التعسف الاداري احد الاشكال الحقيقية للظلم وذلك بالافراد في استخدام السلطة بما يحقق الضرر على الاخرين. واذا كانت الادارة والمسؤولية سلطة فان الوجه الاخر لها العدالة لان العدالة اساس الحكم ويبقى التعسف الحالة الشاذة للخروج من منظومة العدالة التي نادت بها الشريعة الاسلامية واكدتها جميع الانظمة والقوانين الادارية. ذلك الموظف الذي يقع عليه التعسف بدون حول ولا قوة واغترار المدير بقوته وهيمنته وخاصة إذا مورس التعسف على متميز فانه يحوله إلى النقيض ويفقده الولاء والانتماء ويبدأ تسري في افكاره كثير من الصنوف والاعتقادات. في هذه الندوة التي نظمتها (اليوم) نتعرف على مفهوم التعسف وانواعه وآثاره ونتائجه مع التأكيد على وجود الجهات العدلية المختلفة التي تحمي الموظف من جبروت الاداري وغروره سواء في القطاع العام او الخاص وان كانت هناك حالات يمرق منها المتسلطون لتحقيق رغباتهم وتكريس جميع سلطاتهم.
المخالفه الإدارية هي ألا يقوم الموظف بالعمل المنوط به على أكمل وجه وفقا للقوانين واللوائح والنظم داخل المنشأة أو أن يقدم على ارتكاب أفعال منافية لهذه للقوانين ومن ذلك
- التغيبات غير القانونية والانقطاعات المتكررة عن العمل ؛
- الإكثار من الإدلاء بالشهادات الطبية للتنصل من العمل بعد إثبات ذلك بواسطة المراقبة الطبية أو المراقبة الإدارية ؛
- الامتناع عن القيام بالعمل ؛
- إفشاء السر المهني ؛ - عدم الالتزام بمواقيت العمل - استغلال النفوذ ؛
- التصرفات اللاأخلاقية ؛
- إتلاف الممتلكات
- سوء التسيير المالي والمادي لمؤسسات المنشأة
وغير ذلك وبالتالي فتقوم المنشأة باتخاذ الاجراء القانوني اللازم وفقا للوائح المنظمة والقوانين