بسم الله الرحمن الرحيم
أشد الناس عذاباً يوم القيامة كما أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم
إن أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة المصورون
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5950
خلاصة حكم المحدث: [صحيح
إن من أشد أهل النار ، يوم القيامة ، عذابا ، المصورون
الراوي: أبو معاوية بن عبداللات الأزدي المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2109
خلاصة حكم المحدث: صحيح
صحيح مسلم بشرح النووي
قوله : ( أشد الناس عذابا )
فقيل هي محمولة على من فعل الصورة لتعبد , وهو صانع الأصنام , ونحوها , فهذا كافر , وهو أشد عذابا , وقيل : هي فيمن قصد المعنى الذي في الحديث من مضاهاة خلق الله تعالى , واعتقد ذلك , فهذا كافر له من أشد العذاب ما للكفار , ويزيد عذابه بزيادة قبح كفره . فأما من لم يقصد بها العبادة ولا المضاهاة , فهو فاسق صاحب ذنب كبير , ولا يكفر كسائر المعاصي .
كما ان أهون الناس عذاباً يوم القيامة كما أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم
إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة ، لرجل توضع في أخمص قدميه جمرتان ، يغلي منهما دماغه
الراوي: النعمان بن بشير المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 213
خلاصة حكم المحدث: صحيح
فتح الباري بشرح صحيح البخاري
حديث النعمان بن بشير أورده من وجهين أحدهما أعلى من الآخر , لكن في العالي عنعنة أبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي , وفي النازل تصريحه بالسماع فانجبر ما فاته من العلو الحسي بالعلو المعنوي , وإسرائيل في الطريق هو ابن يونس بن أبي إسحاق المذكور , والنعمان هو ابن بشير بن سعد الأنصاري , ووقع مصرحا به في رواية مسلم عن محمد بن المثنى ومحمد بن بشار جميعا عن غندر , ووقع في رواية يحيى بن آدم عن إسرائيل عن أبي إسحاق " سمعت النعمان بن بشير الأنصاري يقول " فذكر الحديث .
قوله ( أهون أهل النار عذابا )
قال ابن التين يحتمل أن يراد به أبو طالب . قلت : وقد بينت في قصة أبي طالب من المبعث النبوي أنه وقع في حديث ابن عباس عند مسلم التصريح بذلك ولفظه " أهون أهل النار عذابا أبو طالب " .
قوله ( أخمص )
بخاء معجمة وصاد مهملة وزن أحمر : ما لا يصل إلى الأرض من باطن القدم عند المشي .
قوله ( جمرة )
في رواية مسلم " جمرتان " وكذا في رواية إسرائيل " على أخمص قدمه جمرتان " قال ابن التين : يحتمل أن يكون الاقتصار على الجمرة للدلالة على الأخرى لعلم السامع بأن لكل أحد قدمين , ووقع في رواية الأعمش عن أبي إسحاق عند مسلم بلفظ " من له نعلان وشراكان من نار يغلي منهما دماغه " وفي حديث أبي سعيد عنده نحوه وقال " يغلي دماغه من حرارة نعله " .
قوله ( منها دماغه )
في رواية إسرائيل " منهما " بالتثنية , وكذا في حديث ابن عباس .
اللهم ادخلنا الفردوس الاعلي وجميع المسلمين الاحياء منهم والأموات الي يوم الدين امين ولمن قال امين