{6} إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ {7} مَا لَهُ مِن دَافِعٍ {8}
كان تحت عينيه خطان أسودان من الدموع .. كان يقوم الليل ويوقظ أهله ويقول : " وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها * " قام من الليل يوما فقرأ أية فسقط مغشياً عليه .. أتعلم ما هذه الآية .. !؟ يقول الله عز وجل : " إن عذاب ربك لواقع * ما له من دافع" قرأها فسقط وظلوا يعودونه شهراً لا يعرفون ما به. بالله !! يعودونه شهراً بسبب أية تقرأها على الأقل مرة كل شهر .. معذرة أخى لم تستو القلوب.. انه عمر بن الخطاب. وهذا ابن مسعود كانت إذا هدات العيون يسمع له دويا كدوى النحل وهو يصلى بالليل.