بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
القمص يوحنا سلامة : البروتستانت حرفوا الكتاب المقدس حوار الأديان المسيحية الأديان والمعتقدات
5 النقاط مغلق عدد الإجابات: 1 عدد الزيارات: 398
لقمص يوحنا سلامة : البروتستانت حرفوا الكتاب المقدس



بقلم محمود أباشيخ

كلما استشهد المسلمون بأحد العلماء المسيحيين الغربيين في مسألة تحريف الكتاب
المقدس، رموا العالم بالإلحاد، حتى ليظن أحدنا ان جميع علماء المسيحية ألحدوا،
ومن العجائب التي سمعته، ان المؤرخ الذي أرخ لجرائم البابا كيرلس كان وثنيا، أي
أنه افترى علي البابا، وقيل هذا القول على الفضائية ومن شخصية كنيسة بارزة وهو
القمص عبد المسيح بسيط أبو الخير، وللأسف الإعلامية التي تحاور القمص لا تعرف
شيئا عن تاريخ المسيحية، ولكن القمص يعلم جيدا أن المؤرخ سقراطوس لم يكن وثنيا،
بل كان مسيحيا حتى النخاع، علي أي حال لا أتوقع أحد أن يرمي القمص يوحنا سلامة
بالإلحاد ولا بالهرطقة، فهو ابن الكنيسة الأرثوذكسية أبا عن جد وينتمي لأسرة
كهنوتية كبرى، وكتبه تدرس في الإكليريكية، وفي كتابه اللآلئ النفيسة القمص
يوحنا سلامة يتهم صراحة البروتستنت بتحريف الكتاب المقدس
القمص
يوحنا سلامة ابن كاهن في الكنسية
القبطية وجده كاهن، وله أربع
أعمام كهنة، ولد عام 1878 ليلة العيد القديس أبو سيفين، لذلك سماه أبوه الكاهن
باسم سيف، تخرج من الكلية الإكليريكية عام 1898 فعينته الكنيسة مدرسا في مدرسة
الرهبان بالدير المحرق، ولما ترهبن اتخذ لنفسه اسم يوحنا، وفيما بعد صار وكيل
البطريركية

القبطية بالخرطوم، وقد طبع كتابه اللآلئ النفيسة في شرح طقوس ومعتقدات الكنيسة
بإذن من البابا
كيرلس السادس [1]

يقول القمص يوحنا سلامة في جـ 1،  صفحة 85 من الكتاب المذكور


وكان بولس
يطوف سورية وكليكية يشدد
الكنائس إذ يأمرهم أن يحفظوا وصايا الرسل والمشيخة أو الكهنة ( أعمال الرسل
15:41 ) هذا هو نص الآية الصحيح على ما أثبته البروتستانت أنفسهم
في طبعة لندن سنة 1860 – أما في طبعة بيروت الحالية فقد أثبتوها محرفة مبتورة
هكذا ” فاجتاز بولس في سورية وكليكية يشدد الكنائس .. “

وقد حذف البروتستانت باقي هذه الآية كما فعلو بغيرها ليتخلصوا من الخضوع لشرائع
الكنيسة قائلين بالخضوع لسلطة كتابهم بعد أن لعبت به إصبع الأغراض وتمشت بين
سطوره أنملة الأهواء

نعود ونؤكد، القمص يوحنا سلامة مسيحي أرثوذكسي ابن كاهن أرثوذكسي وحفيد كاهن
أرثوذكسي، وأربع من أعمامه كهنة، كتابه أجازه البابا كيرلس السادس

وبجانب اتهام القمص يوحنا سلامة للبروتستانت بالتحريف، يقدم لنا نص أعمال الرسل
كاملا قبل التحريف البروتستانتي، والنص الكامل كالتالي

وكان القديس بولس يطوف سورية وكليكية يشدد الكنائس إذ يأمرهم أن يحفظوا وصايا
الرسل والمشيخة أو الكهنة

والسؤال : هل نسخة الكتاب
المقدس الذي تعتمده الكنيسة
المصرية يحتوي على النص كاملا؟

الجواب لا- والنص كما ذكره القمص يوحنا سلامة لا يوجد في أية نسخة عربية،والنص
في نسخة الفاندايك التي تعتمدها الكنيسة القبطية كالتالي [2]


فاجتاز سورية وكيليكية يشدد الكنائس (
أعمال الرسل 15/41 )

فسافر في مقاطعتي سورية وكيليكية يشدد الكنائس (نسخة الحياة )
ملحق #1 15‏/12‏/2011 10:27:25 م
وسافر في سوريا وكيليكية يقوي المؤمنين.( الإنجيل الشريف )

فطاف سورية وقيليقية يثبت الكنائس (نسخة الرهباية اليسوعية )

ولنا سؤال

أين بقية النص من النسخ الكنائس العربية كما ذكره القمص يوحنا سلامة

لقد ورد النص في النسخ البروتستانتية لعام 1860 حسب قول القمص يوحنا سلامة وتم
إسقاطه فيما بعد من النسخ البروتستنتية، فمن حذفه من النسخ الأخرى؟

الحقيقة هي ان اتهام القمص يوحنا سلامة للبروتستانت باطل، فكل ما فعله
البروتستانت هو أنهم  صححوا النص، فالنص كان قد تم تحريفه أصلا من قبل
الأرثوذكس  [3]  أي أن الأرثوذكس هم من أضافوا الزيادة،

يقول العلامة بروز متزجار

في نهاية النص، مخطوطة بيزا تضيف عبارة زائدة “ وابلغهم
وصايا الشيوخ“  وردت العبارة مفصلة أكثر في هامش السريانية ويدعمها بعض
المخطوطات الفلجاتا اللاتينية “ وصايا
الرسل والشيوخ” [4]

يقول آدم كلارك في تفسيره لأعمال الرسل 15/41

” ( يثبت الكنائس ) كان
هذا هو هدف الرحلة، لقد كانوا متنصرين جدد وبحاجة إلى تثبيت، ولا شك ان إخبارهم
قرارات مجمع أورشليم الأخير قد ثبت إيمانهم وآمالهم، ولا شك ان هذا الاعتبار هو
الذي دفع بعض المخطوطات والنسخ إضافة (وابلغهم قرارات الرسل والشيوخ ليحافظوا
عليها ) ولا شك ان هذه الفقرة ليس جزء من النص الأصلي ويبدو ان الإضافة مستعارة
من العدد الرابع من الإصحاح التالي ”
[5]

يلاحظ من كلام القمص يوحنا سلامة أن تحريف البروتستانت سببه رفضهم لسلطة
الكهنوت، وسلطة الكهنوت من المسائل الخلافية الأساسية بين الإنجيلين من جانب
والكنائس الرسولية من جانب آخر، واستندت الكنيسة
الكاثوليكية والأرثوذكسية علي
كتابات القديس أغناطيوس لسلطة الكهنوت، وقد برهن العلماء ان هذه الرسائل
المنسوبة إلى القديس
أغناطيوس الأنطاكي منحولة،
زورتها الكنيسة من أجل ان تمنح الكهنة السلطة الكاملة على الرعية،  لهذا يرفض
البروتستانت جميع رسائل القديس أغناطيوس الأنطاكي، بينا يقبل البعض سبع من هذه
الرسائل وآخرون يقبلون ثلاثة، ويتفق الجميع على ان كل هذه الرسائل أطالتها يد
المحرفين [6]

ان الصراعات بين الطوائف المسيحية ليست جديدة، بل هي ترجع إلى عصر الرسل، وقد
أدت الخلافات بين الرسل أحيانا الي المخاصمة والإفتراق كخلاف بولس مع برنابا،[7]
واختلاف بولس مع بطرس، ويفسر هذه الخلافات انها كانت شخصية، والبحث فيه يطول،
فاذا تجاهلنا خلافات الرسل فاننا لا نستطيع ان نتجاهل الخلافات العقائدية بين
ابتاع المدرستين، مدرسة بولس التي يمنمي إليها مسيحيو الأمم ومدرسة بطرس وهم
المسيحيون من الأصول اليهودية والخلافات الطقسية والعقائدية بين الفريقين واضحة
في رسائل
بولس وسفر أعمال الرسل ورسالة
يعقوب
قبل أن تكتب الأناجيل، اعتبر بولس أن انجيله غير إنجيل بطرس (واعرّفكم
ايها الاخوة بالانجيل الذي بشرتكم به )
1كو15/1 (بل
بالعكس اذ رأوا اني اؤتمنت على انجيل الغرلة كما بطرس على انجيل الختان )
غلاطية 2/7 ) وكانت كنيسة الأم في أورشليم على عقيدة غير عقيدة كنائس الأمم
التي أسسها بولس، وكان يعقوب
أخ الربيترأس كنيسة الأم في أورشليم، وقد أطلق على أتباع هذه الكنيسة فيما
بعد بالأبيونيين وهم ممن رفضوا ألوهية
المسيح، بل ان الخلافات في عصر الرسل وصل بين ابناء الكنيسة الواحدة، ففي
كنيسة غلاطية التي أسسها بولس ظهر من يعارض إيمان بولس

“وتهجَّموا
على رسوليته قائلين إن الرسل الحقيقيين هم فقط الاثنا عشر في أُورشليم
المُعيَّنون من المسيح، أمَّا بولس هذا فهو تابع لرسل أُورشليم وتعاليمه لا
يعتدّ بها.”  [8]

وقد استدعي هذا الخلاف كتابة بولس لرسالته الي غلاطية التي أغلظ فيها الخطاب، (ايها
الغلاطيون الاغبياء من رقاكم حتى لا تذعنوا للحق )
(3/1)

وكثرت هذه الخلافات فيما بعد كما كثرت الطوائف المسيحية، ففي القرن الثاني
والثالث ظهرت طوائف عديدة كلها تطلق على نفسها ” مسيحيون” غير ان بعض هذه
الطوائف كانت تنادي بإله واحد، وأصر الآخرون على إلهين، بينما قال آخرون
بالثالوث، وهناك من نادى بثلاثين آلهة وزعمت طوائف أخري بوجود 365 آلهة، وهناك
من قال ان الله هو خالق الكون لكن آخرون قالوا ان الله أسمى من ان يتعامل مع
المادة، بل ان الله خلق الكون بواسطة إله اصغر، أي تابع، ومن هنا ظهرت ما يعرف
بعقيدة التبعية
ملحق #2 15‏/12‏/2011 10:29:00 م
فإذا كان البروتستانت قد حرفوا في الكتاب المقدس بسبب الخلافات الطقسية
والعقائدية، فان التحريف قديم قدم الخلاف، ولقد تبادل المسيحيون الاتهامات
بالتحريف منذ القدم، قبل أن يكتب الإنجيل يتهم بولس المخالفين له بتحريف
الإيمان المسيحي، (يوجد
قوم يزعجونكم ويريدون ان يحوّلوا إنجيل المسيح )
(غلاطية 17 )

وما أن كتبت الأناجيل حتى بدأ تبادل الإتهامات، فالأرثوذكسية البدائية تتهم كل
الفرق الأخرى بالتحريف، والفرق الآخرى تتهم الأرثوذكسية البدائية، أما مارقيون وأتباعه
فقد أتهموا المسيحيين المتعاطفين مع اليهود بتحريف رسائل بولس وانجيل لوقا،
ولما صحح المرقيونيون ما
اعتبروه تحريفا، اتهمهم الأرثوذكس بالتحريف [9]

كما وجه الإتهام الى الأبيونيين بحذف الإصحاحين الأول والثاني من إنجيل متى لأن
بعضهم يرفضون الميلاد العذراوي

ونقل يوسابيوس
القيصري المؤرخ الكنسي إتهام
أرتيمون للكنيسة الجامعة بتحريف العقيدة والكتاب المقدس، وقال

“ إن
حق الإنجيل حفظ حتى أيام فيكتور الأسقف الثالث عشر على روما بعد بطرس ولكن الحق
فسد منذ أيام خلفه زيرينوس” [10 ]

وفي المقابل بادلتهم الكنيسة التهمة فقالوا

“وفي
تحريف بساطة الإيمان بالأسفار الإلهية قد ابتعدوا عن الإيمان لذلك وضعوا أيديهم
بجرأة على الأسفار الإلهية زاعمين بأنهم قد صححوها. وليعلم كل من يريد بأنني لا
افترى عليهم في هذا الأمر لأنه ان جمع أحد نسخهم المختلفة وقارنها ببعضها وجدها
تختلف عن بعضها اختلافا بينا [11]“

وفي عصر القديس
أغسطينوس أتهم المنيخييون
الكنيسة الجامعة بتحريف الكتاب المقدس[12] ، بينما اتهم
أوريجانوس اليهود بتحريف الكتاب المقدس في
رسالته إلى يوليوس أفريكانوس، كما اتهم
القديس يوستينوس الشهيد اليهود أيضا،
وقال بهذا القديس جيروم في مقدمته للعبرانيين ( انظر القديس
جيروم يتهم اليهود بالتحريف )

الكتابات المنحولة
ابتداء من نهاية القرن الثاني ظهرت عشرات الأناجيل وسير الرسل، منسوبة إلى
تلاميذ المسيح، وهذه الأناجيل والسير ترفضها الكنيسة وتسميها الأناجيل المنحولة،
بعض هذه الأناجيل كتبها رجال الدين المسيحي من الكنيسة الكاثوليكية كما يقر
المسيحيون الآن، وحتى تلك الأناجيل التي كتبها الهراطقة استعانت بها الكنيسة
بعد أن عدلت فيه، جاء في كتاب تاريخ الفكر المسيحي عند آباء الكنيسة

هذه الكتابات المنحولة جزء يميل إلى الهرطقة أو إلى الغنوصية في أغلب الأحيان
وجزء أعاد صياغته كتاب كاثوليكيون وجزء وضعه كتاب كاثوليكيون ” والكاثوليكيون
هنا تعني الكنيسة الأرثوذكسية الجامعة ولا تعني الطائفة الكاثوليكية

ويضيف الكتاب ان وراء تزوير الأناجيل ونسبتها إلى تلاميذ المسيح هو التقوى
الشعبية والرغبة في الفائدة اللاهوتية و ملئ الفراغ الذي تركته الأناجيل،
كطفولة يسوع وحياة العذراء ومصير الرسل ( الحواريين )
إضافة إلى سعى الكنيسة إلى الإجابة عن مسائل دفاعية أو عقيدية معاصرة مدعية
سلطة الرسل ادعاء وهميا ( ص40 )

بعد أن تم حصر الأناجيل
في الأربعة المعروفة في أواخر
القرن الثاني، بدأت الكنيسة تعلن رفضها للأناجيل والرسائل أو السير المنحولة،
ولكن ظل بعض منها معترف بها كجزء من الكتاب المقدس، خاصة الرسائل، كرسالة
برنابا ورسالة أكليمندس
الروماني الثانية المنحولة

جاء في كتاب تاريخ الفكر المسيحي عند آباء الكنيسة ص 65 [13]

العادة أن تصنف رسالة
برنابا بين مؤلفات الآباء
والكتاب الرسوليين وفي بعض الأحيان بين الأسفار القانونية

وفي ص 75 إن هذه الرسالة الثالثة إلى الكورنثئين تسبقها رسالة كهنة كورنثس الى
بولس وقد عدتها الكنيسة السريانية والأرمنية قانونية بعض الوقت

وفي ( ص78،79 )

إن راعى هرماس من المؤلفات غير القانونية التي كانت لها مكانة مرموقة في القرون
المسيحية الأولى وعداه البعض من الكتب القانونية فإيريناوس  وإكليمنضس
الإسكندري امتدحاه وعداه سفرا
مقدسا كذلك اوريحانوس عده
ملهما والعلامة
ترتليانوس صنف الراعى بين
الأسفار المقدسة

والملخص هو ان كل الطوائف المسيحية حرفت الكتاب المقدس، كما حرف اليهود العهد
القديم، وخلف هذه التحريفات دائما دوافع لاهوتية أو طقسية، ولا يزال التحريف
مستمرا

محمود أباشيخ
ملحق #3 15‏/12‏/2011 10:29:48 م
[1] راجع كتاب القمص يوحنا سلامة اللآلئ النفيسة في شرح طقوس ومعتقدات الكنيسة
جـ 1 ، ص 9-11 مكتبة مار جرجس مصر 1965 ط 3

[2]  إن الكنيسة القبطية لم تصدر نسخة خاصة بها وهي تعتمد علي نسخة الفاندايك
ولكن هذا لا يعفيها من المسئولية إذ تعتمد على إنجيل ترى أنه محرف

[3] نستخدم مصطلح الأرثوذكس هنا بمعناه القديم والمقابل للكنائس الهرطوقية

[4] BRUCE M. METZGER Textual Commentary on the Greek New Testament Page 389
2ed

[5] Adam Clarke’s Commentary, Acts 15:41 Electronic Database. Biblesoft

[6] Freedman, D. N “EPISTLES OF IGNATIUS” in The Anchor Bible Dictionary.Vol.
3, Page 384

[7] انظر أعمال الرسل 15/39

[8] متى المسكين، شرح رسالة غلاطية ص 16

[9]  Bart D. Ehrman, Lost Christianities The Battles for Scripture and the
Faiths We Never Knew  P227

[10 ]   تاريخ الكنيسة. ترجمة مرقص داود.  الكتاب الخامس فصل 28 ، ص 240

[11] المصدر السابق ص 242

[12] Augustin. On the Profit of Believing.in The Nicene and Post-Nicene
Fathers Vol. 3. P350

[13] كيرلس سليم بسترس، حنا الفاخورى ، جوزيف البولسي، تاريخ الفكر المسيحي عند
آباء الكنيسة . منشورات المكتبة البولسية ص 65
أفضل إجابة
شهادة الأباء الاولين على تحريف الكتاب المقدس

حاول القساوسه أن يبرهنوا في كتبهم التي تدافع عن صحه الكتاب المقدس أن الكتاب المقدس مستلم من الأباء الأولين الذين كانوا يؤمنوا به كما هو موجود بين أيدينا الأن وأن جميع المسيحيين منذ البدء ، اعتقدوا بهذه الكتب المقدسة التي بين أيدينا الأن على إختلاف شعوبهم ومذاهبهم :وهذا ما قاله كلاً من: القس عبد المسيح بسيط أبو الخير - القمص مرقص عزيز خليل - منيس عبد النور - داود رياض وكل من سلك مسلكهم والسؤال الآن هل حقاً كان لدى آباء الكنيسة تصوراً واضحاً عن ماهية الكتاب المقدس وأسفاره ؟ وهل اتفق آباء الكنيسه على أسفار الكتاب المقدس كما يزعم القساوسه الأفاضل؟

والأن سنورد مختصراًلما كان يؤمن به الأباء الأولين

1- أيريناوس أسقف ليون (120-202م)
(أبو التقليد الكنسي) كما قال الاب متى المسكين في كتابه يوم الخمسين .

يؤمن بكتاب الراعي لهرماس [1][1]

2- العلامه أوريجانوس (185-135م)

ناظرمدرسه اللاهوت يصفه منيس عبد النور بالعالم العظيم .

لايؤمن برسالة بطرس الثانيه[2][2]

يؤمن برساله أرميا [3][3] والآن نسأل علماء الكتاب المقدس من البروتستانت هل رسالة إرميا التي كان يؤمن بها العالم العظيم ـ الذي أصبح ناظراً للمدرسة اللاهوتية في سن الثامنة عشرةـ موجودة في الكتاب المقدس الذي بين يدي البروتستانت الآن ؟ الإجابة طبعاً أنها غير موجودة !!!!

يشهد أن اليهود حرفوا الكتاب وهي شهاده من رهبان دير الأمبا مقار في هذا الكتاب (( أما سبب غياب بعض الأسفار اليونانية من العهد القديم العبري لدى اليهود فيرجع ـ حسب تعليل أوريجانوس ـ إلى رغبتهم في إخفاء كل ما يمس رؤساءهم وشيوخهم ، كما هو مذكور في بداية خبر سوسنا : " وعُيّن للقضاء في تلك السنة شيخان من الشعب وهما اللذان تكلم الرب عنهما أنه خرج الإثم من بابل من القضاة الشيوخ " ويقدم أمثلة من الأنجيل لتأكيد ما يقوله ، حيث يخاطب السيد المسيح الكتبة والفريسيين بقوله:" لكي يأتي عليكم كل دم زكي سُفك على الأرض من دم هابيل الصديق إلى دم زكريا بن برخيا الذي قتلتموه بين الهيكل والمذبح ( متى 23 : 35 ) فالسيد المسيح هنا يتكلم عن وقائع حدثت ( كما يكتب أوريجانوس ) ، ومع ذلك لم تذكر في العهد القديم . ثم يتساءل : أين جاء في الأسفار المقدسة شيء عن الأنبياء الذين قتلهم اليهود ؟ ثم يورد أوريجانوس مثلاً آخر من رسالة العبرانيين : ( آخرون تجربوا … نشروا ، جربوا ماتوا قتلاً بالسيف ) " عب 11 : 36 و 37 " لأنه معروف في التقليد اليهودي خارجاً عن الأسفار العبرية أن أشعياء النبي فقط هو الذي نشر بالمنشار ))[4][4]

تم حرمان أوريجانوس في عدة مجامع[5][5] لذا لا يمكن الاستدلال منه بشئ من الكتاب المقدس. اكلمندس السكندري (150-215م)

يؤمن برسالة برنابا ورسالة يهوذاورؤيا بطرس ورسائل جامعه أخرى[6][6] .

ويشهد يوسابيوس أيضاً على أن أكلمندس الإسكندري كان يقتبس في كتاباته من أسفار لا توجد الآن في الكتاب المقدس فيقول : (( ويستخدم أيضاً في هذه المؤلفات شهادات من الأسفار المتنازع عليها مثل حكمة سليمان ، وحكمة يشوع ابن سيراخ، ورسالة العبرانيين ، ورسائل برنابا ، وأكلمندس ، ويهوذا )[7][7]

وتأتي شهادة أخرى تؤكد هذا الكلام من داخل الكنيسة الأرثوذكسية في كتاب "فكرةعامة عن الكتاب المقدس" الصادر من دير الأنبا مقار والذي نُشر كمقالات في مجلة مرقس فيقول في صفحة 73 ما نصه : (( شهدت السنين الأخيرة من القرن الثاني حتى بداية القرن الثالث الميلادي نشاطاً كبيراً في مدرسة الإسكندرية الشهيرة التي كان يرأسها حينذاك العلامة كليمندس الإسكندري . ويتبين من كتاباته أنه كان يعترف بعدد كبير من أسفار العهد الجديد أكثر مما كانت تعترف به كنيسة روما . فقد ذكر الأناجيل الأربعة ورسائل بولس الأربع عشرة وسفر أعمال الرسل ورسائل : بطرس الأولى ويوحنا الأولى والثانية ويهوذا ، وسفر الرؤيا . ولكنه أضاف إليها أيضاً رسائل كلمندس الروماني وبرنابا الرسول بإعتبارها كتابات ذات سلطان رسولي)) .

3- بابياس أسقف هيرابوليس (القرن الثاني)

سأكتفي بما ذكره أبو التأريخ الكنسي يوسابيوس القيصري فيقول ما نصه: (( ويدون نفس الكاتب روايات أخرى يقول أنها وصلته من التقليد غير المكتوب وأمثالاً وتعاليم غريبة للمخلص، وأمور أخرى خرافية))[8][8] ويستمر أبو التأريخ الكنسي الذي يعرف عن الرجل أكثر مني وأكثر من القساوسة والدكاترة إذ يقول عنه (( إذ يبدو أنه كان محدود الإدراك جداً كما يتبين من أبحاثه . وإليه يرجع السبب في أن الكثيرين من أباء الكنيسة من بعده اعتنقوا نفس الأراء مستندين في ذلك على أقدمية الزمن الذي عاش فيه ، كإيريناوس مثلاً وغيره ممن نادوا بآراء مماثلة))[9][9].

وإليكم شهادة أحد رهبان الكنيسة القبطية يقول: (( ولم تعد لآراء بابياس أهميتها التي ظلت قرون طويلة تؤثر على فكر آباء الكنيسة وتوجه آراءهم . بل إن يوسابيوس كان سباقاً في هذا الشأن عندما قال " إن بابياس كان محدود الإدراك جداً كما يتبين من أبحاثه" )) [10][10]

5- أكلمندس الروماني (القرن الثاني)

يؤمن ببعض النصوص على أنها من الكتاب المقدس وهي غير موجوده الان ويقول ببعض الخرافات أن هناك طائر العنان في بلاد العرب[11][11]

لعلموا أن أكلمندس الروماني كان يقتبس كلاماً على أنه من الكتب المقدسة ولا نجد له أي أثر في الكتاب المقدس الذي بين أيدينا الآن ، على سبيل المثال لا الحصر يقول (( فخليق بنا أيها الأخوة إذن أن نلتصق بهذه الأمثلة ، لأنه مكتوب : التصقوا بالقديسين لأن الذين يلتصقون بهم يصيرون قديسين))[12][12] . ويعلق الدكتور وليم سليمان قلادة على هذا النص في الهامش قائلاً : "غير موجودة في الكتاب المقدس"

6- المؤرخ الكنسي يوسابيوس القيصري ( 264 – 340م)

يقول عنه القس عبد المسيح بسيط أبو الخير (( أسقف قيصرية وأحد أعضاء مجمع نيقية الذي أنعقد سنة 325م . وترجع أهمية كتاباته لكونه أقدم المؤرخين المسيحيين ، وهو نفسه يعتبر حجة في تاريخ الكنيسة في عصورها الأولى وكان واسع الإطلاع في كتب الآباء والتي كان لديه منها الكثير جداً واستقى معلوماته منها))[13][13]

لا يؤمن برسالة بطرس الثانيه وإليكم نص كلام يوسابيوس: ((على أننا علمنا بأن رسالته الثانية الموجودة بين أيدينا الأن ليست ضمن الأسفار القانونية ولكنها مع ذلك اتضحت نافعة للكثيرين فقد استعملت مع باقي الأسفار))[14][14].

7- هرماس القرن الاول

هرماس وهو رجل في مفهوم كل الكنائس سواء بروتستانتيه أو أرثوذكسية أو كاثوليكية غير مستقيم الإيمان فهو يؤمن بأن الروح القدس هو ابن الله ويدعي كذباً في المثل التاسع أن ملاك التوبة قال(( أريد أن أريك كل ما اظهره لك الروح القدس الذي خاطبك باسم الكنيسة ، هذا الروح هو ابن الله .. ))[15][15] كتاب الراعي 9 : 1 :1 .

وإليكم شهادة أحد رهبان الكنيسة القبطية الأرثوذكسية يقول: (( والكاتب بسيط الأسلوب ، سهل اللغة ، سطحي الثقافة ، كثير الإستطراد، إلا أنه مطّلع على آيات الكتاب المقدس دون أن يوردها بحرفيتها ، يستقي مادته من الكتب المنحولة والكتب المسيحية والوثنية على حد سواء ، ))[16][16]

8- ترتليان(220-145)

يقول القس عبد المسيح بسيط (( العلامة ترتليان " 145 – 220 م " وقال العلامة ترتليان ، من قرطاجنه بشمال أفريقيا والذي قال عنه القديس جيروم أنه يعتبر رائد للكتبة اللاتين عن صحة ووحي الأناجيل الأربعة ( أن كتاب العهد الإنجيلي هم الرسل الذين عينهم الرب نفسه لنشر الإنجيل إلى جانب الرجال الرسوليين الذين ظهروا مع الرسل وبعد الرسل … يوحنا ومتى اللذان غرسا الإيمان داخلنا ، ومن الرسوليين لوقا ومرقس اللذان جدداه لنا بعد ذلك " كما اقتبس من كل أسفار العهد الجديد واستشهد بأكثر من 7000 اقتباس ))[17][17] .

وبنفس الرجل يستشهد القس منيس عبد النور في كتابه[18][18]

ترتليان رائد الكُتَّاب اللاتين يؤمن برسالة برنابا ويؤمن بسفر باروخ الذي لايؤمن به البروستانت كان يؤمن بأن رسالة برنابا هي سفر إلهي وأنها من أسفار الكتاب المقدس ونسي القساوسة البروتستانت أن ترتليان كان يؤمن بقانونية سفر باروخ الذي يعتقدون هم أنه سفر مزيف[19][19]

9- هيبولتوس (م235)

يقول القس عبد المسيح بسيط أبو الخير (( كان هيبوليتوس كاهناً بروما وقد اقتبس واستشهد بأسفار العهد الجديد أكثر من 1300 مرة وأشار إلى قراءتها في الإجتماعات العبادية العامة كما أشار إلى قداستها ووحيها وكونها كلمة الله ))[20][20].

لم يكن يعترف بالرسالة إلى العبرانيين ولم يكن يعترف برسالة يعقوب ولا برسالة بطرس الثاتية ولا رسالة يوحنا الثالثة ولا رسالة يهوذا وهذا الكلام يشهد به رهبان الكنيسة الأرثوذكسية نفسها التي ينتمي إليها القس عبد المسيح فيقول رهبان دير الأنبا مقار (( كان معاصراً لأوريجانوس في روما رجل اسمه هيبوليتس تلميذ إيرينيئوس ، الذي قبل مثل معلمه اثنين وعشرين سفراً فقط للعهد الجديد ، إذ لم يعترف بالرسالة إلى العبرانيين لأن كاتبها غير معروف ، ولم يقبل سوى ثلاث رسائل جامعة وهي : بطرس الأولى ويوحنا الأولى والثانية . إلا أنه أقر باستخدامه لكتابات مسيحيه أخرى كان يعتبرها البعض الآخر قانونية ، منها الرسالة إلى العبرانيين ورسائل بطرس الثانية ويعقوب ويهوذا وكتاب الراعي لهرماس ))[21][21] .

10- كيرلس الأورشليمي

من يُصدّق أن كيرلس الأورشليمي وهو من آباء الكنيسة المعتبرين لا يؤمن برؤيا يوحنا اللاهوتي تعالوا بنا نقرأ كلامه (( بالنسبة للعهد الجديد يوجد أربعة أناجيل فقط أما بالنسبة للآخرين لديهم كتابات مزيفة وضارة والهراطقة كتبوا أيضاً إنجيلاً بحسب توما والذي غلف بإسم إنجيل ذلك الذي يُهلك أرواح أولئك محدودي الإدراك. ونقبل أيضاً أعمال الرسل الأثنى عشر وإضافة إلى ذلك سبعة رسائل كاثوليكية ليعقوب وبطرس ويوحنا ويهوذا وفي آخر أعمال الرسل تأتي رسائل بولس الأربعة عشر ))[22][22]

11- اثناسيوس الرسولي(م373)حامي الايمان

لايؤمن بالمكايين1,2ولايؤمن بالاسفار القانونيه الثانيه ماعدا سفر باروخ وارميا[23][23].

فهل يعتبر القديس اثناسيوس الرسولي حامي الايمان محروما بنص قرارات مجمع ترنت الكاثوليكي المنعقد سنه1546م القائل "كل من لايؤمن بجميع الكتب الموجوده في الفولجاتايعتبر محروما"[24][24]

ولنا وقفه!!

إن الآباء لايصلحون أن يكونوا حجةً يُستشهد بها على عدم تحريف الكتاب المقدس ،وذلك لأنهم لم يتفقوا حول ذكر الأسفار التي بين أيدينا الآن ، فبعضهم زاد على ما بين أيدينا وبعضهم أنقص منها . وهذا يخالف تماماً إدعاء القساوسة بإجماع الآباء على صحة الكتاب ...

وبالتالي فشهادة الآباء حجة على الكتاب وليست حجة له.




[1][1] كتاب تاريخ الكنيسه يوسابيوس القيصري ص214فقره7

[2][2] المرجع السابق ص275 فقره 8

[3][3] تاريخ الكنيسة ـ ك6 ف25 فقرة 2

[4][4] العهد القديم كما عرفته كنيسة الأسكندرية ـ ص 57 ، 58

[5][5] ((تم حرم أوريجانوس بواسطة البابا ديمتريوس الكرام ، البطريرك الثاني عشر، في أوائل القرن الثالث . وتأكد حرمه أيضاً في عهد البابا ثاوفيلس البابا الثالث والعشرين ، في أواخر القرن الرابع . وتحمس لذلك قديسون كثيرون في القرنين الرابع والخامس منهم القديس أبيفانوس أسقف قبرص ، ثم القديس جيروم الذي كان من محبيه في البدء. لم ترفع الحرومات عن أوريجانوس . والكنائس الأرثوذكسية البيزنطية تحرم كل تعاليمه في مجمعيها الخامس والسادس.)) كتاب سنوات مع أسئلة الناس ـ أسئلة لاهوتية وعقائدية البابا شنوده ص131

[6][6] كتاب تاريخ الكنيسه يوسابيوس القيصري ص261

[7][7] تاريخ الكنيسة ك 6 ف 13فقرة 6

[8][8] تاريخ الكنيسة ك3 ف39 فقرة11

[9][9] تاريخ الكنيسة ك 3 ف 39 فقرة 13

[10][10] مصادر طقوس الكنيسة الديداخي ـ صفحة 65

[11][11] رساله اكلمندس للكورنثيين (2-46)(1-25)

[12][12] رسالة اكلمندس الروماني إلى الكورنثيين ـ 46 : 2

[13][13] الكتاب المقدس يتحدى نقاده والقائلين بتحريفه ص 144

[14][14] تاريخ الكنيسة ك3ف3 فقرة1

[15][15] المدخل في علم الباترولوجي 1 ـ القمص تادرس يعقوب ملطي ص 172

[16][16] الديداخي أي تعليم الرسل ـ ص 58

[17][17] الوحي الإلهي واستحالة تحريف الكتاب المقدس ـ ص 108

[18][18] شبهات وهميه ص 27

[19][19] (d. 240 CE): B. F. Westcott, The Bible In The Church: A Popular Account Of The Collection And Reception Of The Holy Scriptures In The Christian Churches, 1879, Macmillan & Co.: London, pp. 130-131; B. F. Westcott, A General Survey Of The History Of The Canon Of The New Testament, 1896, Seventh Edition, Macmillan & Co. Ltd., London, pp. 351-352.

بالنسبة لسفر باروخ راجع الكتاب المقدس الأسفار القانونية الثانية ـ مكتبة المحبة ـ ص 223



[20][20] الكتاب المقدس يتحدى نقاده والقائلين بتحريفه ـ ص 143

[21][21] الكتاب المقدس النصوص الأصلية ـ كيف وصلت إلينا ـ دار مجلة مرقس ـ ص 75

[22][22] Cyril's Catechetical Lectures, iv. 36.



[23][23] العهد القديم كما عرفته كنيسه الاسكندريه(ص59,60)

[24][24] العهد القديم كما عرفته كنيسه الاسكندريه ص89
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 7  عدد الزيارات: 473
عدد الإجابات: 5  عدد الزيارات: 1052
عدد الإجابات: 2  عدد الزيارات: 135
عدد الإجابات: 4  عدد الزيارات: 373
عدد الإجابات: 8  عدد الزيارات: 269
عدد الإجابات: 3  عدد الزيارات: 240
عدد الإجابات: 1  عدد الزيارات: 315
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى