هل تسبب العادة
السرية ضعف وقلة السائل المنوي ؟؟
السائل المنوي بتجدد مستمر، و خروجه
عن طريق الجماع مع الزوجة يعادل خروجه عن طريق الاستمناء.
شرحنا
العديد من الخرافات التي تحول حول العادة السرية بهذا المقال >>> اسئلة القراء حول العادة السرية،
الاستمناء و الأجوبة عليها
الصيام عن الجنس لا يحسن لا من كمية
السائل و لا من نوعيته. بل أن النطفاف عندما تبقى لفترة طويل مخزنة تتلف و
تضعف مقدرتها على الإخصاب بل أنها تموت.
يقال أن فترة 3 أيام قبل
تحليل السائل المنوي تعطي أفضل النتائج من حيث عدد النطاف و كثافتها. و لكن
المقدرة المخصبة للنطاف تبقى كافية حتى ولو مارس الزوجين الجماع كل يوم.
هل
يمكن زيادة كمية السائل المنوي؟
لا يمكن ذلك. لا نوجد أي طريقة ثابتة
علميا، تسمح بحض الخصية على إفراز المزيد من النطاف و لا الغدد على إفراز
المزيد من السائل المنوي.
هل هناك ضرر في شرب المرآة لنطاف الرجل
أن
كان السائل المنوي مريض و ملوث بالجراثيم، فهو ضار عن طريق الفم و عن طريق
المهبل، فجدار المهبل قادر على امتصاص محتويات السائل بنفس مقدرة الجهاز
الهضمي، حتى أن بعض الادوية يمكن أن تعطى عن طريق المهبل.
و أن كان
الرجل غير مصاب بأي مرض فأبتلاعه لا يضر لا من المهبل و لا من الفم.
دخول
السائل المنوي عن طريق الفم لا يختلف عن اي طعام نأكله. يمكن و بأغلب
الحالات لحموضة المعدة، أن تقضي على جزء كبير من المكونات الحية التي تعيش
بالسائل المنوي
توارثت الأجيال و الثقافات العديد من الأفكار و
الأساطير حول السائل المنوي.
من الأساطير الصينية مثلا ما يعطي
للسائل المنوي مصدر طاقة لا تنضب، و لا تنصح بقذفه سوى بشروط خاصة حتى لا
تنضب طاقة الرجل.
و من الأساطير ما تعطي السائل ميزات ايجابية تفيد
المرآة و البعض الأخر يضر المرآة مثل تلك التي تدعي أن بروتينات السائل
تسبب سرطان بالحنجرة…. و كل ما قيل لا يتعدى الخرافات التي ليس لها أي
أثبات علمي
مصير السائل بعد القذف، سيلان السائل من المهبل.
يستغرب
العديد من الرجال و النساء بأن السائل المنوي يسيل من المهبل بعد القذف و
بعد نهاية الجماع، و يتخوفون من هذا الأمر بأنه قد يكون سبب العقم.
بالواقع
أن المهبل هو عبارة عن رتج. أي أنبوب
ذو نهاية. و من ناحية أخرى يتميز السائل المنوي بأنه جامد قليلا عندما
يقذف، و لكنه سريعا ما يتميع.
و بالتالي، فأن هذا السائل الذي وضعه
الرجل بعمق المهبل، لن تبتلعه المرآة، لكون نهاية المهبل مسدودة. و لكونه
يتميع، فلن يلتصق بجدار المهبل، بل سيمتزج بمفرزاته و يسيل معها بفعل
الجاذبية خارج المهبل.
سيلان السائل المنوي هذا بعد الجماع لا علاقة
له بتوسع المهبل. و لا بعدد الولادات السابقة، قد يكون ببعض الأحيان أكثر
غذارة عندما يمتزج بالمفرزات المهبلية و التي قد
تتزايد بغذارتها حسب درجة التهيج الجنسي
حتى يحصل الحمل، كما شرحنا
هنا >> متى يحصل الحمل، و كيف يشخص تترك
النطاف السائل المنوي و تهرب من حموضة المهبل لكي تلجأ إلى مخاص عنق الرحم
بمعنى أخر، أن مخاص
عنق الرحم ينتقي النطاف من السائل المنوي، فتصعد النطاف إلى جوف الرحم، فقط
عندما تكون المرآة بفترة الاباضة، و يسيل باقي السائل خارج المهبل.
هل
تمتلك، أوتفرز المرآة سائل منوي؟
المرأة لا تفرز المني، و أنما تفرز
مفرزات تناسلية وظيفتها تأمين التزليق أثناء العملية الجنسية. الجزء الأكبر
منها يأتي من المهبل، و هي لا تخزن، و أنما هي عبارة عن ارتشاح سوائل.
المصدر
الثاني مخاط عنق الرحم
كما قد تقوم غدة بارتولان بافراز قسم ضئيل
الرجل
يقذف عندما يصل الى الرعشة ليخرج السائل المنوي، و لكن لا يوجد نظير
للسائل المنوى عند المرآة. ما تفرزه المرأة هو عبارة عن تعرق للمهبل، لا
أكثر. الهدف منه ترطيب المهبل و تسهيل عملية الجماع. هذه المفرزات تخرج
طالما المرآة متهيجة جنسيا. و لا تتدفق مثل السائل المنوي/ و قد تجف قبل أن
تخرج ، و قد تبقى داخل المهبل أن شدت المرآة عضلات المهبل فلا تخرج. و
تتوقف أن كمد التهيج بعد الرعشة، ثم تجف هذه المفرازات.
من أجل المزيد
=> المفرزات المهبلية ـ تبدل الوسط الحيوي
بالمهبل