نجاح أول عملية نقل
درس المسيحى زاجادو آثار التغيرات في حجم الدم على وظيفة الدورة الدموية ، وابتكر أساليب لأمكانية التداخل في الدورة الدموية للحيوانات ، مما يغني عن التخثر بغلق وصلات الشرايين والأوردة . و أدواته التى أخترعها حديثا أدت في النهاية الى عملية فعلية لنقل الدم .
"والعديد من زملائه كانوا موجودين... في نهاية فبراير ١٦٦٥ [عندما] اختار كلب واحد من الحجم المتوسط ، و فتح وريده الوداج فى العنق ، وسحب الدم ، حتى... اقتربت قوته من النهاية ... و بعد ذلك ، للتعويض عن الخسارة الكبيرة لهذا الكلب عن طريق دم من كلب ثانى ، أدخل الدم من الشريان العنقى من كلب ماستيفى كبير بدرجة كافية و الذى تم توجيهه الى جانب الكلب الأول ، الى أن أظهر الكلب الأخير علامات الأكتفاء من الدم المتدفق . و بعد ما خاط الوريد الوداج ، " تعافى الحيوان "بلا أى علامة على عدم الراحة أو الاستياء."
قام لوار بأول عملية نقل دم بين الحيوان نات . و "طلب حينها من قبل المحترم [روبرت] بويل... وذلك لتعريف الجمعية الملكية باجراء التجربة كلها ،" وهو ما فعله في ديسمبر كانون الاول من ١٦٦٥ في مجتمع من المعاملات الفلسفية . يوم ١٥ يونيو ١٦٦٧ دنيس ، ثم أستاذا في باريس ، نفذوا أول عملية نقل بين البشر و طالبوا بتصديق و نسب الأسلوب لهم و لكن أسبقية لوار لا يمكن تحديها .[بحاجة لمصدر]
و بعد ستة أشهر في لندن ، أجرى لوار أول عملية نقل للإنسان في بريطانيا ، حيث أشرف على ادخال فى ذراع المريض فى أوقات مختلفة بغض أونسات من دم الماشية فى أجتماع الجمعية الملكية ،و بدون أى ازعاج له . و كان المستقبل هو آرثر كوجا ،"موضوع الشكل غير الضار من الجنون" . الأغنام في الدم كان يستخدم بسبب التكهنات حول قيمة تبادل الدم بين الأنواع ، و قد تم اقترح أن الدم من خروف لطيفة قد تهدئ عاصفة روح الشخص المهتاج وأن الخجل قد ينتهى عن طريق الدم من مخلوقات اجتماعية اكثر . و أراد لوار أن يعالج كوجا عدة مرات و لكن مريضه رفض . و لم تجرى عمليات نقل دم أخرى . و قبل فترة وجيزة ، انتقل لوار إلى لندن ، حيث أن ممارسته المتنامية سرعان ما أدت الى هجره الأبحاث . [1]
[عدل] النجاحات الأولى
علم نقل الدم يرجع إلى العقد الأول من القرن التاسع عشر ، مع اكتشاف أنواع دم متميزة أدت إلى ممارسة خلط بعض الدم من المتبرع والمتلقي قبل عملية النقل (شكل مبكر من المطابقة المهجنة) .
في ١٨١٨ ، اجرى الدكتور جيمس بلونديل ، وهو طبيب توليد بريطاني ، أول عملية ناجحة لنقل الدم من دم الانسان ، لمعالجة نزيف ما بعد الولادة . و استخدم زوج المريضة كمتبرع ، و استخرج أربعة أونصات من الدم من ذراعه لنقله إلى زوجته . و خلال السنوات ١٨٢٥ و ١٨٣٠ ، اجرى الدكتور بلونديل ١٠ عمليات نقل دم ، خمسة منها كانت مفيدة ، و نشرت نتائجه . كما انه اخترع العديد من الأدوات لنقل الدم . و قدم مبلغا كبيرا من المال من هذا المسعى ، ما يقرب من 50 مليون دولار (حوالي 2 مليون دولار في عام ١٨٢٧ ) دولارات حقيقية (المعدلة طبقا للتضخم المالى ) . [بحاجة لمصدر]
و في عام ١٨٤٠ ، في كنيسة القديس جورج في مستشفى كلية الطب في لندن ، أدى صموئيل ارمسترونغ لين ، بمعاونة الدكتور بلونديل ، أولعملية ناجحة لنقل دم كامل لعلاج الهيموفيليا .
تم توثيق جورج واشنطن كرايلعلى أنه أول منفذ لأول عملية جراحية تستخدم عملية نقل دم مباشرة في كليفلاند كلينيك .
الكثير من المرضى قد ماتوا وأنه لم يكن حتى عام ١٩٠١ ، عندما اكتشف النمساوي كارل لاندشتاينر فصائل الدم البشرية ، و عندها أصبحت عمليات نقل الدم أصبح أمنا . فان اختلاط الدم من شخصين يمكن ان يؤدي الى تجمعه أو تخثره . وخلاياالدم الحمراء المتجمعة يمكن أن تتشقق و تحدث تفاعلات سمية ، والتي يمكن أن تكون لها عواقب وخيمة . و اكتشف كارل لاندشتاينر أن تكتل الدم كان رد فعل مناعي يحدث عندما يكون المتلقي لعملية نقل دم يحتوي على اجسام مضادة (ألف وباء ، أ و ب معا، أو لاهذا و لا ذاك ) ضد خلايا الدم من المتبرع . و قد جعل عمل كارل لاندشتاينر من الممكن تحديد فصائل الدم (أ ، ب ، أ ب ،أو) ، و بذلك مهدت الطريق لعمليات نقل الدم التي يتم أجرائها بأمان . و قد أستحق جائزة نوبل فى الفسيولوجى أو الطب عام ١٩٣٠ على هذا الاكتشاف .