الكحول: فوائدها ومضارها
• البيرة: تعتبر البيرة من أقدم المشروبات في العالم وهي تحضر عن طريق عصير الشعير أو بعض الحبوب الأخرى، ومن أنواعها: الجعة (Lager)، والمزر (الحنطة Ales)، وستاوت (Stout)، و«السيدر» الذي يصنع عن طريق تخمر التفاح.
من خصائص البيرة المفيدة أنها تعزز وظائف جهاز الهضم، وهي مدرّة للبول، تساعد على النوم إذا تناولناها بكميات معتدلة، لأن الإفراط يجعل مفاعيلها السلبية مضاهية لمفاعيل الكحول الحادة.
• النبيذ: ينتج النبيذ عن تخمير عصير العنب. علماً ان العنب نوعان، الاول مخصص لصناعة النبيذ وهو حصيلة أنواع متعددة من الدوالي (الأبيض والأحمر). أما النوع الثاني فمخصص للأكل.
لا شك أن كأساً من النبيذ تمدّ الأشخاص الذين خضعوا لعملية جراحية بالقوة، فالنبيذ الغني بالحديد يساهم في إعادة تولّد خضاب الدم (Hemoglobine). وقد ثبت مؤخراً ان الخمر ايضاً يساهم فعلياً في الوقاية من أمراض القلب والشرايين، إذا تمّ تناوله بانتظام وبجرعات قليلة.
وللنبيذ الأحمر خصائص شفائية حسب بعض الدراسات، ويمكن اعتباره وصفة جيدة لعلاج آلام المفاصل المزمنة. فقد وجد العلماء ان بعض أنواع العنب يحتوي على عنصر مضاد للأكسدة يمكنه تسريع شفاء المرضى المصابين بآلام المفاصل. كما يساعد النبيذ الأحمر إذا تناولناه باعتدال على الوقاية من السرطان ويبطئ نموّ الأورام. وقد أظهرت الأبحاث المخبرية أن تناول كأس من النبيذ الأحمر يومياً يعطي مناعة بنسبة 13٪ ضدّ أنواع معينة من السرطان مقارنة بالمشروبات الأخرى، هذا من دون أن ننسى أن كأساً من النبيذ الأحمر كل يوم يساهم في حفظ فعالية الذاكرة وفي العمر الطويل.
لكن الأطباء حذّروا من الإفراط في تناول النبيذ بالنظر إلى الآثار السلبية المترتِّبة على الإستهلاك المفرط للكحول، ما قد يؤدي إلى الإصابة بأمراض لا تحمد عقباها، كإرتفاع ضغط الدم عند بعض الأشخاص، اضطرابات خطيرة في النبض، انحطاط في عضل القلب وتشمع الكبد...
من هنا ينصح اختصاصيو التغذية بالاكتفاء بكأس إلى كأسين أي ما يعادل 5 إلى 10غ من الكحول الصافية. ويكفي تناول 30غ من الإيثانول، يومياً أي من 1 إلى 3 كؤوس من الكحول الحادة أو من النبيذ أو من البيرة.
• الويسكي: على الرغم من الإشادة بفوائد الويسكي عالمياً، إلا أنه يندرج في لائحة الكحول لجهة مفاعيله الإيجابية على الشرايين المغذية للقلب عند تناوله بكميات معتدلة، أي مخففاً بالماء أو بمشروبات أخرى غير كحولية. أما الكمية التي ينصح بتناولها فتراوح بين 20-40 سنتيليتر يومياً (بمعدل كأسين) ويحتوي على 5 إلى 10غ من الكحول الصافية.
• العرق: يقطّر العرق باليانسون الذي يضفي عليه نكهته المعطِّرة. يتمتع العرق بالخصائص الإيجابية نفسها العائدة لسائر الخمور إذا اقتصر تناوله على كميات قليلة مخففة بالماء. تراوح نسبة الكحول فيه بين 5 و 10غ، والكمية التي يمكن تناولها منه من دون مضاعفات هي بين 10 و 20 سنتيليتر يومياً