سددوا من السداد بالفتح، وهو: القصد. أي اقتصدوا في الأعمال واتركوا التعمق(وقاربوا) أي اطلبوا المقاربة وهي القصد في الأمر الذي لا غلو فيه ولا تقصير .وقال المباركفوري : المعنى إن لم تستطيعوا الأخذ بالأكمل ، فاعملوا بما يقرب منه ، يعني اعملوا بالسداد ، فإن عجزتم عنه فقاربوا أي اقربوا منه . وقال الحافظ : أي لا تفرطوا فتجهدوا أنفسكم في العبادة ، لئلا يفضي بكم ذلك إلى الملال فتتركوا العمل ، فتفرطوا.