بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  السؤال
متى ليلة القدر ؟ و ماذا نفعل في ليلة القدر ؟
99 النقاط مغلق عدد الإجابات: 7 عدد الزيارات: 1283
متى ليلة القدر ؟ .
يظن كثير من الناس أن ليلة القدر هي ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان إلا أن هذا مجرد ظن واجتهاد وليس هناك من دليل يؤكد أنها ليلة السابع والعشرين والدليل على ذلك :-
قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ في الْوِتْرِ من الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ من رَمَضَانَ ) رواه البخاري .
وقول صلى الله عليه وسلم ( تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ في السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ ) رواه مسلم .
وعن أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه كان رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُجَاوِرُ في رَمَضَانَ الْعَشْرَ التي في وَسَطِ الشَّهْرِ فإذا كان حين يُمْسِي من عِشْرِينَ لَيْلَةً تَمْضِي وَيَسْتَقْبِلُ إِحْدَى وَعِشْرِينَ رَجَعَ إلى مَسْكَنِهِ وَرَجَعَ من كان يُجَاوِرُ معه وَأَنَّهُ أَقَامَ في شَهْرٍ جَاوَرَ فيه اللَّيْلَةَ التي كان يَرْجِعُ فيها فَخَطَبَ الناس فَأَمَرَهُمْ ما شَاءَ الله ثُمَّ قال (كنت أُجَاوِرُ هذه الْعَشْرَ ثُمَّ قد بَدَا لي أَنْ أُجَاوِرَ هذه الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ فَمَنْ كان اعْتَكَفَ مَعِي فَلْيَثْبُتْ في مُعْتَكَفِهِ وقد أُرِيتُ هذه اللَّيْلَةَ ثُمَّ أُنْسِيتُهَا فَابْتَغُوهَا في الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وَابْتَغُوهَا في كل وِتْرٍ وقد رَأَيْتُنِي أَسْجُدُ في مَاءٍ وَطِينٍ فَاسْتَهَلَّتْ السَّمَاءُ في تِلْكَ اللَّيْلَةِ) فَأَمْطَرَتْ فَوَكَفَ الْمَسْجِدُ في مُصَلَّى النبي صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ فَبَصُرَتْ عَيْنِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَنَظَرْتُ إليه انْصَرَفَ من الصُّبْحِ وَوَجْهُهُ مُمْتَلِئٌ طِينًا وَمَاءً . متفق عليه واللفظ للبخاري .
فمما سبق يتبين لنا أن ليلة القدر هي ليلة إحدى وعشرين ولكن هل هذه هي الراوية الوحيدة التي تصف ليلة القدر ؟ في الواقع لا وهناك أحاديث أخرى فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الْتَمِسُوهَا في الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ من رَمَضَانَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ في تَاسِعَةٍ تَبْقَى في سَابِعَةٍ تَبْقَى في خَامِسَةٍ تَبْقَى ) رواه البخاري ، ومعنى الحديث أن نلتمس هذه الليلة إما في ليلة إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين أو خمسة وعشرين .
وقال صلى الله عليه وسلم ( هِيَ في الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ هِيَ في تِسْعٍ يَمْضِينَ أو في سَبْعٍ يَبْقَيْنَ ) رواه البخاري ، والمعنى إما أن تكون ليلة تسع وعشرين أو ثلاث وعشرين .
وعن زِرَّ بن حُبَيْشٍ يقول سَأَلْتُ أُبَيَّ بن كَعْبٍ رضي الله عنه فقلت إِنَّ أَخَاكَ بن مَسْعُودٍ يقول من يَقُمْ الْحَوْلَ يُصِبْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فقال رَحِمَهُ الله أَرَادَ أَنْ لَا يَتَّكِلَ الناس أَمَا إنه قد عَلِمَ أنها في رَمَضَانَ وَأَنَّهَا في الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وَأَنَّهَا لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ ثُمَّ حَلَفَ لَا يَسْتَثْنِي أنها لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ فقلت بِأَيِّ شَيْءٍ تَقُولُ ذلك يا أَبَا الْمُنْذِرِ قال بِالْعَلَامَةِ أو بِالْآيَةِ التي أخبرنا رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أنها تَطْلُعُ يَوْمَئِذٍ لَا شُعَاعَ لها . رواه مسلم .
وعن بن عباس رضي الله عنه قال دعا عمر رضي الله عنه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألهم عن ليلة القدر فأجمعوا أنها في العشر الأواخر فقلت لعمر إني لأعلم وإني لأظن أي ليلة هي قال وأي ليلة هي قلت سابعة تمضي أو سابعة تبقى من العشر الأواخر قال ومن أين تعلم قال قلت خلق الله سبع سماوات وسبع أرضين وسبعة أيام وأن الدهر يدور في سبع وخلق الإنسان فيأكل ويسجد على سبعة أعضاء والطواف سبع والجبال سبع فقال عمر رضي الله عنه لقد فطنت لأمر ما فطنا له . رواه البيهقي وغيره . فمما سبق يتبين لنا إنها ربما تكون ليلة ثلاث وعشرين أو سبع وعشرين ولكن أي ليلة تحديدا هي ؟ .
في الواقع لا إجابة واضحة ومحددة عن هذا السؤال وربما لا تعلم أن في ليلة القدر أكثر من أربعين قولا من أقوال العلماء وأذكر منها من قال أن ليلة القدر هي ليلة تنتقل بين الليالي الوتر من العشر الأواخر أي أنها تكون مرة ليلة إحدى وعشرين ثم مرة ليلة سبع وعشرين ثم ثلاث وعشرين وهكذا ويقول الشافعي رحمه "  كان المصطفى يجيب على نحو ما يسأل يقال له نلتمسها في ليلة كذا فيقول التمسوها في ليلة كذا فعلى هذا تنوع إخبار كل فريق من العلم" وتنوع الأخبار وإخفاء هذه الليلة يهدف لأن يجتهد الناس في كل الليالي وإلا عكفوا على ليلة بذاتها وأهملوا الباقي .
ملحق #1 31‏/08‏/2010 4:10:32 ص
ماذا نفعل في ليلة القدر ؟ .
عن عائشة رضي الله عنها قالت يا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إن عَلِمْتُ أَيُّ لَيْلَةٍ لَيْلَةُ الْقَدْرِ ما أَقُولُ فيها قال (قُولِي اللهم إِنَّكَ عُفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي ) رواه الترمذي وغيره .
وعن عائشة رضي الله عنها قالت عن عَائِشَةَ رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل الْعَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ وَأَحْيَا لَيْلَهُ وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ . متفق عليه . والمعنى من شد مئزره أنه يترك كل شيء يمكن أن يصرفه عن عبادته وأحيا ليله بالقيام وأيقظ أهله ليقوموا الليل أيضا حتى لا يفوتهم الأجر العظيم .
وعن عَائِشَةُ رضي الله عنها قالت كان رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَجْتَهِدُ في الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مالا يَجْتَهِدُ في غَيْرِهِ . رواه مسلم .
في هذه الأيام التي نحن فيها الآن اجتهد في العبادة والطاعة قدر ما تستطيع فهي عشرة أيام فقط وسرعان ما تنقضي فلا تضيعها من بين يديك أخي الكريم ولا تظن أن ليلة القدر هي ليلة سبع وعشرين فالله أعلم هي أي ليلة وليتقبل الله عز وجل عبادتنا فيها وليوفقنا فيها ... اللهم آمين .

أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أفضل إجابة
جعلها الله في ميزان حسناتك .....
 
إجابات أخرى التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
فى العشر الاواخر من رمضاان

وافضل دعاء فى هذه الليله
( اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عنا )

يارب العالمين ارزقنا هذه الليله فانها خير من الف شهر
أى 83 سنه و4 شهور وهو العمر الافتراضي للانسان
تصور ان ليله عند الله خير من عمرك كله
 
بارك الله , بك,, في العادة أنها ليلة السابع والعشرون من رمضان,,
 
ممكن تكون يوم السابع والعشرين من رمضان كما قال ابن عباس رضي الله عنه
ولكنها في العشرة الاواخر من رمضان
 
بدون اسم
 
     
31‏/08‏/2010 4:10:33 ص الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
مرحبا عماد - مبارك عليك العشر - الله يتقبل منا ومنكم

=============

كيف نحيي ليلة القدر ومتى تكون ؟
كيف يكون إحياء ليلة القدر؛ أفي الصلاة أم بقراءة القرآن والسيرة النبوية والوعظ والإرشاد والاحتفال لذلك في المسجد ؟ .


الحمد لله

أولاً :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر من رمضان مالا يجتهد في غيرها بالصلاة والقراءة والدعاء ، فروى البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم : ( كان إذا دخل العشر الأواخر أحيا الليل وأيقظ أهله وشد المئزر ) . ولأحمد ومسلم : ( كان يجتهد في العشر الأواخر مالا يجتهد في غيرها ).

ثانياً :

حث النبي صلى الله عليه وسلم على قيام ليلة القدر إيماناً واحتساباً ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) متفق عليه ، وهذا الحديث يدل على مشروعية إحيائها بالقيام .

ثالثاً :

من أفضل الأدعية التي تقال في ليلة القدر ما علمه النبي صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها ، فروى الترمذي وصححه عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( قلت يا رسول الله أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها ؟ ) قال: ( قولي : اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني ) .

رابعاً :

أما تخصيص ليلة من رمضان بأنها ليلة القدر فهذا يحتاج إلى دليل يعينها دون غيرها ، ولكن أوتار العشر الأواخر أحرى من غيرها والليلة السابعة والعشرون هي أحرى الليالي بليلة القدر ؛ لما جاء في ذلك من الأحاديث الدالة على ما ذكرنا .

خامساً :

وأما البدع فغير جائزة لا في رمضان ولا في غيره، فقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) ، وفي رواية : ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) .

فما يفعل في بعض ليالي رمضان من الاحتفالات لا نعلم له أصلا، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها .

وبالله التوفيق .



اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ( 10/413)
 
يا حبيبي اليله القدر ف العشر الأواخر لا يعلمها ألا الله
 
مساء الخير اخى عماد ..

جزاك الله كل خير على المعلومات الرائعه ..
جعله الله فى ميزان حسناتك ..
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 12  عدد الزيارات: 1203
عدد الإجابات: 5  عدد الزيارات: 189
عدد الإجابات: 2  عدد الزيارات: 233
عدد الإجابات: 3  عدد الزيارات: 145
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى