بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
من هو الصحابي الذي قبل رأس كسرى ليطلق سراح المسلمين فقبل عمر بن الخطاب رأسه ? التاريخ الإسلام
5 النقاط مغلق عدد الإجابات: 3 عدد الزيارات: 2406
من هو الصحابي الذي قبل رأس كسرى ليطلق سراح المسلمين فقبل عمر بن الخطاب رأسه ?
ملحق #1 25‏/01‏/2011 5:17:56 ص
ليس هو...للأسف
الإجابات التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
عبد الله بن حذافة السهمي رضي الله عنه أسير في بلاط ملك الروم
حشد الخليفة خيرة صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم في جيوش الفتح التي وجهها إلى الشام .
و من أؤلئك الصحابة الأبرار عبد الله بن حذافة السهمي رضي الله عنه رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى كسرى .
و في إحدى المعارك التي خاضها جيش الإسلام على مشارف ( قيسارية ) تكاثرت من حول عبد الله بن حذافة صناديد الروم فاقتادوه أسيراً إلى معسكرهم ، و جيء به و قد أثقلته القيود بين يدي ملك الروم .
قال الملك و قد عرف مكانة عبد الله في المسلمين : يا عبد الله هل لك أن تتنصر فأقربك مني وأزوجك ابنتي .
فيجيبه الصحابي المؤمن : فإن لم أفعل .
قال الملك : الآن ترى .
و أمر به فصلب و أمر أحد رماته المهرة فرماه بسهمين أحاطا برأسه عن يمين و عن شمال .
ثم اقترب الملك من عبد الله و قال : أفلا تجيبني إلى ما دعوتك فتنجو بنفسك .
فيجيبه عبد الله : فإن لم أفعل .
فيتمعر وجه الملك غضباً و يقول : الآن ترى .
و يأمر بقدر يغلي فيه الماء حتى يفور ، ثم يؤمر بأسير فيقذف في القدر فإذا عظامه تلوح ، ثم يقترب من عبد الله بن حذافة فيقول :
أفلا تجيبني إلى ما دعوتك فتنجو بنفسك .
فيجيبه عبد الله فإن لم أفعل .
فيشتط الغضب بملك الروم و يأمر بقذفه في الماء المغلي فيقتاده الجند فيبكي عبد الله فتنفرج أسارير الملك عن بسمة شامتة و قد ظن أن عبد الله يبكي جزعاً من الموت ، فيصيح الملك في جنده أن يردوه .
و يسأله شامتاً : أما كنت في غنى عن كل هذا لو أنك أجبتني إلى ما عرضته عليك .
فيجيبه الصحابي المؤمن : كأنك أيها الملك ظننتني بكيت جزعاً من الموت ، لا و الله ما بكيت جزعاً من الموت و لكنني تذكرت أن ليس لي إلا نفس واحدة أموت بها هذه الميتة في سبيل الله و قد كنت أتمنى أن تكون لي ألف نفس تموت هذه الميتة في سبيل الله لا كما ظننت .
و يعجب الملك بشجاعة عبد الله و يميل إلى أن يطلق سراحه فيقول له :
أتقبل رأسي و أطلق سراحك .
فيجيب الصحابي المؤمن : لا أفعل .
فيقول الملك : و أطلق معك ثمانين أسيراً من قومك .
و يطرق الصحابي هنيهة ، فلا يرى بأساً أن يقبل رأس ملك الروم إذا كان في ذلك فك أسار إخوانه من الأسرى ، فيقول للملك :
أما هذه فنعم و يتقدم منه و يقبل رأسه .
و يعود عبد الله بن حذافة السهمي و الأسرى إلى المدينة ، فلما رآه عمر بن الخطاب رضي الله عنه احتضنه و قبل رأسه .
و كان أصحاب رسول الله صلوات الله وسلامه عليه يمازحون عبد الله فيقولون له : تقبل رأس علج يا عبد الله .
فيجيبهم :
ما ضرني ما فعلت و قد أطلق الله بتلك القبلة ثمانين أسيراً من المسلمين .
رضي الله عن عبد الله بن حذافة و أرضاه.
 
بدون اسم
 
     
25‏/01‏/2011 4:58:19 ص الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
اعتقد عبد الله بن سعد بن ابي السرح
 
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى