بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم الوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم جريدة الأخبار الفتاوى البرامج الحوارية الأديان والمعتقدات
5 النقاط عدد الإجابات: 5 عدد الزيارات: 978
ما قصه هذه الايه ومن هو النبي الوارد ذكره في هذه القصه
ملحق #1 30‏/10‏/2010 6:41:46 ص
لا مش عزير
إعلام بالبريد الإلكتروني عند نشر إجابات جديدة
الإجابات التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
«ألم تر» استفهام تعجيب وتشويق إلى استماع ما بعده أي ينته علمك «إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف» أربعة أو ثمانية أو عشرة أو ثلاثون أو أربعون أو سبعون ألفا «حذر الموت» مفعول له وهم قوم من بني إسرائيل وقع الطاعون ببلادهم ففروا «فقال لهم الله موتوا» فماتوا «ثم أحياهم» بعد ثمانية أيام أو أكثر بدعاء نبيهم حزقيل بكسر المهملة والقاف وسكون الزاي فعاشوا دهرا عليهم أثر الموت لا يلبسون ثوبا إلا عاد كالكفن واستمرت في أسباطهم «إن الله لذو فضل على الناس» ومنه إحياء هؤلاء «ولكن أكثر الناس» وهم الكفار «لا يشكرون» والقصد من ذكر خبر هؤلاء تشجيع المؤمنين على القتال ولذا عطف عليه.
 
هم بني اسرائيل ,, هذه الآيه جاءت عن قصة قوم سيدنا موسى عليه السلام ,,

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=71&idto=74&bk_no=59&ID=85

استمعي ايضا الى قصة موسى عليه السلام من سلسلة قصص الانبياء و المرسلين للدكتور طارق السويدان

http://www.mediafire.com/?dumwqyzdngw‏
 
..... هذي القصه لاتنطبق على اتباع موسى ..وقصتهم قد تكون متطابقه مع قصه .النبي  صاحب الحمار .الذي مر مر بقريه خاويه فقال انا يحياها الله .فاماته الله 100 عام  واحيا القريه  ورسله لهم   .فهذا النبي وهذه القريه لانعرف  الا اي تاريخ ترجع ...

لكن قد يكونون عاشوا قبل الطوفان  واحياهم الله بعده ..وقد يكونون هم العمالقه .وقد يكون هذا هو سبب اختلافهم .. عن الاخرين .....وكثير من القصص تنسب لليهود ..وهي قصص قديمه قبل موسى ... بل قبل ابراهيم .......
 
هل هو عزير؟
 
«ألم تر» استفهام تعجيب وتشويق إلى استماع ما بعده أي ينته علمك «إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف» أربعة أو ثمانية أو عشرة أو ثلاثون أو أربعون أو سبعون ألفا «حذر الموت» مفعول له وهم قوم من بني إسرائيل وقع الطاعون ببلادهم ففروا «فقال لهم الله موتوا» فماتوا «ثم أحياهم» بعد ثمانية أيام أو أكثر بدعاء نبيهم حزقيل بكسر المهملة والقاف وسكون الزاي فعاشوا دهرا عليهم أثر الموت لا يلبسون ثوبا إلا عاد كالكفن واستمرت في أسباطهم «إن الله لذو فضل على الناس» ومنه إحياء هؤلاء «ولكن أكثر الناس» وهم الكفار «لا يشكرون» والقصد من ذكر خبر هؤلاء تشجيع المؤمنين على القتال ولذا عطف عليه.
 
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى