح عيسى ، إلا انه استعمل القوة الدموية في أيام الدعوة فلم يسبطيع تطبيق  ما نسب إليه

التعليق :
أخي نحن لا نعتقد العصمة إلا عند الأنبياء من بني آدم فقد قال رسول الله صلى الله عليه و على الأنبياء و سلم :
" كل ابن آدم خطاء ، و خير الخطائين التوابين "

بالنسبة لعلي رضي الله عنه فهو لم يكن دمويا و لكن هذا ما دعت إليه الحاجة
و سبق و حدثتك أن تشريعات المحبة و السلام المطلق لا تطبق على أنظمة الدولة بل في تعاليم الأفراد
و أن الدولة لابد من ان تتخذ مواقف قوية و عندما تشن دولة اخرى عليها الحرب فلا يجب أن تسامحها بل لابد من أن تدافع عن نفسها حيث أن تشريع تعامل الأفراد مع بعضهم يسمى بالتشريع الفردي
بالمقابل يوجد التشريع الدولي الذي يأخذ بالقوة ( العين بالعين و نحو ذلك ..... )
و أنه لا يمكن للتشريع الفردي أن يحل محل التشريع الدولي و إلا فقد تفسد الدولة بمن فيها

إن تعاليم العهد الجديد التي تقول بالمحبة هي تشريع للأفراد أما الدولة فلابد من أن تشد على الظالم و تأخذ القصاص
و لابد أن تطبق قوانين العين بالعين

و هذا الكلام موافق للإسلام و هذا هو الكلام الصائب


لم أفهم كثيرا قصة عدم وصول عمر رضي الله عنه إلى الكمال كما تقول
الملاحظة #3 26‏/12‏/2012 12:11:13 ص
تعليق 3 :

تقول :
السياسات العالمية والحروب والمشاكل في بلداننا والإقتصاد والبترو دولار والتطرف وبيع السلاح والإعلام وتدمير البيئة كله يصب على ما يظهر لصالح اليهود الذين يسيطرون على مصارف العالم ، وكل تحركات العملة ، كان هناك نظام روحي وزمني وحيد لم يستطيعوا فيه الاستفادة في تضليل الناس ، وهو الحكم الفاتيكاني

التعليق :
الحكم الفاتيكاني يفتقر إلى الاكتمال التشريعي من مثل أحكام الميراث و الجنايات الأخلاقية فيقع في خيارين :
1- العمل بالعهد القديم
2- الاحتكام برأي ما

الخيار الثاني مرفوض لأنه لا يختلف عن العلمنة بل و يجعل السلطة العلمانية في يد عدة أشخاص و هذا يفسد الدولة

الخيار الأول لم يعد مناسبا للعمل به بعد أن ظهر الإسلام فالتشريع الدولي في الإسلام أكمل و أتمم

خذ على سبيل المثال لا الحصر أحكام المواريث في العهد القديم و ستتأكد من أن التشريع الإسلامي هو الأنسب منذ ظهوره
و نفس الأمر بالنسبة للسارق
يقول القديس أثناسيوس الرسولي: [عندما أُتهم عخان بالسرقة لم يحتج أنه كان غيورًا في الحروب، لكنه إذ ثبتت معصيته رجمه الشعب كله بالحجارة]

فقطع اليد هو الأنسب
بالمناسبة راجع متى 5 : 29 ، 30 ستجد كلاما مشابها

شكر
الملاحظة #4 27‏/12‏/2012 5:11:57 ص
حسنا

سأتعب نفسي و أرد غدا إن شاء الله عز و جل

تتعبنا كعادتك يا معيين

لكن لا بئس
الإجابات (4)
التصنيف بحسب: التصويت | الوقت
تم تعطيل نشر الإجابة.
بحث الويب من Google
بحث الصور من Google
اختيار فيديو على YouTube
بحث
إدخال عنوان URL
اكتب عبارة البحث في المربع للعثور على روابط الويب.
اكتب عبارة البحث في المربع للعثور على الصور‬.
اكتب عبارة البحث في المربع للعثور على مقاطع فيديو.
لا يمكن ترك مربع البحث فارغًا
يمكنك لصق عنوان URL في المربع أدناه:
تعذر تحميل موقع الويب
بحث في YouTube
إضافة رابط فيديو
كان هناك خطأ أثناء تحميل الأجوبة. يرجى المحاولة مرة أخرى.
تمت إزالة بعض الإجابات من إطار مشاهدتك
الأصوات
1
المشاهدات
154
متابعات
2
x
©2014 Google - البنود - سياسة المحتوى - الخصوصية - وضع الأمان: إيقاف
اختيار وضع الأمان
استخدم وضع الأمان في إجابات Google إذا كنت تريد عرض المحتوى المناسب للأطفال فقط.