في روح المعاني 1/316:
ومريم بالعبرية الخادم، وسميت أم عيسى به، لأن أمها نذرتها لخدمة بيت المقدس. وقيل: العابدة.
وبالعربية من النساء: من تحب محادثة الرجال، فهي كالزير من الرجال وهو الذي يحب محادثة النساء. وقيل: ولا يناسب مريم أن يكون عربيًا، لأنها كانت برية عن محبة محادثة الرجال، اللهم إلا أن يقال سميت بذلك تمليحًا، كما يسمى الأسود كافورًا.
وقال بعض المحققين: لا مانع من تسميتها بذلك، بناءً على أن شأن من تخدم من النساء ذلك. وفي القاموس هي التي تحب محادثة الرجال ولا تفجر وعليه، لا بأس بالتسمية كما ذكره المولى عصام.
والأَولى عندي أن التسمية وقعت بالعبري لا بالعربي، بل يكاد يتعين ذلك كما لا يخفى على المنصف. وعن الأزهري: المريم المرأة التي لا تحب مجالسة الرجال، وكأنه قيل لها ذلك تشبيهًا لها بمريم البتول. انتهى
قلت: وبالعبرية يترجمون בתולה بالعذراء، وكذلك الخادمة. و מרי تعني ماري، أي مريم.
وسلام الله عليكم