اقرأ هذا الخبر
يقول الدكتور طارق سويدان أنه حينما كان في أمريكا التقى به هناك بعض المسؤولين عن التعليم في دول عربية وناقشوا معه الفرق بين المناهج العربية و الأمريكية وكوْن الأولى لم تسر كثيرا إلى الأمام بعكس الثانية فأجابهم بل سألهم :
كتاب مدرسي مقرر في إحدى المدارس في الدول العربية كم من المؤلفين الذين يعملون على تأليفه؟
قالوا أستاذ واحد أو اثنان ...
فأخذ كتابا مقررا في أحد المدارس الأمريكية فإذا بالمفاجأة هذا الكتاب يؤلفه ويتعاون عليه أكثر من 300 أستاذ أمريكي لكي يقدموا للتلميذ زبدة جهودهم.
هذا هو الاهتمام بما يدرسه الطالب وهذا هوالفرق بيننا وبينهم.
وهذا لا يعني أنني أفضل ما عند هؤلاء أو ليس في جامعاتنا خير , حاشا وكلا لكن أريد أن أبين أنه ينقصنا شيء من الاهتمام بهذا الشأن .
وجامعاتنا والحمد لله تضاهي الجامعات العالمية ولا تهمنا كثيرا هذه الإحصاءات فهي صادرة من جانب واحد وعلى معايير قد لا يكون لها شأن كبير في تخريج الطالب بمعنى الكلمة وشكراً.