بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
بين الحكمه من تحريم استعمال انيه الذهب و الفضه الاكسسوارات ينبع الإسلام
20 النقاط عدد الإجابات: 6 عدد الزيارات: 8718
ساعدووني مدري وش الجواب بليز بسرعه لو تقدروون
إعلام بالبريد الإلكتروني عند نشر إجابات جديدة
الإجابات التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
استخدام الأوانى المصنوعة من الذهب أو الفضة فى المأكل والمشرب من الأمور التى نهانا عنها النبى صلى الله عليه وسلم ، وعلَّل ذلك النهي بأنها للكفار في الدنيا وللمؤمنين في الآخرة، وهذا من قوله جل وعلا في وصف الكفار "أذهبتم طيباتكم فى حياتكم الدنيا واستمتعم بها "، وذلك لأن استعمال آنية الذهب والفضة في الأكل والشرب هذا مما يفعله أهل التعلق بالدنيا والتلذذ بها وأهل الكبر والبطر وهذه من صفات الكفار.

وعلى المؤمن ذو العظة من ربه في قلبه وذو تواضع وخوف من الله جل وعلا أن يبعد عن الكبر وأسباب قسوة القلب وملذات الدنيا ومن أعظم هذه الملذات الاستمتاع بالذهب والفضة في الأكل والشرب.

وقد تناول الشيخ جمال المراكبى فى برنامجه "فقه المعاملات " على قناة الرحمة يوم أول أمس الثلاثاء ، الحديث عن تحريم استخدام الذهب والفضة فى المأكل والمشرب قائلاً: روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا تشربوا في آنية الذهب والفضة، ولا تأكلوا في صحافهما، فإنها لهم في الدنيا، ولنا في الآخرة".

وأوضح الشيخ أن الحديث دليل على تحريم الأكل والشرب في آنية الذهب والفضة وصحافهما سواء كان الإناء خالصاً ذهباً أو مخلوطاً بالفضة إذ هو بما يشمله أنه إناء ذهب وفضة ، قال النووي : إنه إنعقد الإجماع على تحريم الأكل والشرب فيهما واختلف في العلة فقيل : للخيلاء وقيل : بل لكونه ذهباً وفضة .

وقال الإمام الجليل الشوكاني اليماني في كتابه العجاب " نيل الأوطار " : ولا شك أن أحاديث الباب تدل على تحريم الأكل والشرب وأما سائر الاستعمالات فلا ،والقياس على الأكل والشرب قياس مع فارق فإن علة النهي عن الأكل والشرب هي التشبه بأهل الجنة .

ويوضح الشيخ المراكبى أن النبى عندما رأى رجلاً متختماً بخاتم من ذهب قال مالي أري عليك حلية أهل الجنة (أخرجه الثلاثة من حديث بريدة )، وكذلك في الحرير وغيره والإلزام تحريم التحلي بالحلى والافترش للحرير لأن ذلك استعمال وقد أجازه البعض من القائلين بتحريم الاستعمال .

ثم قرأ الشيخ جمال المراكبى ما ورد عن الإمام الكبير محمد بن صالح العثيمين في كتابه " الشرح الممتع "" والصحيح : أن الاتخاذ والاستعمال في غير الأكل والشرب ليس بحرام لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن شيء مخصوص وهو الأكل والشرب ولو كان المحرم غيرهما لكان النبي صلى الله عليه وسلم وهو أبلغ الناس ، وأبينهم في الكلام لا يخص شيئاً دون شيء ، بل إن تخصيصه الأكل والشراب دليل على أن ما عداهما جائز ، لأن الناس ينتفعون بهما في غير ذلك .

واوضح المراكبى بعد ذلك أنه لو كانت حراماً مطلقاً لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بتكسيرها ، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يدع شيئاً فيه تصاوير إلا كسره أو هتكه ،لأنها إذا كانت محرمة في كل الحالات مل كان لبقائها فائدة ، ويدل على ذلك أن أم سلمة روت حديثاً حيث كان عندها جلجل من فضة جعلت فيه شعرات من شعر النبي صلى الله عليه وسلم فكان الناس يستشفون بها ، فيشفون بإذن الله ، وهذا في " صحيح البخاري " وهذا استعمال في غير الأكل والشرب .



وأضاف المراكبى : فإن قال قائل أن النبي صلى الله عليه وسلم خص الأكل والشرب لأنه الأغلب استعمالاً وما علق به الحكم لكونه أغلب لا يقتضي تخصيصه به كقوله تعالى : ( وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم ) كما فى سورة النساء ، فإن تقييد تحريم الربيبة بكونها في الحجر لا يمنع التحريم ، بل تحرمُ وإن لم تكن في حجره على قول أكثر أهل اعلم .

نقول أن صحيح ، لكن كون الرسول صلى الله عليه وسلم يعلق الحكم بالأكل والشراب لأنه يظهر الأمة فى حالة ترف في الأكل والشرب أبلغ منه في مظهرها في غير ذلك ، وهذه علة تقتضي تخصيص الحكم بالأكل والشراب ، لأنه لا شك أن الذي أوانيه في الأكل والشرب ذهب وفضة ، ليس كمثل من يستعملها في حاجات تخفى على كثير من الناس.

ويضيف المراكبى :

وقال أبو عبد الرحمن : الإمام الجليل أبو محمد بن حزم ـ رحمه الله ـ يذهب في كتابه الفريد " المحلى " الى تحريم استعمال آنية الذهب والفضة مطلقاً لأنه جاء في بعض الروايات اطلاق التحريم مطلقاً دون تقييد بأكل أو شرب . قلت (أبو عبد الرحمن) : لكن هذه الروايات جاءت من الطريق الأول نفسه ، مما يدل على أن الراوي أجمل مرة ، وفصَّل أخرى ، ولذلك فإننا نأخذ بالرواية المفصلة التي ينصب فيها التحريم على الأكل والشراب في آنية الذهب والفضة دون الأخرى التي اطلقت التحريم ولو كان هناك رواية من طريقٍ أخرى ، لأعملنا الدليل الذي يشمل الروايتين .

قال أبو عبدالرحمن : وشيخنا أسد السنة الإمام الألباني رحمه الله تعالى يذهب مذهب الجمهور ألا وهو تحريم استعمال آنية الذهب والفضة مطلقاً سواء في الأكل أو الشراب أو غيرذلك .

قال أبو عبدالرحمن : ومذهب الإمام الجليل داود بن علي الظاهري أنه يحرم استعمال أواني الذهب في الأكل والشرب خاصة دون غيرهما من الاستعمالات .

وقد قيل عن الإمام داود : إنما يحرم الشرب دون الأكل والطهارة وغيرهما ، ذكر ذلك النووي في " المجموع"، والشوكاني في " نيل الأوطار "

قلت (الإمام داود) : ونقل عنه الشعراني في " الميزان " أنه يحرم الأكل والشرب معاً وهذا هو الأليق بمذهبه وهو الحريص غاية الحرص على اتباع الكتاب والسنة والتمسك بهما.
 
لأن ذلك يدعو إلى الفخر والخيلاء وكسر قلوب الفقراء
 
حرمت لأجل الفقراء . لكيلا يأخذ بخاطرهم لأنه لم يجد لقمه يأكلها من فقره وهذا الغني من زود فلوسه جعل الذهب والفضه اواني لمنزله .
 
اكتشف العلماء أن سبب الزهايمر عند الرجال الآجانب بسبب لبس الذهب ، و الذهب به سموم تضر الجسم وبإمكانها إختراق الجلد لتتسرب إلى الدم خاصه للرجال ، هذه هي الحكمة من سبب منع لبس الرجال للذهب ،، لذا ربما قياساً بما اكتشفوه العلماء قد يكون هناك رابط بينه و بين تحريم استعمال انيه الذهب و الفضه والله أعلم .

و أعتقد رأي wanted262 صحيح أيضاً .
 
لأن الرسول صلى الله عليه وصلم قال هي لهم في الدنيا نحن لنا في الأخره وهذا قصد كلامه انتا اقرأ الحديث وبتعرف ايش الحكمه
 
كل ما يقال في تحريم الذهب والفضة هو مجرد هراء يقوم على روايات عن الرسول ليس لها أصل وإنما وردت إلينا بالتواتر لأنه لا يحق للرسول أن يحرم شيئا أحله الله لعباده ولم يحرمه عليهم حين يقول في الآية الكريمة"  قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون ( 32 ) ) .
فهذ الآية خير دليل على عدم تحريم الذهب والفضة على الرجال من دون النساء فهي زينة للذين آمنوا أي يحق لهم التزين بها في الحياة الدنيا كما يحق لغيرهم من الناس ولكنها ومقصورة عليهم دون غيرهم في الآخرة . وعندما يقول الله عز وجل "قل من حرم زينة الله" تعني النهي التام من قبل الله عز وجل الموجه للنبي وللناس عن تحريم ما لم يحرمه الله ولا يجوز الإستناد في تحريم الأشياء على روايات رويت عن الرسول وجعلها في مرتبة من التحريم أعلى من مرتبة كلام الله وآياته فكلام الله هو المرجعية الأولى والقطعية في التحريم والتحليل وما يقال غير ذلك فهو هرطقة وتطاول على الذات الإلهية ويجب إعادة النظر فيه فالأصل هو القرآن وليس الحديث والروايات التي وردت عن الرسول التي يمكن اللجوء إليها في قضايا التحريم والتحليل في حال واحد فقط وهو عدم ورود نص بذلك في القرآن الكريم
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 24  عدد الزيارات: 1879
عدد الإجابات: 3  عدد الزيارات: 57
عدد الإجابات: 43  عدد الزيارات: 450
عدد الإجابات: 7  عدد الزيارات: 298
عدد الإجابات: 11  عدد الزيارات: 6465
عدد الإجابات: 3  عدد الزيارات: 724
عدد الإجابات: 2  عدد الزيارات: 2167
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى