ابن كثير : وقوله: {ولا يؤده حفظهما} أي لا يثقله ولا يكرثه حفظ السموات والأرض, ومن فيهما, ومن بينهما, بل ذلك سهل عليه, يسير لديه.
القرطبي : و "يؤوده" معناه يثقله؛ يقال: آدني الشيء بمعنى أثقلني وتحملت منه المشقة، وبهذا فسر اللفظة ابن عباس والحسن وقتادة وغيرهم.
الطبري : يعنـي تعالـى ذكره بقوله: {وَلا يَؤُوُدُهُ حِفْظُهُمَا} ولا يشقّ علـيه ولا يثقله, يقال منه: قد آدنى هذا الأمر فهو يؤودنـي أَوْدا وإيادا, ويقال: ما آدك فهو لـي آئد, يعنـي بذلك: ما أثقلك فهو لـي مثقل. وبنـحو الذي قلنا فـي ذلك قال أهل التأويـل.
تفسير الجلالين : (ولا يؤوده) يثقله (حفظهما) أي السماوات والأرض.
تفسير السعدي : " ولا يؤوده " أي : يثقله.
في المعجم الوجيز أن (آد الشئ حامله) أي حناه من ثقله.